سياسة “طحن مو” شعار المرحلة في المغرب

IMG_87461-1300x866

تداولت وسائل إعلام بالريف المغربي، ووكالة فرانس برس، أنباء عن مواجهات و توقيفات لمحتجين بالحسيمة و ضواحيها منذ يوم الجمعة الماضي ، وذلك في أعقاب الأحكام القاسية التي صدرت بحق “الزفزافي” و “حميد المهداوي” وباقي نشطاء حراك الريف،  كما شهدت العديد من المدن المغربية، من “طنجة” إلى “دمنات” وقفات إحتجاجية منددة بالأحكام القاسية، و اعتبرتها أحكام مسيسة و غير عادلة..و لم تقتصر الاحتجاجات على الداخل بل امتدت إلى مغاربة الخارج، إذ شهدت العديد من العواصم الأروبية وقفات احتجاجية،و هو مادفع عواصم أروبية إلى التعبير عن مخاوفهم وقلقهم من التطورات الأخيرة في المملكة …

هذه الوقائع، تجسيد لمثل شعبي دارج مفاده”ماقدو فيل زادوه فيلة”، فبينما كنا ننتظر تبرئة   معتقلي حراك الريف أو إصدار عفو شامل و طي ملف هذا الحراك ، يفاجئ الجميع بإصدار أحكام أقل ما يقال عنها أنها قاسية، ولا نعلم على وجه التحديد ما الفائدة و ما الغاية من إصدار مثل هذه الأحكام، خاصة وأن الوضع المحلي و الدولي جد مثوثر، فالمغرب منذ شهور يعيش على وقع احتجاجات شعبية أخرها حراك جرادة، و مقاطعة شعبية ولدت جدل سياسي غير مسبوق..

الدولة المغربية في الفترة الأخيرة وخاصة منذ إنطلاق حراك الريف تبنت سياسات و ممارسات  منتهكة للحقوق و المبادئ التي التزمت بها  دستوريا ، فماهي المكاسب التي تحققها الدولة من الاستمرار في سياسة القمع و الترهيب بالأحكام المشددة في حق المحتجين   ؟ اعتقد أن ما تفعله الدولة هو عودة تدريجية لممارسات سنوات الرصاص ، فجهات بداخل هرم السلطة تعتقد أن هذا الأسلوب يعيد للدولة هيبتها، غير أن هذا التوجه  مجانب للصواب تماما، فهيبة الدولة لا تتحقق بالقمع و الاعتقال و تكميم الأفواه، وانتهاك حقوق الإنسان المدنية والسياسية، فهيبة الدولة تتحقق بعكس ذلك، بمعنى سياسات أمنية ناعمة متسامحة مع المحتجين، حامية لحق التعبير و الرأي، مقدسة لحقوق الإنسان ..

هذا التوجه الذي يعتمد سياسة الحديد والنار هو تغطية عن فشل سياسات الدولة، و عجزها عن مواجهة التحديات الحقيقية التي تواجه البلاد، فالدولة عجزت تنمويا كما عجزت سياسيا و أخلاقيا، ندرك تماما أن مجال الحرية أصبح يتقلص بالتدريج، وأصبح الرأي الحر مقيد و تحت طائلة الاعتقال و التضييق، لكن مع ذلك لا يمكن السكوت على مايحدث، و لا يمكن أن نشارك كشهود زور على أحداث و تصرفات تقود البلاد إلى الهاوية و إلى المجهول…

من المؤكد أن التضييق على نشطاء حراك الريف الذي ظل سلميا و حضاريا، سيقود حتما إلى مواقف أكثر تشددا ، والمخاطر التي تأكدت في السنوات الأخيرة بتفتيت دول كانت موحدة لعقود يقودنا باتجاه التنبيه إلا  أن سياسة الدولة تهدد وحدة واستقرار المغرب، فالمغاربة منذ فجر الإسلام و هم شعب متعدد الثقافات و سر قوة المغرب هو في تنوعه الثقافي و الاثني، و تنوعه الجغرافي فشمال المملكة ليس هو جنوبها و شرقها ليس هو غربها فهناك اختلاف في المناخ و التضاريس و اختلاف في اللهجات و العادات و التقاليد..

لكن مع ذلك هناك تعايش عبر قرون بين الأمازيع و العرب، هناك علاقات مصاهرة و تأخي قل نظيرها، فمن الصعب أن تجد اختلافا بين هذا وذاك على أرض الواقع، لكن التوجه الذي اختارته الدولة في تعاملها مع حراك الريف يقود إلى مستقبل مظلم..

لذلك، فان السياسات ضيقة الأفق تدفع إلى اليأس، و هناك أيادي تتربص بالمغرب كما تتربص بباقي البلاد العربية، فاعتقال الأصوات الحرة التي فضلت الاشتغال في النور، و تحث أنظار أجهزة الدولة المختلفة، و حملت شعارات مقبولة سياسيا و معقولة اقتصاديا، سيقود إلى المجهول، أيها الناس المغرب ليس بالبعيد عن خريطة الدم و التجزئة، قوة المغرب ليست في وجود جاهزية أو فعالية أمنية أو غيرها، قوة المغرب في إرادة ووعي شعبه، فنجاح الأجهزة الأمنية في مواجهة أي تهديد امني هو نتاج لتعاون الساكنة …قوة المغرب نابعة من وجود عقد اجتماعي ضمني بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي، بما في ذلك سكان “الحسيمة” والريف عامة، فأول زيارة للعاهل المغربي بعد جلوسه على العرش ، كانت باتجاه الريف، و قد أستقبل في مدن وأقاليم الريف استقبال الفاتحين…

  فالمؤسسة الملكية اليوم أمام   مسؤولية تاريخية، ولحظة فاصلة، فكما كانت للعاهل المغربي الشجاعة السياسية قبل نحو عقد ونصف، في تحقيق المصالحة مع الريف، و طي ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، منذ استقلال المغرب إلى مطلع الألفية الثانية..فهو مطالب اليوم بإحياء وترسيخ نفس التوجه السياسي ..

لازال من الممكن تدارك الموقف وجبر الضرر بأقل كلفة، فالاعتراف بالخطأ فضيلة و الرجوع للحق خير من الاستمرار في الخطأ، نتمنى إفراجا على كل المعتقلين و النشطاء، نتمنى ترسيخ دولة الحق و القانون، و احترام الحريات العامة وفي مقدمتها الحق في التعبير و الاحتجاج السلمي، فإذا فشلت الدولة تنمويا واقتصاديا، فعلى الأقل فلتكن ناجحة أخلاقيا، ونجاحها الأخلاقي نابع من احترام مواطنيها، و سعيها الحثيث لرفع الضرر عنهم و عدم الإضرار بهم و بمصالحهم، فهؤلاء النشطاء هم درة تاج هذه البلاد، فمن المعيب أن يكون جزاءهم القمع و الاعتقال و الرمي في غياهب السجون، فإذا كانت قدوة نخبنا السياسية الغرب و ساسته، فليسيروا على نهجهم في تعاملهم مع شعوبهم ، ف “ترامب” و “كامرون” و“ميركل”  لايعتقلون أو يحاكمون من عارض أو احتج على  سياساتهم، فهؤلاء أدركوا أن الحكومات العاقلة لا تعادي و لا تحارب إرادة شعوبها فسياسة “طحن مو” ضررها أكثر من نفعها…و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون…

 

د. طارق ليساوي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي حر

    الانفصاليون يستحقون المؤبد الا ان الرافة والشفقة كانتا حليفهم لماذا تدافعون عن الباطل وتتركون الحق لمادا تؤججون الفتن وتسطفون وراء المكر والحقد والتفرقة لماذا انتم دائما ضد المعقول -لا حول ولا قوة الا بالله- نيست يا فلان يا كاتب المقال ما فعله الكلب الزفزافي ورفاقه من رفع اعلام الانفصال وترهيب المواطنين والفيديوهات التي تدعو وتحرض عى استعمال العنف وحرق سكن رجال الامن وحرق السيارات ورشقهم بالحجارة واكثر من هذا النية الخبيثة وحب التحدي خونة مدعومين من الخارج مستواهم ابتدائي اوباش يجب اعدامهم ومعهم امثالكم المغرب موحد من طنجة الى لكويرة شئتم ام ابيتم ولكم واسع النظر

  2. Salas

    سياسة طحن مو، أو جوع كلبك اتبعك هي وصية القوى الإستعمارية للأنظمة العربية العميلة والفاسدة

  3. Salas

    للتذكير: الحركى والمخزن وجهان لعملة فرنسية واحدة... ونزاعهما الظاهر ما هو إلا خطة استخباراتية لتقسيم الشعب الواحد وإلهائه كطفل صغير بلعبة نونورس  (بوليزاريو )

  4. La specialite des Nordistes Marocains est le travail dans tout ce qui est illegal et interdit  (Trabando ) et partout dans le monde et surtout dans les pays du nord d Europe avec comme capitale de leur mafia Rifin : Rotterdam. Au Maroc ils sont partout avec leurs hotels restaurants commerces de tout et surtout le prohibe ; les ports de peches du pays sont en leur possession de Cap de l eau a Lagouira avec 3700 km de plages ; alors qu a Nador et environs comme a Alhocima jamais tu ne trouveras un commerce qui appartient a un BIDAWI ?RBATI SOUSSI OUJDI ......De vrais Racistes separatistes

  5. احمد

    لارحمة بمن سولت له نفسه العبث بامن المغرب وسلامته الزفازفة رفعو راية الانفصال حرقو ودمروا تسببو في عاهات مستديمة لرجال الامن اعتدى الزفزافي على حرمة المسجد اوقف خطيب الجمعة لانه لا يوافق افكاره في فيديوهات عديدة يهدد الدولة والمغاربة وسبهم وشتمهم وسماهم بالعياشة والعبيد ان الحكم لايعرف العاطفة هناك افعال واقوال وتم الحكم عليه بالقانون ان تهمة خيانة الوطن مصيرها الاعدام اكثر من هذا والد زفزافي نصب نفسه سفيرا وجال في مختلف الدول الاوروبية ينفث سمومه واكاذيبه ويشوه سمعة المغرب .ان هنا قضية امن الدولة وليس لها علاقة بالعودة الى سنوات الرصاص , ان الزفزافي اراد ان يغرق البلاد في بحور الفتنة والدمار الشامل, فلارحمة ولاشفقة مع هؤلاء المملوئين بالحقد والغدر عاش المغرب والذل والهوان للخونة المتربصين

  6. قبايلي

    سياسة طحن مو هي ما يمارسه عسكر الجزائر القابض بزمام الأمور خلف الكرسي المتحرك للرئيس على الشعب الأمازيغي في منطقة القبايل وما تأسيس السيد فرحات مهني للحكومة الإنتقالية لجمهوية القبايل إلا خير تعبير عن ذلك : عاجلا أم آجلا سيحصل القبايليون على استقلالهم والأيام بيننا وسوف ترون

  7. اهل الريف في مظاهرتهم لم يرفعوا علم المغرب بل رفعوا اعلام غير معروفة ولا مفهومة وهدا يعنى ان سياستهم خطط لها اعداء المغرب من الخارج واعنهم عليها الخونة في الداخل ولهدا فهم يستحفون اكثر من دلك

  8. قول الحق لاتعقيب عليه وخاتمة المقال شافية كافية ، لكن هناك عبيد ألفوا العبودية ولو أمطرت السماء حرية لتصدوا لها بمظلات الذل والهوان، وإلى أن يتحرروا نفسيا وعقليا ستضل  (طحن مو ) سارية إلى الأبد. الحكومات العاقلة لا تعادي و لا تحارب إرادة شعوبها فسياسة “طحن مو” ضررها أكثر من نفعها…و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون…

  9. MEDDZ

    ____________________________________________________________ de la mort d'un vendeur de poisson, broyé dans une benne à ordure en octobre 2016 a lacondamnation a 20 ans de prison a l'encontre de Nasser Zefzafipour avoir manifésté contre la hogra et leurs conditions de vie. ils se réclamaient beaucoup plus de la république du Rif et du nif que du palais du makhzen despote ____________________________________________________________le Maroc est dans une sorte d’impasse, puisque les réformes politiques engagées par mimi6, dans la foulée du printemps arabe, ne parviennent pas à solutionner la crise du Rif. En plus de l’absence de l’outil politique, il est entendu que le royaume ne dispose pas de moyens économiques. Il lui est quasi impossible de répondre positivement aux revendications de la population pour d’évidentes raisons financières. Les chiffres de l’économie n’étant pas bons, et l’offre politique inopérante, le Maroc est, pour ainsi dire, dans un cul-de-sac d’où il est difficile d’en sortir, d’autant que ce pays vit à plus de 20% de son PIB sur le trafic de drogue. L’économie criminelle étant ce qu’elle est, on imagine mal le roi agir dans un sens ou dans l’autre, sans l’assentiment des barons de la drogue. Le piège ne date pas d’hier, mais l’explosion sociale crainte par nombre d’observateurs, pourrait déboucher sur une situation de chaos dans ce pays ____________________________________________________________ Comme souvent dans leur longue histoire, les Rifains ne se laissent pas impressionner. La population des montagnes pauvres du Rif a une longue tradition de défiance envers l’autorité la vague de contestation qui avait touché le Rif ne s’est pas réellement apaisée ____________________________________________________________ Déjà en 1958-1959, le Rif connaît des émeutes contre la marginalisation et l’abandon de la région. Ces émeutes créent chez Hassan II la conscience d’un risque qu’il fallait mater pour la survie de son régime. Des milliers de civils sont massacrés, pourtant,Les revendications exprimées sont basiques: bâtir des hôpitaux, des écoles, des universités, des usines, des infrastructures,une vie decente ____________________________________________________________ Cette génération du rif veut vivre .comme citoyens libres et ne pas passer toute leur vie à embrasser les babouches du roi et son rejeton a chaque cérémonies d’allégeance et des rituels dégradants,comme des esclaves ensachés Dans la bay’a, les courbettes et l’idolâtrie ____________________________________________________________ Le Rif a été saigné à blanc par l’Histoire et a payé un lourd tribut vis à vis de la monarchie. L’une d’elles, de ces horreurs, la répression sanglante, par le Roi Mohamed V, du soulèvement rifain de 1958, deux années après l’affranchissement du maroc par la France, par l’entremise du Général Oufkir et du prince Moulay Hassan, le futur Roi Hassan II. ____________________________________________________________ Répression qui fit des milliers de morts. La période trouble du dite indépendance en 1956, obtenue auprès des français, mais toujours pas auprès des espagnols, qui contrôlaient alors encore le Rif et le Sahara Occidental. Une période d’incertitude et de tensions autonomistes rifaines qui déboucha sur la terrible et sanglante mise au pas de 1958 ____________________________________________________________ Le 19 janvier 1984, les habitants du Rif soulevaient contre l’injustice du régime Hassan II, En réalité les manifestations ont commencé par des grèves observées à Al-Hoceima, mais la violence avec laquelle les autorités les ont affrontées, a attiser le feu, le roi insultait le peuple Rifain, et le traitait de « apache » et de « contrebandier », c’est d’un niveau indigne du grand tyran qu’était Hassan II ____________________________________________________________ Contrairement à ce que soutiennent les services spéciaux marocains le président de la région d’Al-Hoceima, Ilyas El-Omari, ne croit pas que les initiateurs des protestations qui secou Contrairement à ce que soutiennent les services spéciaux marocains ent le Rif depuis plusieurs mois soient manipulés depuis l’étranger, Pour lui, la colère des Rifains s’explique par le chômage endémique qui touche la population et le peu d’intérêt qu’accorde le pouvoir à la région. Il parle carrément de région abandonnée et livrée à elle-même. A l’entendre, le Rif est plongé sciemment dans la pauvreté pour qu’elle devienne une énorme plantation de Cannabis. Selon lui, la production et le commerce de drogue représente aujourd’hui plus de 81% de