في عملية نوعية شرطة سطيف تفكّك ثلاث ورشات سرية لصناعة الشمة

IMG_87461-1300x866

تمكنت مصالح أمن ولاية سطيف في عملية نوعية من تفكيك ثلاث (03) ورشات سرية مختصة في تقليد مادة الشمة مع حجز كميات معتبرة من مختلف المواد التي تدخل في تصنيعها على غرار أوراق التبغ المطحونة التي ناهزت الـ 424 قنطار من الأكياس المعبأة والمهيأة للبيع والتي بلغ عددها 252 ألف كيس إلى جانب أدوات ومعدات مختلفة تستعمل في عملية الطحن الصناعة والتعبئة.
وحسب ما أورده بيان للمديرية العامة للأمن الوطني تقلت أخبار اليوم نسخة منه حيثيات العملية جاءت على إثر استغلال معلومات مؤكدة مفادها وجود شخص على متن مركبة نفعية بصدد إدخال كمية معتبرة من مادة الشمة المقلدة من أجل بيعها في السوق الموازية بوسط المدينة فور ذلك باشرت عناصر الضبطية القضائية التابعة لأمن دائرة صالح باي بسطيف تحقيقاتها المكثفة والتي أفضت إلى تحديد نوع المركبة ليتم توقيفها على مستوى المدخل الشرقي للمدينة بعد إخضاعها للمراقبة الإدارية والأمنية تبين أنها محملة بكميات معتبرة من أكياس مادة الشمة لإحدى العلامات التجارية الوطنية غير أن صاحبها لم يكن يحوز أية فواتير قانونية أو وثائق إدارية تسمح له ممارسة هذا النشاط التجاري حيث تم حجز 50 ألف كيس من مادة الشمة المقلدة ذات سعة 30 غراما ليتم تحويل المشتبه فيه والمحجوزات للمقر من أجل فتح تحقيق في القضية. 
استكمالا للتحريات وبعد تحديد مصدر البضاعة المحجوزة تم الحصول على إذن بالتفتيش تم بموجبه تفتيش مسكن المشتبه فيه الذي سمح بتحديد ثلاث (03) ورشات سرية تحترف تقليد مادة الشمة وتبين أن أصحابها السبعة قد حولوا مرآبين كبيرين مخصصين لتربية الدواجن إلى فضاء لطحن المواد الأولية مع تحويل شقتين إلى ورشتين مختصتين في تعبئة وتغليف مادة الشمة المقلدة.
العملية مكنت من حجز سبع (07) ماكينات من الحجم الكبير تستعمل في طحن المواد الأولية التي تستعمل في إنتاج مادة الشمة المقلدة ست (06) آلات رقمية تستعمل في تعبئة وتغليف مادة الشمة المقلدة بالإضافة إلى كميات هائلة من المواد الأولية التي تدخل في صناعة هذه العلامة والتي ناهزت الـ 424 قنطارا من طحين التبغ إلى جانب 202 ألف كيس جاهز للتسويق وعدد من العلب الكرتونية والأكياس الفارغة التي تحمل علامات تجارية مختلفة من بينها علامة وطنية معروفة وعلامات وهمية أخرى فاقت الـ 900 ألف علبة كرتون من الحجم الكبير و336630 كيس فارغ سعة 30 غراما.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية تم إعداد ملف جزائي عن قضية إنشاء ورشات سرية لطحن وصناعة وتعبئة مادة الشمة المقلدة الغش والتدليس في مادة إستهلاكية تقليد علامة تجارية لشركة وطنية التهرب الضريبي انعدام السجل التجاري.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كافكا

    و الله حرام عليكم .... الشمة ؟؟؟ هي التراث المشترك لشرق المغرب مع الجزائر ..و لا أعرف بلدا آخر في العالم يضع " الكالة " كما يحلو لنا أن نسميها . و أخاف جدا ان تمتد يد المتحكمين في بواطن الامور و يتم اعدامها من المشهد التبغي و الذي يلتجئ اليه المواطن المحروق للتخفيف من دوخة الرأس و دوخة الفقر . هذا الترات المغرب-جزائري المشترك ،أظن أنه وجب دعمه سواء كان رسميا أو في ورشة سرية ..انه يا ناس من الاشياء التي تجمعنا و نشترك في استهلاكها و نحن في أمس الحاجة في من يفكرنا أننا كنا من قبل شعب واحد حتى و لو كانت الشمة . و يجب أن نكون مدينين بالعرفان لما تيقى لنا كمشترك كالراي و تراباندو و الشمة ...، لان الروابط العائلية و القرابة هي في طريق الانقراض و أصبحنا لا نعرف من مات و من بقي على قيد الحياة من عوائلنا التي قسمت بقرار اداري فرنسي . و ما يأسف له ان الشمة الجزائرية اختفت من الاسواق الشرقية بالمغرب وجودها كان يعطي للمستهلك المقهور حرية الاختيار .

  2. السعيد

    الشمة وإن كانت من المخدرات فهي ليست من الممنوعات كتعلم الدين الصحيح وتطبيق الشريعة والصلاة وولاية سطيف مشهورة بإنتاج هذا النوع من المخدرات، والذي ربما يزعج السلطان أن لبم تأخذ نصيبها من هذه المنتوجات.

  3. إسحاق

    إن إنتاج وتسويق المخدرات هي منافسة للسلطات في إنتاج وتسويق هذه المخدرات وهذا تجاوز للصلاحيات فلا يحق للمدنيين إلا أن يكونوا مستهلكين فإن تجارة الكوكايين والحشيش من اختصاص كبار ضباط الجيش

  4. sinon il vont faire quoi des sept quintaux de coke

  5. juste pour brouiller les pistes une pénurie de chemma occuperait le ghachi a courir les boutiques et l'affaire de la poudre d'Oran sera classée abracadabra par ici la ghobra

الجزائر تايمز فيسبوك