أنبوب الغاز من نيجيريا إلى المغرب وأوروبا أحلام وردية لن تتحقق

IMG_87461-1300x866

وقّع المغرب ونيجيريا اتفاقية لدراسة مد أنبوب للغاز من هذا البلد الواقع وسط القارة الإفريقية إلى المغرب، وسيصل بدون شك إلى أوروبا، وتأتي هذه المبادرة ذات البعد الاستراتيجي، في وقت تحول فيه الغاز إلى المصدر الثاني للطاقة بعد البترول، وإلى عامل مؤثر في العلاقات الدولية، خاصة في المستقبل، ما يجعل بعض الدول لا ترى بعين الرضا هذا التطور ومنها روسيا.
وكان ملك المغرب محمد السادس قد عالج هذا الموضوع منذ شهور خلت مع الرئيس النيجيري محمد بوهاري، وعاد لطرحه يوم الأحد الماضي في العاصمة الرباط بمناسبة زيارته إلى المغرب. ويتجلى تصور المغرب في مد أنبوب الغاز من نيجيريا إلى المغرب مرورا عبر عدد من دول إفريقيا الغربية مثل، ساحل العاج وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب، وجعل هذا الأنبوب رمزا للأطروحة التي تدافع عنها الرباط وهي تعاون جنوب- جنوب.
لكن على ضوء معطيات الواقع، يبدو المقترح مفارقة لأسباب منطقية من الناحية الاقتصادية، ونذكر سببين رئيسيين وهما:
ـ في المقام الأول، المشروع مكلف جدا من الناحية المالية، خاصة أنه يمر عبر دول فقيرة وذات بنيات ضعيفة، لا يمكنها استهلاك كميات كبيرة من الغاز ولا تتوفر على المال للمشاركة في أنبوب الغاز. وبدوره، لا يمكن للمغرب استهلاك الكميات التي ستنقل من نيجيريا إلى المغرب بحكم اقتصاده المحدود وعدم استهلاك الغاز بالقدر الكافي مقارنة مع الدول الأوروبية. وعمليا، نقل الغاز عبر السفن أرخص من مد أنبوب أرضي سيكلف عشرات مليارات الدولارات، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار توجه العالم خلال العقود المقبلة إلى بدائل للطاقة الكلاسيكية.
ـ في المقام الثاني، البراغماتية تُبرز ضرورة اعتماد المغرب على الغاز الجزائري الواقع في حدوده الشرقية، ولا يكلف نقله أي شيء يذكر، خاصة في ظل وجود أنبوب منذ التسعينيات ينقل الغاز إلى المغرب، ثم يمر عبر مضيق جبل طارق نحو إسبانيا وباقي أوروبا.
وخريطة الإنتاج العالمي للغاز محدودة مقارنة مع البترول، وتتصدر روسيا الإنتاج العالمي بحوالي 22% تليها الولايات المتحدة بـ 19% ثم كندا 7% بينما تتراوح حصة كل من قطر والجزائر وبريطانيا والعربية السعودية أكثر من 3% لكل دولة، بينما تنتج نيجيريا سنويا 2.7% وهي الأولى إفريقيا. وتحول الغاز إلى سلاح مثل البترول نظرا لثقله في الصناعة والاستعمال المنزلي. ويوجد صراع في الوقت الراهن بين موسكو وواشنطن حول الغاز وأوروبا. في هذا الصدد، ترغب الولايات في تقليل الأوروبيين من استيراد الغاز الروسي، لكنها لم تقدم بديلا عمليا حتى الآن، في حين تدرك روسيا أهمية الغاز الذي تصدره إلى أوروبا، خاصة إلى دول مثل ألمانيا، ولهذا يهادن الاتحاد الأوروبي كثيرا ويترك مجالا للثقة بين البلدين.
ولا يوجد سوق عالمي للغاز مثل البترول، بل أسواق إقليمية وبأسعار مختلفة نسبيا، ولهذا ترغب بعض الدول ومنها روسيا أساسا في تحويل الغاز إلى سلاح استراتيجي، من خلال ما اقترحته منذ سنوات بإنشاء منظمة أوبيب خاصة بالغاز على شاكلة أوبيب للبترول. والهدف من وراء هذه الاستراتيجية هو التحكم في مصدر مهم للطاقة.
وهكذا، لن يتوقف أنبوب الغاز من نيجيريا حتى المغرب، بل سيمتد بدون شك إلى أوروبا في حالة تشييده خلال السنوات المقبلة، لأنه ثاني أكبر سوق لاستهلاك الغاز في العالم، وذلك لسببين رئيسيين:
ـ أولا، رغبة نيجيريا في بيع الغاز إلى القارة الأوروبية، بعدما فشل مشروع نقل الغاز من نيجيريا إلى أوروبا عبر الجزائر، حيث جرى البدء في المشروع وتوقف لأسباب مجهولة قد يكون منها تردد الجزائر في إتمام مشروع سيكون معاديا لمصالحها مع أوروبا. وخلال الأسبوع الماضي، عرض البرلمان الأوروبي شريطا ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فقامت الجزائر بالتهديد بإعادة النظر في اتفاقيات الغاز مع ثلاث دول أوروبية كرد عقابي. وهذا يبرز مدى أهمية الغاز كسلاح.
ـ ثانيا، بحث أوروبا عن مصدرين جدد للغاز للتقليل من وزن الغاز الروسي، وحتى لا تبقى أوروبا رهينة الخلافات السياسية مع الكرملين، خاصة أنها في الوقت الراهن تستورد 40% من حاجياتها من روسيا، وهذا سيرتفع مستقبلا بحكم ارتفاع استهلاك أوروبا لهذه الطاقة.
ولا ترى روسيا بعين الرضى كل دولة حاولت أن تقلل من وزنها في مجال الطاقة في أوروبا. وحاولت الجزائر خلال السنوات الماضية لعب دور مهم في تزويد أوروبا بالغاز على حساب الحصة الروسية، لكنها تراجعت خوفا من رد فعل روسيا، وهي الدولة التي تزودها بالأسلحة. في الوقت ذاته، بحثت نيجيريا والجزائر في مسالة أنبوب غاز ينطلق من هذا البلد الإفريقي عبر النيجر وحتى الجزائر، ولاحقا أوروبا منذ بداية الثمانينيات، لكن لم يكتب له التحقيق بعد قرابة أربعين سنة لأسباب استراتيجية. ولهذا، لن ترى روسيا بعين الارتياح أنبوب الغاز المنطلق من نيجيريا مرورا عبر المغرب حتى أوروبا، إذ يتعلق الأمر بقرار استراتيجي، وقد ترد موسكو عبر تشديد مواقفها بشأن ملفات تهم المغرب ونيجيريا.
المغرب يمتلك فقط الفكرة لكنه لا يمتلك لا المال لتنفيذ المشروع ولا النفوذ لتحقيقه، والأمر نفسه مع نيجيريا. وبهذا سيكون هذا المشروع على شاكلة فكرة مد جسر بين المغرب وإسبانيا الذي يجري عنه الحديث منذ عقود ولم يتحقق. القرارات الكبرى ذات البعد الاستراتيجي لا تسمح الدول الكبرى بتحقيقها من طرف دول صغيرة ومتوسطة.

د. حسين مجدوبي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سليمان المغربي

    يا سبحان الله هذا هو حسن مجدوبي الذي كنا نتسابق لقراءة مقالاته في الصحيفة إياه ، لقد غاب عن المجدوبي أن المغرب بلد يسعى لتنمية تلك البلدان الفقيرة التي ذكرت في مقالك باستهانة أنها لا تستطيع أن تدخل الغاز إلى بيوتها ، إن المغرب مهووس بالتنمية الاجتماعية وطالما هذه فلسفته فإن عملية إيصال أنبوب الغاز النيجيري إلى حدود هذه الدول الفقيرة فهو استفزاز للمنظمات التي تدعي أنها تدافع عن تنمية الدول الفقيرة وهي التي ستتحمل مسؤولية توزيع الغاز داخل هذه البلدان الفقيرة حينما سيمر من بابها وإلا فما جدوى وجود مئات الآلاف من الجمعيات والمنظمات التي تظلون تسبحون بأسمائها ، إن المغرب قد التزم مع نيجيريا لإيصال الغاز أولا لباقي دول غرب إفريقيا الفقيرة لتستفيد من الغاز النيجيري التي لها احتياط كبير في الغاز أما المغرب فقد يظهر بعد سنوات قليلة من المنتجين للغاز خاصة ما ذكرته إحدى الشركات الانجليزية التي لها عقد تنقيب على النفط والعاز بالخصوص ، وقد ذكرت أنها عثرت على بئر في مدينة تاندرارة المغربية وهي على مرمى حجر من الحدود الجزائرية وهي بئر احتياطاتها من الغاز مشجعة ثم أخيرا وجدت مؤشرات مشجعة في بئر في نواحي الصويرة للغاز أيضا ، أين المشكل يا المجدوبي ، المشكل هو أن المغرب شكل عقدة في زور الذين لا يؤمنون بالاستراتيجية التنموية للمغرب في إفريقيا قبل غيرها أما أوروربا يا عزيزي لها لوبيات تحميها وتحمي مصالحها يمكن أن تستخرج الغاز من حباب عينيك رغم أنف روسيا والجزائر ... المغرب بلد له طموح إنساني تنموي في غرب إفريقيا وهي فلسفة ستقلب التصورات النمطية للصراع بين المغرب والجزائر ، فهل تستطيع الجزائر أن تنزل إلى غرب إفريقيا وهي لم تستطع تنمية جنوبها الذي يعيش الفقر المذقع رغم سنوات البحبوحة المالية ، لا تستطيع الجزائر النزول إلى جنوبها لأنه محتل من طرف عشرات التنظيمات الإرهابية ولم تعد لها سيادة على جنوبها وكذلك موريتانيا التي جعلت من منطقة شمال موريتانيا منطقة عسكرية محظورة على المدنيين وهذا دليل على أن جنوب الجزائر وشمال موريتانيا وكأنه لا وجود لهما إلا في الخرائط ، أما أقصى الجنوب الغربي لإفريقيا فهو أكثر أمنا من موريتانيا والجزائر وهو في حاجة لتنمية مستدامة على العالم المتقدم أن يتحمل مسؤوليته في تنمينه وإلا فستشب النيران في حواشي الجزائر من الجنوب الغربي لإفريقيا إذا لم تلحقه التنمية البشرية وهو ما يسعى المغرب ونيجيريا للوصول إليه ..كما أن من أهداف هذا المشروع إيقاف سيول الهجرة السرية من دول جنوب الصحراء بفضل التنمية المحلية .....الجزائر عن أي جزائر تتحدث ، الجزائر لم يبق منها إلا صوت القط الذي يحكي صورة الأسد

  2. braves africains réveillez vous et retroussez vos manches vos richesses sont en vous et n'écoutez point les prêches de mauvais aloi les prédicateurs de malheur sont légions dans nos contrées croyez moi nous les avons de tous temps sur le dos agrippée à nos babouches et a baver sur nos jellabas dans l'espoir de nous faire trébucher et tomber si bas les oiseaux de mauvaises augures volent bas si bas aux ras des pâquerettes qu'un jour ils se retrouveront le bec planté dans leur bassesse vous savez de qui je parle

  3. KHOU MAATI

    si on est en vie on doit esperer il faut voire mon vieu l avenire en rose on a commence donc on doit aller directement vers notre bute ca veut pas dire qu on va pas trouver des problemes pour la realisation de ce projet geant mais personnelement j ai de la confiances dans nos responsables toute est possible sauf l impossible mon vieux comme ca ou attendront nos voisins du regime algerien qui n ont rien a faire dans la vie que de contradier le maroc puisque un handicape qui pouvait gouverner l algerie pour une ciquieme fois pourquoi ne pas croire a un projet gazoduc dirige par un roi tres tres actif BYE BYE

  4. kam

    europ ne veut plus du gaz de shiste algerien c la laçon pour l'algerie

  5. عبدالله

    صاحب المقال يتحدث و كأنه يروي لنا قصة من قصص كليلة و دمنة، ضاربا عرض الحائط كل القيم و المبادئ التي هي أساس كل مشروع بعد حسن النية طبعا . بالمشروع هذا هو مشروع جريئ بين دول إسلامية، و نحن مسلمون لا يخيفنا لا سلاح و لا تهديدات روسيا و أخواتها ، فنحن معنا الله و هو مولانا ، فمن مولاهم هم ؟ لما دائما الخوف من بشر مثلهم مثلنا ؟ المهم المشروع سينجز كما قالوا في مدة 25 عاما ... كافية في نظري للجواب على أسىلتك ...

  6. عبدالكريم بوشيخي

    هذا المشروع الاستراتيجي الضخم يحتاج الى المزيد من الوقت و الضمانات لانجاحه لانه سيمر عبر العديد من الدول التي ستصبح منخرطة اوتوماتيكيا في انجازه ما دام سيمر عبر ترابها و شواطئها لكن ستكون منفعته مشتركة للجميع اما التمويلات فاعتقد انها متوفرة و ليست عقبة لان الكل سيستفيد منه و الغاز هو مادة لا يمكن الاستغناء عنها في العقود القادمة فالتمويلات مضمونة تبقى المسالة الاهم هي تتبع المشروع و تنفيذ الاتفاقيات المبرمة في اجالها المحددة بين جميع الشركاء لضمان نجاحه و حمايته من الاطراف التي تحاول افشاله و التي تنظر اليه بعين الربى لكن لا خوف عليه مادام جلالة الملك محمد السادس هو الساهر عليه فهذا الصحفي المغربي المدعو حسين مجدوبي معروف بسلبياته اتجاه اي نجاح مغربي فحتى قضية الصحراء المغربية التي يوجد عليها اجماع وطني يكتب مقالات عنها تسير عكس التيار و تعبر في مجملها عن مواقف اعداء بلدنا و وحدته الترابية فلا نستغرب من هذا التشاؤم الذي عبر عنه بالفشل المسبق لهذا المشروع الاستراتيجي الذي وضعت اولى لبناته بعد الاتفاقية الجديدة التي ابرمها الرئيس النيجيري و جلالة الملك محمد السادس فالسيد حسين مجدوبي يدافع عن مصالح النظام الجزائري حينما يقلل من قيمة المشروع و يقول انه من الافضل للمغرب ان يستورد الغاز الجزائري فخشيته على الغاز الجزائري الذي تستعمل امواله في معاكسة بلدنا اكبر من خشيته على بلده فالمغرب ليس دولة مراهقة حتى ينتظر هذه النصائح من شخص تافه فهو يعرف مصالحه و يشتغل وفق رؤيا مستقبلية تمتزج فيها السياسة بالمصالح فهذا المشروع الواعد سيخلق دينامية اقتصادية في غرب افريقيا و سيكون الغاز النيجيري و الغاز المغربي المستكشف حديثا بديلا للغاز الجزائري بالنسبة لاوروبا التي ستستفيد منه فلا يهم المدة التي سيستغرقها انجازه المهم انه سيصبح حقيقة ليستفيد منه الجميع عكس الغاز الجزائري الذي لم يستفد من مداخيله حتى الشعب الجزائري الشقيق فانبوب يمتد على مسافة 5000 كلم ليس بالامر الصعب فشواطئ المغرب و يابسته تمتد على مسافة 3500 كلم و الجزء الاكبر من هذا الانبوب سيكون فوق الاراضي المغربية و تبقى 1500 كلم المتبقية موزعة بين الدول الاخرى التي يمر منها فحينما يتم الشروع في حفر الانفاق لهذا الانبوب انطلاقا من المغرب سنعتبر ان المشروع قد تحقق و كل شيئ ممكن في عصر التكنولوجيات الحديثة و الات الحفر الضخمة فالجيش المغربي حفر نفقا بالموازات مع الجدار الرملي الامني على طول 2700 كلم لصد هجمات الاعداء و يمكن لذالك النفق الجاهز منذ الثمانينات ان يستغل لعبور انبوب الغاز النيجيري بعد اضافة بعض الاصلاحات عليه بتعميقه او توسيعه و يمكن ان نستلهم من تحدي المصريين في عهد الجنيرال السيسي حينما حفروا قناة سويس جديدة في ظرف 9 اشهر فالفشل موجود فقط في عقول الفاشلين الذين تحركهم احقادهم و خوفهم من انتقال المغرب الى السرعة القصوى لتحييد اعدائه من خريطة المنافسة و تحكمه في مصادر الطاقة بين اوروبا و افريقيا.

  7. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    عندما يتقيا احد حقده عليك فاما ان تاخده لمستشقى الامراض العصبية او توصي به الى مصحة عقلية ..... خط انبوب الغاز سينجح لاعتبارات عدة تجاهلها او بالاحرى يجهلها جارنا العدو..... انبوب الغاز نيجريا المغرب ثم اوربا هو اولا انبوب استراتيجي على المدى البعيد .... اي ان حاجيات افريقيا واوربا للغاز تتضاعف سنة على اخرى .... خاصة مع نسب النمو العالية التي تحققها دول غرب افريقيا والتي تصل في بعضها مثل ساحل العاج الى رقمين اي الى 10% وهي دول لازالت تعيش في الضلام وفي جاجة الى الطاقة و لانارة بلدانها وبطاقة رخيصة وبدون تكلفة النقل وبعيدا عن النفط المرتفع الثمن ...... اما المغرب وهذا ما حاول اخانا تجاهله يملك استراتيجية طاقية على المدى البعيد خصص لها حوالي 20 مليار دولار للخروج من الارتهان لطاقة المكلفة لخزينته ..... فالمغرب انخرط منذ سنوات في البحث عن استغلال الطاقة الشمسية والطاقة الهجينة في مركبات شمسية/ غازية وهي اقل تكلفة من المركبات التي تشتغل بالفيول الملوث حاليا .... كما ان الطلب في المغرب على الطاقة يتجاوز سنويا 7% مع الدينامية الاقتصادية المتسارعة التي يعرفها ودخول المغرب بشكل صريح عصر التصنيع بهذف التصدير ..... كما ان المغرب يطمح الى انتاج الطاقة وتصديرها الى اوربا ولما لا حتى لافريقيا عبر الخطوط الكهربائية ذات التردد العالي خطين الان مع اسبانيا وثالث قادم مع اسبانيا ورابع مع البرتغال ..... يضا المغرب يستهلك كميات ضخمة من الامونياك  (يستخرج من الغاز السائل ) سنويا المستعملة لاستخلاص السماد والمواد الازوطية من الفوسفاط والدليل هو امضاء المغرب البارحة على تشييد مركب ضخم للامونياك بالشراكة مع نيجيريا بنيجيريا ..... على فكرة القرد يعرف جيدا ان اهم واردات المغرب من الامونياك يستوردها حاليا من الجزائر بملايين الدولارات وايضا الغاز الى حدود سنة 2021 وهي سنة نهاية العقد و التي يريد فيها اقفال الانبوب العابر عبر التراب المغربي نهائيا واستغلاله لنفسه عبر مخططه الطاقي الذي خطه المغرب منذ بضع سنوات يعني باي باي االجزائر التي بدات من الان في البحث عن اسواق في اسيا والتي لن تراهن على طاقة مكلفة عبر وسائل لمسافات طويلة وهذا ما يجعل اخانا يكاد يتقيا دما من الشمة والقالب المثقون الصنع هههههه...... ايضا اوربا ليست مجنونة ولا يعيش فيها البهائم مثل بعض الدول التي صنعتها البارحة حتى تغامر برهن مستقبلها الطاقي و ترهن معه تصنيعها ورفاهية شعوبها لدب الروسي عدو البارحة لتكون تحت رحمته وضغوطه لابد من بديل مضمون بعيدا عن روسيا يحقق لهم الحرية الاقتصادية من اي ضغوط روسية وحتى امريكية مستقبلية عبر غازها الصخري و هو مايجدونه عند قطر ومستقبلا عند نيجريا واسرائيل وقبرص حتى قطر نفسها الان تحارب في سوريا بالملايير لتجد لها منفذ لتمد انبوبها عبر سوريا ثم تركيا وصولا لاوربا ..... بالنسبة لتمويل ما ايسره بالنسبة للاستثمار الغربي او الشرقي يكفي ان يجد فيه جدوى اقتصادية وارباح بالملايير مضمونة ليتهافتو عليه وكيف لا وانه يتعلق بمادة استراتيجية مستقبلية نظيفة يعول عليها العالم مستقبلا بشكل قوي لتخلص من عصر النفط وويلاته على البيئة ..... سواء تقيات يا اخا العرب شخشوخة او تقيات دما عندما يقرر المغرب ينفذ وهذا ما عودتنا عليه الايام المغاربة قبل ان يعلنوا يخططون بذكاء عالي جدا واذا قرروا ينفذون مهما كلف من الوقت والثمن انه مستقبل الاجيال القادمة في المغرب وفي هذا لا نلعب ابدا .....سدينا مول لمليح باع وراح

  8. الجمهورية الصحراوية بتندوف

    بالفعل تكلفة المشروع ستكون كبيرة ’ لكن اولا مربحة على المدى المتوسط و البعيد ’ ثانيا هناك فوائد بيئية كبيرة من المشروع ’ حيث سيحول دون تلوث البيئة عن طريق النقل التقليدي للغاز عبر السفن و التي تساهم في تدهور البيئة و الاحتباس ’ ثالثا سرعة التزويد لنقل ان التزود سيكون دون لنقطاع ’ و سيكون مباشرا من المصدر الى المستهلك ’ رابعا سيساهم هذا الانبوب في تطور البلدان الغير المنتجة للغاز و ذلك بانتاج الكهرباء بتكلفة رخيصة و دون انقطاع ’ خامسا القيمة الاقتصادية التي لا يمكن انكارها للمشروع ’ و ذلك بفضل الاستثمارات التي تشهدها بلدان مرور الانبوب ’ من خلق فرص للشغل طيلة مدة الانجاز و انتعاش الصناعات المتعلقة بانجاز هذا الانبوب ’ اضافة الى خلق ثقافة بالدول التي سيمر منها الانبوب حول غاز البوتان و الاستعمالات المنزلية و في الفلاحية السقوية ’ و الحد من قطع الغابات الافريقة للتدفئة و علف المواشي...........

  9. عابر

    خالف تعرف لها منفعة قصيرة الامد، لتنسى بعد امد طويل. لكن ما يعرف عن الاعلام الحر النزيه هو التشجيع و التفاؤل و ليس التشاؤم و بالكتابة لاجل الاحباط او الفشل، لصالح من ؟ اتعاب الكتابة  ! مقابل ماذا ؟ لا بد ان هناك سبب. المهم ان القراء يتشوقون الى جول فيرن الذي تحققت احلامه. فالنحلم جميعا، بدول فقيرة تكافح لانجاز هذا المشروع. اليس هذا خير. فلما التشاؤم الذي يشجع التخلف والنحس و الشر. اذا تحقق هذا المشروع فسيحدث ثروة تجعل في البلدان المعنية اسواقا تتسابق نحوها الاقتصاديات العالمية الكبرى. ايريد هذا الكاتب جزائر في نجيريا. ايخشى ان تتغير هذه الاخيرة، و ان تحدث بنفطها و غازها ثورة اقتصادية متنوعة، بذلك قد تنتقل عدواها الى من تبقى بالشمال و الشرق و الجنوب الافريقي. اليس هذا تحدي، انجاحه يبرهن حسن نية، وراءها الخير و التغيير، في افريقيا و الدول النامية. ما هو الافضل ؟التعاون في الانتاج والربح او مسح ديون التخلف و الكسل. بالامس كانت هناك ندوات عن الاختراقات التجارية الافريقية، كيف ان المغرب وفر و لو القليل من حصته الافريقية التي نالت الاعجاب . و لا ننسى التسابق الصيني الهندي الياباني و الاوروبي و الكثير. فمنفعتهم التجارية قد تتضاعف بمنفعة افريقيا . ايريد هذا الكاتب الركود . و لنجيريا تفاقم الازمات بتضاعف سكانها ، ومحيطها و العالم محتاج للطاقة و خاصة في المستقبل. ما اظن ان نجيريا تنخرط في هذا المشروع عبثا. وما اظن ان المغرب يغامر في مخاطرة اذا لم يدرس جيدا موثوقية المشروع او اعطاء الضوء الاخضر من طرف الاسواق العالمية المجاورة. فالمغرب المجاور لاوروبا و تاثيره بعدواها التجارية جعل بلاده جسر تعاون شمال جنوب و جنوب جنوب، ليكسب مع مرور العصور و الازمنة و بتعاون مع اصدقائه، رهان مستقبل واعد. بالتنمية المستدامة التعاونية التشاركية مع العدالة الحقيقية بتحقيق الوسائل الفعالة لانجاحها لتامين كرامة الشعوبب و تسهيل وحدتها و تقرير مصيرها بالتوافق و احترام الاختلاف مع هدم الحدود و محاربة الفتنة و الاستفزاز و الانفصال و الارهاب لاجل التسلط لتحقيق مصالح ضيقة لعقول متحجرة من رؤوس الفتنة و الفساد. هذا من ثقافة و حضارة و التاريخ المشترك لامجاد المغرب. اذا الامبريالية و الصهيونية استعملت الارث الاستعماري الممثل في النظام الجزائري تخريب المغرب الكبير، فلن تستطيع تخريب جانبا من افرقيا منفتحا منخرطا في الاقتصاد و التجارة العالمية.

  10. dieu soit loué avec ce gazoduc les Marocains vont enfin pouvoir se débarrasser du gaz algérien merci seigneur d'avoir exaucé leur vœu que c'est bon de changer de crèmerie

  11. عابر

    عندما خطط المغرب للفلاحة و الصناعة الفلاحية، انجز سدودا و لا زال ينجزها و يحدثها،امدا طويلا و على مراحل. فامن بذلك الاكتفاء الغذائي. ثم استمر في تطوير منتجاته جودة تنافسية، تغزوا الاسواق العالمية، تذر عملة صعبة تدعم اقتصاده. الطريق السيار و السكك الحديدية مع تحديثها، حسب الاستعمال و الحاجة في مراحل. كذلك الخط السريع الفائق السرعة في مراحل. و لا زال هناك استمرار تطبيق برامج عقود مخططة طموحة تتطلب موارد ضخمة من المؤكد اها ستنجز في المستقبل. فالكاتب اعلاه يعرف ان المغرب اذا خطط لهاذا الانبوب سينفذه. فلماذا يحلل الخطا هذا الكاتب ؟ ايراهن على غموض او ازمة او انسحاب نيجيري في المستقبل. اللهم الا اذا بوكو حرام و القاعدة-البوليزريوا ، بمؤامرات خفية، عملوا على نسف هذا المشروع.

  12. elarabi ahmed

    ادا كان نقل الغاز النيجيرى عبر الأنبوب المار على عدة دول بدل حمله فى أو نقله على البواخر أمر مكلف أو غير مجدى فلمادا الصراع والحروب فى أسيا والشرق الأوسط وكدالك انسحاب الأمريكى من اتفاق النووى مع ايران زائد نزاع بعض دول الخليج مع قطر . أليس كل دالك بسبب تمرير أنبوب من ايران الى البحر الأبيض وكدالك الخط القطرى .ولمادا التواجد العسكرى الأمريكى بمتلث بين العراق وسوريا. ملاحظة : سيلاظ كل متتبع أن المقال يحتوى على الكثير من التناقضات .

  13. سام

    اشاطر الاخ سليمان المغربي في رايه و اتفق معه طولا و عرضا اما فيما يخص المعكس لمشروع غاز نيجيريا المغرب فهو بالذات روسيا و ليس غير روسيا التي لا تريد مزاحمة احد في بسط نفوذها بالغاز على اوروبا و اوربا تعي جيدا هذا و هو ما سيدفعها للتحرر من نفوذ روسيا الى تمويل مشروع غاز نيجيريا المغرب فليطئن صاحب المقال ان مشروع الغاز نيجيريا المغرب سيتحقق بمشيئة الله لتحرير مجموعة من الدول الافريقية من الفقر و الهشاشة الاجتماعية و الاقتصادية في اطار تعاون جنوب جنوب

  14. أبو زيد

    تحليل فيه بعض الصواب لكنك أغفلت الكثير من الحقاىق اولا جزء من الأنبوب قائم فعلا و مستغل ثانيا غرب افريقيا محتاج لإيصال الكهرباء لأكثر من 150 مليون شخص أي أن الأنبوب فرصة كبيرة للتنمية ستستغلها كل المنظمات الدولية من أجل محاربة الفقر في هذه المناطق ثالثا بالإضافة الى نيجيريا هناك دول اخرى منتجة أو في طور أن تصبح منتجة للغاز و تعمل على ايجاد طريقة لتصديره و هي البنين و موريطانيا و السنيغال و أنبوب الغاز هذا فرصة لها لإختصار سنوات رابعا الإتحاد الأوربي يريد غاز غرب افريقيا بدل غاز روسيا خامسا حتى و إن هددت روسيا المغرب فسيصير ورقة الأنبوب ورقة قوية يفاوض بها المغرب كل من روسيا أو الإتحاد الأوربي من أجل مصالحه سادسا دول مستعدة لتمويل المشروع منها قطر فرنسا و حتى البنك الإفريقي للتنمية سابعا مشكل الصحراء حسمته البوليزاريو حين ذهبت لرفع دعوى أمام المحكمة الأوربية و جملة في القرار كانت كافية لحسم الأمر و هي : البوليزاريو ليست ممثل ساكنة الصحراء و أن أي اتفاق يجب اشراك الساكنة المحلية فيه أي ممثلوا الصحراء المنتخبين و مؤخرا أكد هذا القرار ممثل الإتحاد في مفاوضات الإتفاق الزراعي بين المغرب و أوربا كل هذه حقائق و ليست تحاليل انشائية و الله المستعان

  15. انا مغربي - لا تحسبونني ابله

    الى القمري القمر الدي راينا من خلاله صورة مولانا الخامس - والى سليمان المغربي الدي تغافل عن اغتصاب اسبانيا لاراضينا - والى عبدالكريم بوشيخي الدي يمجد الدياثة بما انه احد اعضائها --- قرات تعاليقكم فقلت في نفسي لمادا لم تستفد منهم المملكة مثلا بوضع احدكم وزيرا للفلاحة والاخر وزيرا لليد العاملة لا لشيء الا ----- لتتدوقوا فراولة اسبانيا ----- التي تجنيها امهاتكم وبناتكم. اليس من العار ان تجلسوا وراء النت كانساء. وترسلوا نسائكم للعمل في اماكن لا يقدر عليها حتى الرجال. ---- والثالث وزيرا للصحة ليعطينا احصائيات المواليد الغير شرعيين او عدد النساء الحوامل اغتصابا بمزارع الفراولة الاسبانية - وتتباهون بالتعاليق كما اراكم تفقهون الامور احسن من الدكاترة والاساتدة. ان كنتم كدالك فما الداعي للاختباء بين الجدران. اليس الميدان انفع لكم --- هل تعملون بانبوب الغاز النيجيري ام ترسلوا بقية نسائكم للعمل به. ---- كم انتم وأمثالكم اندال. وخبثاء. تتكلمون عن امور تافهة بعيدة عنكم وتسكتون عن الحق والدود عن العرض - لكن ما اعرفه جيدا هو انه لا خير في من هو ساكت عن ما يحدث لبناته وامهاته من احتقار واغتصاب بدول اخرى - يا للعجب الرجال جالسين يرسلون نسائهم للعمل في الخارج وبالقانون. وسيفرحون حين يجلبن لنا اولادا شرعيين وبالقانون ايضا ------ اي جنس هدا واي قوم ------------------ يا نساء الانترنت ----- ان اردتم الرد على تعليقي ولا يشرفني ردكم مسبقا - عليكم اولا بايجاد حلول لمشاكل نسائكم 01- الرجال قوامون على النساء .  ( لعنكم الله اشتغلوا انتم واكلوا نسائكم واحفظوهن بمنازلكم  ) - او ان عقيدتكم تقول النساء قوامون على الرجال - تبا لكم 02- ادهبوا للعمل في الخارج انتم كرجال واتركوا نسائكم بالداخل تبا لكم --------- لكن قبل دلك ادرسوا مامعنى الرجل . ومامعنى المرأة ------- وان نجحتم في الاختبار ردوا علي يا بهايم .----- والى الدي قال . الجزائر صوت القط الدي يحكي صورة الاسد . فلا اضن انك فاهم ما قلته .- لكن اقول لك هنيئا للقط الدي يحاول التشبه بالاسد --- وتبا للاسد الدي يتشبه بالقط. وشتان بينهما - فدكر القط يغير على انثاه - فياليتكم تفعلوا وتغيروا على نسائكم كما يغير القط على نسائه. ----- من اي مجرة قدمتم يا حثالة ---- تبا لكم عفوا تبا لكن يا سيدات

الجزائر تايمز فيسبوك