مساهل يصف العلاقات الجزائرية الأمريكية بـ "الإستثنائية"

IMG_87461-1300x866

وصف عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية، أمس العلاقات الجزائرية الأمريكية بـ "الإستثنائية"، معتبرا "جودة" الحوار بين البلدين حول المسائل الأمنية ومكافحة الإرهاب خير دليل على ذلك.

أعرب مساهل في تصريحات صحفية أدلى بها على هامش ترؤسه أمس للدورة الخامسة (5) للحوار حول المسائل الأمنية، مع جون سوليفان، كاتب الدولة الأمريكي المساعد، عن إرتياحيه إزاء نوعية العلاقلات التي تربط الجزائر وأمريكا، وقال في هذا الصدد  "العلاقات بين البلدين أقل ما يقال عنها أنها إستثنائية"، وأردف "هذا الحوار يعتبر خير دليل على ذلك .. يمكننا من خلاله تطوير وتعميق التشاور والتعاون حول جملة من المواضيع والملفات".

أويحيى ممثلا للرئيس بوتفليقة في القمة الـ 31 لرؤساء الدول الإفريقية بنواقشط

حل الوزير الأول، أحمد أويحيى، ممثلا لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس بالعاصمة الموريتانية نواقشوط،

للمشاركة في أشغال القمة الـ31 لرؤساء الدول والحكومات للإتحاد الإفريقي التي ستنعقد اليوم وغدا المصادفين للفاتح والثاني من شهر جويلية الجاري، ويرافق الوزير الأول في هذا الإجتماع، وفقا لما أورده بيان للوزارة الأولى، عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية.



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حضرت متأخرا يا ترامب فإن البقرة الحلوب بدأ ضرعها يجف بسبب الإسراف في الرضاعة من طرف دولة البوزبال والهيام البالية

  2. عبدالكريم بوشيخي

    اظن ان زيارة كاتب الدولة الامريكي في الخارجية للجزائر تهدف الى تنبيه النظام الجزائري على تورطه في الارهاب و احتضانه للجماعات الارهابية التي تهدد امن منطقة شمال افريقيا و دول الساحل بعد ان تاكدت CIA ان الصحراء الجزائرية اصبحت الحضن الدافئ لتلك الجماعات التي تتاجر في بيع السلاح و حماية قوافل اباطرة المخدرات الصلبة من الكوكايين و الهيروين لايصالها بامان الى مدينة تندوف التي اصبحت منطقة حرة في تجارة المخدرات الصلبة فيوم امس فقط عبرت موريتانيا عن قلقها من تزايد نشاط الارهابيين و تجار المخدرات في الشمال الموريتاني و في المنطقة العازلة خصوصا على يد عصابات البوليساريو و هذا ما كنا نحذر منه الى ان ظهرت لها الحقيقة لكن قبل فوات الاوان فاذا كانت تعترف بان دولة السراب التندوفية تحدها من الشمال و ترفض الاعتراف بحدودها مع المملكة المغربية فعليها ان تقدم شكوى الى الامم المتحدة و الاتحاد الافريقي ضد دولة البوليساريو التي اخترقت امنها القومي من داخل ترابها او من الحدود المشتركة بينهما و سننتظر رد فعل الهيئات الاممية ان كانت تتعامل معها كدولة ذات سيادة كما يتخيل النظام الموريتاني ام كعصابات خارجة عن القانون فبدون شك ان عبدالقادر مساهل يكون قد سمع ما لا يرضيه من نائب وزير الخارجية الامريكي عن خطر مليشيات البوليساريو الارهابية  ( داعش شمال افريقيا  )على امن المنطقة و امن القارة فالاجتماع بينهما ركز على الارهاب و مكافحته حسب تصريح مساهل لان الجزائر هي التي تحتضن الجماعات الارهابية و هذ هو الشغل الشاغل في اجندة المسؤول الامريكي بالجزائر عكس زيارته للمغرب التي تطرقت لجميع العلاقات و اوجه التعاون بين البلدين و اثمرت عن صدور بيان من ادارة دونالد ترامب تؤيد فيه مبادرة الحكم الداتي و الوحدة الترابية للمملكة.

الجزائر تايمز فيسبوك