أويحي يقدم فروض الطاعة ويدعو بوتفليقة للترشح لهردة خامسة

IMG_87461-1300x866

دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، ثاني قوة سياسية في الجزائر بعد الحزب الحاكم، أحمد أويحي، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الترشح لولاية رئاسية خامسة.

وقال رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحي، في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح اشغال الدورة الخامسة للمجلس الوطني، امام كوادر ووزراء حزبه، بلغة صريحة وواضحة “حان الوقت للتجمع الوطني الديمقراطي الذي يعرف اختصارا بـ “الأرندي” أن يحسم موقفه بشأن الرئاسيات قبل أن يعلن عن خيار المجلس الوطني ومناشدة الرئيس بوتفليقة الترشج لولاية جديدة”.

ويكون بذلك أويحي قد قطع الشك باليقين بشأن دعم حزبه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة 2019.

ودافع في الأشهر الأخيرة الفيصل السياسي الموالي للسلطة في البلاد بشدة عن الولاية الرئاسية الخامسة، وقال بخصوصها الأمين العام للحزب الحاكم في البلاد، جمال ولد عباس، “حتى ولو كنت داخل القبر فسأنتخب الرئيس بوتفيلقة”، ولا يعتبر ولد عباس، الوحيد الذي أعلن دعمه المطلق لترشح بوتفليقة، بل أعلن وزراء  ومسؤولون سامون في الدولة الجزائري الولاء للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وأيضا ” الكارتل المالي ” فرئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد الذي يرأس أكبر تنظيم لرجال الأعمال والمال في البلاد، أكد في معرض رده على سؤال في لقاء عقده المنتدى مؤخرا بخصوص موقفه من الولاية الخامسة للرئيس أنه “مع بوتفليقة حتى الممات”.

يحدث هذا في وقت لا زال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يلتزم الصمت حيال مسألة ترشحه، واختلفت أراء المتتبعين للمشهد السياسي في البلاد بخصوص انضمام أويحي لدعاة الولاية الخامسة، فهناك من يرى أن دعوته مجرد ” مناورة ” سياسية تخفي وراءها صراعا محتدما حول رئاسيات 2019  وبين من اعتبرها محاولة لكسب الولاء.

ويقول في الموضوع القيادي في حركة النهضة، يوسف خبابة، أن هذه التصريحات هي مجرد مناورات تخفي وراءها صراعا محتدما حول الرئاسات خاصة مع بداية بروز بعض المؤشرات تقلل من احتمال ترشح الرئيس الحالي لولاية خامسة، ومثل هذه المواقف لا تريد الإفصاح عن نيتها في الترشح فتدعو الرئيس للترشح للامعان في احراجه ودفعه الى الإسراع في اتخاذ موقف معين.

ويرى المتحدث ان بوتفليقة لن يفصح عن موقفه الا في الوقت المناسب ليعرف الموالين الحقيقيين من المزيفين.

وقال من جهته النائب البرلماني السابق محمد حديبي، في تصريح أنه لا يمكن لأحد أن يتكلم ويعبر عن ارادة شخصا الا الشخص في حد ذاته، وهو مالم يحصل بعد لحد الساعة، فالرئيس الجزائري لم يدل بموقفه بعد ولم يعبر عن ارادته بعد، وكل ما نراه من صيحات هي حمى السباق لنيل رضا الباب العالي ليس إلا.

ويضيف “قد تدخل هذه الدعوات ضمن دائرة دفع الشبهات عن النفس عما يجري او يعد هنا وهناك وانه لا لوجود نية لدى البعض في الترشح لتجديد عربون صدق ريثما تتضح الامور أكثر، ولكن لا يمكن الجزم من التصريحات الجارية الان الا بعد طلوع الفجر الموعد الاستحقاقي”.

ولم يبد رئيس الوزراء الجزائري في السابق معارضته لفكرة تولي بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، ويبدو أن هذا الأخير ولحد الساعة يرفض الخروج من الصف السياسي للرئيس، حتى أنه أظهر في السابق انضباط كبير في الدفاع عن برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ويعتبر اسمه من بين الأسماء المرشحة الأولى للانتخابات الرئاسية القادمة.

وكان الأمين العام لثاني قوة سياسية في البلاد، قد أعلن في وقت سابق رفض ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة في حال قرر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية خامسة.

وأوضح أويحيى إنه لن يترشح للرئاسيات القادمة في حال ترشح بوتفليقة، مشددا على أنه “إذا ترشح الرئيس بوتفليقة سندعمه، ولن يكون لنا مرشح آخر”، ما يفيد بأن أويحيى مازال يستبعد فكرة ترشحه للرئاسة في حال ترشح الرئيس الحالي لولاية خامسة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بن رابح

    ينفرد أويحي بخرجاته الإرتجالية كلما احتسى كأس الخمر الزائدة حيث لا يدرك ماذا هو فاعل  ! حيث يدعو دائما بترشيح بوتفليقوس المريض والمرفوع عليه القلم للعروة الخامسة متناسيا الرئيس التاني فوق التراب الجزائري المدعو : ابراهيموس الرخيصوص رئيس جمهورية الوهم والدل والعار والمدلة، والذي يستحق رئاسة الجزائر دون غيره بحكم عاصمة جمهوريته فوق التراب الجزائري وبهذا الإمتياز يخول له الترشح لرئاسة الجزائر

  2. le lâcher des lièvres c'est l'année prochaine

  3. سعيد بوتسريقة

    لم يبقئ لاويحي الا ان يلتمس من عبد العزيز بوكروسة التكفل بمؤخرة وحفظات رئيسه من اجل ان ينال رضئ الجنرلات المافيوزين واويحي مستعدة لشتم واتهام المغرب ودول اخرئ ومستعد لشتم واتهام حتئ عائلته برمتها لعنة الله عليك. الشيات ماسحي احذية الجنرلات و مؤخرة بوتعويقة انسئ هذا الشياة 700 كيلوغرام من الكوكاين والمتورطون هم الجنرلات والنظام الحاكم ان اسال هذا الشياة لماذا تستحمرون الشعب الجزائري حينا تطلق صحافة الجنرلات التبويقات عبر القنوات الصرف الصحي ان الحدود مع المغرب من شمالها الئ اقصئ جنوبها مغلقة ومحكمة بعشرات الاف جيوشكم العظيمة هههههه مجهزة باحسن الاجهزة الالكترونية والاسلحة المتطورة وخنادق محفورة بعرض عشرة امتار وعمقها مترين كيف ايها الشياة لهذا المخدرات ان تعبر الحدود وتتهم المغرب باغراق الجزائر بالمخدرات واحدة من اثنين اما انكم تكذبون وتستحمرون الشعب ان ملايير الدلارات المخصصة لمشتريات السلاح واشغال غلق وحفر الخنادق علئ الحدود وتعويضات عشرات الاف الجنود المرابطون علئ الحدود تسرقونها وتستفيد منها عائلاتكم وابنائكم في الخارج بسبب تهريب هذه المبالغ الضخمة الا يكفيك ايها الشياة اويحي الف مليار دولار المنهوبة واما ان الحدود مغلوقة ومراقبة ومحكمة من طرف الجيش وان المخدرات التي تروج في الجزائر بما فيها الكيف والاقراص المهلوسة بانواعها تاتي من مزارع ومصانع الجنرلات السرية ومعروف علئ الجنرلات يرفضون كليا منح الاعتمادات والتراخيص للصحفيين والمراسلين الاجنبيين للعمل في الجزائر عكس المغرب خوفا من ان يفضحوا من طرف الصحافة الاجنبية والدليل واضح عندما رفضت لجنة اممية لتحقق في انتهاكات الامن الجزائري في حق النقابات والنقببين الجزائر دولة بوليسية بامتياز وهي من اعلئ النسبة الماوية بخصوص عدد البوليس بالنسبة لعدد السكان لعنة الله علئ الشيات الكذابين والحثالة والمنافقين مااتهم به الشياة اويحي المغرب يدل علئ تصويت النظام الحركي علئ. المغرب بخصوص تنظيم كاس العالم 2026 مجرد نفاق وانا متاكد ان النظام الحركي كان مشاركا وراا الستار علئ دفع بعض الدول علئ عدم تصويت للمغرب

الجزائر تايمز فيسبوك