اللعبة القدرة....

IMG_87461-1300x866

كثيرا ما نسمع عن تسمية اصبحت تطلق على شخص رئيس حكومة الجزائر أربع مرات بداية من 1996 حتى اليوم على فترات متقطعة ، هو طبعا شخص أحمد اويحيى الدى اصبح يرمز له بالاسم برجل المهام القدرة.

طبعا قادتنى هده الوقفة مع التسمية للبحث اكثر فى قراراته و مواقفه السياسية و الجدل الدى يثيره كل مرة و احيانا المواقف الهزلية الهلتشكوكية التى يتخبط فيها احيانا عن عمد كعربون مودة للقطب الحاكم و تارة الانتقام من بعض الخصوم المحسوبة على الخندق الموازى للسلطة الفعلية و العامل كدلك احيانا خارج اللعبة السياسية المتحكمة فى دواليب الحكم.

و من هدا المنظور اثبث رئيس الحكومة صاحب المهام القدرة انه فعلا يستحق هده التسمية بشرف كبير بالخصوص بعد خرجته الاخيرة خلال التشو الاعلامى الدي صاحب قضية رفع الرسوم على استخراج الوثائق البيومترية و هو الدي استنجدت به العصابة الحاكمة بدل الوزير المعنى على القطاع وزير الداخلية الدي كان من المفروض أن يرد وزير الداخلية و يدافع عن القرارات المتخدة بشان رفع قيمة الطابع الجبائي لاستخراج تلك الوثائق لكن الدى حدث هو ان وزير الداخلية لم نجد له اثر بينما جاء رجل المهام القدرة ليكون كبش فداء و حشر انفه فى قضية هى فى الاصل من اختصاص وزير الداخلية بدوي و كان ظهور اويحيى على وسائل الاعلام نقطة أفاضت الكاس بعدما اعتبر ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي فرض الرسوم أن «الرسوم مبالغة»، نشر أويحيى بياناً مطول حول رسوم وثائق البطاقات البيومترية التي تشمل بطاقة الهوية وجواز السفر ورخصة القيادة والبطاقات الرمادية للسيارات، والمدرجة ضمن مشروع قانون المالية التكميلي الذي سيعرضه على الرئيس بوتفليقة. وشدد على أن «الرسوم المطبقة على الوثائق الإلكترونية تعكس سعر الكلفة».

وقفة و خرجة رئيس الحكومة تثبث حالة من حالتين للعلم ان الاعراف السياسية هنا تتطلب ظهور وزير الداخلية لانها من اختصاص قطاعه و ليس رئيس الحكومة فى اول المقام، و بالتالى نفهم ان وزير الدولة محسوب على جماعة الجنوب التى اصبحت مقربة جدا من دواليب الرئاسة شانها شان جماعة الغرب و بالتالى فان انابة أويحيى لوزير الداخلية المحسوب على صف الرئاسة بالظهور و الدفاع عن القرارات التى تعلقت برفع الرسوم و التى لاقت رفض شعبى و سخط و غليان كانت خدمة مقدمة من أويحيى عمدا حتى يترك بياض وزير الداخلية على شكله و يبقى رجل المهام القدرة على عادته ، طبعا هدا من جهة و من جهة اخرى نفهم ان اويحيى هو الرجل الوحيد الدي بقى يطفو على الساحة السياسية المقرب من اركان السلطة و الدي بوسع السلطة ان تجعله بديل للعهدة الخامسة بالايعاز و هو ما قد يفهمه و يتركه يلهث وراء تقديم المزيد من المزايا التى قد لا يجدها النظام فى شخص اخر اكثر ولاء.

و عليه نفهم ان العهدة الخامسة ان ألغيت بسبب او باخر فان المقترح القادم لن يكون اويحي شخصيا رغم ثبوث ولائه الدائم انما كما يقول المثل الفرنسي قطار قد يخفى اخر un train peut en cacher un autre ;و سنجد ربما شخص اخر من جماعة الجنوب هده المرة و لما لا قد يكون وزير الداخلية شخصيا .

ننتظر الايام طبعا..

 

الجزائر  تايمز  مراد /ب

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك