الجزائر تستعد لترحيل 400 مهاجر من النيجر

IMG_87461-1300x866

أكدت وسائل إعلام جزائرية، أن الجزائر تواصل ترحيل مهاجرين من بلدان افريقيا جنوب الصحراء، حيث ستقوم غدا الجمعة 29 يونيو بترحيل ما يقارب 400 مهاجر من النيجر.

ولازالت سياسة الجزائر في مجال الهجرة تثير الكثير من ردود الأفعال المنددة والمستنكرة عبر العالم، في ظل مقاربة لا إنسانية تنهجها للتعاطي مع هذا الملف.

وأقرت سلطات الجزائر الخميس 28 يونيو أنها تقوم بترحيل المهاجرين عبر آلاف الحافلات، فيما تتهمها منظمات دولية حكومية وغير حكومية بإجبار هؤلاء على مواجهة المجهول وسط الصحراء.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اتهمت "هيومن رايتس ووتش"  (HRW ) الجزائر بترحيل آلاف الرجال والنساء والأطفال، منذ يناير الماضي، إلى النيجر ومالي في ظروف لا إنسانية، وفي حالات عدة دون النظر إلى وضعهم القانوني في الجزائر أو وضعياتهم الهشة. وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "HRW"، "وإن كان للجزائر الحق في السيطرة على حدودها، فإن ذلك لا يعني أنه يمكنها توقيف الناس على أساس لون بشرتهم ورميهم في الصحراء، دون مراعاة وضعهم القانوني ودون أي إجراءات قانونية"، على حد تعبيرها. ونقلت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير لها، أصدرته أمس الخميس، شهادات حية لعدد من المهاجرين من الصحراء الجنوبية الذين ألقت السلطات الجزائرية القبض عليهم في الشوارع وخلال المداهمات الليلية في الأحياء التي يتركزون فيها أو في أماكن عملهم. وأكد التقرير أنه في معظم الحالات، التي عرض بعضها، لم يطلب رجال الشرطة أو رجال الدرك التحقق من وثائق المهاجرين، مبرزا تصريحات سابقة لرئيس حكومة الجزائرية، أحمد أويحيى، قال فيها إن تجمعات المهاجرين "فيها الجريمة، فيها المخدرات"، وإن على السلطات حماية الشعب الجزائري من هذه "الفوضى". كما أشار أيضا إلى تصريحات وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، التي أكد فيها أن إعادة المهاجرين تتم بناء على طلب بلدهم الأصلي، بينما نقل التقرير عن المهاجرين الذين قابلتهم المنظمة أنهم لم يحصلوا على مساعدة في العودة الطوعية الى أوطانهم، سواء عن طريق "المنظمة الدولية للهجرة" أو من خلال الاتصالات مع قنصليات أو سفارات بلدانهم. ولا يعرف العدد الإجمالي للمهاجرين من بلدان جنوب الصحراء الكبرى الذين طردوا من الجزائر منذ بداية الطرد الجماعي في دجنبر 2016، لكن وزير الداخلية الجزائري ذكر في شهر مارس الماضي أن السلطات الجزائرية رحّلت نحو 27 ألف مهاجر من جنوب الصحراء في السنوات الثلاث الأخيرة. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إنها أنقذت أكثر من 3000 مهاجر من مختلف الجنسيات غير النيجيرية المطرودين على حدود النيجر خلال العام الجاري، وذكرت أنها سجّلت 18 قافلة عام 2018 تحمل 7.643 مواطنا نيجيريا، نساء ورجالا، طردتهم الجزائر. وقالت منظمة غير حكومية في غاو، مالي، إنها ساعدت أكثر من 600 مهاجر من جنوب الصحراء طردوا من الجزائر منذ بداية العام الجاري. وفي 9 يونيو الجاري، قالت إنها أنقذت 125 مهاجرا طردوا من الجزائر ذلك الأسبوع. وفي 22 ماي الماضي، دعت "مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان"  (مفوضية حقوق الإنسان ) الحكومة الجزائرية إلى "الامتناع عن طرد المهاجرين طردا جماعيّا". وكان وزير الشؤون الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، قد استبعد في تصريحات له لإذاعة فرنسية، الأربعاء، أن تفتح الجزائر أي منطقة احتجاز للمهاجرين، مؤكدا في هذا الصدد أن بلاده تواجهها المشاكل نفسها التي تواجه أوروبا. وفي ما يتعلق بانتقادات بعض المنظمات غير الحكومية حول تسيير الجزائر لأزمة الهجرة، لا سيما في الجنوب الجزائري، أشار وزير الشؤون الخارجية إلى أن هذا "لا يلزم" سوى هذه المنظمات، وأن هذه الانتقادات "غير بريئة". وقال مساهل: "الآن والجزائر تتلقى انتقادات، نعلم في أي مقام نواجه هذه الانتقادات، لكنها غير بريئة، فهي حملة يحاول البعض القيام بها ضد الجزائر". وأضاف: "نحن هادئون جدا لأن كل ما نفعله نقوم به في إطار القوانين، ونقوم به في ظل احترام الكرامة الإنسانية وفي إطار التشاور مع بلدان العبور". ليت الجزائر تحترم آدمية وكرامة هؤلاء البشر .. إنها تتعامل معهم بدون أدنى حس إنساني، فهي إما أن تلقي بهم جماعيا خارج حدودها في الصحراء بدون اتجاه وبدون طعام أو كساء، وإن لم تفعل هذا فالجنود وحرس الحدود والدرك والشرطة الجزائرية كل من جانبه يجردهم ويسلبهم ما يتوفرون عليه من نقود ويقولون لهم عليكم بالمغرب فهو الجسر الذي يمكنكم من العبور للفردوس الاروبي.. وبخصوص الذين يتوفرون منهم على المال فهذه الأجهزة وضعت في خدمتها شبكات للتهجير نحو المغرب عن طريق البحر باستعمال الدراجات المائية جيتسكي تنقل فردا بفرد نحو مدينة السعيدية المغربية.

الجزائر تايمز فيسبوك