إعلاميون لكن كادبون؟

IMG_87461-1300x866

اليوم لنا وقفة مع سداجة و خبث الإعلام المكتوب و المرئى من جهة ، و كدلك أستحمار السلطة المزورة للراي العام و مناوراتها الخبيثة التى اصبحت تطفو على سطح الاحداث السياسية و لكنها غالبا ما كانت مكشوفة المعالم و النوايا السيئة توحى بالدلالة أنها ضرب من الياس .

السلطة الأجرامية المزورة تلجأ دائما عند اللزوم لفبركة سيناريوهات محبوكة على مداقاتها الغير بريئة بالخصوص عندما تستغل اعلامها الفاسد للترويج لتلك الاطروحات الخبيثة و الفاشلة معا، و هو حال اليوم فى قضية أقالة مدير الامن المركزي او الشرطة، الرجل القوى اللواء العسكرى السابق الهامل ابن مدينة تلمسان صاحبة الشأن و الكعكة الاكثر حضور فى مجلس الحكومة و المؤسسات المركزية التابعة لحكومة صاحب المهام القدرة السيد احمد اويحيى.

البلاغ فى حد داته مفاجئة من العيار الثقيل بحكم ولاء مدير الامن للقطب الحاكم و كدلك السياسة المنتجهة من خلال التكتلات الموجودة فى هرم السلطة و التى اصبحت تشهد تكتلات جهوية احادية قطبية فى تسيير دواليب السلطة و الحقائب السيادية ’، ناهيك عن الصدى و الرواج الدى استبقت به وسائل الاعلام الماجورة قضية الحال و هى التى راحت تروج لاسباب قد تكون دات صلة ببعض التصريحات التى ادلى بها المسؤول و الرجل الاول عن جهاز الشرطة بخصوص قضية القناطير المقنطرة من الكيف التى اكتشفت و ضبطت مؤخرا بالغرب الجزائري و اصبحت على لسان الراي العام الوطنى حيث أعتبر المسؤول الاول عن الشرطة خلال أخر تصريح له ان هده القضية بيد العدالة و ان له الثقة فى العدالة بان تعمل سريعا على كشف كل الأمور للراي العام .

اعلام المطتبخ تفنن فى تفسير تصريحات المسؤول من خلال ايحاءات و تحليلات للقارئ او اراد جر القارئ لفهم هده الرؤية التى اصطنعت عمدا و اعتبرها ربما تجاوزات او تدخل غير مباشر فى قضية كبيرة قد تكون الجماعة الحاكمة قد عاقبته بالاقالة لانه ربما تعدى فى أمر ما دات طابع السرية .

من الواضح أن اللعبة مطبوخة كسابق اللعب التى يمكر و يبدع فيها النظام للحيلولة دون سقوطه فى فراغ ربما يشبه الفراغ الدستورى الدي كان هدا النظام الاجرامى نفسه قد اعلن عنه عندما اجبر المرحوم الشادلى على الاسقالة و التصريح على أن البرلمان قد حل و هى الدريعة التى كانت ساعتها السلطة النقلابية تبحث عنها لتمرير انقلاب على طريقة هدا الفراغ و تعيين مجلس أعلى للدولة و طبعا نهايته كانت كارثية و دراماتيكية على الشعب الجزائري.

يبدو من خلال تتبع الاحداث ان الاعلام الفاسد الموالى للسلطة اراد تبييض وجه المسؤول المقال و اعتباره ضحية تصريحات و بالتالى وضعه فى متحف ربما لتلجأ اليه السلطة عند الحاجة و ربما لمادا لا قد يكون البديل للعهدة الخامسة لانه كان قد اثبث انه المسؤول المطيع و القريب و الشاب و بالتالى فانه تجتمع فيه 4 صفات قد تكون السلطة أدركتها و عملت على تقويتها وهى الصورة التى قد نتأكد منها فى القريب العاجل....... اليوم لنا وقفة مع سداجة و خبث الإعلام المكتوب و المرئى من جهة ، و كدلك أستحمار السلطة المزورة للراي العام و مناوراتها الخبيثة التى اصبحت تطفو على سطح الاحداث السياسية و لكنها غالبا ما كانت مكشوفة المعالم و النوايا السيئة توحى بالدلالة أنها ضرب من الياس .

