”حمس” تحذر الحكومة من الاستدانة الخارجية ويعتبرون إلغاء الدعم تفقير لملايين الجزائريين

IMG_87461-1300x866

حذر ” إخوان الجزائر “في بيان توج اجتماع مكتبهم الوطني، الحكومة الجزائرية من التوجه نحو إلغاء نظام الدعم السخي الذي يستفيد منه جميع المواطنين، وهو ما يعتبره البعض أمرا حتميا، واللجوء من جهة أخرى إلى الاستدانة الخارجية.

وورثت الجزائر هذا النظام منذ عهد الاقتصاد عام 1962، ويعتمد على ركيزتين أساسيتين هما ” التحويلات الاجتماعية ” وهي عبارة عن مخصصات مالية في ميزانية الدولة لتمويل الصحة والتعليم المجانيين لكل الجزائريين مهما كان دخلهم، إضافة إلى سكن بأسعار منخفضة، أما الركيزة الثانية فتتمثل في دعم المواد الغذائية الأساسية (الخبز والزيت والسكر والطحين والحليب)، إضافة إلى دعم أسعار الكهرباء والغاز والنقل.

وجاء في بيان لحركة مجتمع السلم ” التصريح الرسمي بإلغاء الدعم الاجتماعي وإمكانية العودة للمديونية هو إعلان رسمي عن الفشل في إدارة شأن الدولة.

وترى ” حمس ” إن هذا الإجراء سيدخل الملايين من الجزائريين في حالات فقر مزمن.

وشرح عضو المكتب الوطني لحركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، في تصريح موقف تشكيلته السياسية من قضية التخلي التدريجي عن الدعم الاجتماعي وفتح بابا اللجوء إلى الاستدانة الخارجية بعد أن أغلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ويقول إنهم سبق وأن حذروا من اللجوء إلى المديونية، عندما كان الوضع صعبا وأكثر خطورة، لأنها ستكون بشروط قاسية وإجراءات مؤلمة، وبخصوص مسألة التخلي التدريجي عن سياسية الدعم الاجتماعي، أوضح ناصر حمدادوش أن الحكومة تبنت سياسية الدعم الاجتماعي بعيدا عن تحقيق العدالة الاجتماعية الحقيقية، لمجرد شراء السلم الاجتماعي، ويشير إلى أن ” حمس ” أكدت مرارا وتكرارا أن الأزمة متعددة الأبعاد، ولذلك فهي تتجاوز مجرد الحوار الاجتماعي، بل تتطلب حوارا وطنيا سياسيا شاملا، ومن غير المعقول أن تستفرد السلطة بالقرار السياسي، وتريد توريط الجميع في القرارات الاجتماعية غير الشعبية.

ومن جانب آخر اعتبرت ” مجتمع السلم ” أن الانتخابات الرئاسية قد تكون الفرصة الأخيرة لتحقيق التوافق الوطني المنشود.

وحذرت بالمقابل من مزايدات العهدة الخامسة والصراع على السلطة خارج الأطر الديموقراطية.

وجاء في البيان ” أن التنافس السياسي على السلطة خارج الأطر الديموقراطية يولد صراعات عقيمة ومدمرة للبلد ومقدراته وسيادته ويجعل مؤسسات الدولة رهينة في يد العصب المتصارعة “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مواطن

    ما تقوم به الحكومة سيف ذو حدين اما مصيرنا ومالنا شرا و اما فخيرا لانه من غير المعقول ان يبقى الدعم و يستفيد منه السارقون والانتهازيون واصحاب الثروة و الشكارة الذين ليست لهم الرحمة بهذا الشعب المسكين و ذلك لغياب قوانين الردع لوضع حد لمثل هذه التجاوزات المسجلة ، و لكن لكي يكون قرار الحكومة برفع التدعيم خيرا على الوطن و المواطن يجب عليها ان تتبع الخطوات التالية ان تقوم الحكومة بخلق منحة البطالين كما هو معمول في فرنسا وغيرها من الدول الاوربية ، أن توفر العدالة الاجتماعية و المساواة في الراتب لايكون الفرق مبالغ فيه و كما تكون فرص التوظيف في متناول كل المواطنين و تحارب الرشوة و المحاباة في التوظيف ، ان يكون المواطنين سواسية امام القانون لا يوجد من هو اعلى من القانون حتى ولو كان رئيس جمهورية عندها ستكون الجزائر دولة رائدة و تكون فخرا لكل الجزائريين .

الجزائر تايمز فيسبوك