عملية إرهابية تسقط 8 قتلى في صفوف الأمن التونسي قرب الحدود مع الجزائر

IMG_87461-1300x866

أعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان الأحد مقتل ستة من عناصر الأمن التونسي في كمين نصبته مجموعة إرهابية في شمال غرب البلاد لدورية أمنية من سيارتين رباعيتي الدفع على مقربة من الحدود مع الجزائر، بعدما كانت أفادت في حصيلة أولية عن مقتل ثمانية من عناصر الدرك الوطني.

وتضاربت الأنباء في البداية حول حصيلة القتلى حيث أفادت مصادر بمقتل 9 أمنيين في منطقة عين سلطان بمحافظة جندوبة في هجوم بقنبلة يدوية على سيارة رباعية الدفع للدرك الوطني تلاه تبادل لإطلاق النار بين المجموعة الأمنية والعناصر الإرهابية.

كما أشارت المصادر إلى إرسال تعزيزات لمنطقة الهجوم وتسيير دوريات لتمشيط المنطقة.

وتحدثت معلومات أخرى عن اقتحام مجموعة إرهابية لمركز أمني حدودي وتفجيره وسط تبادل لإطلاق النار.

لكن البيان الصادر عن وزارة الداخلية التونسية قال إن "دورية تابعة لفرقة الحدود البرية للحرس الوطني (الدرك) بعين سلطان على الشريط الحدودي التونسي الجزائري تعرضت إلى كمين تمثّل في زرع عبوة ناسفة أسفر عن استشهاد ستة أعوان".

وأشار البيان إلى أن الهجوم وقع الساعة عند الساعة 11:45 بالتوقيت المحلي.

ووصف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد سفيان الزعق الهجوم بـ"العملية الإرهابية"، مشيرا إلى أن المجموعة "فتحت النار على الأمنيين" بعد استهدافهم بلغم، مضيفا "تتم الآن عمليات تمشيط بحثا عن الإرهابيين".

وتأتي الحادثة بينما تستعد تونس لموسم سياحي تتوقع السلطات أن ينتشل القطاع من سنوات الركود التي أعقبت اعتداءات إرهابية دموية قتل فيها عشرات السياح الأجانب وعناصر أمنية.

الأمن التونسي يتعرض مجددا لاعتداء ارهابي
الاجراءات الأمنية لم تحل دون وقوع اعتداء ارهابي جديد في تونس

والعملية الأخيرة بمحافظة جندوبة بالشمال الغربي هي أول عملية إرهابية تتعرض لها تونس منذ الهجوم الذي استهدف في فجر السابع من مارس 2016 مدينة بن قردان بالجنوب التونسي على الحدود مع ليبيا، حين شنت مجموعة إرهابية متزامنة على ثكنة عسكرية ومقرات أمنية في محاولة لعزل المدينة وإقامة "إمارة إسلامية"، وفق ما أعلنت السلطات التونسية حينها.

وقتل في هجوم مارس 13 عنصرا من قوات الأمن والجيش وسبعة مدنيين، في حين قتل 55 ارهابيا على الأقل.

ولا تزال حالة الطوارئ سارية في تونس منذ الاعتداءات الدامية التي وقعت في 2015، عندما استهدفت هجمات متحف باردو في العاصمة ومنتجعا سياحيا في سوسة مخلفة ستين قتيلا بينهم 59 سائحا أجنبيا.

وقطع هجوم عين سلطان الأخير الهدوء والاستقرار الأمني الذي شهدته تونس خلال العامين الماضيين.

وكان رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد قد تحدث مرارا عن تحقيق الاستقرار الأمني كواحد من أهم الانجازات، في الوقت الذي أعلنت فيه الداخلية التونسية في أكثر من مناسبة عن تفكيك خلايا جهادية وإحباط العديد من الهجمات الإرهابية.

ويأتي الاعتداء الإرهابي الدموي أيضا فيما تشهد تونس أزمة سياسية حادة في ظل خلافات وانقسامات ودفع شديد من قبل شق من حزب نداء تونس (الذي ينتمي له الشاهد) وأيضا من قبل الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر مركزية نقابية تتمتع بنفوذ اجتماعي وسياسي قوي) لإقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. pas besoin de sortir de saint Cyr ou faire appel à Sherlock Holmes pour savoir qui est derrière les auteurs de cet immonde assassinat élémentaire mon cher Watson leurs intentions n'ont rien perdu de leur charme ni leurs barbus de leur éclat

  2. sinon à quoi sert le voisinage

  3. عبدالكريم بوشيخي

    هذا ما كنا نحذر منه اشقاءنا الجزائريين بان تسليح البوليساريو و اطلاق يدها داخل الجزائر و احتضانها و الدفاع عنها سيجلب متاعب للدول المجاورة و هذا ما حدث لتونس الشقيقة التي تعرضت لهذه العملية الارهابية التي اودت بحياة 9 امنيين و قبلها دولة مالي و المحطة الغازية قي الصحراء الجزائرية فهذا الارهاب الذي تعاني منه المنطقة و خصوصا الدول المجاورة للجزائر هو بسبب الهلال الارهابي الذي شكلته المخابرات الجزائرية الممتد من الحدود المالية الجزائرية مرورا بتندوف و انتهاء يالشمال الموريتاني الذي اصبح تحت رحمة تلك الجماعات الارهابية التي تستفيد من سلاح البوليساريو الذي هو في الاصل سلاح الجيش الجزائري الذي تكرم به عليها على حساب قوت شعبه فبلاء هذه الجماعات الارهابية سيمتد الى جميع مناطق شمال افريقيا انطلاقا من الاراضي الجزائرية التي تحتضن جماعات مسلحة خارجة عن القانون و المؤسف ان قادة الجزائر يحاولون التشبت بها خدمة لاجندتهم و التغطية على افعالها و تسويقها في المحافل الدولية كدولة ذات سيادة دون ان ينتبهوا الى خطورتها او لا تهمهم خطورتها مادام وجودها يتعلق بعقدتهم فحينما يصبح السلاح في يد جماعات لا سلطة عليها و تعيش في دولة ذات سيادة فان خطرها سيبقى قائما ان لم يتم استاصالها و انقاد الشعب الجزائري الشقيق و المنطقة المغاربية من باسها فهذه القلاقل و الاعمال الارهابية تقع الا في الدول المجاورة للجزائر لانها تحتضن قواعدها الخلفية و مخازن سلاحها.و من السهل عليها القيام بافعالها في مساحات غير بعيدة عن اوكارها.

  4. رابح

    اللهم إن إن كان الإرهابيون يريدون تطبيق قانون نابليون فدمرهم تدميرا وإن كانوا يريدون تطبيق شرع الله ويقضون على الظلم والباطل فأكرمهم بنصرك واجعلهم حكاما وأعز بهم الإسلام.

  5. موسى

    اللهم انصر أهل الإسلام على أهل الكفر والضلال الذين وظفتهم سلطات الإحتلال وزدهم آل سعود اليهود والخمارات بالمال يا ذا الكرام والإجلال يا هازم الظالمين وناصر المستضعفين.

الجزائر تايمز فيسبوك