السلطة الأجرامية المزورة تلجأ دائما عند اللزوم لفبركة سيناريوهات محبوكة على مداقاتها الغير بريئة بالخصوص عندما تستغل اعلامها الفاسد للترويج لتلك الاطروحات الخبيثة و الفاشلة معا، و هو حال اليوم فى قضية أقالة مدير الامن المركزي او الشرطة، الرجل القوى اللواء العسكرى السابق الهامل ابن مدينة تلمسان صاحبة الشأن و الكعكة الاكثر حضور فى مجلس الحكومة و المؤسسات المركزية التابعة لحكومة صاحب المهام القدرة السيد احمد اويحيى. البلاغ فى حد داته مفاجئة من العيار الثقيل بحكم ولاء مدير الامن للقطب الحاكم و كدلك السياسة المنتجهة من خلال التكتلات الموجودة فى هرم السلطة و التى اصبحت تشهد تكتلات جهوية احادية قطبية فى تسيير دواليب السلطة و الحقائب السيادية ’، ناهيك عن الصدى و الرواج الدى استبقت به وسائل الاعلام الماجورة قضية الحال و هى التى راحت تروج لاسباب قد تكون دات صلة ببعض التصريحات التى ادلى بها المسؤول و الرجل الاول عن جهاز الشرطة بخصوص قضية القناطير المقنطرة من الكيف التى اكتشفت و ضبطت مؤخرا بالغرب الجزائري و اصبحت على لسان الراي العام الوطنى حيث أعتبر المسؤول الاول عن الشرطة خلال أخر تصريح له ان هده القضية بيد العدالة و ان له الثقة فى العدالة بان تعمل سريعا على كشف كل الأمور للراي العام .

اعلام المطتبخ تفنن فى تفسير تصريحات المسؤول من خلال ايحاءات و تحليلات للقارئ او اراد جر القارئ لفهم هده الرؤية التى اصطنعت عمدا و اعتبرها ربما تجاوزات او تدخل غير مباشر فى قضية كبيرة قد تكون الجماعة الحاكمة قد عاقبته بالاقالة لانه ربما تعدى فى أمر ما دات طابع السرية .

من الواضح أن اللعبة مطبوخة كسابق اللعب التى يمكر و يبدع فيها النظام للحيلولة دون سقوطه فى فراغ ربما يشبه الفراغ الدستورى الدي كان هدا النظام الاجرامى نفسه قد اعلن عنه عندما اجبر المرحوم الشادلى على الاسقالة و التصريح على أن البرلمان قد حل و هى الدريعة التى كانت ساعتها السلطة النقلابية تبحث عنها لتمرير انقلاب على طريقة هدا الفراغ و تعيين مجلس أعلى للدولة و طبعا نهايته كانت كارثية و دراماتيكية على الشعب الجزائري.

يبدو من خلال تتبع الاحداث ان الاعلام الفاسد الموالى للسلطة اراد تبييض وجه المسؤول المقال و اعتباره ضحية تصريحات و بالتالى وضعه فى متحف ربما لتلجأ اليه السلطة عند الحاجة و ربما لمادا لا قد يكون البديل للعهدة الخامسة لانه كان قد اثبث انه المسؤول المطيع و القريب و الشاب و بالتالى فانه تجتمع فيه 4 صفات قد تكون السلطة أدركتها و عملت على تقويتها وهى الصورة التى قد نتأكد منها فى القريب العاجل

مراد/ب للجزائر تايمز

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك