عيسى يحذر الأئمة من الخوض في موضوع هردة بوتفليقة الخامسة

IMG_87461-1300x866

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى إنه يتعين على الأئمة عدم الخوض في السياسة، محذراً إياهم من إقحام أنفسهم ومنابرهم في موضوع الانتخابات الرئاسية التي ستجرى ربيع العام المقبل، والتي بدأت طبولها تقرع من الآن.
وأضاف في تصريحات صحافية أمس الخميس أن الأئمة يجب أن يتركوا توجهاتهم السياسية عند باب المسجد، وعدم الخوض في السياسة فوق المنابر، حتى لا يؤثروا في الناس، خاصة وأن الانتخابات الرئاسية المقبلة على الأبواب.
وأشار إلى أن للإمام رسالة نبيلة ولا يجب أن يخلط بينها وبين آرائه السياسية، مشيراً إلى أن وزارته ستحرص على بقاء الأئمة والمنابر في منأى عن التجاذبات السياسية، خاصة وأن السنة المقبلة ستكون سنة انتخابات رئاسية.
وأوضح في المقابل أن هناك نية لتعديل قانون الأئمة، من أجل إعادة النظر في الكثير من الأمور، وتوفير الحماية للإمام أثناء أداء رسالته النبيلة، خاصة بعد حوادث الاعتداء على أئمة هناك وهناك وهم داخل دور العبادة.
وفي المقابل نفى الوزير ما تضمنه تقرير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تضييق السلطات الجزائرية على ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، مشدداً على أن هذه الاتهامات غير صحيحة، وأن الجزائر تحرص على حرية المعتقد، وأن الأمر مكرسدستورا.
وعلى جانب آخر أثنى الوزير على الدور الذي لعبه الأئمة الجزائريون الذين تم إيفادهم إلى فرنسا وإلى دور أوروبية أخرى، مشدداً على أن صدى تلك البعثات من الدول التي طلبت حضورهم كان إيجابيا.
وأوضح أنه رغم الجدل الذي صاحب إرسال بعثة من الأئمة إلى فرنسا، إلا أن وجود هؤلاء هناك كان مهما للغابة، مؤكداً أن الأمن الفرنسي استعان بهم للتحاور مع بعض المتشددين الفرنسيين الذين عادوا من دول تعرف توترات ونشاطا إرهابيا، وأن السلطات الفرنسية أثنت على الدور المهم الذي قام به الأئمة الجزائريون.
جدير بالذكر أن موضوع تسييس المنبر أو المسجد هو حديث ذو سجون، فالسلطات التي كانت قد تخلت عن المنابر خلال بداية التعددية السياسية فوجئت أن الإسلاميين استغلوا المنابر سياسيا، ووظفوها في حربهم ضد السلطة، وأعادت خلال سنوات الإرهاب إحكام قبضتها على المساجد، لكن وبالرغم من كل وزراء الشؤون الدينية السابقين والوزير الحالي أيضا يلحون على ضرورة ابتعاد المسجد عن السياسة، إلا أن السلطة نفسها لا تتحرج من توظيف المسجد سياسيا ولخدمة مصالحها كلما رأت الحاجة إلى ذلك.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. il paraît que l'herbe est plus verte de l'autre côté des frontières il n'y a qu'à suivre le guide il connaît le chemin et au dernier virage il va leur fausser compagnie pour aller finir ses vieux jours loin de ce ramdam qui le dépasse

  2. محمود

    لما ذا هذا التمثيل يا عملاء إسرائيل أليست وظيفتكم التجسس على المسلمين وممارسة المدح والإطراء والتطبيل للحكام الذين عينتهم فرنسا وأمريكا وإسرائيل؟ أيها الناس احذروا أئمة النظام الجواسيس الأنجاس فإنهم على نظام الكفر والعمالة حراس

الجزائر تايمز فيسبوك