متى كانت البوليساريو هي الممثل الوحيد للصحراويين في الساقية والوادي ؟

IMG_87461-1300x866

الجواب السريع : تم ذلك في لعبة قارية قذرة ، وفي فـترة انتفت فيها  الروح الإنسانية وهيمنت النفس الأمَّارَةُ بالسوء واجتمع الطمع وعمى البصيرة  على أمخاخ  القذافي وحفدة الجنرال دوغول الجاثمين على صدور الشعب الجزائري ، هكذا صَنَعَتْ أمولُ الشعبين الليبي و الجزائري أخاً  وُلِدَ  لهم  من زواج سِفاحٍ  بين الجنرال فرانكو ومعمر القذافي ، ولما ظهرت ملامح  المولود اللقيط  احتضنه عسكر الجزائر بقيادة بومدين الذي اعترف بنفسه أنه احتضن هذا المولود اللقيط  فقط  ليجعل من هذه  المجموعة  الصحراوية حجرة في صباط  المغرب دون أن يخطر بباله  أنه  يلعب لُعْبَةً صبيانية  سيكون  ضحيتها  الشعب الجزائرري قبل غيره وأكثر من 100  مليون من سكان المنطقة المغاربية ، وبقية  معاناة  هذا اللقيط  لاتزال تَسْمَعُ  أَنِينَهَا وعويلَها  فَيَافيُ صحراء لحمادة ....

لكن لسنا  في هذا الكون وحدنا  فمعنا من يتربص بنا  ليزيد أُمَّتنا  تخلفا وفقرا  بين الأمم ، إنها  الدول العظمى  التي  تجعل من حبة  خردل  جبلا  من الأوهام والأكاذيب وبالقانون ...لكن أي قانون ؟ إنه قانون ساكسونيا  يا من لا يعرفه ...

أولا :الدول العظمى الخمس في مجلس الأمن هي أعداء السلام في العالم :

إن أكبر عدو للسلام في العالم هو ما يسمى بمجلس الأمن ( وبالخصوص الأعضاء الخمس الدائمة  في مجلس الأمن )  لأن هذا المجلس  يبحث دائما على ما  يزيد من تعقيد  النزاعات المُفتعلة  وليس البحث عن تسهيل  إنجاز عمليات لفض النزاعات المفتعلة ، وإذا سألنا من  يعمل على افتعال هذه النزاعات ؟  سيكون الجواب : هذه النزاعات تفتعلها بعض الدول  المتخلفة التي تقدم  خدمات مجانية  تنوب فيها عن إحدى  الدول العظمى  المُكَـوِّنَةِ لمجلس الأمن أو أكثر من واحدة ، لأن هذه الأخيرة تعتاش بافتعال هذه النزاعات وتتقوى وتتطور برعايتها والنفخ في لهيب نيرانها لتزداد  اشتعالا ... إذ  باستطاعتهم  خلق نزاعٍ من ذرة  شكٍّ ، بل من هباء منثور وَ بِطُرُقٍ ظالمة سافرة ، وضد  استحضار الحكمة  وقيم النبل ورصانة  العقل ومنطق فلسفة السلام الاستراتيجي  في فض النزاعات المفتعلة ،  بل بالعكس فالدول التي تعمل بالوكالة عن الدول العظمى تُـظْهِر أخبث ما  تمتلك من ألاعيب  لدعم الشك والتشكيك وتزوير حقيقة الواقع الذي لا يمكن  حجب  أشعته  بالغربال ، وحينما  تنجح  الدولة أو الدول التي تنوب عن هذه الدول العظمى في خلق هذا النزاع ، تأتي المرحلة  التي تركب  فيها هذه الدول العظمى أو إحداها على تلك الذرة  من الشك والتشكيك لإتمام  مهمتها  بتعميق النزاع المفتعل مستغلة الهيأة الأممية وعقلية القطيع  المنتشرة  بين أعضاء الأمم المتحدة  وعددهم 193 دولة ( ليس بينهم  دويلة البوليساريو طبعا )  ولكن بينهم  دويلة إسرائيل التي يجلس حكام الجزائر معها  في هذا المنظمة الدولية  ويتبجحون  بكونهم  يعرفون أنها  دويلة  لا وجود لها  بل الوجود  الحقيقي – في أمخاخ حكام الجزائر هو لدولة فلسطين !!! .. إنه خير مثال لكيف  صُنِعًتْ دويلة إسرائيل واحتلت مكانتها بين  القطيع في الأمم المتحدة  وكيف يحاول كابرانات فرنسا أن يسلكوا نفس الطريق ليزجوا  بكيان وهمي في المحافل الدولية بدأوا أولا  بنشر الأكاذيب وتزوير التاريخ  واستغلال المغفلين من بعض  رؤساء دول إفريقيا  وبعض دول الموز ، فهذا ما يروج  في أمخاخ  كابرانات فرانسا : كيف استطاعت الدول العظمى صناعة دويلة إسرائيل ولماذا لا  نسلك نفس طريق التزوير والأكاذيب وحتما  ستسارع  الدول العظمى  لتساعدنا  على استكمال مهمتنا  فهي تسعى دائما إلى النفخ  في ذرة  النزاع  المفتعل والعناية به  حتى  تحقق مصالحها الاستراتيجية ؟

 السؤال : لماذا تسلك هذه الدول العظمى ( وبالخصوص الأعضاء الخمس الدائمة  في مجلس الأمن )  وقطيعها في الأمم المتحدة  عموما هذا السلوك من افتعال النزاعات ؟

ثانيا: الدول العظمى تعتاش من تغذية نزاعات العالم لتحرك مصانع التشغيل في بلدها :

يتكون مجلس الأمن من خمسة دول دائمة العضوية  فيه ، وهذه الدول تعمل على خلق استراتيجيات طويلة المدى حسب أوضاعها الاقتصادية والجيواستراتيجية  ، من أجل ذلك تضطر لافتعال نزاعات بصفة مباشرة أو غير مباشرة ، وأغلبها  بصفة غير مباشرة مثل توكيلها  لحكام  الجزائر بأن  تنوب عنهم في دعم  وتمويل و ضمان استمرارية  نزاع الصحراء الغربية المغربية  ، وبذلك تضرب الدول العظمى عصفورين بحجر واحد: الأول  تأبيد  التخلف في الجزائر التي ستنشغل بهذا النزاع المفتعل وتنشغل عن تنمية  الشعب الجزائري اقتصاديا واجتماعيا ، والحجر الثاني هو أن تبقى  الجزائر دائما وأبدا  في حاجة  إلى  ما تُـنْـتِجُهُ  مصانع  الدول العظمى  من الإبرة إلى الصاروخ ، ومرتبطة بها إلى الأبد ... تفتعل الدول العظمى نزاعات بعيدة عنها لكن نتائجها تصب في مياه طواحينها  السياسية والاقتصادية والتنموية  لتطوير معيشة شعوبها  والسهر على استدامة رفاهيته وذلك على حساب تنمية بقية شعوب دول العالم  المتخلف ومنها  الشعب الجزائري المغبون ، لأن الهدف الوحيد لدى الدول العظمى هو إبعاد الأخطار عنها هي ، والبحث عن راحة شعوبها  ورفاهيتهم ، أما بقية الشعوب  فلتذهب إلى الجحيم .. مثلا  لنتصور أن " السلام " قد عَمَّ ربوع العالم  فماذا  سيبقى لدول  مجلس الأمن أو الأمم المتحدة  أن تفعله ؟  فستغلق  دكان مجلس الأمن  وستصطف إلى جانب  بقية الدول ؟ وكيف  ستصبح الأنشطة الاقتصادية العالمية ؟

ثالثا: أصبحت الدول العظمى تكره كلمة " السلام "  وتخاف من انتشاره في العالم :  

أصبحت كلمة " السلام  " تخيف  هذه  الدول العظمى  بل أصبحت تكره  انتشار السلام في العالم ، لأنها هي التي تأكل لحوم  بقية دول العالم  وتمتص دماءها " بمحاربة  انتشار السلام  في العالم "  وذلك  بآلية  بسيطة هي الاستمرار الأبدي في افتعال النزاعات  فيما بين  بقية دول العالم المتخلف  فكريا واقتصاديا واجتماعيا  وما  أكثرهم  وعلى رأسهم  كابرانات  فرنسا  الحاكمين في الجزائر ، وأحيانا  تصنع  هذه النزاعات من لا شيء ، لأن السلام  مناقض للحرب ، والحروب لا تكون إلا  بنشر الأسلحة ، ومن يصنع هذه الأسلحة ويطورها ألسيت هذه  الدول العظمى ؟  إذن  لترويج  أسلحتها  في السوق العالمية لا بد من إشعال الشرارة  الأولى وهي  افتعال النزاعات بين الدول ... ولا تستفيد هذه الدول العظمى فقط من تجارة الأسلحة  سواء التجارة المباشرة  أوغير المباشرة عن طريق مافيات ، وهذه المافيات  تنتمي لهذه  الدول العظمى  وسماسرتها  من الدول المتخلفة ، أقول لا تستفيد هذه الدول العظمى فقط من تجارة الأسلحة ، بل  تحارب  الدول المتخلفة حتى على واجهة  الإنتاج  بصفة عامة  سواءا الإنتاج  الغذائي أو  الخدماتي ، لأن فلسفة هذه الدول العظمى هي: الاستعباد  الأبدي لبقية دول  العالم ومن بين أساليب هذا الاستعباد افتعال النزاعات  الواهية ، وهو وجه آخر للاستعمار الجديد ألا وهو  البحث عمن  ينوب  عن  الدول العظمى لافتعال النزاعات في العالم .

رابعا : نزاع الصحراء نموذج للنزاعات المفتعلة التي أدى ثمنها الشعب الجزائري وحده :

اعتمد نزاع الصحراء الغربية المغربية على نشر المغالطات  التاريخية والجغرافية ، فكابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر طيلة 56 سنة  تركوا  طريق السلام والوحدة والوئام  بين شعوب المنطقة المغاربية  وساروا  عمدا  وبإيعاز من  أمهم  فرنسا ووصية جدهم الجنرال دوغول  في طريق افتعال نزاعٍ  في الصحراء الغربية المغربية .

السؤال الذي يؤرق  كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر هي  بماذا  سنجيب على الأسئلة التالية ؟ : من هي جمهورية الوهم العربية الصحراوية الخرافية ؟ متى كانت قبل الاستعمار الاسباني دويلة  في الصحراء الغربية ؟ وتحت سيادة أية دولة  كانت قبل استعمارها ؟ وهل كانت في يوم من الأيام جزءا  من دولة الجزائر ؟ وإذا أردنا  صناعة دويلة  فإننا  نحتاج  لشعب فمن أين  سنأتي بهذا الشعب  ؟

لم يكن لجمهورية الوهم وجود قبل أن يصنعه الجنرال فرانكو مع القذافي اللذين تركا  هذا  السرطان يترعرع  في  كنف  كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر ، وهم الذين قاموا  فعليا  بالنفخ  على الشرارة  الأولى لتزداد  اشتعالا حتى  تصبح  ككرة ملتهبة  يكتوي بنارها الشعب الجزائري قبل غيره ، فَـوَصِيَةُ  الجنرال دوغول هي  تأبيد التخلف في عموم الجزائر وكفى ، ( وقد نجحت مهمة الكابرانات فانظروا الجزائر كيف تعيش في 2018 )  ووجد كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر أنجع وسيلة لتأبيد التخلف  الفكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي  في الجزائر ألا وهو افتعال هذا النزاع مع المغرب والعمل على  بنائه  كما  تريد  الدول العظمى  التي لا تجد وضعا  أكثر مثالية من  افتعال نزاع مِنْ لا شيء تقتات منه  كل المصانع وعلى رأسها  مصانع  الأسلحة  لتدور عجلة  اقتصادها هي دون غيرها  ، وفي نفس الوقت لاستغلال أي ذرة من الموارد الطبيعية  في الجزائر ( الغاز والنفط  وغيرهما )  ولتبقى الجزائر  مُسْتَعْبَدَةً  بارتباطها الأبدي  بهذه الدول العظمى ، بالإضافة إلى إلهاء الشعب بالدفع بهذا المشكل المفتعل وترقيته لدرجة أن يصبح قضية وطنية  جزائرية  تُصْرَفُ  عليها  أموال الشعب  الجزائري ، أولا  لتحقيق الهدف الأسمى ألا وهو الاستمرار في السلطة والتسَلُّطِ  عن طريق نشر أوهام  العدو  الخارجي الخطير علينا جميعا ، وثانيا  توقيف عجلة النمو الاجتماعي في الجزائر تحت مبرر  الاستعداد الدائم والأبدي  لمواجهة  العدو الخارجي الوهمي الذي ينتج عنه المزيد من الغرق في التخلف .

أما متى كانت قبل الاستعمار الاسباني دويلة  في الصحراء الغربية ؟ فَكُتُبُ  التاريخ المزور الذي ينشرها  كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر وشياتيهم على مقاس أطماعهم وأهدافهم لافتعال هذا النزاع فهي كفيلة بذلك ، خصوصا  أن  الدول العظمى تعتبر التاريخ المُزَوَّرَ عنصرا  فعالا  من عناصر  افتعال النزاع التي تبدأ  بالتشكيك في التاريخ الحقيقي الذي تتضمنه  كتب التاريخ الرصينة  والمكدسة  في الخزانات الكبرى  المنتشرة في العالم... أما الأكاديميون عبر العالم فيجدون  في كتب التاريخ الرصينة  حتى  بعض  قواد الاستعمار الفرنسي والإسباني أنفسهم  يؤكدون فيما كتبوه عن القرن 18 والقرن 19 عن المنطقة المغاربية  أن لا وجود  لدويلة  صحراوية في تلك  الحقبة التاريخية  وما قبلها  وما بعدها أبدا وبالقطع .

وتحت سيادة أية دولة  كانت هذه الدويلة قبل استعمارها ؟  فالجواب المنطقي على هذا السؤال هو : بما أنه  لم يكن لها وجود – حسب ما جاء في كتب الأكاديميين السابق ذكرهم -  فمن العبث أن نتساءل عن سيادتها  لنفسها  بنفسها  ليبقى  الجواب الصحيح هو : أن  منطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب كانت ومنذ 14 قرنا تابعة لجميع السلالات التي حكمت  المنطقة المغاربية  والتي يؤكد التاريخ أن عواصمها  لا تخرج في الغالب الأعم عن المدن التي تَظْهَرُ حَوْلَهَا ملامحُ  دولةٍ مُنظمةٍ في المنطقة المغاربية مقابل الدول  المشرقية ، وفي المنطقة المغاربية  فهذه المدن العواصم  كانت قديما هي : فاس ومراكش ومكناس ووجدة  ، إذن متى كانت الصحراء الغربية المغربية تابعة  لعاصمة  دولة كانت موجودة  فعليا في موريتانيا أو الجزائر باستثناء ما نقرأه  في التاريخ المزور الذي تنشره بين الفينة والأخرى  كتب جزائرية  نشم منها  روائح الاستعمار الفرنسي والإسباني الذي يسعى  للتفرقة قبل كل شيء .

أما هل كانت في يوم من الأيام جزءا  من دولة الجزائر ؟  فهذا  أجاب عنه  تشبث كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر بهذه المعضلة والذين جعلوا منها – في بداية افتعال النزاع -  قضيتهم الوطنية الأولى ظلما وعدوانا ، وهذا يدخل في باب نشر التاريخ المزور الذي يسهر على نشره كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر أنفسهم  وينفثون من خلاله سموما ، ولما  وجدوا أن معضلة الصحراء أصبحت  عِبْءاً  ثقيلا عليهم  تنكروا  لكونها  كانت جزءا  من تراب  دولة الجزائر وأصبحوا يرددون  أنهم  فقط مع  مبدأ  تقرير مصير الشعب الصحراوي  فقط لا غير ، لكنهم  لايقفون عند  الدفاع  بالقول بل  يتحركون دبلوماسيا وعسكريا  للدخول في نزاع وحروب لا ناقة  لهم فيها ولا جمل ، ويرددونها  بألسنتهم  لكنهم عند  الفعل فهم لا يزالون على دين بومدين الذي – بدافع من إحدى الدول الاستعمارية العظمى -  كان على استعداد  لحرق  الشعب الجزائري برمته  من أجل  نزوة  عدائية  مجانية  وفي سبيل  نزاع مفتعل...والجميع  يعلم جيدا أن بومدين  قال  ذات يوم  عن قضية الصحراء  أمام  رؤساء الدول العربية  في مؤتمر القمة العربي بالرباط  في أكتوبر/ تشرين الأول 1974 بأن مشكلة الصحراء لا تهم سوى المغرب وموريتانيا، وأن الجزائر مع الدولتين وتؤيد تحرير كل شبر من الأرض لا فقط في الصحراء الغربية بل أيضا في سبتة ومليلية وكل الجزر التي لا تزال تحت الاحتلال الإسباني ( يعجبني في هذا المقام ما قال أحد الحكماء ولعله  نجيب محفوظ  في إحدى رواياته  حيث قال : خذوا الحكمة من أفواه  المساطيل )... ولعل بومدين  كان مسطولا ( أو مزطولا )  حينما قال ذلك الكلام /  الحكمة  الذي لا تزال الجامعة العربية  تحتفظ  بتسجيله  الصوتي ذاك ، فهذا التصريح  يدل على أن صاحبه مصاب بمرض ازدواجية  الشصخية كان يعاني منه بومدين ومن يحيط به حتى جعل من الجزائر – مع مرور الزمان -  رمزا  لانعدام الثقة في  معاملات الدول معها  وأكبر دليل على ذلك أنها بقيت وحدها مع  البوليساريو وبضعة  مرضى من رؤساء الدول الإفريقية  لايتعدى عددهم العشرة ( 40 من 52  صوتوا  لصالح المغرب  في الاتحاد الإفريقي طبعا بدون احتساب  الجزائر  ولقيطتها  البوليساريو )  ، وقد ينفطر عقد هذه  الدول العشرة  قريبا  لتبقى وحدها مع  الشردمة الانفصالية  ....

خامسا: ما معنى كلمة الشعب الصحراوي ؟

إن البوليساريو مجموعة بشرية هجينة  جمعها  كابرانات فرانسا الحاكمون في الجزائر  ونشروهم  في منطقة تندوف ونواحيها ، ويَتَكَوَّنُونَ  من المُتشردين الجزائرين قبل غيرهم من الهائمين في الصحراء ومن أولئك الذين أنكرهم حكام الجزائر وألقوا بهم في الفيافي من المجرمين وقطاع الطرق ، و يأتي بعدهم المتشردون الموريتانيون وبعدهم المهاجرون غير الشرعيين من كل دول جنوب الساحل والصحراء من النيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو  وغيرها ، أما الذين اختطفهم  بومدين من ساكنة  الساقية الحمراء ووادي الذهب وحملهم في الشاحنات ونقلهم قسرا  إلى نواحي تندوف ، فهم شردمة قليلة جدا بالنسبة للسكان الصحراويين الحقيقيين والأصليين لمحافظتي الساقية الحمراء ووادي الذهب والذين لم يغادروها أبدا ، وتلك المجموعة  المُخْتَطَفَةُ على شاحنات بومدين والتي رمى بها في فيافي تندوف هي التي وضعها حكام الجزائر في واجهة هذا النزاع المفتعل وأطلق يدهم داخل هذه المخيمات لتفعل بالباقين ما تشاء ، وسمى بومدين هذا الخليط الهجين من ساكنة مخيمات الذل والعار بتندوف " الشعب الصحراوي " ، وهي تسمية تضرب هذا الكيان الوهمي في الصميم ، لأنه  كما للمغرب ساكنة صحراوية ففي الجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا ومصر ومالي وتشاد والنيجر والسودان وأنغولا وناميبيا  والسعودية وبقية دول الخليج وصحراء نيفادا بأمريكا و أوستراليا وغيرها من بقاع العالم  توجد هناك  ساكنة  صحراوية  تضيع  في تسميتها ساكنة الصحراء بمنطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب  ضياعا مطلقا ، وكل الخرائط في العالم ومنذ  صغرنا  كنا  نقرأ  في أي خريطة تقع بين يدينا اسم منطقة  وسط وجنوب جمهورية مصر العربية منطقة اسمها " الصحراء الغربية " أو " بحر الرمال الأعظم " إذن  الصحراء الغربية  هي صحراء مصر التي تبلغ مساحتها حوالي 700 ألف كلم  مربع كما  يعرف القاصي والداني ... إذن لقد سرق حكام الجزائر  من مصر اسم الصحراء الغربية بتواطؤهم مع المستعمر الإسباني وفي نفس الوقت ركلوا القضية الفلسطينية  وتنكروا لها بسرقة عَلَمِهَا و بافتعال نزاع  في الساقية والوادي في محاولة لاصطناع دويلة  في المنطقة المغاربية  على غرار صناعة دويلة إسرائيل ، وليس صدفة أن وضعوا لدويلة  مخيمات تندوف علم فلسطين  فالهدف هو التشويش على علم  أقدس قضية  كانت تجمع العرب وغير العرب  ولم تعد كذلك ، لأن بعض العرب  اليوم  ومنهم  حكام الجزائر أصبحوا يتنكرون علانية للقضية  الفلسطينية  التي افتعلها الانجليز  ووضعوها  خنجرا  في خاصرة العرب ، وها نحن في 2018  نشاهد  كثيرا من العرب يسخرون من القضية الفلسطينية  ويستبدلونها  بقضية  مفتعلة أخرى وهي قضية الصحراء المغربية  المفتعلة ( لقد انتشرت فيديوهات  لكثير من العرب وعلى رأسهم الخليجيون على  يفصحون فيها عن عدائهم  للفلسطينيين و يبدون احتراما كبيرا للإسرائليين ، وكل ذلك يدخل في باب خلط الأوراق التي لا يمكن أن نستبعد أن يكون حشر قضية الصحراء المغربية  جزءا من هذا التشويش على القضية  الفلسطينية  والتي  روج  لها  حكام الجزائر والانفصاليون من البوليساريو ومجاري الصرف الصحي لإعلامهم ، حتى  يعملوا على توسيع  دائرة التفرقة العربية ) ..فهل سيدفنون القضية الفلسطينية  إلى الأبد ؟

سادسا : ما هي عناصر افتعال نزاع  الصحراء الغربية المغربية ؟ :

 يكمن العنصر الأول في سكوت الدول العظمى عن شطحات  بومدين وهو  يلعب  بمزاجية  لَعِبَ الصبيان بين تأييد  المغرب وموريتانيا  في حقهما  في استكمال وحدتهما  الترابية والانقلاب عليهما  في أفظع  وأبشع  عملية غدر عرفتها  المنطقة المغاربية ، بَلَغَتْ  درجة تهديد  بومدين للمرحوم المختار ولد داده باجتياح أراضي موريتانيا  إذا هو  وقع مع إسبانبا  والمغرب  ما يعرف باتفاقية مدريد الموقعة  بتاريخ  14 نوفمبر 1975 .

هذه المرحلة هي  الشرارة الأولى التي  يفرح لها  أعداء  الأمة  العربية الإسلامية وهي العنصر المؤسس  لأي نزاع مفتعل  خاصة حينما يجدون من  ينوب عنهم في افتعال أي نزاع  ، فيتركونه  لأطماعه  لكن دون أن يساعدوه على تحقيقها  بل  يَجُرُّونَهُ ( بومدين كنموذج )  إلى  التورط أكثر فأكثر  في النزاع الذي افتعله  ويتركونه  خادما  بليدا  يخدم  مصالحها  عن بُعْدٍ  وهو لا يدري  أن مصيره هو الفشل الذريع وتعميق التخلف في  بلاده  الجزائر، أي التخبط  بين ما اقترفته يداه في افتعال النزاع وبين الضروريات  التي  تفرضها  واجبات التنمية  الاجتماعية  للشعب  الجزائري ، وكذلك كان وها نحن في 2018  أليس من حقنا أن نتساءل  : هل استفادت الجزائر رغم  امتلاء  خزينتها – عبر 56 سنة -  من مئات الآلاف من ملايير الدولارات  ما بين 1975  و 2018 ؟  فنحن  من المعيشة ونحن في  حضيض التخلف  الاقتصادي  والاجتماعي لأن  خيراتنا  ذَهَبَ  جُزْءٌ منها  لجيوب  الخونة من جنرالات فرانسا والشياتين الكبار الذين ساهموا  في افتعال  هذا النزاع ، وذهبت  أغلب الملايير إلى  خزائن  الدول أو الدولة التي دفعت كابرانات فرنسا إلى التورط في افتعال قضية الصحراء الغربية المغربية ، فمن يقول عكس ذلك ليواجهني ؟ ألم يقذف حكامنا  آلاف من ملاييرنا في جداول وأنهار  تصب  مياهها  في طواحين الدول الخمس الكبرى ؟

في بداية استرجاع المغرب وموريتانيا كل حسب ما نصت عليه اتفاقية مدريد ( الساقية الحمراء  للمغرب ووادي الذهب  لموريتانيا )  كانت الأمور تبدو وكأنه  ليس هناك نزاع في المنطقة  وأن ملف قضية  استعمار إسبانيا للصحراء الغربية قد طُوِيَ نهائيا ، وكلٌّ رَضِيَ بما  جاء في اتفاقية مدريد ، لكن  الشخص الوحيد الذي  اشتعلت دواخله  بنيران  الحقد والكراهية  وآلام  الهزيمة  النكراء ، وتطاير الشر بل الشرر  من عينيه  للكيفية التي  آلت إليها  المستعمرة  الاسبانية إلى دولتي المغرب وموريتانيا ، كان  هذا الشخص هو  بومدين حاكم الجزائر  الأوحد والوحيد ( ويؤكد ذلك كثير من شرفاء الجزائر الذين عرفوا بومدين جيدا )، وقد كانت الطعنة الأولى في صميم  فؤاد بومدين  وظلت تدمي قلبه  إلى أن لقي ربه هي المسيرة الخضراء التي  فاجأته  واستطاع المغرب أن يسترجع بها الصحراء ، أما الموريتانيون فقد أهدى  لهم ملك المغرب  منطقة  وادي الذهب على طبق من ذهب ، لأن الموريتانيين لم يحركوا ساكنا ، وقد اكتفوا  - مثلهم مثل بومدين - بانتظار ما  ستسفر عنه  مغامرة  350  ألف من الشعب المغربي أمام  الجيش الاسباني ...وبعدما نجحت المسيرة الخضراء ، ووقع الأطراف الثلاثة  اتفاقية مدريد شرع  بومدين فورا  في تنفيذ مخططه  بالهجوم  على الأراضي الموريتانية  حيث كانت باخرة  تجارية  عادية محملة  بحوالي 300  عسكري جزائري  تقف في المياه الدولية  في أقصى جنوب الصحراء  المغربية قبالة  الكركرات  في وادي الذهب  ، وبمجرد دخول اتفاقية مدريد حيز التنفيذ  دخلت هذه الباخرة  إلى المياه الإقليمية  لوادي الذهب ونفذ عسكرها الجزائري أول هجوم  عسكري على  أرض كانت إذاك حسب اتفاقية مدريد  تابعة لموريتانيا ، أي نفذ بومدين تهديده  للمرحوم  المختار ولد داده  إذا  هو  وقع مع اسبانيا والمغرب اتفاقيو مدريد .

من هنا طبعا بدأت  تبدوا  ملامح  الخدمة  المجانية التي قدمها ولا يزال يقدمها  حكام الجزائر للدول العظمى ، حيث كانت الأمور تبدو أنها  تسير  سيرا  طبيعيا ، بدأت بمسيرة  خضراء سلمية نحو أراضٍ  مستعمرة نتج عنها  التوصل إلى اتفاق بين  المتنازعين لتوافق إسبانيا على  الخروج  من الصحراء الغربية وليقتسمها  الجانبان  المغربي والموريتاني ، لكن خادم  الشياطين الخمس  الكبار  يعمل في الخفاء والعلن  من أجل  افتعال نزاع  في المنطقة  والنفخ في  لهيبه  ليزداد اشتعالا ، وَلِيَهْدِيَ  للشياطين الخمس الكبار أو لأحدهم  ونيابة عنهم جميعا  قضية مفتعلة  يستغلونها  لامتصاص خيرات  شعوب المنطقة  وعلى رأسها الشعب الجزائري ، والجثوم على صدور شعوبها  وتعميق  التخلف فيها ، وفي نفس الوقت  لخدمة مصالح  شعوب هذه الدول العظمى التي تتلقف  مثل هذا النزاع الذي افتعلته إحدى الدول المتخلفة وهي الجزائر في شخص  خادمها  الغبي ( بومدين ) الذي قدم خدمات مجانية  ناب فيها عن إحدى  الدول العظمى أو بعضها ... فأي مصلحة عُلْيَا أنجزها بومدين وقدمها للشعب الجزائري بافتعاله هذا النزاع ، لقد أصاب السيد نور الدين بوكروح  حينما قال قولته الشهيرة :" المغرب استفاد من الطريدة   ( la proie) نحن نمسك بظل الطريدة ، إذا كانت نيتنا أن  نستولي على الطريدة فلماذا توقفنا  في مرحلة لا سلم ولاحرب ، والمغرب لايزال يستفيد من الطريدة " ... لم يدرك السيد بوكروح أن مهمة حكام الجزائر قد انتهت  عند مرحلة  افتعال النزاع لتقدمه  هدية لأسيادها  الخمس الكبار ليتلاعبوا به في مجلسهم للأمن والأمم المتحدة  عموما ، ولن يعملوا أبدا على حله لأن هدفهم هو إطالة أمده لأن حل هذا النزاع  المفتعل معناه  البحث عن السلام  وهم ألد  أعدء السلام .

ولتعميق افتعال النزاع  للظهور أمام أسياده بأنه  وَفِيٌّ مطيع لرغباتهم  شرع  بومدين  في الهجوم العسكري على منطقة  الساقية الحمراء (  بدأ  بومدين معاركه  المفتوحة على المغرب من المحبس الصحراوية وهي  أقرب نقطة  لتندوف ثم بئر لحلو وتيفاريتي إلى أن تصاعدت  المعارك في امغالا 1و2و3 ) .. وبعد أن حسم الجيش المغربي معاركه  الكلاسيكية مع الجزائر ومعارك حرب العصابات مع البوليساريو ببناء الجدار الأمني الرملي ورمى  بعسكر الجزائر وميليشيات البوليساريو خارج  هذا الجدار ، بعد ذلك انتهت مهمة افتعال النزاع  الذي أصبح  في تلك المرحلة من  مهام  الدول العظمى  لتعصر الجزائر وحكام الجزائر وشعب الجزائر عصرا ، وتعمل على إسقاط  الشعب الجزائري  في حضيض التخلف وتأبيد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وهو الهدف الأسمى لهذه الدول العظمى ..

