دعوات في الجزائر للتصدي للأصوات الداعية لتسليح الأمازيغ قد يكون وقودا لمشروع تفكيكي

IMG_87461-1300x866

أثارت دعوة تسليح الأمازيغ وانفصالهم في الجزائر، مخاوف مراقبون ومتتبعون للمشهد السياسي في البلاد، وحذر بعضهم السلطات العليا في البلاد من محاولات زج منطقة القبائل في صلب صراع يكون وقودا لمشروع تفكيكي، وفي وقت خرج ناشطون عن صمتهم وحذروا من “المظالم الداخلية والمطامع الخارجية” يبدو أن السلطات في الجزائر غير قلقة من الحراك الذي يقوده زعيم الحركة الانفصالية “الحركة من أجل الاستقلال في منطقة القبائل” فرحات مهني.

منذ أيام قليلة، دعا مدير ما يسميها “حكومة منفى”، غير معترف بها من أي طرف في الجزائر، وحتى في منطقة القبائل، الإنفصالي فرحات مهني، إلى إنشاء قوة حماية شعبية في المنطقة تحل محل الأجهزة الأمنية الجزائرية التي وصفها بـ “المحتلة” وإلى إنشاء جهاز أمني مسلح في منطقة القبائل يحل محل السلطات الأمنية الجزائرية على طريقة قوات حماية الشعب الكردية في سوريا.

وفي اجتماع مغلق في لندن، أبلغ الإنفصالي “فرحات مهني”، قيادات حركته، إنه كي يصبح هذا الاستقلال حقيقة، أنادي سكان القبائل والشعب القبائلي لقبول تكوّن منظومة حماية وهيئة للأمن”.

ووجه المتحدث نداء مباشر لشباب منطقة القبائل، دعاهم فيه إلى الانخراط في هذا الجهاز المسلح، الذي سيكون خطوة جديدة في طريقنا الطويل للاستقلال”.

ورغم أنها المرة الأولى التي يدعو فيها فرحات مهني، زعيم ما يعرف بحركة “الماك” إلى رفع السلاح وإنشاء قوة أمنية موازية على طريقة قوات حماية الشعب الكردية، إلا أن السلطات العليا في البلاد، قلقا حيال هذه الدعوة بدليل الصمت الذي تلتزمه المؤسسات الرسمية، وأرجع متتبعون للمشهد السياسي في البلاد هذا الصمت إلى تلبيتها لكل المطالب الثقافية للسكان الأمازيغ في منطقة القبائل، حيث أقرت مؤخرا دستوريا اللغة الأمازيغية كلغة رسمية ووطنية في البلاد، وأعلنت عن إنشاء أكاديمية لترقية اللغة.

وأخرجت هذه القضية ناشطون وأحزاب سياسية حذرت السلطات العليا في البلاد من إغفال خطورة هذه الدعوة.

واعتبر المؤرخ والناشط السياسي المعروف محمد أرزقي فراد، دعوة الانفصالي فرحات مهني بـ “الخطيرة”، وقال إنه تجاوز “حرية التعبير” التي كان المثقفون في المنطقة يقرونها له من باب الحرص على احترام الثقافة الديمقراطية.

وعلق محمد ارزقي فراد على دعوة تسليح الأمازيغ، قائلا إن منطقة القبائل لم تكن في ماضيها البعيد والقريب، جزيرة مجنونة تعادي الوحدة الوطنية التي ساهم أبناؤها بفعالية في بناء صرحها فكريا وسياسيا. وعليه فإن تاريخها من هذه الناحية يدعو إلى الارتياح، وإلى استبعاد احتمال تحوّلها إلى حاضنة للفكر الانفصالي الخطر.

ويرى الباحث في الثقافة والتاريخ الأمازيغي بجامعة الجزائر، محند أرزقي فراد أن دعوة فرحات مهني إلى تشكيل ميلشيات مسلحة في منطقة القبائل تحل محل السلطة، هو بمثابة إعلان الحرب على الوطن الموحّد وعلى الدولة الجزائرية. ومن ثمّ فواجب الدولة أن تأخذ هذا الإعلان الخطير مأخذ الجد لا الهزل، فتعد له من المواقف الحكيمة ما يناسب هول إعلان الحرب”.

وتابع “ما دام السيد فرحات مهني قد تخطى عتبة النضال الديمقراطي، فلم يعد هناك عذر لتهوين موقفه الصّادم، الذي جعله يدوس على مسار نضاله السلمي في الماضي”. كما أكد فراد أن كل دعوة إلى العنف المسلح كوسيلة للتعبير السياسي “تستوجب الشجب والإدانة والاستنكار بالشدّة”.

واعتبر حزب العمال الجزائري المعارض، أن حركة فرحات مهني، قد تعدت الخطوط الحمراء وخطت خطوة نوعية في عملها الرامي إلى تفكيك الأمة الجزائرية.

