رغم رفضها وثيقة مسربة تشير الى عزم الإتحاد الأوروبي بناء معسكرات للاجئين فى دول مغاربية

IMG_87461-1300x866

كشفت وثيقة مسربة نشرتها مؤخرا صحيفة بريطانية  ، توجها لدى دول الإتحاد الأوروبي إلى بناء معسكرات  فى دول مغاربية لإيواء الاجئين الذين يحاولون الدخول إلى أوروبا بصورة غير شرعية.

وجاء فى الوثيقة المسربة عن اجتماعات قادة الاتحاد الأوروبي أن هناك شبه إجماع على العودة إلى مقترح لبناء معسكرات لإيواء اللاجئين، كخطوة أولى قبل بحث طلباتهم، مقابل إغراءات مالية للدول التى تقبل بناء تلك المعسكرات فوق أراضيها.

ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية ،  أن الوثيقة المسربة من مكاتب المجلس الأوروبي، أوضحت أن الإتحاد الأوروبي، يفكّر في إنشاء معسكرات على شواطئ إفريقيا الشمالية، مع التركيز على المغرب لإيواء المهاجرين وبحث طلباتهم.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن الوثيقة تُشير إلى أن الهدف من الخطوة هو إنقاذ أرواح مئات الراغبين في الهجرة إلى بلدان الإتحاد الأوروبي، وتجنيبهم الرّحلات الخطيرة والمغامرات عبر قوارب الموت العابرة لمياه البحر المتوسط، والتي يلقى المئات خلالها مصرعهم كل عام.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كافكا

    لو سألت اي اربي عن موقفه من الهجرة الخارجية لبلده ...لما كانت له قوة الصراحة ليجيبك أن بلده غير معني بالاختلاط بجنسيات أخرى و أن نقاء الاعراق الموجودة داخل محيطه وجب الحفاظ عليه و هو خط أحمر ...لانه لا يعقل أن تأتي عاملا في دولة أربية ثم بعد سنوات قليلة يغدقون عليك من الامتيازات المادية و الحقوقية و الدستورية ...و تكون منافسا خطيرا للفئات الشعبية الاربية الدنيا في جمع الثروة و التمتع بحقوق كان من المفروض أن يتمتع بها المواطنين الاربيين ذوي الرؤوس الاطلسية الشقراء و الصهباء و المجعدة .. الأباء الأولون المؤسسون للاستعمار و هم في الحقيقة نخبة مالية و اقاصادية هيي من أدارت الاستعمار و بأموالها كانت تقام الحملات الاستعمارية ...انتبهوا الى اليد العاملة الرخيصة خاصة من الشمال الافريقي و افريقيا الواقعة جنوب الصحراء و هكذا كانت نسبة المهاجرين لفرنسا في السبعينات تفوق المليون نسمة و كان الهدف منها ليس الاستعباد فقط بل ضرب العمالة الفرنسية و جعلها تقبل دائما بأجور أقل و ذلك لوجود منافس في سوق العمل : المهاجرين . بعد السبعينات انتبهت فرنسا الى مشكلة الجذور و الهوية للمهاجرين و كذا تشكيلهم لخطر ديموغرافي في المستقبل و أن وتيرتهم في الزيادة قادرة على ابتلاع جزء من الساكنة الفرنسية الاصلية و قامت بعض الاصوات تحذر من خطر المهاجرين و لكن النخبة الاقتصادية و المالية المتحكمة في دواليب فرنسا قامت بتحالفات تاريخية مع الاحزاب من اليمين الى اليسار الى الوسط و أصبحت هي من تمول و توجه و تترك لتلك الاحزاب حرية التنظير تحت يافطات يسارية مدوية : حقوق الانسان و الشعوب و اللاجئين ...فأصبحت محاربة الهجرة ملكية في يد بعض اليمينيين يزينون بها شعاراتهم الانتخابية أما الدفاع عن الهجرة فأصبح من أدبيات الاحزاب الاخرى المهيمنة و كل حزب اتخذ موقفا جذريا و معاكسا للهجرة يتم تقليص تمثيليته في البرلمان و التشطيب عليه في اللجان المهمة التي تتخذ قرارات تشريعية .. يجب أن نستوعب جيدا أن الهجرة نحو اربا لم تكن مطلبا وطنيا بل كانت أجندة فرضت عليها من النخبة الاقتصادية الاربية التي تدور في محور وول ستريت . يجب أن نعرف أن هاته النخب أفرغت دولا و مناطقا من سكانها و هجرتهم عبيدا الى أربا و ذلك عن طريق الحروب و النزاعات و أحتكار الثروات الاستراتيجية لبلدان افريقيا . و ما لا يقوله لنا الاعلام العربي "المدوخ " أن ألمانيا وصلت نسبة الولادة فيها الى مؤشر ينذر بالخطر ..فقبل الحرب على روسيا و نظام الاسد حوالي 3 سنين ، درست ألمانيا جيدا أعداد المهاجرين السوريين الذين يجب عليها استقبالهم و نوعية المهاجرين ...و ها هي ألمانيا تجني الثمار سريعا ..السنة الفارطة حققت ألمانيا أعلى نسبة ولادة في أربا ..اللهم لا حسد للشعب الآري النقي و لربما هتلر يتململ في قبره منتحبا لما آل اليه الشعب الألماني الذي رضخ لقانون الهزيمة بعد الحربين و لا زال يخضع له . الآن اربا فرضت فرضا على المغرب ليكون مستقبلا للمهاجرين ..بل أنها تفكر في ملاجئ للهجرة على ضفافنا لتجعلها مخزونا بشريا تتبضع منه متى تشاء و من خلاله تطلب منا أن نوفر الحماية الدينية و ممارسة شعائر المهاجرين داخل شمال افريقيا و توفير متطلبات الحياة للمهاجرين و كأننا وفرنا متطلبات المعيشة لسكاننا ..بناء ملاجئ هي خطوة أولية نحو فرض الواقع المعاش و محاولة للتغيير الاجتماعي و بلقنته بأضافة عناصر جديدة عليه .

  2. أيت السجعي

    المغرب عبر عن رفضه لعب دور الشرطي الذي يدافع عن حوزة أوروبا و أوروبا مسؤولة أمام التاريخ عن مأساة الهجرة ذلك أن كل الدول الإفريقية هي مستعمرات سابقة تم استغلالها أبشع استغلال من طرف الأروبيين و الأن يريدون التخلص منهم على حساب دول الضفة الجنوبية و على المغرب أن يعي بأن البلاد ستتحمل عواقب كبيرة أن هي نحت نحو الإستجابة لرغبة الأوروبيين الذين يفكرون أولا و قبل كل شئ في مصالحهم الأنية و المستقبلية. الحاصيل: الله يهدينا لما فيه خيرنا و خير بلادنا.

الجزائر تايمز فيسبوك