لقد اكتملت عناصر افتعال النزاع  في الصحراء المغربية ، بدأه  بومدين ولم يبق  لحكام  الجزائر بعده إلا أن يجمعوا شتاته في ما يعرف بأكبر عملية نصب واحتيال على منظمة قارية كانت تسمى " منظمة الوحدة الإفريقية  ".. لقد انتهت مهمة البوليساريو كميليشيات يضعها حكام الجزائر في الواجهة أثناء أي معركة لهم مع الجيش المغربي ، وفي هذه الفترة ما على حكام الجزائر إلا أن يجمعوا شتات هذه " الجبهة " لبدء المعارك الدبلوماسية لأن المغرب حسم الأمر على الأرض عسكريا ، هنا صنعوا على الورق جمهورية  صحراوية يسوقها  بعض الذين حملتهم شاحنات بومدين من محافظتي الساقية الحمراء ووادي الذهب ، وبمكر وخبث واستغلال جهل كثير من رؤساء الدول الإفريقية و جشعهم  استطاع القذافي والنظام الجزائري في عهد الشادلي بنجديد أن يستغلوا  غياب الرؤساء الأفارقة وحضور مؤتمر لوزراء خارجية الدول الإفريقية فقط  لاجتماع بمقر المنظمة بأديس أبابا  في عام 1982  هناك استطاع  الطوغولي إديم كوجو  أن يزرع  طلبا لجمهورية الوهم  في جدول أعمال هذا اللقاء من أجل الانضمام  لهذه المنظمة القارية ، كما استغلوا  الحضور القليل لوزراء الخارجية الأفارقة ، وكان هذا العدد موفيا للنصاب القانوني وهو 26  دولة  صوتت لصالح انضمام  الكيان الوهمي بل وجد رئيس المنظمة وكذلك  الحاضرون  علم الجمهورية الوهمية مع ممثلها  قد سبق  وجلس في مكانه  حتى قبل عملية التصويت  على قبول عضوته أم رفضها ، إنه العبث بعينه ، بل إنها  الخطوات التي تُـمْلَى على الذي ينوب عن الدول العظمى  في افتعال النزاع  وكيفية  استغلال قارة  مغرقة  في ظلمات الجهل و الفقر والمرض والتخلف للعمل على  دفعها إلى توسيع  هوة  هذا التخلف  وبأسهل الطرق وأسرعها  حتى تبقى هذه القارة  أسيرة  أسيادها  إلى يوم القيامة  بمساعدة  من ينوب  عنها  في تنفيذ  استراتيجيتها  مثل بيادق فرنسا الحاكمين في الجزائر الذين يخدمون أهداف  الخمس الكبار  بغباء منقطع النظير ... وبقية قصة انضمام  الكيان الوهمي معروفة  عام 1984  وخروج المغرب  من المنظمة بعد أن تبين له أن الأمر يتعلق  بتنفيذ مقلب غبي ، فبماذا ستنفع جمهوريةٌ ورقيةٌ  منظمةً  إفريقية أصبحت محتلة من طرف عتاة  الفاشيست الحاكمين  في قارة إفريقيا ؟ طبعا  أصبح الهدف واضحا فيما بعد  حينما  تربع القذافي على عرش  منظمة الوحدة الإفريقية  بمزاج  وبرغبة الدول الخمس الكبار لأنهم  يرون أنه  كلما  تسيدت إفريقيا  قيادات  خرقاء  هوجاء متهورة  متنطعة  كلما  طال عمر التخلف فيها  وزاد  عمر تبعية  عموم إفريقيا  للخمسة الكبار .... فلتحيا  العبودية  الجديدة .

عود على بدء :

فمتى كانت بل و متى ستكون البوليساريو هي الممثل الوحيد للمواطنين في الساقية الحمراء ووادي الذهب ؟

من خلال  تتبع مراحل تأسيس هذا النزاع المفتعل أن مهمة حكام الجزائر قد انتهت  ، لكن يبقى السؤال هو : ألا يزال هذا النزاع المفتعل له نفس الهدف الاستراتيجي  بالنسبة للدول الخمس العظمى حتى بعد موت الدور الليبي وخفوث الدور الجزائري وانسحاب نيجيريا من  هذا المسرح  العبثي و انتظار ما ستسفر عنه  مواقف كوبا  ما بعد ( الكاستروين ) وفينزويلا  التي تعيش ما تعيشه الجزائر  تماما  بتمام ؟

يبدو أن الخمس الكبار أعداء السلام  لا يزالون يبحثون عمن ينوب عنهم  في الإمساك  بهذا النزاع المفتعل لأنهم  - وكما يبدو – لا زالوا  متشبتين بإطالة أمد هذا النزاع المفتعل حسب ما يبدو في الأفق ، لكن الأكيد أنهم سيتخلون عن البوليساريو  كممثل وحيد للمواطنين في الساقية الحمراء ووادي الذهب وذلك من خلال المؤشرات التالية :

1)    ضمن الخمس الكبار اكتمال  النزاع  المفتعل وبقي لهم كيف يتخلصون من  الحثالات  اللقيطة  التي  جمعتها لهم  الجزائر في صحراء لحمادة  لأنهم  قد يتحولون إلى  خطر محدق  بأوروبا نفسها ( انظر مقال  اكديم إزيك 2  ببوردو)

2)   سكوت الخمس الكبار عن امتناع الجزائر عن إحصاء ساكنة المخيمات  له  تفسير واحد وهو أن هذه المخيمات ستفضح  الجميع : ستفضح  الخمس الكبار وحكام الجزائر، لأن هذه المخيمات قد  فرغت من المواطنين الصحراويين الأصليين من الساقية الحمراء ووادي الذهب ، وأنهم  لم يعودوا  يشكلون سوى نسبة قليلة جدا جدا بالنسبة لبقية الأجناس التي  اختلطت بهم  وتم استغلالهم طيلة 43 سنة ، ويظهر ذلك أيضا من خلال تناقص المعونات والمنح  التي كانت تقدمها  الدول المانحة لساكنة المخيمات ومنها  الشياطين الخمس الكبار ...

3)   منذ زمن بعيد وساكنة المخيمات من مواطني الساقية الحمراء ووادي الذهب  قد غيروا  وجهتهم  التي كانوا  يفكرون فيها من قبل وهي العودة  للمغرب ، لكن منذ أن تبين لهم أن المغرب  قد  فطن للعبتهم  التي  يستغلون بها المغرب  لنيل  بعض الاميازات فيه إلى أن جاء  خطاب الملك الجديد الذي قال فيه صراحة مامعناه  " ليس هناك  في المغرب مواطنون من الدرجة الأولى وآخرون من الدرجة الثانية ، وأنه ليست هناك منزلة بين المنزلتين فإما  أن تكون مغربيا أو لاتكون " مما يعني أن عهد امتيازات العائدين للوطن قد انتهى إلى غير رجعة.

4)   ولما أدرك بعض مرتزقة البوليساريو أنهم كانوا  جزءا من قضية مفتعلة  فكروا  في البحث عن  العيش في أماكن أخرى ، فبعضهم  أصبح جزائريا بحكم  الزواج  بصحراوية جزائرية  وفضل الاندماج في الشعب الجزائري وما أكثرهم ، وكذلك الشأن بالنسبة للموريتانيين .

5)   كثير منهم  فروا  إلى إسبانيا أو فرنسا أو بعض الدول الأوروبية  طالبين اللجوء السياسي ، ومنهم من  فاز باللجوء  ومنهم  من ينتظر لكنهم جميعا يستفيدون من وصل إيداع ملف اللجوء سواءا في إسبانيا أو فرنسا – بعد أن وصلوا إليهما - والذي يضمن لهم على الأقل مبلغا لا يقل عن 300 أورو  شهريا .

6)   كثير منهم  يسكن في الطريق بين المخيمات وأوروبا  ممتهنين  سياقة الشاحنات  وليس لهم أي دور لا هنا ولا هناك .

إن هذا النزاع المفتعل المسمى قضية الصحراء الغربية المغربية  افتقد  ومنذ مدة طويلة  لمن  يمثل العنصر الأساسي فيه  وهم  المواطنون من الساقية الحمراء ووادي الذهب  وخاصة في الجانب الآخر أي في مخيمات  تندوف ، فهناك فقط  بعض النساء والشيوخ  والأطفال  القاصرين الذين ظهروا  في فضيحة  تجنيدهم  كمقاتلين في الجبهة التي لم يبق منها سوى الاسم  والتي تتعرض للتفتيت وهذا موضوع  آخر( خط الشهيد – المبادرة الصحراوية من أجل التغيير وغيرهما من التيارات المضادة لحكم ابراهيو الرخيص )  أما  المواطنون الصحراويون الذين يمثلون  ساكنة  الساقية الحمراء ووادي الذهب  فهم  لم  يغادروا  قط  وطنهم  الأصلي أبدا أي الساقية الحمراء ووادي الذهب ، وقد  ساهموا  في تنمية  وطنهم  بمشاركتهم في  الحياة السياسية  للمغرب  وهؤلاء هم  الممثلون  الحقيقيون  للمواطنين الصحراويين  في الأقاليم الجنوبية  للمملكة ، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي  بدأ  يأخذ  وجودهم بعين الاعتبار في كل مفاوضاته  مع المغرب متحديا  صراخ  الحثالة  الباقية  في قاع  المدن الجزائرية والتي تسرق المساعدات  الموجهة  للذين يدعون أنهم  لاجئون صحراويون في المخيمات . فماذا بقي في المخيمات بتندوف ؟  لقد بقي أولئك الذين لا علاقة لهم  بالساقية الحمراء ووادي الذهب  وتحاول البوليساريو استغلالهم  في الكذب على المنظمات الدولية علما أن كثيرا منها  قد  فطن  لفراغ  هذه المخيمات من  الصحراويين المنتمين للساقية والوادي ، وفطنوا أن ما بقي منهم  هم مجرد  بيادق للاستغلال  في أوقات زيارت بعض الرسميين من الأمم المتحدة  والذين قد يتم استقدامهم  عند المناسبات من العمق الجزائري أو العمق الموريتاني أو من الشتات في بعض دول إفريقيا وبعض الدول الأوروبية ...

إن المغرب حينما يقبل التفاوض مع البوليساريو فهو يعلم جيدا أن دور هذا التنظيم قد مات وانتهى مع انهيار جدار برلين أي مع انهيار الحرب الباردة ، وزاد انهيارا مع العشرية السوداء في الجزائر ودق انهيار أسعار النفط  آخر مسمار في نعشه ، إذن عمليا  ماتت دويلة الصحراء منذ زمن بعيد ، والمغرب اليوم يواجه مباشرة  صانعي هذا النزاع المفتعل الذي لم  يكن حكام الجزائر سوى  نواب  بالوكالة عنهم ألا  وهم  الخمس الكبار أو بعضهم ، ولنا في آخر قرار لمجلس الأمن رقم 2414  حيث ظهرت الخلافات بين الخمس الكبار الذي منهم من فضل العودة لأسلوب التعاطي مع هذا الملف انطلاقا من ما استنتجه بتر فان فالسوم أي " حل سياسي  يعتمد الواقعية وروح  التوافق " وبين من يفضل التصعيد لإطالة أمد النزاع  وفضح  مخططهم الذي وضعوه لافتعال هذا النزاع ، والفريقين – بالمناسبة – لا يرغبان في حل  هذا النزاع المفتعل ، فكيف بالذي عمل طيلة 43 سنة على جر  حكام الجزائر إلى تبني افتعال هذا النزاع  نجدهم بين عشية وضحاها  يعون لحله  حلا  جذريا ؟ إن كابرانات فرنسا قد افتعلوا هذا النزاع وقدموه على طبق من قصدير للخمس الكبار الذين انكشفت عورتهم خاصة وأننا أصبحنا  نتأكد يوميا بأن " ظلال الحرب الباردة " قد عادت مؤشراتها  تظهر في دهاليز الأمم المتحدة ( الحالة في سوريا – اليمن – ليبيا – أوكرانيا وغيرها من مناطق النزاعات في العالم ) ...

لم يعد للجزائر دور في قضية الصحراء ، ولم يعد للبوليساريو وجود إلا في مواسير الصرف الصحي للنظام الجزائري  وهي عبارة عن رسائل موجهة  لما بقي من فتات البوليساريو حتى يتجنبوا شرهم خاصة وأنهم هم الذين دربوهم على استعمال الأسلحة فقد يوجهون  بنادقهم إلى صدور الشعب الجزائري...

فهل هذا الفتات الذي بقي من البوليساريو يستحق أن يكون هو الممثل الوحيد للمواطنين الصحراويين في الساقية الحمراء ووادي الذهب ؟   

  لقد انتهت اللعبة القارية القذرة التي لعبها بومدين واستمر في تنفيذ فصولها من جاء بعده ، وانتقلت ( الحَجْرَةُ ) من صباط  المغرب إلى صبابيط  جنرالات فرنسا الحاكمون في الجزائر الذين أصبحوا يرون في النزاع الذي افتعلوه في المنطقة أصبح خطرا على دولة الجزائر وكيانها ، والخطر ليس من البوليساريو فقط بل من الذين دفعوهم لافتعال هذا النزاع من الخمس الكبار ( كيف نجد فرنسا وإسبانيا تدفعان دائما في اتجاه تجديد جميع الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية بما يشمل حتى منطقة الصحراء المغربية وهو ما تردده  ممثلة الاتحاد الأوروربي نفسها  ضدا  على  قرارات  المحاكم الأوروبية  وصراخ  البوليساريو وحكام الجزائر ) ...

لقد أصبح الاتحاد الأوروبي يعترف ضمنيا بأن الممثل الشرعي الوحيد للمواطنين الصحراويين هم الذين يعيشون في الساقية الحمراء ووادي الذهب  وقد جاء ذلك في ثنايا تجديد اتفاقية  الصيد البحري الأخيرة  وهو ما أثار  حفيظة  الجزائر و ما تبقى من فتات  البوليساريو  الذي  أدرك الأوربيون أنهم  غادروا المنطقة  وها هم يلاحقونهم  في المدن الإسبانية  والفرنسية ( انظر مقال : البوليساريو يَسْتَعِدُّ لِلـتَّـبَوُّلِ على جُثَثِ الفرنسيين في اكديم إزيك 2 بمدينة بوردو الفرنسية ) ...

لم يكن البوليساريو  أبدا هو الممثل الشرعي الوحيد للمواطنين الصحراويين في الساقية الحمراء ووادي الذهب ، وقد كان مجرد  عنصر من عناصر  على الورق في افتعال نزاع  في المنطقة المغاربية ، وكان  في الأصل ورقة في يد  الخمس الكبار ، وها بعضهم أو جلهم أصبح  يعترف ضمنيا  بأن الذين يعيشون في الساقية والوادي هم الممثلون الشرعيون لساكنة  تلك المنطقة وسحبوا البساط  من الجزائر ومن فتات البوليساريو الذي لا يزال يعتبر نفسه هو مالك  الصك التجاري  لهذه القضية المفتعلة .

 

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. KHOU MAATI

    bonjoure frere karame quand on pense ou essayer seulement de comprendre la logique sur laqquelle se base les dirigant du pouvoire algerien et je dit pas les gens de polisario car ces derniers ne sont que des pions est ce que les sahraouis de tindoufe sont les seules representant du sahara que dit on alors des sahraouis vivant a laayoune dakhla boujdoure etc ces sahraouis vivent et vautent leur represantant d une facon democratique transparante est ce que ces sahraouis tous ces sahraouis je veux dire presntent une minorites vous ne voiyez pas que c est contradictoire je pense que si on organise des elections libre groupant tous les habitans du sahara vivant a l interieure ainsi ceux d e l exterieure les separtistes seront dessue de resultas voila un defis que je lance au regime militaire algerien mais comment demander une resolution democrate a un regime totalitaire qui ne croit d ailleure pas a la democratie ca me rapele la proposition du regime algerien a l exe envoyer des notions uni james bekere quand on lui a demander le paratage du sahara entre algerie et maroc ca c est noter dans les raports des nations unis

  2. ولد علي

    الجيش الجزائري يقتل صحراوي أخر بتندوف أين المنظمات التي تدافع عن حقوق الآنسان ؟ لماذا هذه المنظمات ساكة ولم تحرك ساكنا هل هذه المنظمات تدافع حقا عن حقوق الأنسان أم منحازة للطرف ضد الطرف الآخر مرتشية بالرشوة ولأمر بالسكوت ولد علي

  3. KHOU MAATI

    je me souviens de l epoque ou algeriens et marocains circulent librement entre les deux pays on se rendait compte combien les deux peuples se ressemblent et combien ils ont besoin l un de l autre cette fraternite reelle a ete ecartee et mise dans une cave pivee d oxygene nos frontieres ont ete au centre des conflits historiques le maroc et l algerie ne font exception cette fermeture causant aux deux peuples d enormes prejudices economiques politiques et moraux depuis cette fermeture les deus pays se tournent le dos et les tensions ne cessent de s agraver et pourires les relations entre les deux voisins qu en principe tout les reproche donc please pour debuter a resoudre le probleme nos probleme commencant par l ouverture des frontieres je pense que c est un debut pour jeler dans l avenirer nos conflits algerio marocain

  4. انا

    البول زاريو غبية مجرد جماعة ارهابية مسلحة داعشية اول ما ستفعله ستهاجم حكام الجزاير الذين صنعوها وربوها وسلحوها فالمثل يقول اتق شر من احسنت اليه وقد احسن المغرب الى الجزائر وساعدها على الاستقلال وهذا جزاؤه ----- كما تدين تدان يا ارهابيين ولن تفرحوا بالصحراء المغربية يوما لان الصحراء بها سكان شرعيين ومنتخبين شرعيين وفوق هذا فان جنوب المغرب جنة فوق الارض بمشاريع خيالية وبنى تحتية واعدة وعمران مدهش ووووو فلن ينوبكم يا حكام الجازاير الا الاصبع الاوسط فانكم تستحقونه بامتياز

  5. أضحكتني أيها السيد سمير كرم بكلمة كبرانات فرنساHHHHHHH سيدي بعض الدول الافريقية تقدمت والجزائر تخلفت أمثال مير بلعباس مدا تنتظر لهدا البلاد؟؟؟؟؟؟؟

  6. عبدالله بركاش

    صحيح من قال بأن«كل من حفر حفرة لأخيه هو الأول من سيقع فيها»،في بداية تبني مشكل الصحراء المغربية من طرف الجزائر كان الغبي بومديان ينوي منها أن يجعلها حجرة في حداء المغرب لبعض الوقت ضنا منه أن المغرب لن يستطيع أن يتحمل الحرج الذي ستخلقه له تلك الحجرة متانسيا ان المغرب دولة صبورة وقادرة أن تجد الحل لذلك المشكلة وراء الستار وبدون علم الخصوم وذلك ليبقوا دائما يلهتون وراء وهمهم حتى يصلون الى ماوصلوا إليه الآن من ركود إقتصادي وبحنكة حكام المغرب انتقلت تلك الحجرة الى حذاء الجزائر التي سببت له في ورم خبث سيكون إن شاء الله سبب بتر تلك الرجل ،الرجل الجزائر التي ستبتر هي منطقة تندوف ومواقع مخيمات الذل والعار بالصحراء الشرقية من أجل تأسيس جمهورية العربية الصحراوية بزعامة إبراهيم غالي،كل هذا سببه الجهل السياسي لأغبياء النظام الجزائري من الإستقلال الى يومنا هذا،

  7. MEDDZ

    ____________________________________________________________ le polisario est chez lui parceque c'est le Maroc qui a volé un territoire qui ne lui appartient pas, autrement, il ne l’aurait jamais partagé avec la Mauritanie. Seuls les voleurs acceptent de partager un “butin” qui ne leur appartient pas ____________________________________________________________ Si le royaume zatlaouite tient autant à ses "frontières historiques", pourquoi avoir laissé la moitié du territoire du Sahara Occidental a la mauritanie ____________________________________________________________ Si le Maroc reconnaissait que cette partie du territoire sahraoui appartenait à la mauritanie, alors pourquoi l'avoir envahie aussitôt après le retrait mauritanien ____________________________________________________________ meme la voisine mauritanie n' pas echappé a l'expansionisme des zatlaouites qui revendiquait le territoire mauritanie et pourtant ceux sont ces mauritaniens qui ont inventé cette virgule de maroc qui n'etait qu"ne petite ville appelée marakech, ____________________________________________________________ c'est la ou reside le probleme auquel les vassaux du makhzen n'on trouvé ancune reponse pour convaincre la communauté internationale de la marocanité du sahara ____________________________________________________________ si le polisario n'est pas representif aloirs pourquoi le makhzen a negocié directement avec ce mouvement de liberation et siege avec ce meme polisario au niveau de l'unité africaine ____________________________________________________________ Vous négociez avec le Polisario d’un coté et de l’autre vous ne cessez d’acc user l’Algérie d’être partie prenante., pourquoi le territoire du Sahara Occidental est partagé entre le Maroc et la Mauritanie ____________________________________________________________ si on ne reconnaît pas un état pourquoi accepter le cessez-le-feu en 1991 ____________________________________________________________ organiser à El-Aaiun pour la première fois des pourparlers directs entre le Maroc et le Polisario en 1993 ____________________________________________________________ en 1996 une rencontre secrète est organisée à Genève ____________________________________________________________ en 1997 des pourparlers directs organisés à Lisbonne par James Baker ____________________________________________________________ une seconde a Londres une troisième a Houstonen200 , ____________________________________________________________ une rencontre à Genève entre le Maroc et le Polisario avec le représentant du SG de l’ U pour le le Sahara Occidental ? Et les négociations directes de Manhasset I, II, III? ____________________________________________________________ on négocie pas pour un territoire qui vous appartient, c’est absurde,quant on est le maitre des lieux,on ne partage pas son bien,dans ce cas de figure y-a pas de sadaka ____________________________________________________________ si le sahara est marocain pourquoi offrir l'autonomie pourquoi ne pas donner l'atonomie au Grand Souss et le Grand Rif, leGrand Moyen Atlas et le Grand Sud marocain. ____________________________________________________________ alors Pourquoi donc toutes ces manœuvres et tentatives ont été vouées à l’échec.On ne badine pas avec l’intégrité territoriale, si vraiment le sahara est marocain on ne le partage pas,c’est la logique,le reste c’est de l’absurde , l’apanage du makhzen .,à quoi bon chercher à étaler vos fesses et vos fausses tentacules quand vous êtes incapables de décoloniser vos propres territoires? ____________________________________________________________ Il s’agit là et toujours des frontières qui s’étendent et se rétractent comme le mercure : Les limites du Maroc, en 1956, ne sont pas celles de 1960, ni de 1963. Ses frontières de 1975 ne sont pas, non plus celles de 1979.L’extension des frontières marocaines reste ainsi liée aux aventures et à l’esprit expansionniste marocain, ____________________________________________________________ Les Sahraouis ont un problème qui est celui de tout un peuple qui cherche son indépendance. Ce peuple ne reconnait pas l’autorité du Maroc sur leur terre Quand le Maroc a négocié la levée du protectorat franco-espagnole, il n’a pas été d’une quelconque forme de contestation de la part de la monarchie au sujet de ce territoire, et d’ailleurs peut-on sincèrement concevoir qu’il a en été autrement alors que la Maroc n’a commencé à revendiquer ce territoire véri tablement que pendant les années 70 ____________________________________________________________ ,l’accord de paix entre le Maroc et l’Espagne, signé en 1767 par les Rois des pays,  (accords reconduits en 1799 et 1878, à cette époque stipule que le roi du Maroc reconnaît que « les limites de son royaume ne Dépassent pas le d’Oued Noun » au Sud. Pourquoi le Maroc donc ne s’est-il pas opposé en 1885 aux résultats des travaux du Congrès de Berlin qui a procédé au partage des colonies entre pays Européens. L’histoire a retenu aussi que l’accord secret conclu en 1904 visant la division des sphères d’influence entre la France et l’Italie au moment où le Maroc est contraint de subir le régime de protectorat n’a pas du tout inscrit le Sahara occidental dans la conférence d’Algerisas ____________________________________________________________ ou était le maroc pour défendre la marocanité du sahara ____________________________________________________________ les cartes géographiques ont été, , les premières qui attestent les limites du Maroc qui ne dépassent pas Oued Noun au sud. D’autant plus que ni les Nations Unies, ni tous les pays du monde et malgré toutes les tentatives mensongères menées par le Maroc dans l’affirmation de sa souveraineté présumée sur le Sahara occidental, l’ont cautionné .Aucune allusion petite ou grande atteste ses prétentions. Plus que ça, les annales et les références historiques n’affirment pas du tout sa conception et on ne trouve pas la moindre allusion, de ce type de prétention qu’avance le Maroc. Au contraire, les documents historiques que détiennent les Nations Unies attestent que le Maroc est l’occupant qui opte pour une politique coloniale, comme certains régimes. C’est ainsi que l’affaire sahraouie demeure, toujours, malgré le « partage » maroco-mauritanien, l’invasion et l’occupation, une affaire de liquidation du colonialisme ____________________________________________________________ Il faut aussi avoir à l’esprit que la constitution du Maroc impose une définition idyllique des véri tables limites du royaume. Sa politique différente de celles de ses voisins a été la ca use de plus d’un litige et conflit non encore résolu avec l’Algérie en 1963, avec la Mauritanie de 1960 jusqu’à 1969 et avec l’Espagne sur la souveraineté de l’Ile Persil, Ceuta, Melilla Il s’agit là et toujours des frontières qui s’étendent et se rétractent comme le mercure : Les limites du Maroc, en 1956, ne sont pas celles de 1960, ni de 1963. Ses frontières de 1975 ne sont pas, non plus celles de 1979.L’extension des frontières marocaines reste ainsi liée aux aventures et à l’esprit expansionniste marocain ____________________________________________________________ depuis quand un état partage-t-il son propre territoire avec un adversaire dont-il revendique l’annexion ____________________________________________________________ En 1975: la cour de justice internationale CIJ rend un avis consultatif dans lequel elle statue que « les éléments et renseignements portés à sa connaissance n’établissent l’existence d’aucun lien de souveraineté territoriale entre le territoire du Sahara occidental d’une part, le Royaume du Maroc ou l’ensemble mauritanien d’autre part. La Cour n’a donc pas constaté l’existence de liens juridiques de nature à modifier l’application de la résolution 1514  (XV ) de l’Assemblée générale des Nations Unies quant à la décolonisation du Sahara occidental et en particulier l’application du principe d’autodétermination grâce à l’expression libre et authentique de la volonté des populations du territoire ____________________________________________________________ Qu’a fait le Maroc concernant le Sahara Occidental lorsque l’Espagne le colonisait jusqu’en 75? . la monarchie marocaine est bien connue pour ses visées expansionnistes depuis très longtemps. Jusqu’à’ à présent les villes de Bechar et Tindouf, , sont considérées marocaines. De ce fait, l’on se rend compte que le Maroc, à l’instar d’Israël, ne reconnait aucune frontière. La reconnaissance de leurs frontières est a géométrie variable. Et rien n’est définitif ! C’est une source avérée d’instabilité.il faut savoir que l’acceptation des frontières héritées du temps de la période de la la décolonisation est un modus vivendi accepté et reconnu par l’UA et toute la communauté internationale.les vœux pieux et les sémantiques cre uses des marocains deviennent ridicules et absurdes ____________________________________________________________ l’Algérie n’en a rien à foutre avec le maroc,l’Algérie respecte le droit international en matière de décolonisation .si le maroc a des réclamations ,qu »il s’adresse a l’ U et l’UA dont la RASD est membre fondateur qui-y- siège au même titre que le maroc les cris d’orfraie de la vierge effarouchée,ne servent à rien.ni ce tissu d’âneries reflétant la crasse d’ignorance doublée d’une infinie bêtise digne des gnomes et des farfadets.Le Maroc, c’est surtout l’Atlas ou la République du Rif, que la France, l’Espagne et leurs alliés arabes sultans alaouites ont anéanti, pour créer la monarchie judéo-arabe lige, au détriment des Berbères autochtones. Cette même coalition a fait la même chose au Sahara occidental occupé, mais avec un Polisario qui se bat toujours contre les colons marocains. Les Sultans alaouites vassaux doivent leur monarchie absolue à Lyautey fondateur du maroc contre la République berbère du Rif ____________________________________________________________ Les marocains sont tellement imbéciles et bêtes qu’il croient que c’est momi6 qui prend toujours des décisions?c’est les Français qui qui les prennent pour protéger leur maitresse par leur véto au niveau de l’ U en affirmant que Le Maroc est une «maîtresse avec laquelle on dort toutes les nuits, dont on n’est pas particulièrement amoureux mais qu’on doit défendre», aurait en effet affirmé en 2011 l’ambassadeur de France pour les Nations Unies, Gérard Araud aveu de talle,ils ont constamment soutenu le Maroc ____________________________________________________________ En 1981-1982, alors que le président de la République et le patron du SDECE viennent de changer après l’élection de François Mitterrand, le soutien de la France au Maroc reste entier : proches du général Ahmed Dlimi, commandant en chef de la zone sud  (Sahara ) mort en janvier 1983, les services français l’épaulent dans la construction du premier « mur »  (juin 1982 ), dit du « triangle utile », qui met un terme aux offensives meurtrières du Polisario ____________________________________________________________ Entre 1982 et 1987, les six murs de protection sanctuarisent 80 % du territoire saharien au profit du royaume. Passée la dernière offensive lourde du Polisario contre le mur à l’automne 1989, les négociations se poursuivent sous égide de l’ U, jusqu’au cessez-le-feu de septembre 1991.Après le double septennat de François Mitterrand, et le soutien de ses proches conseillers et ministres « marocophiles » comme Michel Jobert  (né au Maroc ), la présidence de Jacques Chirac passe à un degré supérieur de soutien politique et diplomatique à la politique du royaume ____________________________________________________________c'est connu,sans la france le maroc s'enfonce ____________________________________________________________ depuis que la France est engagée dans l’affaire saharienne et qu’Hassan II a déclaré le destin de son trône lié au sort du Sahara, la France semble ériger le Sahara « marocain » en dossier d’intérêt stratégique.la défense du trône.le Maroc propose et la France dispose ____________________________________________________________ ce dossier est manifestement prioritaire pour la France : ce qui est essentiel pour le Maroc et absorbe l’essentiel de son activité diplomatique, ne l’est-il pas pour la France ? Le Maroc est son meilleur allié dans le monde arabe, au Maghreb, et son relais et supplétif militaire en Afrique. Or Paris considère le dossier saharien comme une clé essentielle de sa stabilité. les élites françaises soutiennent inconditionnellement le palais de Rabat.le traité de fes de 1912 est toujours en vigueur, mais jusqu’à quand,d'ou l'utilisation du véto français a chaque fois que le maroc est acculé par la communauté internationalle ____________________________________________________________ "La France, soutient chaque année au mois d’avril, au Conseil de sécurité, la position marocaine de refus d’élargissement du mandat de la mission de maintien de la paix des Nations unies  (la MINURSO ) à la surveillance des droits humains, mais aussi de mise en œuvre d’un référendum d’autodétermination, objectif premier du cessez-le-feu de 1991 exigence des Nations unies depuis 1966", , cette position "permet à l’Etat marocain – que l’ U, l’OUA-UA et l’UE continuent de considérer comme occupant ce territoire de poursuivre son entreprise de colonisation en favorisant notamment le déplacement de populations en provenance du Maroc, en emprisonnant et en ‘jugeant’ des prisonniers politiques sahraouis sur le sol marocain, deux motifs flagrants parmi d’autres de violation du droit international et du droit humanitaire international ____________________________________________________________ la france bafoue La légalité internationale par son droit de veto. En adoptant une position sur la Question du Sahara occidental, fondamentalement opposée à la légalité internationale, et l’esprit de la Charte des Nations unies, pour une question de décolonisation inscrite à l’ U, la france a maintes fois brandi le veto , non pas au Conseil de sécurité, mais à partir de Rabat. Le parrain Français, a précisé qu’il a un objectif qui est de rester le partenaire de référence pour le Maroc dans tous les domaines de coopération, notamment politique et militaire,le marcoc étant sans âne de trois en Afrique ____________________________________________________________ le Maroc ne jouit d'aucune souveraineté sur le Sahara occidental, _________________________________________________

  8. لمساعدي

    من المستحيل أن شخص صحراوي مدة 43 سنة في خلاء الصحراء في المخيمات ، الشباب والكهول يخرجون من مخيمات تندوف إلى الجزائر وموريتانيا وإلى جزر كناري ومع مرور 43 سنة أصبحت تلك المخيمات فارغة لا لمن لا قدرة له على الخروج خاصة وأن الجزائر منذ 2014 أصبحت تعمل على تسهيل الخروج إلى الجزائر وموريتانيا والجزر الكنارية كما تشجعهم على الحريك إلى أوروبا ، إن المحخيمات هي عبارة عن سجن كبير لا يبقى فيه إلا الأطفال والعجزة وكذلك خروج الصحراويين من المخيمات يخلط الأوراق خصوصا وأن الذين يبقون في المخيمات هم من الأجانب عن المنطقة يستفيدون من المعونات الدولية التي بدأت تدرك ذلك وقطعت المساعدات

  9. nous sommes d'accord mais ça s'était il y'a très longtemps avant leur indépendance mais depuis les choses ont changé le paysage frontalier aussi des murs prêt à taguer des tranchées a perte de vue décorés de barbelés des gardes frontière aussi armées jusqu'aux dents prêts à tirer au moindre bruit et cerise sur le gâteau le Polisario pour nous enquiquiner et nous faire boiter bien sur il n'y a plus le maitre des lieux mais il y'a toujours les gardiens du temple les exécuteurs testamentaires dévoués qui veillent au grain jusqu'à l'accomplissement de l'oracle et feront boîre aux peuples du Maghreb le calice jusqu'à la lie

  10. صحرلوي تندوفي

    تحية و اجلال لسيديسمير. كلامك عسل في عسل . لكن من يدقه من الشياتين لا يكاد يسيغه . لانه مر في فمه الذي اكتراه من اجل حفنة دنانير الى الزوال. كلام لا يعقله الا العاقلون. الله يرحم والديك يا سمير يا كرم.

  11. ça va merdouze tu es de retour ta longue absence nous a inquiété tu étais peut être allé faire un tour à la maison poulaga de ben aknoun pour te ressourcer et améliorer ton français qui laisse à désirer et te refaire un nouveau look de parfait cireur de pompes aux courbettes efféminés ou tout simplement à Oran à roder autour du port dans l'espoir de glaner quelques traces de coke en suçant les os des vieilles carcasses des défuntes vaches brésiliennes qui ont servis de planques à la précie use poudre qui a fait la une de tous les journaux pour planer ne fut ce que quelques minutes de ta chienne de vie et chasser le blues et le Polisario qui te collent à la peau

  12. عبدالكريم بوشيخي

    لم يبقى من الصحراويين المغاربة في مخيمات تندوف الا القليل لان اغلبهم عادوا الى ارض الوطن او هاجروا الى اسبانيا و منها يعودون كل موسم صيف الى مدن الصحراء المغربية و انضموا الى مليون مهاجر مغربي الذين يعيشون في شبه الجزيرة الايبيرية فالبوليساريو اصبحت تمثل الا شتات اللاجئين من موريتانيا و الجزائر و منطقة الساحل الافريقي الذين تم تجميعهم في مخيمات تندوف لملء الفراغ الذي احدثه ذالك النزيف الذي عرفته مخيمات لحمادة في تندوف فالاحصاء الذي اعتمدته المينورسو بعد وقف اطلاق النار اصبح متجاوزا لان القاعدة التي تاسس عليها و هي لوائح الاحصاء في عهد الاستعمار الاسباني سنة 1974 لم تعد مقبولة و نحن نعيش في سنة 2018 من الالفية الثانية فرقم 74 الف مواطن صحراوي مغربي الذين اعتمدهم ذالك الاحصاء منذ 44 سنة لم يعد منطقيا لان اغلب المسجلين في تلك اللوائح اما لقوا ربهم او عادوا الى وطنهم او اصبحوا مهاجرين في الدول الاوروبية كباقي المهاجرين المغاربة او اختفوا في ظروف غامضة على يد الجيش الجزائري و مليشيات البوليساريو الارهابية ففي الايام الماضية و على صفحة منبر الجزائر تايمز المحترم اطلعنا الكاتب الصحفي المرموق السيد سمير كرم عن وجود مخيم اكدي ميزيك اخر تابع لمليشيات البوليساريو في مدينة بوردو الفرنسية حيث اصبح كالقنبلة الموقوتة بعد ان تسللوا من اسبانيا في ظروف غامضة فاذا كان مخيم واحد في بوردو يضم 3000 شخص من اصل 40 الف مقيم حاليا في اسبانيا و اذا احتسبنا 45 الف مواطن الذين عادوا الى ارض الوطن منذ 1975 الى اليوم فكم يا ترى من لاجئ ينتمي للصحراء المغربية بقي في تلك المخيمات فاغلب الظن ان اغلبهم موريتانيون و جزائريون و ما يؤكد ذالك مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية و الرئاسية التي جرت في موريتانيا و الجزائر فما بقي في مخيمات حمادة تندوف هو في الحقيقة سوى تجمع بشري لصحراويين جزائريين و موريتانيين مع لاجئي الشتات من دول الساحل و الصحراء فالقول بان تندوف تحتضن مخيمات اللاجئين الصحراويين المنتمين للصحراء المغربية لم يعد يصدقه العقل بعد مرور 44 سنة فالامم المتحدة و معها المينورسو يجب عليها ان تبدا تحقيقا لمعرفة حقيقة قاطني خيام تندوف فلا يمكن لتلك الخدعة ان تستمر الى يومنا هذا يجب كشف الحقيقة قبل الحديث عن تقرير المصير و الاستفتاء لان المخيمات استنزفت من لاجئيها الاوائل الذين لم يعد لهم وجود و تم ملء فراغهم بصحراويين موريتانيين و جزائريين ليلعبوا للنظام الجزائري دو اللاجئين الاوائل حتى لا تضيع احلامه و تذهب تضحياته سدى.

  13. سليمان المغربي

    شكرا جزيلا للأستاذين سمير كرم وعبد الكريم بوشيخي لقد نورتمونا حفظكما الله....يا حبذا لو نجد مجموعة أكثر من الإخوة الجزائريين والمغاربة يتحدون جميعا لفضح هذا المشكل المفتعل بتنوير عقول شعوب المنطقة المغاربية بكاملها ، فالأخوة في موريتانيا لا نزال في شك من أمرهم ، فحتى تبدو ملامح الفرج ويأتي حاكم موريتانيا الذي يدعي أنه يتلزم الحياد الإيجابي ثم من جهة يرفض فتح سفارة للبوليساريو في نواكشوط فنقول الحمد لله لقد أمسك العصا من الوسط لكنه وهو يستعد لمؤتمر قمة إفريقية في نواكشوط يكسر ما يسميه هو الحياد الإيجابي فيسمح بتعليق أعلام البوليساريو في شوارع نواكشوط ويدعو رؤساء دول إفريقيا ليحضروا ، فليعلم أنه من عاشر المستحيلات أن يحضر ملك المغرب ليرى تلك الفضيحة أو تلك المؤامرة الدنيئة التي يظهر من خلالها أنه جبان رعديد أمام أسياده حكام الجزائر .... البوليساريو ليست دولة ولا تملك مقومات دولة فكيف يسمح لنفسه هذا العسكري الذي يحكم موريتانيا ويتلاعب به حكام الجزائر وينبطح على بطنه أمام ضعوط عسكر الجزائر ، وأنا على يقين أن عسكر الجزائر قد هددوه إن لم يفعل مع البوليساريو ما يفعله مع كل دول إفريقيا وإلا سيهجمون عليه ويفعلوا فيه ما فعلوا في هجومهم على نواكشوط ذلك الهجوم الذي اغتالوا فيه مؤسس البوليساريو الولي مصطفى السيد الذي قال قولته الشهيرة :لقد أجرمنا في حق شعبنا ... واليوم ها هو عسكري موريتانيا يكرر أخطاء بومدين ولا يبدي أي استعداد لحل المشكل بل يدفع به نحو مزيد من التعقيد ...ألا يحق لنا أن نقول نحن أيضا لقد أجرم حاكم موريتانيا في حق شعوب المنطقة المغاربية مثله مثل كابرانات فرانسا الجاثمين على صدر الشعب الجزائري ، أينكم يأحرار شنقيط هل ستنبطحون لحكام الجزائر الذين بلعوا رئيسكم بلعا

  14. l'Algérie profonde

    au sale MEDDZ vous n'êtes que des esclaves des des cinq grand pays du conseil de sécurité , vous êtes des pions qui laissent son peuple vivre dans le sous-développement Pour toujours ; vous avez abandonné votre peuple dans la misère pour pendant 56 ans ; vous êtes des voleurs , vous avez fabriquez une mensonge qui s'appelle le Polisario pour détourner des fonds qui sont des fonds du peuple Algerien…. sale assassin

  15. bien sur le Polisario est chez lui à Tindouf et aucun Marocain ne te dira le contraire et il y restera jusqu'à la saint glinglin et personne ne viendra vous le ravire vous avez notre parole promis juré gardez le on vous le laisse et tenez en bon soins et soyez indulgents envers lui on voudrait pas qu'il lui arrive des bricoles le jour où il casse quelque chose chez vous la vaisselle de mémère par exemple en jouant au ballon c'est ça les enfants il faut que ça bouge ils sont très actifs et ça ramène toujours des problèmes le jour où on s'y attend le moins ça me rappelle une vieille citation bien de chez nous celui qui n'a pas de problème avec ses voisins sa chèvre le lui ramenera sur ce ne cogite pas trop ça va te chauffer le ciboulot et à la place des quelques grains de maïs qui te servent de neurones t'aura des pop corns

  16. BELABESS

    AUCUN ETAT QUI SE RESPECTE DANS CE M DE HYPOCRITE GUIDÉ PAR DES INTERETS ÉGOÏSTES, NE POURRAIT SE PERMETTRE D' IGN ORER QUE LE MOUVEMENT SÉPARATISTE DU POLISARIO FINANCÉ ENTRETENU ET SOUTENU POLITIQUEMENT PAR ALGER DURANT PLUS DE 40 ANNÉES,N'EST QU'UN MOUVEMENT TERR ORISTE ALLIÉ DU HIZBU ALLAH CHIITE LIBANAIS PRO -IRANIEN QUI NE .REPRÉSENTE QUE LES INTÉRÊTS ÉGOÏSTES DU REGIME HARKI ALGÉRIEN QUI RÊVE D' UNE OUVERTURE SUR L' ATLANTIQUE AU DETRIMENT DE L' INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE DU ROYAUME DU MAROC ET QUI EMPLOIE DURANT PLUS DE QUATRE DÉCENNIES LE POLISARIO ET LES MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS POUR TENTER DE CRÉER UN MICRO ETAT FANTOCHE SUR LES TERRITOIRES SUD MAROCAINS LIBÉRÉS DU COL ISATEUR ESPAGNOL PAR LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN EN 1975... LES SÉQUESTREES DANS LES CAMPS DE TINDOUF QUE LE REGIME HARKI TENTE DEPUIS TOUJOURS DE PRESENTER M DE COMME DES RÉFUGIÉS AL ORS QU'EN RÉALITÉ ILS S T PRIVÉS DE LIBERTÉ MEME DE CIRCULER LIBREMENT AU . .SEIN DES CAMPS DE MISÈRE ET DE H TE DE TINDOUF

  17. BELABESS

    LE PEUPLE MAROCAIN ET SES PUISSANTES F ORCES ARMÉES  T TOUJOURS VOULU EN DÉCOUDRE AVEC CE REGIME FANTOCHE HARKI MILITAIREMENT PARLANT SI CE N'EST CETTE PATIENCE ILLIMITÉE DU ROI QUI C TINUE DE CROIRE QUE LE REGIME HARKI TRAÎTRE PRÉTENTIEUX ALLAIT UN JOUR SE RAVISER ET REVENIR A LA RAIS  POUR EVITER AUX DEUX PEUPLES FRÈRES . DE SE DÉCHIRER ET DE SE DÉTRUIRE ET LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN DE LA GL ORIE USE MARCHE VERTE QUI EST DEPUIS TRÈS L GTEMPS PRÊT A DÉFENDRE PAR LA F ORCE DES ARMES SES REGI S SUD DE SAKIA ET L'OUED, EST C SCIENT QUE LE REGIME HARKI INTRANSIGENT ET ARROGANT NE C NAIT QUE LES MÉTHODES F ORTES.. UN C FLIT ARMÉ EST INEVI  ENTRE LE PEUPLE MAROCAIN ET LE REGIME BÂTARD ET FANTOCHE HARKI ET LE PLUS VITE SERAIT LE MIEUX CAR LA PATIENCE DU PEUPLE MAROCAIN EST ÉPUISÉE DE RES L GUE DATE

  18. EST  ANT DE RAPPELER ENC ORE ET ENC ORE COMME NOUS N’AVI S JAMAIS CESSÉ DE FAIRE DEPUIS TOUJOURS QUE LE REGIME MILITAIRE FANTOCHE HARKI NE SERAIT CAPABLE DE COMPRENDRE QUE LES MANIÈRES F ORTES ET QUE TOUJOURS IL PRENDRAIT LA PATIENCE DU POUVOIR MAROCAIN POUR DE LA .FAIBLESSE NOUS SOMMES C VAINCUS QUE L' ARROGANCE DU REGIME HARKI QUI CHERCHERAIT UNE OUVERTURE SUR L' ATLANTIQUE A TRAVERS L'UTILISATI  DES TRAÎTRES DE MERCENAIRES DU POLISARIO ET LES MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS DU PEUPLE ALGÉRIEN MALHEUREUX PARTIS EN FUMÉE,NE POURRAIT MENER QU'A UN C FLIT ARMÉ ENTRE LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN ET LE REGIME FANTOCHE, UNE RÉALITÉ QUI DEVRAIT ETRE PRISE EN COMPTE PAR LE POUVOIR DU ,CAR MAROC CAR SEUL UN C FLIT ARMÉ D'AILLEURS INEVI  POURRAIT METTRE FIN A CETTE AVENTURE HASARDE USE ET A HAUT RISQUE DES HARKI ALGÉRIENS QUI N 'AURAIT QUE TROP DURÉ ET D T LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN ET SES PUISSANTES F ORCES ARMÉES VOUDRAIENT METTRE FIN AU PLUS VITE ET LE PLUTÔT SERAIT LE MIEUX. .

  19. concentre toi sur l'après 62 et ne te raccroche plus aux vieilles branches sèches et cassantes tu risque de t'amocher le minois et gâcher ton rouge à lèvre la Numidie c'est de l'ancienne histoire contes de nos grands mères maghrébines pour écourter nos longues nuits d'hiver il est vrai que depuis votre indépendance beaucoup d'eau à coulée sous les ponts il y'a eu des crues et des decrues mais jamais vraiment d'eclaircie sous vos cieux et tout ne baigne pas dans l'huile et tout n'est pas tout rose comme tu semble l'insinuer dans l'espoir de nous le vendre en marchandise avariée sous emballage estampillé bio sans pesticides il a suffit d'une malheure use tempête de poudre use que même vos généralissimes sommités du haut de leur mirador non pas vu venir très occupés a changer les couches culottes taille 5XL anti fuite pour polisariens et à scruter l'horizon ouest et épier les mouvements des voisins très occupés à vaquer à leurs occupations quotidiennes pour obscurcir un ciel pas des très limpides et la vue des binoclards aux verres grossissants qui prennent leurs vessies pour des lanternes et pour finir sache fiston que depuis longtemps les Marocains ont dépassés l'âge de jouer aux billes et font fi des accusations grauites de certains piliers du comptoir et que ceux que leurs complexes ont rendus insomniaques n'ont qu'à compter les moutons pour écourter leurs nuits blanches et leur calvaire

  20. si cher merddz le bonjour chez toi et toutes nos condoléances les plus sincères aux tiens pour la perte d'un être si débile et si Cher à entretenir toi en l'occurrence et nous compatissons à leur douleurs et leurs souffrances de t'avoir de tous temps sur leurs talons des fois il est préférable de perdre totalement un proche ne plus le voir souffrir et oublier que de le perdre partiellement le voir végéter comme un légume et avoir tout le temps sa tête de poireaux sur le dos a vous casser les cacahuètes avec ses coui coui et ne jamais faire son deuil ça me rappelle un vieux film vol au dessus d'un nid de coucous mais ton cas me fait rappelle vol au dessus d'un nid de casses couilles

  21. الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية الشعبية

    هدية الى فخامة الرئيس الاخ العربي العزيز السيد ابراهيم غالي حييت ابراهيم يابن الغالي سرللعلى يامعقد الآمال صحراء منك وانت للصحراء وتراك فخر جنودها الأبطال بوركت جندي السلام وقائدا للجيل بعدالجيل في استبسال حييت للصحراء نورا ساطعا وعلى يديك تفوزباستقلال ان شاءالله أبو تاج الحكمة

  22. الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية الشعبية

    حقائق تاريخية تثبت بما لا يدع مجالا إلى الشك أن المخزن يملك تاريخا طويلا من الخيانة، بخلاف ما تجتهد الأبواق الإعلامية في الترويج له، ليكون المغرب بذلك أول من أطلق رصاصة الرحمة على وحدة العرب الذين خسروا رهان أول تحالف عربي استراتيجي ربما لن يتكرر على مر الزمن. ويفترض أن تجر شهادة قائد المخابرات الإسرائيلية السابق، النظام المغربي إلى محاكمة تاريخية، لأنها كبدت العرب دولا وشعوبا خسائر في نكسة الستة أيام من العام 1967. وبعيدا عن أفعال الغدر والخيانة والنكران التي ستظل لصيقة دون شك ببلد باع القضية المركزية للأمة، فإن هذا المستجد يسمح بأن مقارنة بسيطة بين الجزائر والمغرب في تاريخ النضال والتحرر ومقاومة الخنوع والاستعمار، أشبه بمن يقارن بين نقيضين فالأول يملك رصيدا نضاليا أكسبه احترام العالم والثاني يملك تاريخا من الغدر والخيانة. يشار إلى أن كشف فضيحة التآمر المغربي على الصف العربي قبل 51 عاما، تتزامن هذه الأيام مع توتر دبلوماسي أضحى يطبع العلاقات المصرية المغربية، بسبب اعتراف القاهرة بقضية الشعب الصحراوي ودعم مقترح تقرير المصير الذي ترفضه الجارة الغربية وتتفرغ لتوزيع التهم على الجزائر لمجرد وفائها لمبدأ دعم حركات التحرر في العالم ونصرة الشعوب المستضعفة.

الجزائر تايمز فيسبوك