الجزائر تقرر حجب الأنترنت خمسة أيام بسبب امتحانات البكالوريا لتفادي تسريب مواضيع الامتحانات

IMG_87461-1300x866

قررت الحكومة الجزائرية، قطع خدمات الإنترنت عن كامل أنحاء البلاد خلال امتحانات شهادة البكالوريا التي تبدأ بعد غد الأربعاء.

وقالت وزير التربية نورية بن غبريت، إن قطع خدمة الأنترنت سيكون خلال الساعة الأولى من امتحان البكالوريا.

وأوضحت الوزيرة المسؤولة عن قطاع التربية في البلاد، اليوم الثلاثاء، في تصريح صحفي، ” لتفادي تسريب مواضيع الامتحانات وتكرار سيناريو بكالوريا 2016 و 2017، تقرر بالتنسيق مع وزارة البريد وتكلونوحيات الإعلام والاتصال قطع الأنترنت لمجة ساعة واحدة مع بداية كل يوم من إجراء الامتحانات، كما سيتم منع المترشحين والمراقبين من إدخال الهواتف النقالة والأجهزة الرقمية،  وكذا الأدوات المربوطة بالإنترنت والسماعات إلى قاعات امتحانات البكالوريا مع قطع خدمات الإنترنت”.

وتفاقمت خلال السنوات الماضية ظاهرة الغش الإلكتروني في الامتحانات الرسمية كما شهدت المواسم الماضية خاصة موسم 2017 محاولات غش جديدة باستعمال أجهزة متطورة، وقالت في الموضوع وزيرة التربية نورية بن غبريت، إنه تم اكتشاف حالات قيام أولياء بإجراء عمليات جراحية لأبنائهم لنصب أجهزة استماع مجهرية داخل الأذن وهذا لاستغلالها في الغش أثناء امتحانات الباكالوريا.

وحذرت نورية بن غبريت، الطلاب المتورطين بالعقاب، ووقالت “كل من يضبط بحوزته هاتف، ولو لم يستعمله، سيعد من الغشاشين، وتطبق عليه الإجراءات”.

وقالت بن غبريط: “هذا الأمر فرض نفسه علينا، وهي حالة قاهرة، ولسنا مرتاحين للجوئنا إلى قطع الإنترنت، ولكن لا يجب الوقوف مكتوفي الأيدي أمام مثل هذه الظواهر”.

وفجر إعلان وزيرة التربية عن قطع الأنترنت خلال الساعات الأولى من أيام الامتحانات، جدلا في الجزائر، وأجمع متتبعون للشأن التربوي في البلاد، على أن حجب الأنترنت والتشويش على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك ليست الحل الأمثل للقضاء على ظاهرة الغش الرقمي.

وقالوا إن الحجب يتسبب في عرقلة نشاطات عدة مؤسسات أخرى تعتمد في نشاطها على الفيسبوك أو الإنترنت، وهو ما سيتسبب لها في خسارة تجارية ومالية لهؤلاء.

ويقول في الموضوع مسعود بوديبة، لمكلف بالإعلام والمتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي، في تصريح لـ ” رأي اليوم  إن عديد الظواهر التي عشناها فى السنوات الأخيرة، سببها يعود إلى الضغوطات التي أصبح يعيشها التلاميذ، من خلال التغييرات التي مست المناهج والبرامج دون تحضير ودون تكوين بالإضافة إلى التوظيف الخارجي الذي أصبح اصلا وليس استثناء، كما أن الوزارة الوصية تتعامل مع التكنولوجيا بطرق لا تتوافق والتطورات الجديدة، لكن يبقي هذا مصدره ليس داخل المراكز وإنما هو له مصادره خارج المراكز، لأن التسريبات التي حدثت في السنوات الماضية، تحمل عديد الشكوك ، والدليل إلى اليوم لم نعرف من وراءها واسبابها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بن رابح

    لا داعي لقطع الانترنيت على شعب الفقاقير، فشهادة البكالوريا الجزائرية لا قيمة لها ولا تسمح لحاملها بشربة ماء خارج الجزائر، ولا داعي للثعب والمشقة والحقد على الشباب الجزائري الذي أحكمتم له إغلاق أبواب المستقبل لكي لا يزيحكم من مناصبكم وأحكمتم إقفال جميع الأبواب لكي لا يهرب للخارج وأحكمتم إغلاق جميع أبواب التشغيل ،فبماذا عسى الشباب الجزائري أن تنفعه شهادة الباكورية الجزائرية؟ فلن تشفع له شراء كيلو باكور لذلك مهلا مهلا، فلو دامت لغيركم ما آلت إليكم يا سلالة البقايا المنوية من جيوش الأتراك والفرنسيس، أف منكم ثم أف منكم يا سلالة عسكر الزواف الحركيين وزريعة الگوم والصباهيس المتفرنسين يا سلالة الحقد والغذر

الجزائر تايمز فيسبوك