“قمة مكة” من التآمر الى دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية

IMG_87461-1300x866

اعتبر الكاتب القطري جابر الحرمي، أن القمة الرباعية التي أعلنت السعودية استضافتها في مكة الأحد لدعم الأردن، ليست “من أجل عيون الأردنيين أو القيادة الهاشمية إنما لحسابات أخرى”.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي نشرته وكالة الأنباء الرسمية “واس”، إن الملك سلمان، أجرى اتصالات مع عاهل الأردن، وأمير الكويت، وولي عهد أبو ظبي، وتم الاتفاق على عقد اجتماع يضم الدول الأربع في مكة الأحد “لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها”.

وعقّب الكاتب القطري على الإجتماع المزعم عقده في مكة بالقول: “أن تتآمر على الاردن وتعمل على زعزعة أمنه واستقراره وتسعى لممارسة ضغوط وفرض إملاءات وتقايضه على المقدسات في #القدس سعيا لتمرير صفقة القرن .. ثم فجأة تأتيك النخوة ويصحو عندك الضمير ..”.

واضاف: “من المؤكد هذا ليس من أجل ( عيون ) الأردنيين أو القيادة الهاشمية .. إنما لحسابات أخرى ..”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية ألمحت الى الدور الذي لعبته كل من السعودية والإمارات ومصر وإسرائيل والولايات المتحدة في الاحتجاجات التي شهدتها المحافظات الأردنية احتجاجا على قانون الضريبة المضافة.

وأكدت الصحيفة ان السعودية ولأسبابها، قررت التنازل عن الأردن في مسيرة أعدت مع الأمريكيين، ومصر التي ليس لديها مال زائد جرت خلفها، ومعهما الإمارات. 

وقالت “يديعوت” إن “الضغط الإسرائيلي على واشنطن لحماية الأردن من كل ضرر آخذ في التبدد، وبالتالي؛ ووفق الرؤية الإسرائيلية الحالية، فإن على الأردن أن يقف على قدميه وأن يهتم بنفسه”. 

وكلف الملك عبد الله الثاني قبل أيام، عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة هاني الملقي، التي قدمت استقالتها الاثنين الماضي على وقع احتجاجات شعبية ضد مشروع قانون ضريبة الدخل، ورفع أسعار المحروقات. 

ويعيش الأردنيون منذ مطلع 2018 تحت موجة غلاء حاد في أسعار السلع الرئيسة والخدمات، طالت “الخبز” أبرز سلعة شعبية في السوق المحلية. 

وتعاني موازنة الأردن للعام الجاري عجزا ماليا بقيمة إجمالية 1.753 مليار دولار، قبل التمويل (المنح والقروض). 

وتواجه الحكومة الأردنية المرتقبة بقيادة رئيس حكومتها عمر الرزاز، ملفات اقتصادية ثقيلة، ابتداء بمشروع قانون ضريبة الدخل، وليس انتهاء بتكلفة الحياة المرتفعة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien anonyme

    Des pays arabes pauvres et sans ressources d'une part et le Fassad immense qui gangrène ces pays de l' autre ,font que les peuples aujourd’hui révoltés ref usent, de façon catégorique de faire les frais du dit fassad et de la gabegie , d'admettre de supporter les conséquences néfastes du fassad énorme qui a détruit l' économie des régimes corrompus et anéanti le devenir des peuples victimes des régimes autoritaires qui permettent l'enrichissement illicite de leurs proches et amis, au détriment du bien être des populations démunies marginalisées et écrasées sous le poids de la misère noire qui les broie. le combat de ce fassad dévastateur devrait être la solution unique pour conserver la paix sociale dans ces pays et il y va de la vie de ces régimes corrompus et vacillants qui risquent de disparaitre a tout moment .

الجزائر تايمز فيسبوك