وقالت زعيمة حزب العمال، لويزة حنون في مؤتمر صحفي، إن مسعى هذه الحركة يخدم كثيرا القوى العظمى التي تعمل في كل مكان من أجل تدمير الدول قصد الاستيلاء على ثرواتها.

وأقرت لويزة حنون بتراجع الحركة في منطقة القبائل بالنظر إلى تسوية السلطة للقضية الأمازيغية على غرار دسترة لغتها كلغة رسمية، والاعتراف بعيد السنة الأمازيغية وإنشاء أكاديمية اللغة الأمازيغية.

ومن جهته قال النائب البرلماني السابق ورئيس جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، إن كل الجزائريين يدركون جيدا أن رئيس الماك زار إسرائيل ومطالبه بالحكم الذاتي لمنطقة القبائل شاذة والشاذ لا يقاس عليه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجمهورية الصحراوية بتندوف

    يجب ان يتعقل الاخوة في الجزائر لماذا يؤيدون انفصال الصحراء عن المغرب و يرفضون انفصال القبائل ’ اذن يجب الرجوع الى الصواب ’ و تفادي تفكك المنطقة باكملها

  2. صحرلوي تندوفي

    مثل البوليزاريو مثل القباءل. لماذا الكيل بمكيالين؟ اين هو مبداء حق تقرير مصير الشعوب الذي تتبجحون به امام انظار العالم. اينك يا جنوب افريقيا و زمبابوي و يا بوليزاريو في تقديم الدعم و التاييد لشعب القباءل بحق تقرير مصيرو. ام حق تقرير المصير يقتصر سوى على جبهة العار و الذل البوليزاريو التي اصطنعها المجرمين بومذين و معمر القذافي ( لا سامحهما الله  ) صدا في المغرب لاجل تقزيمه. و الانتقام من الحسن الثاني رحمه الله و ادخله فسيح جناته. كما تدين تدان. يجب دعم جمهورية القباءل المغتصبة و فخامة الرءيس فرحات مهني لنيل حريته و استقلاله من قبضة الاستعمار الجزاءري. شعب القباءل لم يكن جزاءريا ابدا لولا ان فرنسا الاستعمارية فرضت عليه الجنسية الجزاءرية غصبا عنه و التاريخ يشهد على ذلك. شعب القباءل يناهز العسرة ملايين. و عدد انففصاليين المغرب المسمون ب الب ليزاريو لا يتعدون الاربعين الف فرد. و تلسؤال هو من اولا بالدعم جمهورية القباءل ام حفنة سردظة البوليزاريو. اجيبونا يت عصابة المرادية و يا ايها السياتة.

  3. متتبع

    يا أهل الجزائر ألا تلاحظون أن سياستكم الإنفصالية بدأت تعطي ثمارها عندكم وتوحي خبث أفكارها بينكم ...التجييش والتسليح للبوليزاريو ضد المغرب حلال وعند القبايل ضدكم حرام٠٠٠كيف يمكنم التعايش طويلا مع هذه المفارقة الغريبة؟ وعيدكم مبارك

  4. Karim

    Bonjour mes frères et mes sœurs algeriens’ Joue uses fête de Aide El filtre Nous vous remercions de votre soutien pour l’organisation du coupe du monde 2026 que malheure usement ne sera pas organiser au Maroc Je profite de vous dire sur ces nouvelles des séparatistes kabyles et autre Nous espérons que l’Algerie reste uni et un seule peuple donc de votre part s’il vous plaît arrêter de soutenir et de armer les bouzabel de Tindouf Et souhaitez nous aussi l’unification

  5. صحرلوي تندوفي

    نعم لحق تقرير مصير شعب القباءل الذي يناهز العشرة ملايين مناصل. لا للاستعمار الغاشم. تحيا الحرية لشعب القباءل الباسل يحمي نفسه بنفسه. مساندة شردمة البوليزاريو المعدودة في اربعين الف انفصالي وسمة عار على جبين عصابة المرادية وتركت شعب الملايين تحت رحمة المجرمين الناهبين لاموال البلاد و العباد. كيف يسمحون لانفسهم باتخاذ عصابة البوليزاريو ورقة التوت للاستخباء من اجل نهب الملايير لمدة اربعين سنة و لا زال. النضال ثم النضال لاجل نيل استقلال شعب الامازيغ. ابانتفاضات و المقاطعات هي الحل.

  6. ايدار

    يجب على شعب جمهورية القبائل تكوين ميليشيات مسلحة تقوم بدوريات الأمن وتقوم بدور الشرطة واستثباب الأمن والحفاظ على مصالح وممتلكات الشعب الأمازيغي في جمهورية القبايل الحرة، تمهيذا للإستقلال، وعليه، ففي إطار مناصرة الشعوب وسيرا على نهج الطغمة الحاكمة في الجزائر لذلك يجب دعم ومساندة وتسليح ميليشيات جمهورية القبايل حتى تنال استقلالها

  7. ka

    لماذا تدعم الجزائر البوليساريو وتستثني باقي الحركات الانفصالية؟ لماذا تدعم الجزائر البوليساريو وتستثني باقي الحركات الانفصالية؟ عبد الله بوصوف الجمعة 25 ماي 2018 - 08:30 يجد انشغالنا الدائم والكبير بملف قضية المغاربة الأولى، أي الصحراء المغربية، أساسه في فخرنا بالانتماء إلى هذا الوطن المتجذر في تاريخه وجغرافيته، وبشغفنا بباديته وريفه وصحرائه وجباله وشواطئه، وفخرنا بروافده المتعددة والمتنوعة؛ وهو الانشغال الصادق الذي قادنا فيه حدس المؤمن أكثر من مرة إلى تفكيك أطروحة مجموعة من الانفصاليين تحتجز مغاربة الصحراء في مخيمات تندوف بالجزائر؛ وهي الأطروحة نفسها التي تجعل الشعب الجزائري الشقيق يتحمل تكاليف الولادة المستعصية والمستحيلة لكيان غريب في الأقاليم الجنوبية المغربية. ولم نستند في تفكيكنا لأطروحة الانفصاليين، في أكثر من مناسبة، على عناصر الانتماء العاطفي والولاء للوطن فحسب؛ بل أيضا انتهجنا المقاربة الواقعية المبنية على عناصر وحجج تاريخية وقانونية وقضائية، تجعل حظ المناورة والالتفاف عليها ضعيف جدا من لدن الانفصاليين؛ كما وقفنا على أكثر من "دليل إدانة " ضد سكان قصر المرادية، يضعهم في مرتبة اللاعب الوحيد الأساسي في الملف ويجعل الباقي هم مجرد "دُمى حرب" يتحكم فيها عن بُعد، في مشهد كوميدي ساخر. اليوم، ونحن نُثير من جديد ملف الصحراء المغربية، وقفنا وبكثير من الاستغراب على "حالة تلبس" جديدة مقرونة بمواصفات الإصرار والترصد، تُدين بشكل واضح جنرالات قصر المرادية، وتُغنيهم عن الهروب بعيدا في نفي مسؤوليتهم بالزج بالمنطقة في دائرة اللاحرب واللاسلم؛ وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للسلم والأمن الدولييْن... إن القارة الإفريقية لم تعرف فقط البوليساريو كحركة انفصالية صنعتها معادلات سياسية واقتصادية وأيديولوجية للحرب الباردة في أروقة ومطابخ قصر المرادية؛ بل هناك العديد من الحركات الانفصالية التي عرفتها القارة السمراء.. تعدد الحركات الانفصالية في الدول الإفريقية يكفي القيام بجرد سريع لخارطة الحركات الانفصالية التي عرفتها إفريقيا، سواء تلك المنتمية إلى مرحلة ما بعد حركات التحرير والاستقلال، وهي المرحلة التي تم تحصينها بمبدأ «قدسية الحدود الموروثة عن الاستعمار»؛ أو مرحلة ما بعد انهيار حائط برلين والإعلان عن نهاية الحرب الباردة في بداية تسعينيات القرن الماضي، لنقف على المعايير المزدوجة في طريقة التدخل لحلها أو لتدويلها أو القيام بمبادرات سلام دولية أو إصلاحات دستورية داخلية لامتصاص الغضب الداخلي.. في فاتح أكتوبر 2017، أعلن السيد سيسيكو أيوك تابي، رئيس جهة أمبزونيا، عن ميلاد جمهورية أمبزونيا من جانب واحد، والتي لم يعترف بها المجتمع الدولي؛ لكن في الوقت ذاته عرت هذه الواقعة عن وجود حركة انفصالية تمثل 20 في المائة من سكان الكاميرون الناطقين بالإنجليزية، ويحتجون بأنه عند إعلان استقلال الكاميرون في سنة 1961 لم تعطَ لهم فرصة إقامة دولتهم، بل فقط الاختيار في الانضمام إلى الكاميرون أو إلى نيجيريا، وهو ما أدخل المنطقة في أزمة دبلوماسية بين الدولتين، وارتفعت أعمال العنف وحرب العصابات بجانب حدود البلدين. كما انتقلت عدوى الانفصال إلى نيجيريا نفسها، وعادت إلى الواجهة مسألة بيافْرا الغنية بالبترول، والتي كانت قد أعلنت سنة 1967 عن جمهورية بيافرا؛ لكن سرعان ما أعادت السلطات المركزية الأمور إلى نصابها بعد 3 سنوات من الحرب وحصيلة ثقيلة من القتلى بلغت مليون قتيل؛ وما زالت تقارير العديد من المنظمات الحقوقية وفي مقدمتها أمنيستي تقول إنه بين سنتي 2015 إلى الآن جرى تسجيل حوالي 50 حالة وفاة لزعماء وناشطين سياسيين ومناصرين لحركة بيافرا الانفصالية بنيجيريا.. خريطة الحركات الانفصالية ضمت أيضا "زانزيبار" التي لم تهضم بعد مسألة إلحاقها بتنزانيا، وكذا منطقة "كابيندا" الغنية بالبترول والتي لا ترغب في استمرار الوصاية السياسية عليها من لدن أنغولا؛ هذا بالإضافة إلى صوماليلاند ورغبتها في الطلاق مع موقاديشو عاصمة الصومال الموحد. كما لا يمكن إغفال منطقتي كاساي وكاتانغا الغنية بالمعادن النفيسة والبترول حتى سميت بالكويت الإفريقية. فكاتانغا أو الكونغو البرتغالية لم تُخف رغبتها بالانفصال عن جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما طالبت جهة كازامانس الانفصال عن السينغال منذ سنة 1982، وعرفت العلاقة مع سلطات داكار توقيع العديد من اتفاقيات السلام كثيرا ما تم خرقها من هذا الجانب أو ذاك؛ كما أن الموقع الجغرافي لكازامانس المعزولة نسبيا عن السينغال ووجود جمهورية غامبيا في شمالها وغينيا بيساو في جنوبها جعل العلاقة بين دكار وكازامانس تتأثر بكل الأحداث والتطورات السياسية الداخلية في كل من غامبيا وغينيا بيساو. كما تضم خريطة الحركات الانفصالية في القارة الإفريقية في لائحتها أيضا مناطق أوغادين باثيوبيا، وأنفيدي في كينيا، وجزيرة أنجوان في جمهورية جزر القمر، وإقليم أزواد الذي يشمل مناطق في شمال مالي وأجزاء من الجزائر والنيجر، ونجد أيضا الطوارق شمال مالي وتشاد، وأيضا إريتريا عن الصومال  (سنة 1993 )، ودارفور في السودان  (سنة 2011 )؛ وغير ذلك من الحركات الانفصالية المتنوعة بغطاءات أيديولوجية وعقائدية وإثنية وسياسية، لعبت فيها الدول المُسْتعمرة سابقا أدورا كبيرة كما لعبت فيها معادلات الحرب الباردة والتحالفات القطبية أدوارا أخرى أكبر امتزجت فيها المصالح الاقتصادية والسياسية؛ على اعتبار أن غالبية المناطق المُطالبة بالانفصال هي إما مناطق غنية بالمعادن كمنطقة بيافرا  (نيجيريا ) وكابيندا التي تمثل 65 في المائة من الاحتياطي الوطني للبترول في أنغولا، أو هي مناطق ذات موقع استراتيجي كزانزيبار وصوماليالاند وغيرها. الحركات الانفصالية وعلاقتها بالأنظمة المركزية في إفريقيا اختلف تعامل السلطات المركزية مع هذه الحركات الانفصالية باختلاف ظروف كل بلد على حد وباختلاف جيرانه ومصالحهم السياسية والاقتصادية وباختلاف دائرة تحالفاتها الدولية. وهكذا، تنوعت بين القبضة الحديدية والمنع أو عقد اتفاقات سلام ومنح العديد من الصلاحيات في إطار الحكم الذاتي، أو الدعوة إلى نقاش عمومي للوصول إلى إصلاحات دستورية كما فعل الرئيس الكاميروني بول بيا سنة 1993 أو تنظيم مؤتمرات سلام دولية برعاية دول غربية أو منظمات قارية أو جهوية كمؤتمر سلام حول الصومال في فبراير 2012 بلندن مثلا... ففي السنغال مثلا تميزت مرحلة الرئيس عبدو ضيوف بكثير من الحزم اتجاه حركة كازامانس، إلى درجة تصريحه بالقول "إننا نعتبر كازامانس كحقيقة ثابتة وتاريخية، جزءا لا يتجزأ من السينغال، وبالتالي لا يمكن للحكومة أن تسمح بالتنازل عن شبر واحد من أراضيها الوطنية..."، بينما اختار خلفه الرئيس عبد الله واد التوقيع على اتفاق سلام مع جهة كازامانس سنة 2004؛ في حين ذهب الرئيس ماكي سال خلال حملته الرئاسية سنة 2012 في اتجاه مبادرة السلام في كازامانس، وقد أثمرت وساطة منظمة سانت إيجيديو  (منظمة كاثوليكية ايطالية ) إلى اتفاق وقف النار وانطلاق محادثات سلام رسمية مع الحكومة السينغالية. وهُنا نلتقط حالة تلبس النظام الجزائري في تأجيج ملف الصحراء المغربية، وكيف عمل على الرفع من إيقاع الكراهية ومنع عودة المحتجزين المغاربة بتندوف، وسخر جبهة البوليساريو كحركة انفصالية بأقاليم المغرب الجنوبية، وكذا كيف عمل على تكوين شبكة كبيرة من العملاء والتابعين من الأنظمة الفقيرة والميكروسكوبية، إما تحت غطاء حقوقي أو أيديولوجي، لتوجيه هجماتها نحو المغرب في المحافل الدولية كلما دعت الضرورة إلى ذلك. وقد لا يتطلب الأمر للكثير من الجهد لنكتشف أن النظام الجزائري «الحنون» والتواق إلى الدفاع عن الحركات الانفصالية، يُرافع لأكثر من أربعين سنة على حق تقرير المصير لحركة انفصالية واحدة ووحيدة فقط ضمن العشرات من نفس فصيلة؛ وهو ما يجعل السؤال مشروعا حول السبب الذي يمنع جنرالات الجزائر من ضخ أموال الشعب الجزائري الشقيق لمناصرة باقي الحركات الانفصالية الإفريقية الأخرى، واستخدام كتيبته الإعلامية وأقلامه المأجورة في تدويل كل تلك الحركات واستمالة الرأي الدولي في المنتدى الاجتماعي العالمي مثلا، مثلما يفعل صباح مساء مع البوليساريو؟ من جهة أخرى، تُسائل خريطة الحركات الانفصالية بإفريقيا دور المنظمات القارية والعالمية كمنظمة الوحدة أو الاتحاد الإفريقي ومجلسها للسلم والأمن، وكذا دور هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في صناعة وصيانة السلام والحد من النزاعات المسلحة بالقارة الإفريقية، كما تُسائل دور المنظمات الدولية غير الحكومية ومنظمات حقوق الإنسان.. وهنا وجب التذكير والتنبيه بأهمية عضوية المغرب داخل مجلس السلم والأمن الافريقي، -الذي أسس سنة 2003 - بالنظر إلى اختصاصاته وأهدافه الخاصة بصناعة السلم وتجنب الصراعات بين الدول الإفريقية، وأيضا لقوة أجهزته وعلاقته إلى جانب المفوضية الإفريقية بأجهزة هيئة الأمم المتحدة، وعلاقاته بمنظمات حقوق الإنسان العالمية.. ونقول، أخيرا، إن ملف الحركات الانفصالية الإفريقية والطريقة الانتقائية التي اختارتها مجموعة من دول محور الجزائر لتأييد الطرح الانفصالي والترافع باسم البوليساريو دون غيره من الحركات الانفصالية، يقف كدليل إدانة للنظام الجزائري في ملف الصحراء المغربية، ويُسقط أوراق التوت عن عورة النظام العسكري بالجزائر، الذي يرفض الاعتراف بحضانته لصنيعته البوليساريو.

  8. سعيد بوتسريقة

    علئ الشعب القبايلي ان يطلب من نظام تركة بوخروبة الديكتاتوري محاكمة كل من انتهك حقوق الشعب القبايلي منذ ان اعطت فرنسا الاستقلال للجزائر سنة 1962 بما فيها المذابيح التي ارتكبها بوخروبة واجهزته الامنية المهجية بما يسمئ بالربيع القبايلي انها فرصة مهمة وسانحة للشعب القبايلي للضغط علئ نظام تركة بوخروبة الديكتاتوري من اجل المطالبة بالتعويضات ومحاكمة المجرمين الذين قتلوا عشرات الاف من القبايليين

  9. moul foul

    reponse a صحرلوي تندوفي si les kabyle arrive a amener leurs revendications séparatistes a la 4eme commission des nations unies pour un referudum d autodettermination de la kabylie ,on aura pas le choix. le pbleme kabyle en algerie est similaire au pbleme du rif au maroc. le pbleme du peuple sahraoui est autre,c est un peuple sur le plan historique et culturel ne veut pas et n a jamais donne l alegeance aux sultans marocains depuis moulak smail jusqua mimi6 en passant par moulak abdelhafi ,Hicham et abderrahman qui a trahi lemir abelkader en signant le traite de tanger en 1844 avec la France qualifiant lemir comme hors la loi. de ce fait,veuillez savoir meme les chefs spirituel sahraouis tell cheikh maa al aaynine ou Ahmed reguibi ou hiba ont combattuent le colonisateur espagnole seuls sous l oiel ferme de moulak abelaziz asiege et renverse par moulak abdelhafid en 1912. et ces memes chefs sahraouis etait contre le protectorat Français,car la France a cet epoque a pris par la force le sahara oriental qui faisait partie de leur territoire tribal,les reguibat sont a Tindouf,touat et gourara a ce jour et se sont les cousins des sahraouis du sahara occidental et la mauritanie actuel et sont appelles les maures. enfin,lalgerie est le pays des hommes,t as pas vu comment a vote l algerie contre trump pour le dossier morroco 2026 parcontre les cousins des aalawites les al saoudes ont euent peurs comme votre makhzen a coupe les relation diplomatiques ave l iran juste pour s allier et faire plaisir aux uns et autres,ensuite il s est retrouve hors jeu. donc les revendications de ce ferhat mhenni en kabylie c est comme si qeq1 pisse dans le sable par rapport aux hommes qui a enface et il le sait. si tu veut suivre qeq chose de benefique pour toi cet ete ,tu devrais suivre le sommet de l  union africaine le 3 juillet a nouakchout ,tu saura a qui tu as affaire,le conflit du sahara occidental et pour la 1er fois va etre integrer ds les travaux du sommet avec la presence de l  union europeenne et l onu. de ce fait ,les hommes qui gerent l algerie ,makhzen n a pas pu les vaicre comment veux tu un chanteur les vaiquera. ya laayacha ya wald sabana

  10. الصحراء المغربية

    انفصال الصحراء عن المغرب وإقامة دولة وهمية حلال عند النظام الجزاءر بانفصال القباءل التي تتمتع بكل مقومات دولة شعبا وأيضا حرام ما هذا المنطق السخيف وكيف تحكمون تريدون إقامة دولة جنوب المغرب لم يكن لها أثر في التاريخ ولا في الجغرافيا ولا يتعدى سكانها 2oo الف نسمة وتريدون حرمان دولة القباب من الاستقلال وحق تقرير المصير التي لها شعب قوامها 8 ملايين نسمة

  11. عادل

    مؤامرة فرحات مهنّي وعلاقته مع ربراب وهشام عبّود ودور الفرنسي إيمي https://www.youtube.com/watch?v=9Kr8sbVjpcc السعيد بن سديرة يجيب على أسئلة متابعيه حول خليفة الرئيس بوتفليقة https://www.youtube.com/watch?v=iG2uzpfi7UU

  12. ياسين

    للخيانة عنوان :مخطط فرحات مهني هشام عبود تمويل اسعد ربراب و رعاية السفير ايمي ... للخيانة عنوان . https://www.youtube.com/watch?v=1_MbAV7wBeg

  13. قبائلي و ليس جزائري

    نحن لسنا جزائرينن فلماذا تفرضون علينا بالقوة ان نكون جزائريين  ! ! !؟ لولا فرنسا لكنا دولة مستقلة  ! انا مع حمل ااسلاح لانه الوسيلة الوحيدة لاخراج المحتل الجزائري من اراضينا المغتصبة تحيا جمهورية القبائل و الموت للمستعمر الجزائري المجرم

  14. adil

    عليكم النعلة يا جزائريين يا أهل الفتنة و تفرقة المسلمين عملاء بني صهيون تناسدون البوليساريو الإرهابية للإنفصال و ترفضون انفصال القبائل إن أبغض الناس عند الله دو الوجهين يأتي هدا بوجه و يأتي الآخر بوجه آخر نعلت الله عليكم

  15. Said Boutsrika

    Aux ayachas moul foul et ses semblables une grande surface comme celle de ton blade équivalente à celui qui a une grosse tête mais de cerveau comme on dit la grande gueule et le petit cerveau il faut tu sache que ton algerie est comme une soupe composée de farine et de plusieurs légumes c'est dire une alchimie formée de plusieurs éthiques elle ne lui suffit qu'une petite étincelle pour exploser moul foul walde un mélange de tous les spermatozoïdes d'une algérie inconnito avant 1962 et qui était une passerelle de tous les les demandeurs de plaisir moul foul ton problème est que tu essaye de donner une identité à ta personne par nous dire des blabla sur l'histoire du Maroc mais malheure usent tes tentatives vont à l'échec absolu comme parler par exemple de ton amir abdelkader franc maçon capturé par le sultan du Maroc par il affranchi et passé les frontières comme un voleur un hors la loi sans demander l'autorisation au makhzen c'etait normal moul foul tu es comme un petit gamin quand tu nous dits l'algérie des hommes parce-qu'elle a voté pour le Maroc concernant l'organisation de la coupe du monde 2026 tu oublie de dire que Djibouti un petit pays sans ressources a voté pour le Maroc aussi moul foul arrête de dire n'importe quoi et tu dois mettre ça dans ta tête sans cerveau que le Maroc est bzaf et en haut pour toi et tes semblables ayachas et à tous ennemis qui lui cherchent des problèmes vive le Maroc le Maroc est fort et dans son Sahara récupéré définitivement en 1975 les ennemis qui aident et financent les séparatistes terroriste bouzbale est une perte du temps et de l'argent pour eux comme dit le proverbe celui qui essaye de cre user un piège à son voisin lui même sera tomber dans ce piège j'ai peur pour ton blade sera le prochain pays sur la liste des pays du plan saiksbikou ton blade en plusieurs Républiques

  16. ضابط عسكري مسلم

    الإنفصاليون أقلية مجهرية وإذا رفعوا السلاح سيقضي عليهم هذا النظام السفاح ويرتاح ولكن القاتل والمقتول بإذن الله في النار لأن الفريقين بالقرآن كافرين وينفذان أجندة الإستعمار.

  17. MEDDZ

    ce qui est sur la  table pour le moment c’est le problème du sahara occidentale et  table pour  table le région du rif sera sur la  table c’est une ancienne république avec son peuple , son président, ses élus, son drapeau et sa monnaie sa frontière, ____________________________________________________________ la Kabylie c’est un region comme toutes les autrestellela hodnales aures les hats plateaux le sudtoutes ces regions ont contrubiés et ce sont sacrifiés pour l'independance de l'algerie ce qui n'st pas le cas pour la virgule marocaine ____________________________________________________________ il est à saluer la naissance de ces mouvements autonomistes du Grand Souss et du Grand Rif. Nous attendons avec impatience celle des Mouvements pour l’Autonomie du Grand Moyen Atlas et du Grand Sud marocain. Quoiqu’on dise, l’idée d’autonomie fait son chemin et plus vite qu’on le croit. Au Maroc, on le souhaite pour nos frères berbères pour se libérer du joug de cette monarchie moyenâge use et médiévaleet la plus despoteque le monde n'a jamais connu ____________________________________________________________ la secte des zatlaouite qui vous gouverne actuellement sont-ils africains ? les zatlaouites qui se disent descendant de ali et fatima.c’est à dire allochtone a l’afrique, des étrangers au notre continuant, venant du hidjaz qui vous colonise depuis 1663 sont toujours au Maroc a vous faire subir des pratiques de l’allégeance jurassiques, obscurantistes et médiévaleset qui vous ecrase dans la domestication et l'asservissement ____________________________________________________________ Est-ce que le peuple marocain a donné allégeance à cette secte dont l’histoire est Totalement falsifiée par la propagande mensongère du régime dictatoriale qui vous étouffe ? à t’ elle était élue ? ils ont, en réalité, conquis le Maroc, comme tous les occupants, conquérants et colons. ils étaient des petits chefs de bande sortis de leur tanière du Tafilalt. qui ont usurpé le trône au Maroc ____________________________________________________________ Le Rif, qui a été dans les années 1920 le précurseur du mouvement,de libération des peuples colonisés, se retrouve aujourd’hui dans la même situation d’il y a un siècle et plus : un Rif marginalisé dans un Maroc triplement colonisé : Par la dynastie chérifienne inféodée à l’arabo-islamo-wahhabisme sur les plans politiques, culturels et financiersPar l’occupation d’une partie de son territoire par l’Espagne Ceuta et Mellila, constituant aujourd’hui les dernières possessions coloniales européennes en Afrique, ____________________________________________________________ Par la main-mise financière du lobby de la France-Afrique, qui lui assure une forme de protection. comme au temps du protectorat français et espagnole. Dans ce magma politico-financier et religieux, le Rif paie le prix de sa volonté d’émancipation et d’autonomie depuis des siècles il n’a jamais accepté le pouvoir des sultans et s’était toujours défendu, par les armes contre eux ____________________________________________________________ c’est vos rois qui ont combattues les rifains en les traitant de toutes les insultes lors de la guerre du Rif  (1920 – 1926 ) contre l’occupation espagnole et française, puis l’instauration de la République du Rif, les Rifains avaient, dès 1925, engagé un déploiement militaire coordonné de libération de tout le Maroc. La coalition Espagne-France avec la complicité du sultan Moulay Youcef avait mis en échec cette initiative de libération. En plus de la levée par le sultan des troupes harkis à côté de l’armée française et espagnole, la religion avait été fortement utilisée pour combattre les Rifains. Le sultan et ses cheikhs faisaient des prêches dans les mosquées et sur les marchés pour combattre les envahisseurs rifains’  (el djouhalla du Rif” ) ____________________________________________________________ Lors de l’accession à l’indépendance du Maroc en 1956, le Rif, qui était alors solidaire de la guerre de libération algérienne et de la volonté de libération de toute l’Afrique du Nord, n’avait pas accepté la cessation unilatéral du combat par le Maroc et la prise du pouvoir par les Alaouites.On connaît la suite : la première sortie de l’armée marocaine en 1958, à sa tête Hassan II et le général Oufkir, c’était pour raser des villages rifains et ca user des milliers de morts  (les spécialistes parlent de 5000 à 10000 morts civils ). Depuis, le Rif a été volontairement marginalisé, surveillé et offert aux fonctionnaires véreux, avec pour mission de mater les Rifains, et aux trafiquants de kif.Ce qui se passe aujourd’hui est l’addition de toutes ces injustices, de toutes les répressions et de la volonté de bloquer l’émergence du Maroc réel, nord-africain, dans lequel le Rif est une partie indissociable. ____________________________________________________________ Les quelques initiatives de désenclavement du Rif, prises depuis la prise du pouvoir par momi6 ne sont que de la tactique, des cache-misères pour étouffer des revendications inéluc tables. Nul ne peut s’opposer à la volonté d’émancipation des peuples, et le Rif, malgré les difficultés d’émergence d’un mouvement unitaire, est capable de faire avancer l’histoire, avec tous les Marocains, vers la fin des archaïsmes politico-religieux et suivre la voie du développement dans une Afrique du Nord solidaire.Ce n’est pas la voie choisie aujourd’hui par le Makhzen… Pire, le pouvoir de Rabat exploite les différences régionales pour instaurer son ordre et se positionner en arbitre. La même recette utilisée jadis par ses ancêtres Alaouites  ! La chute n’en sera que plus brutale ____________________________________________________________ Le MAK de Ferhat Mehenni ainsi qu’un certain nombre d’agitateurs sur les réseaux sociaux, bénéficient du soutien direct des services d’espionnage marocains, dont les responsables semblent avoir saisi la gravité de leurs agissements qui risquent de se retourner contre leur propre roi, fragilisé par une fronde sociale interminable et une situation économique désastre use en dépit des camouflages que lui garantissent les médias français notamment. A force de multiplier les provocations contre l’Algérie et à s’ingérer dans les affaires intérieures de ce pays, le Maroc a fini par oublier ses propres problèmes. La question du Rif a été posée par Abdelkrim Al Khattabi, il y’a plus de 60 ans. Le Makhzen est sûrement conscient du fait que ce n’est nullement la rôle de l’Algérie qui va changer quoi que ce soit à une révolte populaire dirigée contre un régime spoliateur ____________________________________________________________ De fait, le Maroc est dans une d’impasse, puisque les réformes politiques engagées par mimi6, dans la foulée du printemps arabe, ne parviennent pas à solutionner la crise du Rif. En plus de l’absence de l’outil politique, il est entendu que le royaume ne dispose pas de moyens économiques. Il lui est quasi impossible de répondre positivement aux revendications de la population pour d’évidentes raisons financières. Les chiffres de l’économie n’étant pas bons, et l’offre politique inopérante, le Maroc est, pour ainsi dire, dans un cul-de-sac d’où il est difficile d’en sortir, d’autant que ce pays vit à plus de 20% de son PIB sur le trafic de drogue. L’économie criminelle étant ce qu’elle est, on imagine mal le roi agir dans un sens ou dans l’autre, sans l’assentiment des barons de la drogue. Le piège ne date pas d’hier, mais l’explosion sociale crainte par nombre d’observateurs, pourrait déboucher sur une situation de chaos dans ce pays ____________________________________________________________

