رضوان فايد الجزائري الأصل دوّخ فرنسا وشرطتها؟

IMG_87461-1300x866

دوّخ رضوان فايد الجزائري الأصل سلطات فرنسا وشرطتها مجددا يوم الأحد عندما نجح ببضع دقائق وللمرة الثانية خلال 5 أعوام بالفرار من سجنه في باريس على طريقة أبطال سينما هوليود ويُعرف رضوان فايد الفرنسي المنحدر من أصول جزائرية والذي يبلغ من العمر 46 عاما بأنه واحد من أشهر رجال العصابات في فرنسا وذو تاريخ طويل في عالم الجريمة  وكواليس المهمشين في عاصمة الأنوار باريس.
وأقرّت وزارة العدل الفرنسية بوجود خلل في السجن الذي كان يحتجز فيه هذا المجرم الفيلسوف سهّل عليه عملية هربه على متن طائرة مروحية اقتادتها أليه مجموعة مسلّحة بعدما اختطفتها مع ربّانها.
وعلى الرغم من تجنيد السلطات الفرنسية ثلاثة آلاف شخص من رجال الشرطة والاستخبارات لمطاردته فإن رضوان ما زال طليقا وحرا وحيا يرزق داخل الأراضي الفرنسية حسبما تعتقد أجهزة الاستخبارات الفرنسية.
وذكرت صحيفة النهار اللبنانية في تقرير أوردته عنه أن رضوان الذي يتمتع بخيال خصب وفانتازيا قلّ نظيرها كان يقضي حكماً بالسجن لمدة 25 عاماً بعد تورطه في محاولة سطو فاشلة قتل خلالها ضابط شرطة فرنسي عام 2010. وأكدت أنها ليست المرة الأولى التي يهرب فيها هذا المجرم المثقف من حراسه. ففي تسعينات القرن الماضي أمضى ثلاث سنوات متنقلا بين سويسرا وإسرائيل للإفلات من الشرطة بعد هروبه الأول من محبسه.
لكن هروبه الثاني يوم الأحد الماضي كان استثنائياً ودراميا إلى حد مثير في عملية مسلحة لم تستغرق إلا بضع دقائق دون احتجاز أي رهائن ودون أن تسفر عن جرحى أو قتلى حيث انطلقت مجموعة من عصابته بطائرة هليكوبتر استولت عليها وهبطت بها في ساحة الشرف في السجن وهي المكان الوحيد غير المجهز بشبكة مضادة للإرهاب لأنها معدّة أصلا لاستقبال كبار الزوار والشخصيات الرسمية.
وبدا واضحاً أن شركاء السجين يعرفون المكان جيداً. وهم ألقوا فور وصولهم قنابل دخانية في الساحة قبل أن يخلعوا باباً ثم يحطموا بابين أخريين تؤديان إلى قاعات السجن حيث كان رضوان ينتظرهم مع أحد أخوته.
وأوردت الصحيفة اللبنانية أن رضوان فايد يتمتع بشعبية واحترام كبيرين بين الجانحين المبتدئين ورجال العصابات في المناطق الشعبية الفرنسية وحتى بين اللصوص المحترفين. ويطلق عليه رجال الشرطة لقب اللص الأديب لأنه ألّف عام 2009 كتابا يتحدث فيه عن تجربة نشأته في ضواحي باريس حيث تتفشى هناك الجريمة وشريعة الغاب وسيادة رجال العصابات.
واكتسب هذا المجرم الغريب والمثير للجدل شهرة واسعة بعدما أطل على كل القنوات التلفزيونية الفرنسية تقريباً للحديث عن تجربته في عالم الجريمة وكتابه عن عالم باريس السفلي بين المهمشين والبؤساء والمنبوذين.
وتحدث هذا الرجل المولود في عائلة من المهاجرين الجزائريين والمتأثر جداً بالسينما في كتابه كيف سطا على مصرف كما في فيلم سينمائي وكيف سرق شاحنات على طريقة فيلم هيت . 
وفي إطلالاته التلفزيونية ادعى هذا اللص العصامي والأنيق والرشيق بأنه لن يعود مجدداً إلى عالم العصابات والسرقة والإجرام وأكد مع ذلك أنه لن يعتذر عمّا ارتكبه لأن ما فات مات. وقال إنه عثر على عمل في التجارة وأنه سيكرس حياته لابنه. إلا أنه كان يكذب بطريقة مقنعة جدا ذلك أنه في السنة نفسها وتحديداً في 20 ماي 2010 أطلق مع عصابته من اللصوص النار على دورية لقوى الأمن الفرنسي على أوتوستراد سريع وجرحوا مدنيين. وفي أفريل 2018 دانت محكمة الاستئناف رضوان فايد بهذه العملية في دعوى استئنافه بعد إدانته بمحاولة سرقة قتل فيها شرطي.
كذلك حكم عليه مرتين عام 2017 بالسجن عشر سنوات لهروبه من سجن ليل عام 2013 وبالسجن 18 سنة بسبب هجومه على شاحنة في بادو كاليه عام 2011. وقام هو باستئناف الحكمين.
وفي 13 أفريل 2013 فر خلال نصف ساعة من سجن ليل سكيدان بعدما أخذ أربعة من حراسه رهائن ودروعاً بشرية. وفجر خمس أبواب قبل أن يصل إلى سيارة كانت تنتظره. واستمر هروبه بضعة أسابيع.
ويقول أحد الحراس الذين عرفوه عن كثب في السجن الذي كان يحتجز فيه إنه في إحدى زوايا ذهنه لم يتخل رضوان أبدا عن فكرة الهرب إلى فضاء الحرية وعالم الجريمة. فخلف سلوكيات هذا الشخص الذي يبدو مهذبا للغاية تتوارى دائما لعبته وخططه الجهنمية. ووصفه الخبراء في الطب النفسي في إحدى محاكماته عام 2016 بأنه مفترس اجتماعي يستخدم صفات شخصيته وسحره وجاذبيته وذكاءه وشجاعته وتفاعله للسيطرة على الآخرين والحصول على ما يريد وما يرغب به.
ب. ل

