طيب زيتوني يقع ضحية خطأ محرج بسبب مواقع التواصل الاجتماعي

IMG_87461-1300x866

وقع وزير المجاهدين الجزائري طيب زيتوني، أمس، في خطأ محرج عندما علق على فيديو قديم يظهر فيه أنصار للمنتخب الفرنسي وهم يحرقون العلم الجزائري، مؤكدًا أن الحادثة وقعت خلال نهائيات كأس العالم بروسيا، قبل أن تتدخل السفارة الفرنسية التي أدانت حرق العلم الجزائري، لكنها لم تضيع الفرصة لتصحح له معلوماته بطريقة دبلوماسية.
وكان وزير المجاهدين الجزائري طيب زيتوني قد أدان حادثة حرق العلم الجزائري من طرف أنصار للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن الحادثة وقعت على هامش مباراة الدور ثمن النهائي التي جمعت فرنسا بالأرجنتين.
وذهب الوزير أبعد بالتأكيد على أن حرق العلم من طرف بعض الأنصار الفرنسيين دليل على أن الجزائر ما زالت مصدر إزعاج، وأن هناك من لم يهضموا بعد أنها كسرت شوكة الاستعمار الفرنسي، وانتزعت استقلالها، رغم أنها كانت تواجه قوة عسكرية كبيرة مدعومة من طرف الحلف الأطلسي! السفارة الفرنسية بالجزائر سارعت لإصدار بيان ردًا على تصريحات وزير المجاهدين، واختارت السفارة أن تتعامل بنوع من الدبلوماسية «الخبيثة» إذ اعتبرت في وقت أول أنها تدين حرق العلم الجزائري، وأنها تندد بالفيديو المتداول منذ أيام على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعبر عن رفضها الإساءة إلى أي رمز من رموز الجزائر، وتصر على تمسكها بعلاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين، لكن السفارة لم تفوت الفرصة لتصحيح معلومة مهمة وهي أن الفيديو المتداول قديم ويعود إلى سنة 2014م، وليس فيديو تم تصويره على هامش مباراة فرنسا والأرجنتين في مونديال البرازيل مثلما جاء في تصريح وزير المجاهدين الجزائري.
الخطأ الذي وقع فيه الوزير يؤكد أنه، كغيره من المسؤولين، يعلق على ما يرى أو يسمع من دون أن يتأكد من الأمر، ومن دون أن يكون لديه خلية إعلام على مستوى الوزارة تتأكد من مصداقية أي حدث قبل التعليق عليه، لأن الوزير علق على فيديو قديم، وراح يهاجم فرنسا دون أن يأخذ الوقت للتأكد، لمجرد أن صحافيين، هم أيضًا لم يتأكدوا من الفيديو، طرحوا عليه السؤال! ليقع ويوقع حكومة بأكملها في حرج أمام حكومة دولة أخرى.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ملاحظ

    كل من هب ودب يصبح حاكما في بلاد العجائب -----------لا مستوى ولا ديبلوماسية ولا ثقافة ---من جندي يحمل البندقية الى وزير الى رئيس البلاد والعباد هههههههههههههههه متى تستيقظون يا ---

  2. لزهر

    نفس الوزير من قبل 2014 إلى مابعد اليوم. لو قام بالتعليق في 2014 لما ارتكب الخطأ، إذا كان في حالة صحية جيدة...

  3. oujdi

    اكيد انه لم يقرأ معاهدة ايفيان ليستوعب حجم التنازلات لصالح فرنسا ليفهم أن فرنسا لم تخرج إلا من خلال التفاوض و ليس بالسلاح فرنسا كانت أكبر قوة عسكرية و نووية بعد الحرب العالمية الثانية و مستحيل هزيمتها عسكريا..ثانيا تواجد فرنسا قرن ونصف سمح لها أن تربي أجيال مفرنسين تركت لهم السلطة مقابل حماية اللغة الفرنسية و الثقافة الفرنسية و المصالح الفرنسية و حتى التماثيل و قالها ديغول ..تركت جيلا سوف يخدم فرنسا أكثر من الفرنسيين.. السيد الوزير ارتكب خطأ فادح للتعليق على فيديو قديم و لكن ينسى لولا الدعم الفرنسي و الغربي و السعودي لما نجح الانقلاب العسكري الدموي و لما نجا العسكر من المحاكم الدولية..و لكن هو يعرف كلامه أيديولوجي لا غير للجبهة الداخلية التي لا زالت تؤمن بالشعارات الرنانة القديمة التي لا تسمن و لا تغني من جوع

  4. pour une affaire qui remonte à 2014 comme quoi pour s'embourber mieux vaut tard que jamais

  5. ou sont passés les fins limiers de leur mokh à baratin les éternels traqueurs des mokh tare bel mokh tard que jamais

الجزائر تايمز فيسبوك