l’économie de la région. Un business qui rapporte chaque année 23 milliards de dollars. ____________________________________________________________ Par ostracisme, La fonction publique est inaccessible pour les rifains à ca use du système des concours nationaux qu’organise chaque année l’administration. Ceux qui réussissent sont généralement issus des villes du centre, parce qu’ils ont un meilleur niveau d’éducation. ____________________________________________________________ Il n’y a pas d’écoles privées à Al-Hoceima et l’enseignement n’est pas au niveau, confie-t-il. Le Maroc égalitaire et exemple de développement que momi6 s’am use à chanter sur tous les toits n’est finalement qu’une chimère hide use, avec en plus un bâillon sur la bouche ____________________________________________________________ La culture de la drogue est, avec le sexo-tourisme, constituent les deux ressources principales du trône vacillant ____________________________________________________________ Le Rif, qui a été dans les années 1920 le précurseur du mouvement,de libération des peuples colonisés, se retrouve aujourd’hui dans la même situation d’il y a un siècle et plus : un Rif marginalisé dans un Maroc triplement colonisé Par la dynastie zatlaouite einféodée à l’arabo-islamo-wahhabisme sur les plans politiques, culturels et financiers,Par l’occupation d’une partie de son territoire par l’Espagne Ceuta et Mellila, constituant aujourd’hui les dernières possessions coloniales européennes en Afrique,Par la main-mise financière du lobby de la France-Afrique, qui lui assure une forme de protection. comme au temps du protectorat français et espagnole. Dans ce magma politico-financier et religieux, le Rif paie le prix de sa volonté d’émancipation et d’autonomie depuis des siècles il n’a jamais accepté le pouvoir des sultans et s’était toujours défendu, par les armes contre eux ____________________________________________________________ c’est les rois zatlaouites qui ont combattues les rifains en les traitant de toutes les insultes lors de la guerre du Rif  (1920 – 1926 ) contre l’occupation espagnole et française, puis l’instauration de la République du Rif, les Rifains avaient, dès 1925, engagé un déploiement militaire coordonné de libération de tout le Maroc. La coalition Espagne-France avec la complicité du sultan Moulay Youcef avait mis en échec cette initiative de libération. En plus de la levée par le sultan des troupes harkis à côté de l’armée française et espagnole, la religion avait été fortement utilisée pour combattre les Rifains. Le sultan et ses cheikhs faisaient des prêches dans les mosquées et sur les marchés pour combattre les envahisseurs rifains’  (el djouhalla du Rif ____________________________________________________________ Lors de l’accession à l’indépendance du Maroc en 1956, le Rif, qui était alors solidaire de la guerre de libération algérienne et de la volonté de libération de toute l’Afrique du Nord, n’avait pas accepté la cessation unilatéral du combat par le Maroc et la prise du pouvoir par les Alaouites.On connaît la suite : la première sortie de l’armée marocaine en 1958, à sa tête Hassan II et le général Oufkir, c’était pour raser des villages rifains et ca user des milliers de morts  (les spécialistes parlent de 5000 à 10000 morts civils ). Depuis, le Rif a été volontairement marginalisé, surveillé et offert aux fonctionnaires véreux, avec pour mission de mater les Rifains, et aux trafiquants de kif.Ce qui se passe aujourd’hui est l’addition de toutes ces injustices, de toutes les répressions et de la volonté de bloquer l’émergence du Maroc réel, nord-africain, dans lequel le Rif est une partie indissociable ____________________________________________________________ Les quelques initiatives de désenclavement du Rif, prises depuis la prise du pouvoir par Mohammed VI, ne sont que de la tactique, des cache-misères pour étouffer des revendications inéluc tables. Nul ne peut s’opposer à la volonté d’émancipation des peuples, et le Rif, malgré les difficultés d’émergence d’un mouvement unitaire, est capable de faire avancer l’histoire, avec tous les Marocains, vers la fin des archaïsmes politico-religieux et suivre la voie du développement dans une Afrique du Nord solidaire.Ce n’est pas la voie choisie aujourd’hui par le Makhzen… Pire, le pouvoir de Rabat exploite les différences régionales pour instaurer son ordre et se positionner en arbitre. La même recette utilisée jadis par ses ancêtres Alaouites  ! La chute n’en sera que plus brutale Le verre étant cassé, maintenant la tempête est dans une goutte d’eau

