أسعار "ملابس العيد" تلهب جيوب الجزائريين

IMG_87461-1300x866

كشفت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان أن أسعار ملابس الأطفال ارتفعت بنسبة 40 بالمائة عشية عيد الفطر، بالرغم من حالة الركود وضعف القدرة الشرائية للجزائريين، مطالبة الحكومة بمساعدة المعوزين لاقتناء ملابس العيد لأبنائهم لحمايتهم من الأمراض التي قد تسببها "ملابس الشيفون".

وحذرت الرابطة في بيان لها العائلات الجزائرية من اقتناء كسوة العيد لأبنائها من محلات الشيفون مع ما يحمله ذلك من ذل ومهانة وانتقاص لفرحة العيد محملة الحكومة مسؤولية عدم فرض هيمنتها على السوق، مضيفة انه "وقبل أن يستفيق المواطن من صدمة أسعار السلع الغذائية التي تأججت منذ دخول شهر رمضان الكريم، فوجئ بصدمة أخرى أشد فتكا، حيث اشتعل فتيل أسعار ملابس العيد التي باشرت في اقتنائها العائلات هذه الأيام، والتي عرفت من خلالها أسعار ملابس البسطاء التي تبدأ من 3 آلاف دج وتفوق حتى 10 آلاف دج".

كما أكدت في بيانها أن نسبة الأجر المتوسط الشهري في الجزائر يبقى الأضعف بالمقارنة مع الدول العربية بصرف النظر عن أجور الموظفين المرتفعة في دول الخليج العربي، لتضيف الجزائر تحتل في هذا المجال المراتب المتأخرة بالمقارنة مع الدول الجارة على غرار تونس والمغرب، من منطلق أنها ظلت غير قادرة على الرفع من القدرة الشرائية لشريحة واسعة من الموظفين، لسببين رئيسين يتعلقان بارتفاع أسعار مختلف السلع الواسعة الاستهلاك من جهة، وتراجع قيمة الدينار بالمقارنة مع العملات العالمية الأخرى من جهة مقابلة.

 وحملت الرابطة الحكومة مسؤوليتها تجاه المواطن الفقير الذي أنهكه ارتفاع الأسعار خاصة منذ بدء الشهر الفضيل، كاشفة أنها لم تستطع التحكم في الأسعار وذلك راجع حسب البيان أن السلطة الجزائرية تنتهج إملاءات صندوق النقد الدولي حيث وقعت الجزائر في منتصف التسعينيات على وثيقة مع الصندوق الدولي تضمنت حرية التجارة وما يصطلح على تسميته بـ"السوق الحرة " أو "السوق السوداء ".



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بنكاسم

    إنه لمن العار على حكومة الجزائر أن تصرف الملايير على ميليشيات البوزبال المسلحة لمعاكسة المغرب لفصله عن صحرائه وتترك الشعب الجزائري يكتوي بنار الأسعار لكساء الأبناء الصغار الجزائريين, أليست حكومة كلاب ضالة؟ كما تصرف الملايير على جيش بلمختار بلعور خريج ثكنة بن عكنون لمعاكسة دولة مالي وكما تصرف الملايير على جبهة التيرس الغربية الموريتانية لكي تخضع موريتانيا وتركع للجزائر

الجزائر تايمز فيسبوك