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مواطن

    أنني اتبرأ منه و لا افتخر لانه مجرد قتال و لماذا هذا الهيلمان لشخص يقتل و يثير الرعب في قلوب الامنين و يسرق من أجل أن ينعم في البذخ و ليس من أجل سد رمق جوعه فلذلك عار و عيب ان يكون فخرا او قدوة الجزائريين

  2. سيتم إيقافه عاجلا أم آجلا وينتهي به المطاف في زنزانة انفرادية .. حشرة ضارة .. " ما كيدوخ غير راسو " الشرطة تعمل ورواتب موظفيها مضمونة ومستقبل أبنائهم مضمون .. مثل دارج يقوم : " اهرب حتى تحصل " ماش حتى تفلت أو تنجو ... يعني " القبض على الهارب " لا مفر منه والعقوبة السالبة للحرية سيقضيها ولو في آخر فترات عمره...

  3. ياسين

    اللصوص لصوص ولا قيمة لهم ولو طبق عليه الحد لكان الآن قد فقد عضوين أوثلاث أعضاء وعاجزا ، لكن الذين الذين لا يؤمنون بالشرع يدفعون الثمن غاليا بالطبع وهاهو شخص واحد يتحدى فرنسا بأكملها ويحط رأسها بالأرض وهي التي تتدخل بالجزائر وليبيا وموريطانيا وتفرض عليها قوانينها.

  4. بوخروبة

    أبناء الجالية الجزائرية في الخارج مصابون بمرض العجز عن العمل، كلهم يستفيذون من دعم المصالح الاجتماعية المجاني، ومن التطبيب المجاني ويستفيذون من كل الامتيازات مثلهم مثل الفرنسيين، لكنهم رغم ذلك هم كلاب من طينة المجرمين اللصوص والسراق وقطاع الطرق وسراق السيارات ومثيري الرعب ،لقد ابتكروا لهجة غريبة خاصة بهم وتراهم يصولون ويهيمون ٠في اوروبا وقد ابتلوا بجميع الموبيقات إنهم عبارة عن فصيل من سلاكيط بني كلبون لا ناهي ولا منتهي

الجزائر تايمز فيسبوك