  10. السميدع من امبراطورية المغرب

    اطحن المو خرافة لم تحدث ابدا لان حسن فكري سرق الاسماك من منطقة محذورة تخضع للراحة البيولوجية و هو اراد الربح السريع على حساب الثروات الوطنية البحرية و اشترى الاسماك من قراصنة ينهبون الاسماك في جنح الظلام و حين اراد المراقبون اتلاف سلعته المسروقة لان القانون يقول يجب اتلاف السله و عدم بيعها و هو من طحن نفسة بنفسه حيث ارتمى في الطاحونة . -الجزائر المطحونة كلها مداخيلها من المحروقات 5000مليار دولار و حين اراد الشعب التغيير و صوت لصالح الجبهة الاسلامية بقيادة شيخنا الجليل عباس مدني رضي الله عنه تعرض الشعب للطحن و التقتيل ووصل عدد المبادين 500000 روح مشات عند الله و 50000مختطف مصيرهم لحد الآن لازال مجهولا. اما في المغرب فالقانون يسمو على الجميع و يجب الضرب بالحديد و النار على ايدي المخربين المتعاملين مع البوفوار الخرائري المشاغب الذي يدفع المال من خزينة الفقاقير لخلق الفتن بالمغرب سعيا منها لنشر ثقافة التواكل و البكاء و اللطم الى المغرب لان المغاربة ثرواتهم ينتجونها بايديهم و كل واحد فينا يتقاضى حسب ما انتجته يده و ليس لدينا مناجم تنهب و لا شعوبا تنتظرنا نقرر مصيرها مثل خرائرك يا ميد طز .

  11. السميدع من امبراطورية المغرب

    اطحن المو كاينة غير في الجزائر التي صوت فيها الشعب لجبهة الانقاذ فطحنوا من الشعب 500000 نفر كما نكحوا 200000من الحرائر و اختطفوا 50000مواطن . اطحن المو كلام فارغ في المغرب لان حسن فكري لص سرق من قراصن اسماك مسروقة في جنح الظلام من مناطق يحذر فيها الصيد بسبب الراحة البيولوجية و هو من طحن نفسه بنفسه و ارتمى في الطاحونة و لهذا المغرب فيه قانون لا حيمي المغفلين و اي ولد الكلبة يتعاون مع البوفوار الجزائري و يعمل مع اعداء الله و رسوله و يريد استيراد ثقافة عياشة بذافليقا و الشيوعي بوخروبة البكائية و اللطيميائية فلا نقبله و يجب الضرب على ايديهم بالحديد و النار .

  12. قويدر

    نحن امازيغيون عربنا الإسلاموشعب واحد قسمنا الإستعمار والطغاة الأعراب الحكام قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }الأنبياء ‌92 . وقال رسوله صلى الله عليه وسلم:  (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى  ) . 

  13. السميدع من امبراطورية المغرب

    لا اطلسي لبني خرخر و تبقى الملكية شوكة في خاصرة مكل خرائري مفقوس مضلل بحمى التوسع على حساب اراضي المغرب . -اما العبودية لا ننفيها انها كانت في القرون الوسطى و لكن ليس للمغاربة من قبل الملوك بل كانت للعبيد البخاري الذين اصولهم من بني ادرار و تامنراست و الطوارق كانوا هم بانفسهم يطالبون ملوك المغرب بان يكونوا خدما لهم في قصورهم كم بناتهم كن جواري لمولوكنا و لعلية خدامهم في القصر

  14. السميدع من امبراطورية المغرب

    اسطوانتك مشروخة و العرب اسيادك مدحهم الله في كتابه الحكيم اما الاعراب اي البدويون القبائل المشردة في الجزائر الجبانة التي اختلت بالقرون و من قبل الاتراك و الفرنسيين و افسدوا في نسائهم و دمروا دينهم الاسلامي و حلوهم الى باناء لقطاء منافقين ما هم الا خليط و كوكطيل امازيغي وهمي قرطاجي وندالي فينيقي روماني كله سموه امازيغي ظلما و بهتانا و هم اقلية و لم تسلم فبقيت منافقة تتظاهر بالاسلام و تحكم الجزائر هي من سعت للبلقنة و تفريق شمل امة الاسلام بطرد الملحد بوخروبة ل 450الف مغربي مسلم ليلة عيد الاضحى و اختلاق اطروحة البوزبال التي دمرة الجزائر اقتصاديا و سياسيا و جعلتها من الدول الفاشلة و الآئلة للزوال قريبا و لهذا لا تلصق التهم للاستعمار و لا للعرب لانك منافق و كذاب فنظامكم البوفواري الاساساني هو سبب الدمار و الافلاس في بلادكم و هو سبب كل المصائب في المغرب العربي و الحجج بالاطنان و لهذا اترك كذبك و غثيانك للشرور فيها كثير من المستحمرين يثقون بخزعبلاتك .

الجزائر تايمز فيسبوك