توقيف أربعة قضاة على خلفية التحقيقات في قضية تهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين واستدعاء نجل رئيس وزراء سابق

IMG_87461-1300x866

قالت تقارير إعلامية جزائرية إن أربعة قضاة تم توقيفهم من طرف المجلس الأعلى للقضاء، بطلب من وزارة العدل، على خلفية التحقيقات في قضية محاولة تهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين، والتي اتهم فيها المدعو كمال شيخي، والمعروف باسم «كمال البوشي» وهو بائع لحم تحول في ظرف سنوات قليلة إلى واحد من أكبر الملاكين العقاريين في الجزائر، قبل أن يتم القبض عليه في قضية تهريب الكوكايين قبل أيام بعد اكتشاف تلك الشحنة.
وذكرت صحيفة «الخبر» ( خاصة) نقلا عن مصادر مسؤولة، أن القضاة الذين تم توقيفهم هم رئيس المحكمة الإدارية في العاصمة، والنائب العام المساعد لدى محكمة الجزائر العاصمة، ووكيل الجمهورية لدى محكمة بودواو ونائبه، مشيرة إلى أن توقيف القضاة الأربعة تحفظيا جاء بقرار من وزير العدل طيب لوح، وأن القرار اتخذ بسبب الاشتباه في تورط القضاة في تقديم مساعدة للمتهم الرئيسي في قضية محاولة تهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين الشهير باسم «كمال البوشي»، وذلك من أجل تسهيل حصوله على عقارات بأثمان زهيدة في عمليات بيع بالمزايدة، وفي المقابل كان «البوشي» يتوسط لدى السياسيين الذين يعرفهم من أجل تمكين القضاة من الحصول على ترقيات ومناصب.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرارا مماثلا قد يتخذ خلال الأيام القليلة المقبلة ضد النائب العام لدى محكمة في ولاية كبيرة شرق البلاد، وذلك للاشتباه في حصوله على رشوة في شكل شقة من طرف المتهم كمال البوشي، موضحة أن وزير العدل طيب لوح أوفد المفتش العام للوزارة إلى سجن الحراش حيث يقبع كمال البوشي، من أجل استجوابه حول علاقاته مع المسؤولين والموظفين في قطاع القضاء.
وذكرت أن رؤوسا أخرى قد يطيح بها التحقيق الذي شرعت فيه وزارة العدل، وأنه يوجد ما لا يقل عن 28 قاضيا ومسؤولين ساميين في وزارة العدل محل تحقيق في هذه القضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أشخاصا آخرين تم استدعاؤهم للتحقيق معهم، بينهم نجل رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون، وكذلك سائق مدير الأمن العام، ونجل محافظ سابق (لم تذكر اسمه) وكذل الرئيس السابق لبلدية بن عكنون في العاصمة.
جدير بالذكر أن المعلومات هذه تؤكد أن السلطات تنوي فك لغز كمال البوشي، إلى جانب فك لغز شحنة الكوكايين الضخمة، علما أنه ومنذ اللحظة الأولى حامت شكوك حول علاقات «البوشي»، خاصة وأن الرجل الذي لم يتجاوز العقد الرابع من العمر تحول في ظرف قصير من بائع لحوم بسيط إلى بارون لاستيراد اللحوم المجمدة والطازجة، وإلى صاحب مشاريع عقارية فخمة في أرقى أحياء العاصمة، وتمكنه من حصوله على بنايات قديمة وأراض لبناء عمارات سكنية بطريقة تثير الاستغراب، وما دامت التحقيقات كشفت أن «البوشي» كان يستغل علاقاته مع السياسيين لرشوة قضاة، فمن الطبيعي أن يستدعي المحققون هؤلاء السياسيين الذين كانوا على علاقة مع هذا البارون.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خالد

    اسماء ومناصب بعض المتورطين في قضية 7 قناطير من الكوكايين والكونتور يدور - رئيس المحكمة الإدارية بالعاصمة - قاضية نائب عام مساعد بمجلس قضاء العاصمة - وكيل الجمهورية بمحكمة بودواو  (بومرداس ) - مساعد وكيل الجمهورية لبودواو - إطارات في الجمارك و الشرطة - ابن الوزير الاول السابق خالد تبون - السائق الشخصي للهامل - ابن والي سابق لغليزان - المير السابق لبن عكنون قلنالكم مرارا وتكرارا : #حاميها_حراميها #بلادكم_مبيوعة #مافيا_تملك_وطنا #تنظيم_فرنسا_في_شمال_افريقيا

  2. القضية ملفقة

    مادام فيها ابن تبون فالقضية ملفقة بكل تاكيد فمتى كانت العدالة نزيهة ويتم نشر اسماء رؤوس كبار؟ الضرب تحت الحزام انطلق مبكرا قبيل الرئاسيات

  3. علي

    سيتم تبرأتهم ورد الاعتبار لهم وترضيتهم من خرينة البايلك وسيتم معاقبة القاضي الذي حقق معهم والصحافة التي كتبت عنهم وكل من وقف ضدهم وقد تحاسب انت صاحب الصفحة وانا وكل من علق المهم في الاخير البراءة ستكون نصيبهم وسيظهر انها ليست كوكايين وإنما سكر او فرينة

  4. Karim

    Bonjour mes frères et mes sœurs algériens De vous propre investigation vous avez compris les monsenges qui tombent sur le Maroc à propos de la Drog ne sont pas toujours vrais Oui une contité de la drog qui cercule en Algérie vient du Maroc mais la plus grande contité et le plus dangereux vient de l’amerique Latine des pays à régime militaire qui ont des bonnes relation avec L’algerie J’amerais Bien que votre ministre Des afffaires étrangères qui Acc use le Maroc d’un pays de blancheur de l’argent en Afrique nous parle de cette découverte d’an bateau de drog pur a destination de l’algerie Heure usement que cette découvert a bien été découvert par les douanes espagnoles autrement si ce bateau a été découvert par les alalgeriens d’abord l’alalgerie ac use le Maroc alors que c’est des responsables algériens qui sont inpliqués dans le blanchissement de la drog

  5. يتم اختيار القضاة في الجزائر من بين ابناء المسؤولين وحثالة المجتمع واللذين لفظتهم المدارس والمحكام الجزائرية تسير حسب الاهواء والمعارف وسياسة الغاب وةالاقوى هي السائدة ولا قانون وانما يطبق القانون على الفقراء والضعاف

  6. la preuve que tous les bateaux qui accostent à leurs ports ne transportent pas que de la bidoche congelée et autres grignotages d'importation mais transportent autres choses de la blanche pas de la poudre pour blanchir les dents de certains MAE noircies par le tabac et le whisky et autres tords boyaux encore une affaire tordue qui va ternir la façade de l'édifice déjà pas très reluisante et qui nécessite un sérieux blanchiment

  7. moralité de l'histoire quand on a plein sur la conscience et beaucoup de choses à se reprocher on ne charge pas la mule des voisins

  8. cette affaire de coke a mis leurs desseins à nu et leur PM qui crie au scandale et complot contre leur bled décidément la main étrangère à bon dos et elle est servie à toutes les sauces et en toutes occasions en veux tu en voilà il suffit de demander la pauvre paluche à force elle va perdre ses maigres doigts et finir en vulgaire moignon

  9. يونس

    بارون المخدرات الكبير هو اليهودي بوتسريقة المشلول الذي في البحفاظات يتغوط ويبول وهو عن كل الجرائم والموبقات مسئول وهو أعدىأعداء الله والرسول

  10. محمود

    الكمية أكبر وهي بالأطنان والمتورطون أكثر وعلى رأسهم بوتف اليهودي السكران محارب القرآن وإِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مولِعاً فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ ، السعيد بن سديرة يكشف شبلكات التهريب ومن يقف وراءها: https://www.youtube.com/watch?v=ZVlAh4lV0d0&pbjre load=10

  11. إن مافيا المخدرات يتزعمها اليهودي بوتف السكران محارب اللغة العربلية والسنة والقرآن وهي بالأطنان وإذا كان رب البيت بالدف ضارباً .. . فشيمة أهل البيت كلهم الرقص ، وهذا الإعلامي المخضرم السعيد بن سديرة يكشف العصابة النهابة المهربة بالدليل والبرهان https://www.youtube.com/watch?v=ZVlAh4lV0d0&pbjre load=10

  12. À Monsieur Mssahal ministre des affaires étrangères Les bateaux algériens ne transportent pas que les marchandises tous les pays le voient aujord’hui et surtout tous les présidents afriquins le voient. Ils ne dotent pas ils le constatent Heure usement que ce sont les espagnoles qui les ont chaupés bien avant avant qu’ils arrivent aux cote algériens si non Monsieur Msahal et monsieur Ouyahyia ouvrirent leur gueules et accusé le Maroc alors c’´esy bien l’appareil militaire algérien qui est impliqué

الجزائر تايمز فيسبوك