تزامن صلاة العيد بالجمعة يفجر جدلا في الجزائر

IMG_87461-1300x866

تفجر جدل حاد بالجزائر، بين تيارات دينية بسبب صلاة الجمعة وتزامنها المحتمل مع صلاة العيد.

وكشف الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى، هيئة استشارية تابعة للحكومة الجزائرية، بومدين بوزيد، عن قلقه إزاء الضغوطات التي يمارسها التيار السلفي في كل موسم رمضاني، على هيئات الإفتاء الرسمية المتمثلة في وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والمجلس الإسلامي الأعلى.

وحذر المتحدث من خطورة تمرد 40 مسجدا من المساجد التي يسيطر عليها التيار السلفي في الجزائر العاصمة، يرفض أتباعه تأدية صلاة يوم الجمعة إذا ما تزامنت مع اول أيام عيد الفطر.

وقال المتحدث إنهم يسقطون صلاة الجمعة اعتمادا على مذهبهم الحنبلي، في حين أن الجزائر تتبع المذهب المالكي.

ودعا بومدين بوزيد السلطات العليا في البلاد التدخل لوقف هذه التجاوزات.

ويتولى المجلس الإسلامي الأعلى ” مهمة الاجتهاد في الأمور التي تخص الدولة الجزائرية والتي لها ارتباطات بالشريعة الإسلامية “.

وليست هي المرة الأولى التي يتفجر فيها صراع بين رجال الدين حول القضايا الدينية.

وكانت الجزائر قد تخلت عن مشروع مفتي الجمهورية وعوضت ذلك بأكاديمية للإفتاء بمثابة مجمع فقهي يضم علماء ومشايخ ورجال فتوى و نخب في العلوم المكملة للعلوم الشرعية.

وبرر وزير الشؤون الدينية الجزائري غض النظر عن مفتي الجمهورية بسد الجدل والفتنة سيما وإنه بعد الإعلان عن مفتي الجمهورية بدأت الترشيحات لهذا المنصب.

وقال إن أكاديمية الإفتاء ستنهي جدل أحقية علامة على آخر أو شيخ على آخر كونها ستضع حدا للكثيرين ممن نصبوا أنفسهم عنوانا للفتوى “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك