حركة تغييرات واسعة وسط مسؤولي وإطارات لإعادة ترتيب بيت "سوناطراك"

IMG_87461-1300x866

يُحضّر عبد المومن ولد قدور، الرئيس المدير العام لـ "سوناطراك"، عقب توسيع رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، لصلاحياته أو مسؤولياته على رأس الشركة بناءا على مرسوم رئاسي صدر منذ أيام في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، لإعادة ترتيب بيت عملاق الطاقة في إفريقيا من خلال إطلاق حركة تغييرات واسعة وسط مسؤولي الشركة وإطاراتها خاصة منهم الذين ثبت في حقهم سوء التسيير والتقاعس في أداء المهام المنُوطة بهم.

وذلك لقناعة ولد قدور بحتمية إجراء تغييرات وسط مسؤولي وإطارات "سوناطراك"، ترسّمت بناءا على تقارير سوداء وصلت مكتبه طيلة الأشهر الأخيرة تتحدث وبالأدلة عن تجاوزات بالجملة مختلفة الأنواع على مستوى العديد من وحدات الشركة عبر الوطن، وأخرى وثقّت لتسيب وتقاعس مسؤولين وإطارات في مختلف هياكل الشركة في أداء مهامهم، ساهموا أو سيساهمون وفقا لوجهة نظر الرئيس المدير العام للشركة بشكل أو بآخر في حال بقائهم في تعطيل تجسيد الإستراتيجية الجديدة لـ "سوناطراك" التي تمتد إلى غاية 2030 والرامية إلى الرقي بالشركة إلى مصاف الشركات الطاقوية الخمسة الكبرى في العالم.

في السياق ذاته سيكون القائمون على وحدات "سوناطراك" التي شهدت في الفترة الأخيرة إحتجاجات وإضرابات متكررة أثرت على مردود الشركة وأساءت إلى سمعتها وصورتها، أبرز ضحايا غربال ولد قدور - تضيف مصادرنا- التّي توقعت أن تُطيح حملة التغييرات هذه التي من المرتقب أن يُقص شريطها خلال الصائفة الحالية أيضا بأسماء وازنة عمّرت طويلا بالمديرية العامة للشركة على وجه الخصوص وثبت تراجع مردودها في السنوات الأخيرة. 



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك