بدأت تلوح في الأفق معالم "شعب الهردة الخامسة " في الجزائر

IMG_87461-1300x866

لم أَجِدْ مُقدمةً  لهذا الموضوع أَجْوَدَ من مقطعِ  في قصيدة  لنزار قباني حين يقول :

 

أيَا وطني : جَعلوكَ مُسَلْسَلَ رُعْب ٍ

نتابع أحداثَهُ في المساء

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء

           *******

أنا بعد خمسين عاما

أحاول تسجيل ما قد رأيتُ

رأيت شعوبا تظنُّ بأن رجال المَباحث

أَمْرٌ مِن الله ...مثل الصُّداع ... ومثل الزُّكام 

ومثل الجُذَامْ ... ومثل الْجَرَبْ

 

أولا : مِنْ حَقِّنَا  نحن أيضا  أن نتساءل :

1) هل رجال العسكر ومخابراتهم  في الجزائر أمرٌ من الله  وقدرٌ على رقاب  الشعب الجزائري إلى يوم القيامة ، يسوقون  الشعب الجزائري  كالبهائم  أينما  يشاءون ؟  

2) ألم ينقلب  حكام الجزائر بعد الاستقلال  المفترى عليه على أهداف الثورة الجزائرية  وباعوا مبادئها  بأبخس الأثمان في سوق النخاسة  الدولية والإفريقية على الخصوص  ؟ ..

3) ألم يَنْقَضُّوا على ثروة البلاد وخيراتها الطبيعية  وسرقوها  ووزعوها  فيما بينهم...  ووزعوا بعض الفتات على المرتشين  الفاسدين المفسدين من بعض رؤساء  دول إفريقيا  ودول  الموز بأمريكا اللاتينية  من أجل رهانات دبلوماسية خاسرة وحتى يقال عن دبلوماسيتنا أن لها سمعة دولية والشعب الجزائري يتابع مسلسل استحماره واستبلاده ويتقطع إربا  إربا  حتى أصبحت  الجزائر في نهاية الهردة الرابعة لبوتفليقة أضحوكة العالم وهو الذي كان  يطوف العالم يوم كان وزير خارجية بومدين بحقيبة  مملوءة  بملايير الدولارات ليوزعها على  المتسولين من بعض رؤساء دول إفريقيا وغيرها ؟...

4) ألم تمسح  الجزائر الديون التي لها على بعض الدول الإفريقية  في عز الأزمة الاقتصادية التي تعصف  بالجزائر  فقط  لشراء  بعض الذمم  المشبوهة ؟ فأين حقوق الجزائريين  من خيرات بلادهم قبل غيرهم ؟...لا يحصل ذلك في عهدات  بوتفليقة الأربع .

ثانيا : ماهي منجزات بوتفليقة في  هردته  الرابعة ؟

ربما لاحَظَ أحرارُ الجزائر الذين يتتبعون آلام شعبها  المُهَمَّشِ المنسي أن الصحفية ليلى حداد التي أمطرت بوتفليقة  بوابل من الطعنات المؤلمة و الانتقادات  الفاضحة  لعوراته، لاحَظُوا أنها  لم تقل شيئا جديدا  رَدَّدَهُ غيرُها من أحرار الجزائر وحرائرها ( وما أكثرهم ) بل وجاهروا بذلك في المواقع الصحافية الالكترونية وفي جميع مواقع التواصل الاجتماعي ولم  يهتم كراكيز بوتفليقة بذلك أبدا ، بل لم يزدهم ذلك إلا إمعانا  في كراهية الشعب الجزائري والتخطيط  الخبيث لانهيار اقتصاد البلاد  برمتها ، إن الذي  مَـيَّـزَ ما قالته  ليلى حداد عن بوتفليقة  وهرداته الأربع  عما  يردده أحرار الجزائر يوميا هي أنها  قالت ذلك من خلال منبر أوروبي رفيع  المستوى وهو مبنى الاتحاد الأوروبي ومن قاع برلمانه وتحت رموزه ببروكسيل... طبعا سمع أحرار الجزائر النسخة الأولى  للصحفية ليلى حداد التي أذاعتها  في شهر فبراير 2018  لكن أذاعتها  مِنْ مَكَانٍ عادي  لم يستفز كلامُها إذاك  كراكيزَ قصر المرادية لأنه  لا يختلف عما  يقوله أحرار الجزائر صباح مساء  و كل يوم وعلى مدار الساعة تقريبا  عن بوتفليقة وفساد حكمه  وفشله في كل عهداته الأربع ، لكن هذه  المرة  وصلهم  كلام أحرار الجزائر من  منبر الاتحاد الأوروبي ونشكر ليلى حداد شكرا  جزيلا على نيابتها  عنا  فيما قالت ، لأنها هذه المرة ( ضربة  معلم ) اختصرت منجزات بوتفليقة في هرداته الأربع وضربتها في الصفر وزادت عليها  ركام الذل والإذلال الذي حصده الشعب في أركان الدنيا برمتها وذلك  في زمن بوتفليقة وعهدات الأربع  المنحوسة ..شكرا ليلى حداد.

لا يمكن أن نتحدث عن الهردة الخامسة لبوتفليقة القادمة في الطريق دون أن نقوم  بجرد الأعمال التي ستطبع  صحيفة بوتفليقة إلى يوم القيامة ويمكن إيجازها فيما يلي :

1) بقي اقتصاد الجزائر مرتبطا بالمحروقات رغم 19 سنة أي أربع عهدات لبوتفليقة ورغم الأكاذيب التي تظل مجاري الصرف الصحي للإعلام الجزائري تطبل  بها وبأن البرامج التي وضعها  كراكيز بوتفليقة  تعمل  جادة على تنويع مصادر اقتصادها  وهي أكاذيب وتخاريف لا يصدقها إلا شعب النظام والشياتة كبارهم وصغارهم ، وخيرُ مثالٍ قريبٍ منا جدا هو الصفعة  الاقتصادية التي يندى لها جبين الأحرار أما  الشياتة فلا ضمير لهم  حتى تندى جباههم ألا وهو العنوان الذي تصدر كثيرا من الجرائد والمجلات الذي يقول " كندا ترفض تمور الجزائر.. روسيا وقطر تعيدان البطاطا وفرنسا تحرقها " .. وقد اعترف بذلك علي باي ناصري  رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين ، موضحا أن منتوجاتنا الفلاحية غير مطابقة للمعايير الدولية فقد وجد الكَنَدِيُّونَ الدُّودَ في تمورنا وأن البطاطا الجزائرية ( شبعانة مواد كيماوية )....هذا هو منهج  حكام الجزائر ، فهم  يتصرفون  بغطرسة وعنجهية و تهور ، ويعتبرون الدول الأخرى  يحكمها الأغبياء مثل الجزائر ، فلا يمكن لدولة أن تنجح في كسب الأسواق الخارجية إلا إذا كان  رجالها  لهم عقول يفكرون بها أولا  واختصاصيون  في ميادينهم ثانيا ، فلا يمكن أن تضحك على  أي حاكم  يحترم نفسه وشعبه  بالدبلوماسية ( الاحتقارية ) نعم  ، مرض حكام الجزائر هو الغرور والتكبر واحتقار العالم الخارجي واعتبار أنفسهم أذكى من الآخرين  في حين أنهم  أغبى  مخلوقات الله ، ألم يقل  عبد القادر مساهل بأن الجزائر أفضل من كل الدول العربية أما ولد عباس زعيم الحزب الوحيد الحاكم  في االجزائر  فقد قال بلا خجل بأن الجزائر أفضل من السويد والدانمارك والنرويج ... هذه هي مخلفات تربية بوتفليقة واختياره  للكراكيز الذي أُسْنِدَتْ لها مهام تدبير شؤون البلاد.فقد حاول كراكييز قصر المرادية أن يتطاولوا  على  اختصاصات غيرهم من الدول التي لها خبرة عقود وعقود في الميدان الفلاحي ، حيث نشر حكام الجزائر  في مجاري الصرف الصحي الإعلامي الجزائرية  أنهم أصبحوا دولة مصدرة للبطاطا ، وكذبوا على الشعب بأن الانتاج الفلاحي سهل وبسيط وأنهم  فعلا شرعوا  في التخلص من اقتصاد الريع النفطي والغازي وها هم أصبحوا  يصدرون  البطاطا ،  أما السبب في كونهم لايهتمون بالفلاحة  فلأنهم يترفعون عن الأشغال اليدوية ، ولأنهم  يملكون الكنز الذي لا يفنى وهو الغاز والنفط ، لكن وكما رب العزة  (فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ) صدق الله العظيم ... فقد تطاولوا – بغطرسة وعنجهية - على شيء لا يفقهون فيه شيئا  ، لكن فضحتهم فرنسا وروسيا وكندا وقطر ، كلهم صفعوا  حكام الجزائر صفعة  معناها  : يا حكام الجزائر  ليس ذلك من اختصاصكم  ولن  تفلحوا في إنتاجات فلاحية  بمعايير دولية ، ولا  تحتقرونا  فلنا  مُختبراتُنَا  التي تكشف غباءكم  وحيلكم ومحاولاتكم  أن تنصبوا علينا  يا جماعة  المغرورين المتكبرين ....

2) مرت على عهدات بوتفليقة سنوات البحبوحة المالية فطمس الله بصيرته وعميت قلوب حاشيته لأن تلك السنوات كانت هي الفرصة التي كان من المفترض من رئيس دولة أو حكومة تحترم شعبها وتحبه ، كانت هي الفرصة  ليشرعوا في تلك السنوات في وضع اللبنات  الصلبة  لاقتصاد مُنْتِجٍ  خارج  المحروقات ، أي  لقد ضَيَّعوا  جميعا  فرصة لن تتكرر في تنويع  مصادر الدخل  للبلد والانعتاق من اقتصاد الريع الغازي والنفطي ، واليوم  فحتى لو بلغ برميل النفط 200  دولار  فإن  الفجوة  بين  اقتصاد الجزائر وسرعة تطور الاقتصاد العالمي الحديث تزداد  اتساعا  وتتضاعف عشرات المرات كل يوم بل كل ساعة لأن  اقتصاد الجزائر أصبح  مثل صحراء من الرمال لا يمكن أن يتشبع  بقطرات من دولارات النفط والغازالتي يتبخر منها 98 % في الواردات ، فالجزائر تستورد حتى الخبز اليابس ، والأدهى من ذلك أن الفجوة تتسع بين قيمة الدينار الجزائري  والدولار الأمريكي العملة التي تعتبر في الحقيقة هي عملة الجزائر الحقيقية ، فما  تملك الجزائر من دولارات هو قيمتها الاقتصادية الحقيقية لأن عملية تحويل الدينار إلى دولارات تكون نتيجتها قريبة من الصفر خاصة  عندما تَـفَـتَّـقَتْ  عبقرية  كراكيز المرادية  عن طبع أوراق الدينار بدون  سند  من الدولار أو الذهب ، والشعب بل والعالم كله يعرف " قصة السكوار " التي يفوق فيها سعر الدولار السعر الرسمي بالثلث تقريبا لدرجة أن حتى المنظمات المالية الدولية  نبهت الدولة الجزائرية  لخطورة  هذه السوق السوداء للعملة والتي لا يهتم بها القائمون على شؤون اقتصاد البلد وماليته ...

3) لم يستطع بوتفليقة رغم 19 سنة من عهداته أن يقنع الشعب الجزائري بأن هناك ديمقراطية حقيقية في الجزائر ، لأن الواقع اليومي يكذبه و يؤكد أن نظام الحزب الوحيد لا يزال قائما في البلاد منذ الانقلاب على الحكومة المؤقتة برئاسة فرحات عباس قبيل الاستقلال المفترى عليه ، أي منذ البيان رقم واحد الذي أصدره بومدين بعد انقلابه على الحكومة المدنية المؤقتة برئاسة فرحات عباس بتاريخ 15 جويلية 1961 أي أثناء المفاوضات مع فرنسا  التي انتهت بتوقيع اتفاقية إيفيان التي انتهت باتفاق الحكومة العسكرية الجزائرية  المؤقتة  مع الاستعمار الفرنسي بتنظيم خدعة ما يسمى الاستفتاء على استقلال الجزائر ، وهو الفخ الذي نصبه  الجنرال دوغول بالتآمر مع بومدين وبنبلة  على الشعب الجزائري وسقط فيه الشعب إلى اليوم ، تصوروا  لو سارت الأمور كما يجب  ديمقراطيا ولو كانت نية  دوغول سليمة  لرفض  فكرة الاستفتاء على استقلال الجزائر مباشرة  قبل انتخاب جمعية  تأسيسية أو مجلس وطني تأسيسي يختاره الشعب ، الذي يتكلف بوضع دستور للدولة الجزائرية الفتية ، لكن الحفرة التي وقع فيها  الشعب الجزائري و لايزال  يتخبط فيها  منذ  فخ الجنرال دوغول وهي : من يحكم الجزائر ؟ والشعب إلى اليوم  لا يؤمن  بمؤسسات دولة  بنيت على باطل ، وما بني على باطل فهو باطل إلى يوم القيامة ، وسيموت بوتفليقة  ولن تجد  بين أحرار الجزائر وحرائرها  من يؤمن بأن في الجزائر ديمقراطية ولا مؤسسات ، هناك مؤسسة واحدة ووحيدة  هي العسكر ولا شيء غير العسكر ...إذن فبوتفليقة لم  يستطع زحزحة  بنية النظام  قيد أنملة ، النظام الذي كان منذ 1962 لايزال قائما ، فمن له  الحجج  الدامغة بأن هذا النظام  قد  تغير ؟؟؟ 

4) ليس في الجزائر حرية  التعبير ، لم تكن قبل بوتفليقة ولن تكون  بعده ، وبوتفليقة لم  يفتح باب حرية التعبير ، فيمكن  القول بأن فشل بوتفليقة في تحسين المجالات السياسية والاقتصاية والاجتماعية  قد تَـوَّجَهُ  بِتَاجٍ  مُرَصَّعٍ  بالخزي الذي يتمظهر في خنق حرية التعبير وحقوق الإنسان ، والحريات العامة ، فبقدر ما  يتم تثبيت  بوتفليقة المحنط على الكرسي المتحرك بقدر ما يتزايد الضغط على حرية التعبير وخنقها ، لأن أي بَشَرٍ  يرى منظر بوتفليقة واللعاب يسيل على خديه  فإنه يتعاطف مع حالته وينتقد الذين لا يزالون يمعنون في تعذيبه  ، لكن أصواتهم تخنقها الأجهزة الأمنية والعسكرية الجزائرية ، ولنا في  كل التقارير الدولية الصادرة عن الجزائر فيما يتعلق بحقوق الإنسان وحرية التعبير في الجزائر خير دليل على أن لا صوت يعلو في الجزائر على صوت مجاري الصرف الصحي الإعلامي الجزائري أما أصوات الأحرار فتخنق في المهد (  انظروا تقارير المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة -  هيومن رايتس ووتش – منظمة العفو الدولية – بل حتى المنظمة المحلية الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وغير ذلك من التقارير التي تصدرها بعض الدول مثل الخارجية الأمريكية التي  شوهت الجزائر دوليا من حيث انعدام حقوق الإنسان في الجزائر والتي لم تنطفئ  نيرانها  الملتهبة  في جوف  حكام الجزائر  من جراء ما جاء في التقرير المذكور ) .. يحدث هذا في عهدات أو هردات بوتفليقة الأربع ..

5) لقد نبح بوتفليقة كثيرا في خطبه حول موضوع  الوئام المدني والمصالحة الوطنية ، لكنه وفي عهداته  بالضبط  أصبح المواطن الجزائري  يخاف من ظله بل أصبح أجبن من صافر أي أصبح المواطن لا ينام  بل يبقى مستيقظا طيلة 24  ساعة من شدة الرعب من  أن ينام  وتنزل عليه  إحدى صواعق بوتفليقة ، لقد تسرب الجبن إلى الجزائريين من شدة ما يروا من المآسي التي تلحقها الدولة  بهم وأصبحوا  مرعوبين ، وقد فشل بوتفليقة في الكشف عن مصير المفقودين ، تلك المعضلة التي  طالما  نبح  في خطبه بأنه  سيعمل على حلها ، وكان العكس هو الصحيح  فقد زادت عمليات خطف الأطفال في عهداته حتى أصبح الناس يمنعون أبناءهم من الذهاب إلى المدرسة وحدهم ..لا يحدث هذا إلا في عهدات بوتفليقة الأربع .

6) إصرار بوتفليقة على الاستمرار في تهميش جنوب الجزائر وكأن المنطقة ليست من الجزائر بل زاد في إشعال الفتنة  فيه  بسبب سياسة الآذان الصماء عن المناطق الجنوبية حتى  فلت زمام  السيطرة على هذه المنطقة  نهائيا  وانتشرت فيها التنظيمات الإرهابية وعصابات تجارة السلاح والمخدرات والجريمة المنظمة والعابرة للقارات .

7) في عهدات بوتفليقة فقط  عرفت الجزائر هروب الشباب  نحو البحر وانتشار شعار (  ياكلني الحوت وما ياكلني الدود )  أي أصبح الشباب مستعدا  للموت  من أجل هجرة  غير شرعية أو الموت في البحر ، يحدث هذا في دولة غنية بالغاز والنفط  وفي عهدات بوتفليقة الأربع ....

وهذا غيض من فيض سلاسل الفشل الذريع لبوتفليقة في كل المجالات وطيلة أربع عهدات ..

ثالثا : إذا تم تصنيع شعب الهردة الخامسة لبوتفليقة اليوم فالهردة السادسة مضمونة :

أصبح من العبث الحديث عن العهدة الخامسة لبوتفليقة لأن النظام قد شرع في صناعة " شعب العهدة  الخامسة " فور ضمان العهدة  الرابعة التي جرت يوم 17 أبريل 2014 شارك فيها كبار مجرمي الحزب الوحيد وغيرهم من الشياتة الكبار من أحزاب جوفاء أخرى ، رغم أن أحدهم  وهو عبد العزيز بلخادم  كان من الرافضين لترشيح بوتفليقة  للعهدة  الرابعة  بسبب  مرضه ، ومع ذلك ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة ونجح  وسقط  بلخادم ... بلخادم هذا هو الذي قال حينما كان أمينا عاما للحزب الوحيد ما بين 2004 – 2013 الذي قال قولته الشهيرة " بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية  لعام 2012 لقد صعقناهم بـ 220 فولت "  ويقصد  عدد المقاعد التي حصل عليها الحزب الوحيد إذاك في مجلس الشعب والنسبة الكبيرة  التي حظي فيها  النساء في ذلك  المجلس بالتزوير والنصب والاحتيال على يده....فهل يجهل بلخادم من يحكم الجزائر ومن يقرر  فيها  قرارا  مثل  قرارات الترشيح لرئاسة البلاد ومن يحكمها على العموم  ؟  

إن جهاز صناعة الرأي في الجزائر بالترهيب والترغيب  قد تَجَذَّر في عمق عقلية الشعب الجزائري  منذ  ما يسمى الاستقلال ( لا يمكن التعميم لأن بين الشعب الجزائري من  أدركوا  مأساة أغلبية هذا الشعب  لكن لا حول لهم ولاقوة )  ، فمنذ الاختيارات الكبرى : السياسية ( حُكْمُ الحزب الوحيد البوليسي القمعي الشمولي ) والاقتصادية ( اقتصاد الريع ونشر أكاذيب يابان إفريقيا والقوة الإقليمية الكبرى)... واستغلال مجاري الصرف الصحي لوسائل الإعلام المسلطة على الشعب طيلة 56 سنة وما تنشره  من  تخاريف وخزعبلات  يمتصها  الشعب المغبون بسهولة ، وكذلك نشر ثقافة  التسطيح  السياسي والتزوير الذي يلحق  برامج التعليم كل ذلك  يجعلنا لا  نرتاب  في أي كلام  يقال عن ضمان العهدة الخامسة أو حتى السادسة  أو حتى إلى ما لانهاية ما دام  الشعب رضي برئيس  مشلول العضلات والدماغ  ورشحه  مع ذلك للعهدة الرابعة  السابقة وهو فرحان ... إن الشعب الجزائري أصبح  كالعجين في يد  صناع  مهرة  يشكلون  دماغه  كيفما أرادوا  ويقدمون له  الشر على أنه  خير ،  ويجعلون  الأسود أبيض ، ويصنعون من الجبناء  أبطالا  ومن الخونة  وطنيين مخلصين ....

فمع إطلالة  سنة 2019  بدأ جهاز صناعة الرأي في الجزائر يرفع من سرعته إلى الدرجة القصوى على يد الشياتة الكبار أمثال أو يحيى وولد عباس وقائد  العسكر وغيرهم ، وبدأت معالم محيط الرئاسة تظهر في عمليات غرز مخالب النظام في الحكم أكثر فأكثر بالترعيب  لضمان صناعة  شعب الهردة الخامسة ...كنا  قد تساءلنا  بعد انتهاء الهردة الثالثة هل يمكن أن يرشح  بوتفليقة نفسه لهردة رابعة وهو في تلك الحالة الصحية ؟ وقد ترشح ونجح في انتخابات 17 أبريل 2014  واليوم ورغم كل ما قلناه عن سلاسل الفشل الذريع والنتائج السلبية التي حصدها بوتفليقة في عهداته الأربع وفضائح الفساد المستشري في دواليب الدولة ، وسرقة المال العام  نهارا جهارا ، وحالة الجزائر التي أوصلها  إليها بوتفليقة  بسبب سياساته  الرعناء الخرقاء  الجوفاء التافهة ، فإننا اليوم ونحن في 2018 لا نستطيع أن نتساءل هل سيرشح  بوتفليقة نفسه  لعهدة خامسة ، نعم لا نستطيع طرح هذا التساؤل لأن بوتفليقة  قاعد على صدور الشعب الجزائري بكرسيه المتحرك ومنه  وعليه سيترشح  لعهدات أخرى رغم تراكم جبال من الخسائر وسلاسل الفشل وغموض مستقبل الجزائر في ظل التخلف السياسي والاقتصادي والاجتماعي عموما ، نعم لايمكن أن نتساءل عن ذلك لأن 19 سنة من حكم بوتفليقة استطاع فيها النظام ( النظام هو أكبر وأشمل من رئاسة الجمهورية  في الجزائر ، النظام الحاكم في الجزائر لا يعلمه سوى الله )  قلنا استطاع النظام أن يصنع شعبا لهردة خامسة بل وسادسة وأخريات يعلمهن الله ، لقد استطاع النظام صناعة شعب خنوع مشتت الفكر ، بل لا فكر له يميزه عن غيره من الشعوب ، شعب الهردة الخامسة - التي يستحقها - هو مجرد قطيع يخاف أن يُحْرَمَ من  لقمة  خبز فقط  رضي بها منذ اليوم الأول  وسكت عن حاله وترك اللصوص تعيث  في كرامته فسادا ...

لقد أصبح الحديث عن عهدة خامسة لبوتفليقة من باب  تحصيل الحاصل حتى ولو أن خزينة الدولة  أصبحت فارغة ولم  تعد  كما كانت  قبيل انتخابات العهدة الرابعة عام 2014 والتي كانت  دعما  لحملته الانتخابية ، فرغم فراغ الخزينة  في التطلع للعهدة الخامسة  فقد استطاع  النظام صناعة  شَعْبٍ للهردة الخامسة حتى ولو أصبحت بطون الشعب  خاوية ، ورغم الوكلاء الحزبيين الذين قد يساندونه أو يعارضونه ، فقد أصبحت الهردة الخامسة مضمونة لبوتفليقة ليس في مرحلة الترشيح بل لقد حُسِمَ الأمر بأنه سيصبح رئيسا  يخلف نفسه في عام 2019 – إلا إذا  شاء رب العالمين غير ذلك فله العزة والملكوت سبحانه قد يغير الأمور في رمشة عين -  بوتفليقة سيصبح رئيسا على الجزائريين رغم أنف كل الشعب ورغم أنف كل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية التي تشفق عليه وعلى الشعب معا ، ورغم رأي رؤساء بعض الدول الذين جعلوا من بوتفليقة وشعب الهردة الخامسة  أضحوكة العالم  بانتقاداتهم الساخرة ...

عود على بدء :

في مجال التسميات سَمَّيْنَا  ذات يوم فئة  من الشعب الجزائري " شعب النظام " واليوم يحق لنا أن نجد شعبا  آخر سميناه " شعب الهردة الخامسة "  فماذا أصابك يا وطني الجزائر ؟

نعم يا وطني لقد جعلوك أطول مسلسل رعب في تاريخ البشرية ، لم نعد نُتَابِعُ أحداثك لأنها تفاقمت وفاقت قدراتنا على المتابعة ، تفاقمت وضَيَّعَتْكَ  تلك الأحداث يا وطني الجزائر حتى أصبحتَ مُحَنَّطاً ومُنَمَّطاً لا يتغير شكل القُـبْحِ فيك أبدا كما لا يتحرك فيك  القحط  الفكري ولو قيد أنملة ، والقحط السياسي هو وليد القحط الفكري ، أصبحتَ يا وطني أكبر أكذوبة في عيون البشر على وجه الأرض ، فحتى أغبياؤهم إذا سمعوا  لفظ " الجزائر "  ضحكوا  حتى يستلقوا  على قفاهم  لأن الصورة  النمطية للجزائر أصبحت هي صورة رئيس مشلول يسيل لعابه على خديه ، أو رئيس يتحدث من قبره وهو مربوط  بالسلاسل والأقفال ورغم ذلك كُتِبَ على شاهد قبره " رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية " ... أي رئيس وأي جمهورية وأي جزائر وأي ديمقراطية وأي شعبية أو أي شعبٍ هو ، لقد كفر كثير من سكان العالم بالديمقراطية يوم كانت اسما  لجزء من ألمانيا سمت نفسها بألمانيا الديمقراطية وهي غارقة في التخلف من رأسها إلى أخمص قدميها ، كذلك يكفرون اليوم بها لأن دولة اسمها الجزائر يُـمَـثّـِلُ اسمُها بجثة الديمقراطية في مِحْرَابِ  مَخَافِرِ أجهزة الأمن وثكنات الجيش البوليسي القَمَّاعِ ...

ومع كل هذه القبائح وبدون حياء يعلن بوتفليقة من قبره أنه سيترأس قِمَّةً ، أيْ نعمْ قمة دولية حول الاقتصاد ما بعد مرحلة البترول يومي 3 و 4 ديسمبر 2018  دون أن يقول :" إن شاء الله "... وأخيرا وبعد 19 سنة من الهرطقة والتخاريف والنصب والاحتيال على شعب الهردات الخمس ، أخيرا استيقظ  المُغَفَّلُ من غفلته وأراد أن يُخْبِرَ العالمَ بأنه يعرف شيئا اسمه : " الاقتصاد الحديث الذي يرتكز على الخدمات وإنتاج الصناعات التحويلية والتكنولوجيات الجديدة " هذا الذي سبقت إليه كثير من دول العالم المتخلف منذ زمن بعيد جدا تطول لائحة ذكر أسمائها ، في الوقت الذي كان حكام الجزائر يغرفون من البحبوحة المالية ويشترون القصور والشقق الفخمة خارج الجزائر لضمان مستقبل أبناء وحفدة فرنسا ، ويبقى شعب النظام وشعب الهردة الخامسة  خارج تاريخ البؤس الشعبي ومكانه ....   

على سبيل الختم :

جاء في متن  المقال  جملة  تقول : " كندا ترفض تمور الجزائر.. روسيا وقطر تعيدان البطاطا وفرنسا تحرقها ".... ومع ذلك  تطالعنا  مجاري الصرف الصحي الإعلامية الجزائرية بكل وقاحة بأن وزارة الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد  البحري الجزائرية  أكدت اليوم  الإثنين في بيان لها أن سبب إعادة المنتجات الفلاحية  المصدرة مؤخرا نحو كندا و روسيا لا تتعلق أبدا بعدم احترام شروط و معايير الصحة النباتية.. انتهى بيان وزارة الفلاحة الجزائرية ... وحينما تبحث في بيان وزارة الفلاحة عن سبب إعادة تلك المنتجات الفلاحية أو حرقها  لاتجد سوى كلام عام  وهرطقة تدل على استمرار نزعة استحمار الشعب استبلاده ...

ما أشد صلابة رؤوس حكام الجزائر الفارغة  وتنطعهم ، فليست لهم الشجاعة  للاعتراف بالحقيقة وهي ساطعة كالشمس ....

 

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز  

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ANCIEN MILITAIRE

    TOUT SIMPLEMENT C EST PARCEQUE NOTRE ETAT VOYOUX A CREE LE TERR  ORISME EN PIECE REPELLER VOUS LE G I A... G S PC ET LE RESTE DES B  ANDES TERR  ORISTES QUI T MASACRe UN QUART DE MILLI D ALGERIEN ... WALLAH... BI RABBI ... C EST LE GENERAL AMARI LE GENERAL LARBI BELKHEIR ET COMPAGNIE QUI T F De LES GROUPES TERR  ORISTES POUR FAIRE TAIRE LE PEUPLE DU COUP D ETAT SUR LE .F I S .. CROYER NOUS C EST LA VERITE ET L OFFICIER SOUWAYDIA A ECRIT UN LIVRE SUR LE TERR  ORISME EN ALGERIE...A AFFIRME AVEC CERTITUDE.QUE LE TERRO C EST L ETAT

  2. فيديو مسرب وخطير لرئيس وكالة المخابرات الأمريكية سنصنع لهم إسلاماً يناسبنا https://www.youtube.com/watch?v=FGf8O4CAy4U

  3. moul foul

    Bouteflika c est 4000 kms de route 6000 kms de chemin de fer 50 barrages 700 stations d epuration 25 stations de dessalement 3 millions de logement dont 50 milles a ete distribues hier 48 universites la sante gratuite pour tout le peuple 17 milliard dollars subvention au peuple algerien le dernier exploit fermeture de frontiere avec makhzen a vie l introduction du conflit du sahara occidental au sein de l  union africaine avec la participation du secretaire general de l onu. linterdiction de l importation de 800 produits europens,dites au makhzen s il peut interdire un seul produit europene. bouteflika c est le pipe line medgaz entre beni saf et almeria pour preparer la coupure du gaz pour makhzen je suis pour un mandat a vie si bouteflika sera entoure par les memes hommes et qui ont realise tt ca. je ss pour bouteflika s il reussira a enclaver makhzen une fois pour tte car tt notre mal vient de l interdependance du makhzen avec la france vive l algerie,je prie le bon dieu que bouteflika implante sa releve en algerie,je dors sur deux oreilles tahya djazair aacha malik vous voyez la difference entre les deux slogants

  4. ايت السجعي

    تحية لك أستاذ سمير كرم وعواشر مبروكة لك ولكل الشعوب المغاربية الشقيقة أما عن حالة الجزائر حاليا فهي لا تسر عدوا ولا صديقا وهي تعطي الانطباع بأن البلاد وشعبها قد اخذا رهينة من طرف ساكني قصر المرادية حيث يتم تبذير ثروات الشعب الجزائري دون التمكن من بناء اقتصاد. متنوع يقطع مع الريع ويجعل البلاد في مأمن من تقلبات الأسواق البترولية والاستعداد لزمن ما بعد النفط الا ان حكامنا بما حباهم الله من غباء او ذكاء  ( فهم يقودون شعبا بأكمله لعقود وبنفس العبث دون أن يثور هذا الشعب او ينتفض وقد تكون هاته علامة ذكاء خارق ) قد هربوا جزءا من مال البترول والغاز إلى الخارج واشتروا بما تبقى أسلحة روسية فتاكة وكأن الجزائر داخلة الحرب في اليوم الموالي واستوردوا بالباقي كل شئ من حاجات الشعب دون التفكير في خلق صناعة وفلاحة محليتين تقيان الجزائريين نوائب الدهر. لا اريد ان اختم دون التطرق لظاهرة عودة السياسيين للحياة السياسية من جديد وهي ظاهرة غريبة تحول دون تجديد النخب وإعطاء الفرصة للشباب من أجل قيادة البلاد وفي هذا الإطار يمكن أن نرصد بأن الرئيس بوتفليقة نفسه عاد إلى الحياة السياسية الجزائرية بعد انسحابه منها عقب وفاة بومدين وشكبب خليل بعد ان استقال وذهب لأمريكا عاد وعينه على كرسي الرئاسة اويحيى انسحب وعاد أكثر من مرة ويروج بأن سعيداني و سلال و بلخادم هم في طريق العودة لمقاليد الأمور. فهل عقرت الجزائريات عن ان تلدن الخلف لهؤلاء؟ انظروا كم من حاكم شاب مر بالدول الغربية وحكم ما تيسر له ثم سلم المشعل ؟

  5. انا

    اجسام البغال وعقول العصافير -------------سيد سمير كرم اكرمك الله من فضله الفلاحة لاهلها لا للمتطفلين ثم كان عليهم ان يسوقوها الى الاسواق الداخلية اولا فالشعب الزائري اولى بها اما التصدير فله قوانينه وطرقه واهله --------كان الله في عونكم سيدي

  6. on a compris maître le siège éjec table quoi mais qu'elle sera la main balade use qui va appuyer sur le bouton

  7. متتبع

    العسكر، العسكر،ثم العسكر... هم الداء والبلاء بالجزائروكل أطياف الشعب الجبان المتخادل يعرف ذلك...ولا يجرؤ أي سياسي وأي حزب مهما كان بالمعارضة بنعتهم بأنهم هم سبب تأخر دولة الجزائر وتخلف الشعب الجزائري...بوكروح رغم ثقافته وحدة دكائه وبنشيكو رغم أناقة قلمه يضربون في الوجهة الغير الصحيحة ( الرئيس ) رغم علمهم أن العسكر هم من يحكم فعليا البلاد منذ الإنقلاب الذي قام به بومدين فأقتسما الحكم إبان حياته ثم أستفرد العسكر به بعد موته.... السياسيون المرتزقة ماهم إلا واجهة مدنية لدولة عسكرية خطيرة وخبيثة جدا . السياسيون ما هم إلا كراكيز يحرك بهم العسكر دواليب البلاد وينخرون بواسطتهم ثرواتها ويستعملونهم في آخر المطاف كشماعة لمسح فيهم كل فشل وإفلاس...والحجة هي إبقائهم على بوتفليقة رغم شلله الكلي وعطبه الكبير طالما وجوده يضمن إستمرارنمو مصالح طغمة مجرمي الجيش الوطني الشعبي...حين ينتهي دور بوتفليقة سيأتون بخائن آخر ليلعب دور الرئيس منقد البلاد ليطبطب على نيف الشعب الجبان الدليل المتخادل...أليس الكابران القايد صالح جمع كل دور الدولة في التجييش والتعسكير وهو يطوف يوميا على نواحي الجزائر العسكرية على مدار السنة معبئاََ وسائل إعلامية ثقيلة وسنمائية لنقل وقائع زياراته الميدانية ومناوراته البهلوانية وكأني بالجزائر تستعد لشن حرب عالمية...يابلاد ضحكت من جبنها الأمم كيف لكم أن تتبجحون بمليون ونصف شهيد وأنتم تإنون تحت وطأة جزمة العسكر المتخوم ذوي الكروش المنتفخة وتزيدونها لهم بالدفاع عنهم بتحيا الجيشالشعبي تبا لنيفكم ولأنفتكم

  8. تحية واجلا ل للاستا ذ سمير كرم

  9. pas si vides que ça mais pas de la matière grise non plus mais couleur gris ciment du béton quoi

  10. les Marocains t'ont mis une bonne dose de felfel piquant et du bon et ça explique ton désarroi ta frontière tu peux la remballer et te la mettre où on pense ils n'ont n'en rien à foutre car ils ont oublié jusqu'à son existence pauvre bougre vous vous êtes mis en prison tout seuls et alcatraz à côté c'est un centre de thalassothérapie pour les personnes fortunées la prochaine fois on t'apportera des oranges pour te faire oublier ton calvaire de taulard il paraît que la vitamine c ça rend intelligent et chasse les pensées suicidaires sur ce à la prochaine visite vieux tiens bon et ne cède pas à tes vieux démons

  11. tu es fâché à ce que je vois et tu as apparemment une dent contre les Marocains mais c'est quoi tous ces chiffres 4000 km de routes 6000 km de voies ferrées 50 barrages de gendarmerie je ne parlerais pas des cités dortoirs une  alternative aux bidons villes mais des futurs bétons villes c'est du kif kif c'est de la pub pure et simple pour attirer les investisseurs à mon avis tu essaie de nous fourguer quelque chose mais nous on est pas la pour acheter le fond et être en bisbilles avec les voisins repasse une autre fois quand tu auras retrouvé ton calme et repris tes esprits

  12. توفيق

    بوتسريقة هذا ومعه عصابة القتل والتعذيب والإغتصاب والنهب عينهم الغرب لأنهم ينتمون إلى بني صهيون في النسب ليكونوا على الإسلام والمسلمين في حرب

  13. Ali

    من لا زال يتكلم عن العهدة الخامسة فهو سادج لا يفقه شيئا في سياسة عسكر الجزائر.يجب التكلم عن الهردة السادسة لأن أمر الخامسة قد حسم منذ أكثر من خمس سنوات.

  14. موسى

    بإذن الله بعد هذا الطيران سقوط حر لليهودي ولي الأمر شراب الخمر على رأسه في القبر

الجزائر تايمز فيسبوك