  18. Said Boutsrika

    Comme réponse au harki meddz fils de tout le monde parce-que l'algérie est inconito avant 1962 votre maman France vous a donnée l'existence vous devez la remercier au lieu de l'accusée comme colonisateur c'était préférable de vous rester sous sa gouvernance au lieu d'être gouverné par une oligarchie militaire contrôlée par une bande de généraux mafiosos malfaiteurs qui vous ont déjà niké sur tous les plans à commencer par le berger des ânes boukourouba qui a pris le pouvoir en trahissant son ami ben bella et en liquidant tous les vrais moujahidines et en intronisant les faux moujahidines composés de ses amis du camps d'oujda qui n'ont pas tiré une seule balle sur les soldats de votre maman France meddz toi qui dis n'importe quoi sur les marocains en oubliant que plus de cinquante pour cent des responsables qui te gouvernent et te mènent la vie dure sont d'origine marocaine ou se sont grandis au Maroc ça veut dire que tout ton charlatantisme sur la lutte du peuple algérien et un million et demi de martyrs pour l'indépendance n'est qu'une duperie et pièce théâtrale de Roméo et Juliette créé en toutes par le le dictateur boukourouba avec l'aide de degaule et du fou du nationalisme arabe Jamal abdennasser et d'ailleurement tout ceci est écrit noir sur blanc concernant les fameux accords d'evian signés par les faux moujahidines comme quoi la France vous donne le passeport et la nationalité et le reste restera toujours sous l'autorité française la preuve la décennie noire les généraux mafiosos assassins ses fils bien aimés n'ont exécuté que ses ordres écrits dans les accords d'evian en arrêtant le processus électoral dont le parti Fis élu et choisi démocratiquement par le peuple algérien et pour appliquer ces ordres les généraux carbranates de France ont sacrifié un demi million d'algeriens et cinquante mille disparus pour appliquer l'islam de Napoléon sans oublier de plus le fameux hold-up de l'histoire de l'humanité plus d'un milliard de dollars détournés une grande partie de cette somme colossale est sous forme de comptes secrets dans des banques françaises ou sous forme d'achats d'immobilier en France en résumant et en disant aux ayachas des généraux nif alkhnouna que la France vous sera collée au cul et que l'algérie est toujours une colonie française alors meddz je ne vais parler de l'histoire de l'algérie parce que l'algérie n'a pas d'histoire et l'algérie n'existait pas avant elle est née en 1962 revenons au printemps de nos frères berbères kbaylienes dont boukourouba le sanguinaire à massacré des dizaines de milliers de kbaylienes et ses héritiers actuels ont tué des dizaines de milliers de mzabetes et ont expulsé des centaines de milliers de touaregs algeriens vers le Mali et le Niger sans oublier les massacres de la décennie noire le peuple algérien n'a pas de chance il est gouverné par une bande de généraux mafiosos terroristes assassins nous les marocains nous demandons au Bon Dieu de vous débarrasser de cette oligarchie militaire sanguinaire mafiosos

  19. rayan

    هو في الحقيقة يجب إستقلال شمال إفريقيا برمته من الإستعمار العروبي القومجي فكل سكان هذه المنطقة أمازيغ منهم من عرب ومنهم من ينتظر...

الجزائر تايمز فيسبوك