بوتفليقة يصدر قراراً بعدم التنازل عن إقامات نادي الصنوبر

IMG_87461-1300x866

أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قراراً يقضي بعدم التنازل عن العقارات الموجودة داخل إقامة نادي الصنوبر غربي العاصمة، والتي يقطنها كبار المسؤولين، بعد أن تحولت خلال سنوات الإرهاب إلى محمية أمنية يمنع على عموم الجزائريين دخولها، وهو الأمر الذي مازال قائما حتى اليوم.
وجاء في المرسوم الرئاسي الذي وقعه بوتفليقة أنه يمنع التنازل عن كل الممتلكات الموجودة داخل إقامة نادي الصنوبر التي تقع غربي العاصمة، على واحد من أجمل شواطئ العاصمة، والتي أغلقت بداية تسعينيات القرن الماضي بالنسبة إلى عموم الجزائريين، منذ أن أصبح معظم الوزراء وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين يقيمون بها، ويشير القرار أن ملكية الفيلات والشاليهات والمحلات الموجودة داخل الإقامة تبقى تابعة إلى الدولة، وأن القرار يشمل أيضا الممتلكات التي كانت موجودة هناك قبل استقلال البلاد سنة 1962.
وينص المرسوم الرئاسي الذي وقّعه بوتفليقة على إلغاء كل القرارات التي اتخذت من قبل، والتي تتعارض مع أحكام هذا المرسوم، وهو ما يطرح تساؤلات عما إذا كانت الدولة قد قررت استرجاع ملكية تلك السكنات والمحلات ممن حصلوا على تنازلات وعقود ملكية، علماً أن الكثير من سكان تلك الفيلات والشاليهات استفادوا من تنازل وعقود ملكية مقابل مبلغ رمزي، إذ بلغ سعر الفيلات حوالي 3000 يورو، رغم أن إعادة تهيئتها التي تمت قبل التنازل عنها بفترة قصيرة كلفت حوالي 10 آلاف يورو للفيلا الواحدة، فهل ستسترجع الدولة ملكية تلك السكنات، علماً أن التي لم يتم التنازل عنها يقيم فيها الكثير من المسؤولين الحاليين أو السابقين من دون حتى أن يسددوا الإيجار الذي يبقى سعراً زهيداً جداً، ومن دون أن يسددوا قيمة فواتير الكهرباء والماء والهاتف، الأمر الذي يجعل هذه الإقامة تكلف خزينة الدولة ملايين الدولارات سنويا، في حين أنها من المفترض أن تجلب مداخيل، أم أن المرسوم الرئاسي الجديد الذي صدر يخص عدم التنازل عن ما تبقى من سكنات ومحلات تجارية على مستوى إقامة نادي الصنوبر، والتي لم يتم التنازل عنها بعد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    لم اكن اتصور ان المجمع السكني في نادي الصنوبر بالجزائر العاصمة هو نسخة طبق الاصل للمنطقة الخضراء التي اقامها الاحتلال الامريكي وسط بغداد لحماية عملائه و خدامه الذين دخلوا معه على ظهر الدبابات يوم 9 ابريل سنة 2003 ذالك اليوم المشؤوم في تاريخ الامة العربية الذي احتلت فيه بغداد فالانظمة التي تحيط نفسها بتلك الاسوار و الحراسة المشددة في اماكن مغلقة على عموم المواطنين هي انظمة جبانة فاسدة و غير شرعية تخاف من شعوبها و هذا هو حال النظام الجزائري بعد المجازر التي ارتكبها في حق الشعب الجزائري الشقيق و كذالك حال عملاء امريكا في العراق يعزلون انفسهم عن الشعوب بقوة الحديد و النار و القمع ليتمتعوا في اقاماتهم الشديدة الحراسة بلياليهم الحمراء و اقتسام غنائمهم بعيدا عن الازعاج لكن سياتي اليوم الذي تثور فيه تلك الشعوب و تحطم تلك الاسوار الفولاذية و الاسمنتية لاستعادة كرامتهم و ثروة بترولهم و غازهم التي استمدت منها تلك العصابات قوتها للسيطرة على شعوبها و اخضاعها لسلطتها..

  2. حمزه

    ‏قبح الله سعيك يا بوشيخي نادي الصنوبر يبعد عن قصر المراديه بي عشرين كيلومتر فقط ،صاحب الجلابه ‏يسكن في باريس وياءتي الي المحششه  (بلقوسطو  )اما مولاك المراكشي حفيض العلوي ساكن في Marbellaيجي الصباح وكا يروح في العاشيه و Le week-end ما خدامش .‏ ‏‏وكا ما يروحش الي المحميه الفرنسيه

  3. مسعود

    الخبراء العسكريون وبالأخص الضباط يحللون ويفسرون الفساء والضراط الذي يخرج من الحفاظات ويحونها إلى كلمات تعبر عن أوامر وقرارات وقد يحتفظون بها في تسجيلات ليطبقوها على المخلوقات حتى ولو مات

  4. بوشامة

    كيف قرر بوتسريقة وهو في غيبوبة دائمة وقاطع الكلام وفي شلل تام يا ناس استحوا وقولوا على الأقل السعيد بوتسريقة هو الذي قرر وأمر من غير أن يكون ولي أمر

  5. أيوب

    بوتسريقة ليس في الجزائر يا كذابين ولا علم له بما يحدث في بلاد الكوكايين فهذا الشاذ الذي عمره ما تزوج يعالج في الخارج لأن دمه ومخه خامج ولكي يستريح ويريح يحتاج غلى جرعة من الرهج.هههههههههه

الجزائر تايمز فيسبوك