بن صالح يناشد بوتفليقة بأن لايخيب ضن الفقاقير ويدعوه الى الترشح لهردة خامسة موفقة ومضمونة

IMG_87461-1300x866

انضم رئيسا غرفتي البرلمان الجزائري، إلى دعاة ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات التي ستجرى في ربيع  العام القادم 2019.

ودعا رئيس مجلس الأمة، الرجل الثاني في الدولة الجزائرية، عبد القادر بن صالح،  في كلمة ألقاها أمام الطاقم الحكومي وأعضاء الغرفة العليا في البرلمان، بمناسبة اختتام الدورة البرلمانية، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمواصلة المسيرة بحكم أن الجزائر لا تزال بحاجة الى تقوية الأمن والاستقرار.

وقال بن صالح ” إن ما ينتظر الجزائر من تحديات يحتم استمرار صانع السلم ومحقق السلم والرجل الذي عزز أركان الدولة العصرية “.

ووجه الرجل الثاني في الدولة، انتقادات للمعارضة الذين  ينكرون -حسبه-  هذه الانجازات ويتجاهلون تلك الحقائق من خلال مقارنة أجراها لأوضاع الجزائر الأمنية والاجتماعية بين الأمس واليوم، مشددا في هذا السياق أن الشعب الجزائري لا يقتنع بأقوالهم الفاقدة للحجة ولن يعيرها أدنى أهمية كونه يعرف الحقيقة ويلمس واقعه.

وتطرق المتحدث للحديث عن قضية محاولة تهريب ” 701 كيلوغرام ” من الكوكايين التي أحبطت في عرض البحر بتاريخ 26 مايو الماضي دون ذكرها، وقال إنه من الواجب الوقوف الى جانب الرئيس الجزائري ودعم كل خطواته لاستئصال الفساد، بالمقابل أكد أنه لا يمكن التدخل في شؤون العدالة.

ومن جانبه وجه رئيس الغرفة الأولى للبرلمان والرجل الثالث في الدولة سعيد بوحجة، هو الآخر انتقادات للمعارضة وقال إنها تسعى لطمس كل ما حققته الجزائر من إنجازات وتسعى لتشويه صورتها وإضعاف شوكتها.

وفي كلمة ألقاها أشاد بوحجة ما حققته الجزائر من إنجازات كبرى في مسار البناء الديمقراطي الذي أقره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

واتهم بوحجة أطراف دون أن يذكرها بالاسم داخل الوطن بـ ” الإفلاس السياسي ” الأمر الذي يدفعها إلى إلقاء سمومها، بمرافقة جماعات أخرى في الخارج لضرب البلاد، في محاولة بائسة لإضعاف الجزائر.

وجاءت هذه الانتقادات ردا على تكتل لشخصيات وأحزاب سياسية معارضة دعا الجزائريين إلى ” هبة سلمية ” على خلفية تداعيات قضية الكوكايين التي اجهضت في عرض البحر.

ورغم تصاعد الدعوات والمناشدات السياسية للرئيس، عبدالعزيز بوتفليقة، للترشح لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات التي ستجري في ربيع العام المقبل 2019، إلا أنها لم تدفعه للخروج عن صمته واتخاذ قراره النهائي.

ويرى متتبعون للشأن السياسي في البلاد، أن اتساع رقعة دعاة  الولاية الرئاسية الخامسة، لا تؤكد بالضرورة ترشح بوتفليقة للانتخابات المقررة ربيع 2017، وتطرح هذه التحاليل إمكانية أن تكون هذه المناشدات دفاع عن الحصيلة التي حققها رجال السلطة منذ وصول الرئيس إلى سدة الحكم سنة 1999، ويتوقع البعض أن هذه الدعوات تسبق اعلان بوتفليقة عن انسحابه من الحكم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يائس

    ههههههههه من هنا نستشف كم انتم اغبياء يا من تدعون انكم -حكام-هل هناك عاقل في العالم يصدق ان بوتفليقة يستطيع ان يتكلم ان يوقع ان يسهر على امن البلاد والعباد ان يقرر ان يدرك اين هو ومن هو وما يجب فعله مستحيل طبعا الرجل عجوز مريض مقعد يفعل به ما يفعل دون ان يدرك ذلك فاتقوا الله وخافوا ربكم الذي يمهل ولا يهمل فالشعب متازم وكاره ويائس حذاري ثم حذاري ان تلعبوا بالنار --------------------------------------------الجهل بعينه-

  2. محمود

    يا بوتسريقة استجب ! فإن بن صالح لم يشبع بعد من النهب، أرجوك لبي له الطلب ولكن إذا انتفض الشعب إياك أن تهرب  !

  3. دو الناب الازرق

    هؤلاء الدين ينادون بترشح بوتفليقة يسايرون فقط لانهم ينتظرون قدر الله فقط ليصحح اوضاع البلاد السياسية والاقتصادية ....هدا ظني ام ادا كانوا جديون فيما يقولون فلي اليقين ان هؤلاء عندهم فقط الخبزة مع بوتفليقة حيا ومحنطا ....ما قالته الصحافية حداد من وصف للحالة الصحية للرئيس يدفع كل عاقل الى الجزم ان البلاد تحلب باسم الرئيس المزعوم

  4. boutef de la zaouia el mouradia est il d'accord de leur accorder un 5 ème mandat pour qu'ils puissent profiter de sa Baraka

  5. بلعباس

    الكل يعلم ان نظامنا عسكري الكلمة الاولى فيه للجينيرالات و ان الرؤساء و الوزراء مجرد دمى ديكور لتنفيد سياسات العسكر الذي يختبئ وراء عملاء مقابل اموال من خزينة الدولة’ و الدليل على ذلك ان من اقال الهامل هم العسكر و ليس بوتفليقة الذي لا يعقل ’ و لا يتعرف حتى على من يجلس بجانبه ’ لان الحكام الفعليين لم يجدوا بعد الرجل المستعد للتواطئ معهم و يكون موضوع ثقتهم ليضعوه في الواجهة اذن كيقولو اللهم حذاء متهالك و يتناسب مع ارجلنا ’ و اللا حذاء جديد يدمي ارجلنا

  6. L'infirmier des indigènes

    واحد من إثنين، سيختار مجلس الجينيرالات الزواف الحركيين السباهيصيين لرئاسة الجزائر إما الكلب الضال الأجرب ابراهيم غالي كدمية يتم تسييره من وراء السرداب لكن غالبية الظن سيتم اختيار الرجل الشبيه لبوتفليقه تحت غطاء ذريعة عهدة خامسة،

الجزائر تايمز فيسبوك