ليلى حداد تبث رسالة جديدة و تطالب بوتفليقة بالرحيل قبل أن يزيحك الشعب

IMG_87461-1300x866

بثت الاعلامية الجزائرية ليلى حداد، رسالة أخرى للرئيس بوتفليقة أكدت فيها كل ما جاء في الرسالة الأولى التي وجهتها له الاسبوع المنصرم من بروكسيل، والتي تسببت في ازمة ديبلوماسية بين الجزائر والاتحاد الاوربي..

 

واعتبرت ليلى حداد، المراسلة السابقة للتلفزيون الوطني الجزائري ببروكسل، ان ما قالته لبوتفليقة في رسالتها الاولى هو الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، مضيفة انها نصحت شقيقه السعيد بوتفليقة بأن يرحم الرئيس ويفرج عنه..

وطالبت حداد من الرئيس بوتفليقة بالرحيل قبل ان يريد الشعب ويستجيب القدر..

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الملياني المزابي

    سيدتي ليلى اخشى ما أخشاه عليك انهم سيغتالونك قريبا احذري سيدتي ليلى فالصراحة والحقيقة والنصيحة غالية ثمنها رصاصة سيسلطونها ويوحهونها لرأسك احذري احذري

  2. هذه امراة تساوي مليون راجل من رجال الجزاءر اللهم اكثر من امثالها لتقود النساء الجزاءر الى بر الامان فانها تغرق تغرق بعد انقراض الرجال بمعنى الرجولو وليس الجسد

  3. اايت السجعي

    يا استاذة حداد لا تتعبي نفسك فهذا الشعب النائم قرر أن لا يستيقظ وأصبح يذكرني بالنكتة المغربية التي تقول بأن مجموعة من الكسالى أصيب صديق لهم بشلل وجاؤا لتهنىته لانه لن يتحرك بعد اليوم ولن يكون في حاجة لبذل اي مجهود فشكرهم صاحبهم واجابهم قائلا بانه مازال غير مصدق بانه شلل وبانه يخشى أن يشفى يوما ما ويصبح في حاجة لبذل المجهودات من جديد. الحاصيل:الله يهدي ما خلق.

  4. الى مول العصابة

    كل من انتقد هده الجزائرية الحرة الشجاعة فهو جبان وخائف ربما من تورة تحرر الشرفاء الفقراء فالدنيا فانية ويبقى العمل الصالح البطولي وهو ماتريد هذه السيدة ان تحققه حيث قالت اريد ان اكون الضوء لتحرر الدمية من ايدي خبثاء النظام شكرا لك لأن ليس للجزائر رجال يتكلمون مثلككل من انتقد ه tu as raison madame bravo pour ton courage et ton amour pour l' Algérie  إمرأة واحدة أشجع و أجرأ من عشرات الملايين من الجزائريين. رب إمرأة خير من الحاكم و حاشيته و المؤيدين لهم و شعب ساكت خاضع للذل و العار.إمرأة واحدة أشجع

  5. bon soyons modestes le peuple à d'autres chkaras de lait en poudre à fouetter

  6. foxtrot

    قلنا لكم مرارا وتكرارا باءن بوتسريقة دافع فيه عزرائل عربون مدة يا عباد الله ورجل راه ميت حى جعلنوا الا واجهة ليبقوا فى نهب وسرقة ورجل لا يقدم ولا يوءخر ينتضر ساعته حرام عليكم اتركوا الرجل يرتاح الانه عنده دنوب كتيرة تنتضره عند ربنا ومنها تشريد 350 الف مغربى  +اختلاسات عندما كان وزير الخارجية + خلق مشكل الصحراء هوا وبومين مقبور هما سبب البلاوى لمنطقة شمال افريفيا ولشعبين المغربى والجزاءرى

  7. طه

    لا يسمعك الأصم المشلول الأبكم ـ {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }الأنفال22

  8. عثمان

    هذا الصنم الأصم الأبكم المشلول لا يعي ما تقول ،قال الله عز زجل: {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ }الروم52 حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات 1 https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

  9. رابح

    بارك الله فيك يا ليلى حداد هذا ليس فقط نداء ولكنه تحليل ووصف دقيق لاستعمار بوتسريقة اليهودي بتكليف خارجي للجزائر مدة عشريتين فعل بالجزائر وشعبها مالم تفعله فرنسا في قرنين مع العلم أن فرنسا لا زالت هي التي تحكم منذ 5جويلية 1830 ولا زالت عصابة الإحتلال تحتفل بهذه الذكرى وتسميها كذبا وزورا " عيد الإستقلال".

  10. هارون

    اسمعوا ما تقول هذه البطلة المناضلة الشريفة الجميلة النظيفة عن هذا اليهودي الأبكم المشلول زريعة دوغول الذي هو عن تخريب البلاد وقتل العباد مسئول

  11. التهامي

    يا ليلى حداد جازاك الله خير ونرجو أن توجهي نداء مماثلا للحركى الخنازير الذين حكموا الجزائر بيد من حديد ويمارسون الإستعمار من وراء الستار

  12. بوشامة

    إن الجزائر هي أيضا ولاية فرنسية تحكمها من وراء البحار كما تحكمها لما كنا صغار وكما خرجت بعساكرها الفرنسيين الأصليين عوضتهم بآخرين من جلدتنا يتكلمون بلغتنا ويحاربون عقيدتنا ولغتنا ولا زالت اللغة الرسمية هي لغة الإستعمار ولا قانون إلا قانون نابليون وكبار حكامنا يهود أو ملحدين مارقين عن هذا الدين.

  13. اعتبر ليلى حداد المرأة الجزائرية الحديدية تبارك الله عليك انت تستحقين التقدير والاحترام

  14. امثالك قليلون وانت مراة حديدية شكرا ليلى

  15. hamid

    هذه إمرأة ب 40مليون جزائري هذه المرأة عندها النيف حقيقي على الجزائر هذه أنجيلا ميركل ديال الجزائر والله تحية لهذه المرأة الحكيمة والله كلامها ولغتها بالعربية أو بالفرنسية أحسن بكثير حتى من بوتفليقة أيام نباحه أمام الشعب الجزائري الصبور تحية إحترام وإجلال لهذه المرأة الحديدية القوية ماقالت إلا الحق ولا أحد يفر من الحق .

  16. Bravo laila une femme de qualite

  17. جزائري

    رسالة ليلى ليست موجهة إلى بوتفليقة فقط و إنما إلى حكام الجزائر الحقيقيون. أما بوتفليقة المسكين فما هو إلا الناطق الرسمي باسمهم. متى كان رئيسا جزائري يحكم الوطن بأفكاره و سياسته و لا أحد يتدخل فيه. كل الرؤساء كانوا فقط ناطقين رسميين للحكام الحقيقيين و من يعارضهم يختار ما بين إما أن يستقيل كما فعل المرحوم الشادلي و ينجو من الموت و إما القتل على المباشر كما وقع للمرحوم بوضياف و إما التسمم كما وقع للمرحوم بومدين. نحن الشعب الجزائري تحت رحمة العسكر و المشكل الكبير عسكر القرن الماضي و ليس عسكر القرن الحالي كما يعيشه الدول المتحضرة.

  18. Algerien anonyme

    Tant que Bouteff serait en vie et capable de respirer,même paralysé et a moitie mort,le clan mafieux qui a élu domicile de façon clandestine a El Mouradia et qui a usurpé le pouvoir, continuera a diriger le pays en son nom. Tant que le peuple algerien,qui se disait du nif et du malyoun chaheed,resterait figé passif et paralysé ,qui accepte toujours d’être soumis,humilié et plongé dans la misère noire et la hogra par un régime fantoche en place ,celui des Bouteff et de Gay de Salah et toute la bande mafie use sans foi ni loi qui ne cesse de s' enrichir illicitement au détriment du devenir du peuple démuni et qui a détruit l'économie du pays et anéanti l'avenir du peuple ,un régime autoritaire dictatorial et dévastateur qui a plongé l’Algérie dans une faillite économique grave aiguë et insoluble malgré l'exploitation continue des richesses de gaz et de petrole exportés durant un demi siècle sans interruption,alors rien ne changera en Algerie et le peuple algerien demeurera toujours pauvre et le pays un des plus sous développés du tiers monde. comme on dit: IDA CHA3BOU YAWMANE ARADA AL AHAYAT...

  19. Ousmael Brahim

    RESPECT DES DROITS DE L' HOMME = DÉMOCRATIE =L GÉVITÉ DU RÉGIME EN PLACE. La liberté d'expression est une forme de thérapie indispensable qui consiste a décompresser la nervosité du peuple exaspéré et révolté pour lui éviter de ne pas arriver a l’état d'explosion,par conséquent essayer de comprimer la liberté d'expression ,serait mettre le peuple sous haute pression ou il se verrait contraint de chercher a s'exprimer a travers d'autres moyens moins pacifiques pouvant comporter de sérieux dangers pour la paix sociale et la stabilité du pays. l’oppression des peuples par la voie d'arrestations arbitraires suivies de jugements expéditifs punitifs et des condamnations a la prison sur fond d'accusations non fondées et fabriquées de toutes pièces par des sécuritaires zélés croyant pouvoir m useler par des méthodes inappropriées le peuple et tuer en lui toute forme de contestation pacifique ,légale et légitime permises prévues et reconnues par les lois universelles ,a travers des actes répressifs ,qui ne pourraient engendrer que des réactions négatives et improductives et souvent violentes de la part du peuple soumis par la force injustifiée de répression policière qui porteraient grand préjudice a la crédibilité du régime en place vu de l 'étranger,qui serait montré du doigt par les défenseurs des libertés et des droits de l' homme a travers le monde ,qui réduirait en bouillie la réputation du régime oppresseur a qui ,remonter la pente abrupt après ses forfaits reprochables relèverait du domaine de l'impossible et serait porté sur la liste des régimes dictatoriaux et autoritaires a travers le monde . Le respect scrupuleux des droits de l'homme et celui de la liberté d'expression permet la longévité du régime politique en place et non l'inverse. Le régime fantoche des Bouteff et Gay de Salah et consort allait -il un jour comprendre que signifie respect des droits de l'homme? La réponse Jamais !

  20. un SOS et un cri de détresse et un appel au secours du fond du cœur avant le crash

الجزائر تايمز فيسبوك