إحصائية لوزارة العدل الإيطالية تشير الى مئات الجزائريين في سجونها

IMG_87461-1300x866

تشير آخر إحصائية لوزارة العدل الإيطالية منشورة على الموقع الرسمي للوزارة إلى أن السجون الإيطالية تضم 456 سجيناً جزائريا موضحة أن أغلب المساجين العرب بحسب ذات الإحصائية هم من شمال إفريقيا إذ يحتل المرتبة الأولى المغاربة بعدد يصل إلى 3722 سجيناً وهي النسبة الأكبر للمساجين الأجانب بشكل عام يليهم المساجين التونسيون بـ 2129 سجيناً ثم مصر بعدد 652 سجيناً ويليهم الجزائريون و302 سجين من جنسيات عربية أخرى.

و يقبع في السجون الإيطالية 7261 سجيناً عربياً بنسبة 38.7 بالمائة من السجناء الأجانب حسب آخر إحصائية لوزارة العدل الإيطالية المنشورة في 28 فيفري 2018 على الموقع الرسمي للوزارة وأغلب المساجين العرب بحسب ذات الإحصائية هم من شمال إفريقيا إذ يحتل المرتبة الأولى المغاربة بعدد يصل إلى 3722 سجيناً وهي النسبة الأكبر للمساجين الأجانب بشكل عام يليهم المساجين التونسيون بـ 2129 سجيناً ثم مصر بعدد 652 سجيناً ويليهم الجزائريون بـ 456 سجيناً و302 سجين من جنسيات عربية أخرى.

ويعاني السجناء العرب في السجون الإيطالية من مشاكل عديدة من أهمها صعوبة فهم ما يدور حولهم إذ يمثل عائق اللغة حاجزا كبيرا في توصيل شكواهم ورغباتهم وتخطي العراقيل مما يؤدي بهم إلى العزلة الاجتماعية ودخولهم في حالة من الاكتئاب مع تسجيل نقص كبير للوسطاء اللغويين.

والظروف القاسية التي يتعرض لها السجناء في سجون إيطاليا تدفع الكثير منهم إذ وصل عدد السجناء الذين انتحروا في السجون الإيطالية من بداية جانفي حتى مارس 2018 إلى 8 حالات انتحار بينهم جزائري وآخر مغربي حسب إحصائية Ristretti "منصة الكترونية تابعة لسجن بادوفا Padoue شمال إيطاليا وهي مختصة بنشر أخبار وإحصائيات من السجون الإيطالية" الصادرة في 22 مارس 2018 فيما سجل في السنوات الأربع الأخيرة وفقاً لذات الإحصائية 31 حالة انتحار لسجناء عرب من أصل 284 حالة انتحار في السجون الإيطالية.

وقد وقعت وزارة العدل الإيطالية اتفاقاً مع اتحاد المنظمات الإسلامية في إيطاليا للاستعانة برجال دين معتمدين من الدولة لضمان حرية العبادة والحد من تأثير الأشخاص الذين نصبوا أنفسهم أئمة داخل السجون حيث تم تنصيب عدد من رجال الدين في ثمانية من السجون الإيطالية ولكن توقفت العملية بعد حين فيما تحاول بعض المنظمات الإيطالية المهتمة بقضايا اللاجئين والمسجونين تقديم المساعدة المعنوية والمادية للسجناء

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك