هل سيفضح ملف كوكايين وهران مسؤولين كبار من العيار الثقيل في الدولة

IMG_87461-1300x866

أحال تورط 4 قضاة في مافيا كوكايين وهران ملف تجارة المخدرات بالجزائر على أبعاد جديدة وعن قدرة شبكات ترويجها على توسيع دائرة الاختراق لتشمل مختلف المؤسسات فلم يعد الأمر يقتصر على صغار الموظفين في الأمن والدرك والجمارك بل توغل أكثر ليشمل قضاة وموظفين كبار في الدولة وأمنيين لهم مواقع في درجة كبيرة من المسؤولية والحساسية.

ففي ملف كوكايين وهران انتقلت العدوى التي كانت تصيب الأمنيين ورجال الدرك والجمارك إلى دائرة القضاة والسياسيين والمنتخبين والأعيان وهي تطورات متوقعة بعد التصريحات التي أدلى بها مسؤول امني كبير بكون آليات العدالة الجنائية ستطال كل من ستكشف الأبحاث والتحريات عن تورطهم في قضايا الاتجار بالمخدرات مهما كانت مراكزهم ومواقعهم وهو ما فسره محللون حينها بدخول صنف جديد من المتورطين في مجال الاتجار بالمخدرات واحتمال أن تطال التحقيقات أسماء وازنة في الدولة وكانت حينها الأجهزة الأمنية قد توصلت إلى أدلة أولية تكشف تورط العديد من الأسماء الوازنة من بينها تورط 4 قضاة في علاقات مشبوهة مع المتهم الرئيسي في القضية كمال البوشي صاحب حاويات اللحوم المجمدة المحملة بالكوكايين وكشف مصدر رسمي أنّ القضاة الأربعة الموقوفين محل شبهة استغلال الوظيفة واستغلال نفوذ تتيحها مناصبهم وذلك لفائدة شيخي الذي حصل بفضلهم على تسهيلات وإجراءات تفضيلية في إطار عمليات بيع بالمزاد العلني أشرفت عليها محاكم وتخص أراضي وعقارات كانت في النهاية من نصيب البوشي مقابل وساطة أجراها شيخي مع وجهاء في السلطة لاستفادة هؤلاء القضاة من الترقية في الوظائف والمناصب وكان البوشي العقل المدبر لهذه الشبكة الإجرامية التي يقول الخبراء إنها في طور النمو على الصعيد الوطني وانه سيتم الكشف عن تورط مسؤولون كبار وأمنيين وبرلمانيين وسياسيين.

وتعتبر هذه النماذج من الملفات القليلة التي أثبتت تورط قضاة وأمنيين ومسؤولين في الدولة من دركيين ورجال الجمارك وتفيد الخلاصات التي يمكن استخراجها من طبيعة الملفات ومساراتها في دهاليز القضاء وكذا ما تكشف عنه من السيرة الذاتية للمتاجرين في المخدرات والشبكات التي ينتمون إليها أن أباطرة المخدرات الذين تبقوا من الأباطرة القدامى راكموا ثروات كبيرة عبر نسج علاقات مع مسؤولين أمنيين ومسؤولين كبار في السلطة (الجنرالات) وبالتالي فإنهم يبحثون عن الحماية والرعاية للإفلات من العقاب وحماية مصالحهم وتجارتهم.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حاسبوا الجنرالات ان كنتم فاعلون فهم مصدر الفساد والرشاوي والارهاب والقتل والشقاء في البلاد ---- ولا اظن انكم ستفعلون لانهم الحاكمون الفعليون للبلاد والعباد -مع الاسف-

  2. cette cargaison de carcasses bovines farcies à la coke en a surpris plus d'un mais pas toute la crème certains l'attendaient même avec impatience pour la serrer fort dans leurs bras et lui souhaiter la bienvenue mais ne s'attendaient pas à ce que les douane espagnoles découvrent le pot aux roses et que le bateau ne transportait pas que de la bidoche mais autre chose comme disait un certain de leurs MAE l'homme qui savait tout le Nostradamus des temps modernes mais comme ils ne sont jamais à court d'arguments ces messieurs les habitués des tours de passe passe trouveront une parade et diront que les pauvres vaches avaient avalées de grosses quantités de blanche pour mieux supporter l'abattage le voyage ses roulis et ses tangages le mal de mer pour ces habituées du plancher des vaches victime d'une overdose et l'affaire sera classée ad vitam aeternam

  3. elarabi ahmed

    مجرد مسرحية تمررها السلطة العسكرية الحاكمة لأنها تعرف أن الشفافية فى التحقيق هي الطريق التى ستكشف هون بيت العنكبوت  ( الدولة  ) التى بنيت بأوهام وشعارات واغتيالات الجنيرلات تدكير ...... الرجوع الى الحوادث والقضايا على جميع أشكالها وأحجامها التى وقعت ماهو مصيرها .......... الطمس والتظليل .

الجزائر تايمز فيسبوك