روسيا نغرس مخالبها في ليبيا

IMG_87461-1300x866

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الجمعة، أن روسيا تطور علاقتها بشكل نشط مع كلا الحكومتين المتنافستين في ليبيا، ضامنة لنفسها بذلك أحد الأدوار الرئيسة في هذا البلد الشمال إفريقي.

وترى الصحيفة أن "روسيا ضمنت موقعا قويا في ليبيا للمستقبل من خلال البحث عن حلفاء على جانبي النزاع".

ولفتت إلى أن "موسكو تطور العلاقات سواء مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس (غرب) المعترف بها دوليا، ومع القوات التي يقودها خلفية حفتر، والمدعومة من مجلس النواب شرقي البلاد".

وأوضحت أن "الجهود التي تبذلها موسكو توسعت من منطقة الشرق الأوسط إلى شمال إفريقيا وجعلتها أحد اللاعبين الأساسيين في هذا البلد الغني بالموارد الطبيعية".

وأشارت الصحيفة إلى تصريح أدلى به وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، محمد طاهر سيالة لصحفييها، حيث أكد أنه "يؤيد توسيع دور روسيا في بلاده".

وأضاف "نريد أن يكون هناك توازن بين اللاعبين الخارجيين".

ولم يبد سيالة أي امتعاض من العلاقات بين روسيا وخليفة حفتر، قائلًا "نحن سعداء، على أي حال، لأن روسيا تعطي نفس الأهمية لجميع الليبيين ولجميع اللاعبين السياسيين".

وخلال العام الماضي، قال مسؤولون أميركيون وغربيون إن روسيا عززت نفوذها بهدوء وبشكل ثابت في روسيا، وأرسلت مستشارين عسكريين ومسؤولي مخابرات إلى شرق ليبيا، وأمدت قوات الجيش اليبي بقيادة المشير خليفة خفتر بقطع غيار ومساعدات طبية.

وانقسمت ليبيا بعد انتفاضة عام 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأدت للإطاحة بمعمر القذافي. ومنذ عام 2014 تشكلت في ليبيا فصائل سياسية وعسكرية متنافسة اتخذت من طرابلس وشرق البلاد مقرا لها. ويدعم برلمان طبرق (شرق) وحكومة مؤقتة يقودها عبدالله الثني جهود قائد الجيش الوطني الليبي، فيما لا تزال الخلافات عميقة بين السلطة المتمركز في شرق البلاد وحكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السراج والمدعومة من الأمم المتحدة والمتمركزة منذ نهاية مارس 2016 في العاصمة طرابلس.

وتقود الأمم المتحدة جهودا لتحقيق الاستقرار في ليبيا وإنهاء الخلافات والانقسامات السياسية وتعد البلاد للانتخابات قبل نهاية العام.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien anonyme

    Haftar ,le pion et marionnette des forces du mal, un séparatiste avéré et prétentieux manipulé ,prêt a aider et a contribuer ,de toutes ses forces aux desseins diaboliques conçus par des ennemis du monde arabe,qui consistent a diviser la Libye en deux parties au moins si ce n'est trois ,pourvu qu' il  )Haftar ) puisse un jour ,grâce a ses maîtres qui agissent dans l 'ombre et qui tirent les ficelles de ses marionnettes, être installé comme president d'une entité fantoche d'une région libyenne dont la capitale serait Bengazi. WAIT  AND SEE !

  2. جعفر

    إن حفتر الكافر حذاء لكل كافر يريد ان يستعمر هو لا يختلف عن المرأة العاهر التي تفتح بابها لكل زائر ويطأها كل فاسق وفاجر.

الجزائر تايمز فيسبوك