الجنرال نزار يقرر الذهاب إلى سويسرا للرّد على تهم التعذيب

IMG_87461-1300x866

قال وزير الدفاع الجزائري الأسبق الجنرال خالد نزار، إنه سيذهب إلى سويسرا في الـ19 من شهر يونيو من أجل متابعة ملفه القضائي، وذلك بعد قرار القضاء الفيدرالي في سويسرا إعادة فتح ملف شكاوى التعذيب التي رفعت ضده، بعد الطعن في الحكم الصادر بحفظ القضية، في الدعوى التي رفعت ضده من قبل إسلاميين اتهموه بالتعذيب خلال تسعينيات القرن الماضي، لما كان نزار المسؤول الأول في الجيش والرجل القوي في النظام.
وأضاف نزار في تصريح صحفي أنه سيسافر إلى سويسرا للقاء المحامين الذين سيتكفلون بمهمة الدفاع عنه في هذه القضية، بعد صدور قرار المحكمة الفدرالية السويسرية بإعادة فتح ملف قضيته، التي كان القضاء السويسري قد قرر حفظها في يناير 2017.
وأوضح الجنرال نزار أن قرار إعادة فتح القضية لا يعني الانتقال إلى المحاكمة، بل يخص مواصلة إجراءات التحقيق، وهذا لا يعني بالضرورة تحويل المتخاصمين إلى المحاكمة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمواصلة دراسة المسائل الإجرائية.
وأبدى وزير الدفاع ثقته في مآل هذه القضية، متوقعا أن تنتهي إجراءات التحقيق إلى النتيجة السابقة، أي حفظ القضية مجددا، مستغربا محاولات بعض الأطراف إلصاق كل ما جرى خلال تسعينيات القرن الماضي بشخصه دون غيره.
وكانت المحكمة الفدرالية السويسرية قد قررت إعادة فتح ملف الجنرال خالد نزار بعد أن اتهمه أشخاص كانوا ينتمون إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ (المحظورة) بممارسة التعذيب ضدهم خلال فترة توليه المسؤولية في تسعينيات القرن الماضي.
وكان موقع منظمة «تريال» التي توفر المساعدة لأصحاب الدعاوى القضائية، قد ذكر قبل أيام أن القضاء السويسري قرر إعادة فتح الملف، وأمر النيابة العامة بالشروع في اتخاذ الإجراءات الضرورية للتحقيق في الوقائع المنسوبة إلى الجنرال، وأنه مما جاء في القرار أن»الجزائر شهدت فعلا في التسعينيات نزاعا مسلحا، وأن الجنرال خالد نزار كان على إدراك بالجرائم التي كانت تقع تحت إمرته».
وأوضح بنديكت دومايرلوز، المحامي المكلف بالتحقيقات لدى منظمة «تريال» أن «القرار التاريخي الصادر عن المحكمة الفيدرالية يجبر النيابة العامة على تحديد مسؤولية الجنرال نزار، خاصة وأن المحكمة الفدرالية أكدت أنه لا يمكن تجاهل ما فعله الذين كانوا يخضعون إلى أوامر الجنرال في تلك الفترة».
متاعب نزار مع القضاء لم تبدأ منذ فترة قصيرة، فقد سبق أن حاول القضاء الفرنسي توقيفه سنة 2001، وقد غادر الجنرال التراب الفرنسي على عجل بعد أن أبلغ بأن هناك مذكرة توقيف ضده بتهمة التعذيب، وبعثت السلطات الجزائرية بطائرة خاصة إلى باريس لتمكين نزار من مغادرة التراب الفرنسي لكنه خضع إلى التوقيف والاستجواب لمدة 10 ساعات في سويسرا سنة 2011، تبعا لشكوى رفعت ضده من طرف أشخاص يقولون إنه مسؤول عن التعذيب الذي تعرضوا له في السجون الجزائرية خلال تسعينيات القرن الماضي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien anonyme

    Si ici bas dans ce monde, les criminels ayant les mains souillées de sang d algériens,arrivent a échapper a la justice des humains sur terre a coups de milliards versés aux avocats pour les sortir du pétrin ,ils n' échapperont jamais a la justice divine ,celle du tout puissant Allah ,qui les attend dans l'au delà. Les centaines de milliers d'algériens innocents ,dont femmes et enfants, par centaines sauvagement égorges a Bentalha et ailleurs, massacrés de façon barbare durant la decennie noire des années 90 par les fils de harki assassins pour le compte de leur maître connu de tous les algériens ,qui avait ordonné a ses fils au pouvoir en Algérie de combattre le FIS et stopper les élections législatives alors en cours qui donnaient le FIS vainqueur . Les bourreaux du peuple algerien durant la decennie noire courent toujours libres comme le vent en Algérie. ALHESSAB YAWMOU AL HESSAB !

  2. عبدالكريم بوشيخي

    يجب احالة ملف هذا الجزار المدعو خالد نزار على محكمة الجنايات الدولية للتحقيق معه في الجرائم ضد الانسانية التي اقترفها في حق الشعب الجزائري الشقيق ابان مجازر سنوات التسعينات التي راح ضحيتها نصف مليون مواطن جزائري و اختفاء ربع مليون مازال مصيرهم مجهول الى اليوم يجب ان تتحرك جمعيات حقوق الانسان الدولية و الاحزاب الاوروبية و الجزائرية و منظمات المجتمع المدني لالقاء القبض عليه و تقديمه للجنايات الدولية في لاهاي لينال جزاءه مثل زعماء الحرب العرقية في صربيا و زعماء المجازر البشعة في رواندا فما قام هذا هذا الجنرال مع زمرة الجنيرالات الاشرار الاخرين افظع مما قام به جنيرالات صربيا و عصابات الهوتو و التوتسي في رواندا و قد يوازيه في فظائعه سوى بشار الاسد الذي قتل مليون مواطن سوري فهذه مناسبة للمجتمع الدولي للكشف عن افظع المجازر التي ارتكبت في حق الشعب الجزائري الشقيق على يد زمرة الجنيرالات في غفلة من الزمن و بدا يطويها النسيان دون ان ينال مقترفوها عقابهم فجرائم خالد نزار تتعلق بمليون ضحية و هذا الرقم قادر ان يحرك المجتمع الدولي لمعرفة الحقائق و خبايا تلك الحرب الاهلية التي مازالت تداعياتها مستمرة الى يومنا هذا بوجود الجزارين احرارا طلقاء و مستمرين في الحكم و كان شيئا لم يحدث.

  3. ولد أبويه : تيندوف المغربية المحتلة

    خالد نزار السفاح الذي أصبح يتظاهر بالمسكنة الشبه تواضعية انتفخ أحد حساباته البنكية في سويسرا بما قدره = 89.799.224,00 فرنك سويسري وهذه عبارة عن قطرة ماء لا تساوي شيئا بالنسبة لأمواله المودعة في البنوك الفرنسية وفي أبو ضبي وعليك السلام يا أيها الفقاقير وناموا ولا تستيقضوا حتى يطلع الفجر واصطفوا بدون ضجيج لشراء شكارة حليب غبرة

  4. الطاهر

    هذا مواطن جزائري عذبه كابران فرنسا المجرم خامج جزار بيده وعلقه من ذكره في السقفر حتى انقطع العضو وسقط الضحية على الأرض بينما عضوه الذكري بقي معلقا بالحبل مواطن جزائري عذبه الكابران المجرم خالد نزار بيده https://www.youtube.com/watch?v=w8tFMbgCa-0

الجزائر تايمز فيسبوك