الجزائريون في رمضان سحبوا 18 ألف مليار في 15 يوماً

IMG_87461-1300x866

تم سحب مبلغ 182 مليار دينار أي 18 ألف مليار سنتيم من مكاتب البريد خلال النصف الأول من شهر رمضان مع تسجيل ذروة بـ4 ملايين عملية يوميا حسب ما علم أمس الاثنين لدى مؤسسة بريد الجزائر وهو رقم كبير يؤكد تهافت ملايين الجزائريين على الإنفاق في الشهر الفضيل في الوقت الذي تتوقع المصالح المختصة تسجيل عدد أكبر مع اقتراب العيد . 
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المصدر نفسه أمس أن 182 مليار دينار هو المبلغ الإجمالي لعمليات السحب التي تمت على مستوى مكاتب البريد خلال النصف الأول من شهر رمضان الفضيل مع تسجيل ذروات بلغت 4 مليون عملية يوميا . 
 وفي هذا السياق اعتبرت مؤسسة بريد الجزائر أن الجهاز الذي وُضع مكّن من ضمان وفرة الأموال واستقرار الشبكة حيث لم يواجه المواطنون صعوبات لسحب أموالهم . 
 وبالنسبة للعشرة أيام الأخيرة من الشهر تؤكد مؤسسة بريد الجزائر بأنها مستعدة لمواجهة العدد الهائل لعمليات السحب تحسبا لعيد الفطر لا سيّما مع فتح أهم مكاتب البريد في الليل (من الساعة 21 إلى منتصف الليل) والتموين المتواصل للموزعات الآلية والسهر على السير الحسن للشبكة وتعزيز بالنسبة لسكان العاصمة لأعوان مكتب البريد المتنقل المدشن يوم 24 ماي الماضي . 
 وتذكر المؤسسة أن هذا المكتب المتنقل هو الأول من نوعه في انتظار إنشاء 25 وحدة أخرى بالتعاون مع الشركة الوطنية للسيارات الصناعية التي ستجول كامل ربوع الوطن خاصة داخل الفضاءات العمومية التي تشهد إقبالا كبيرا للمواطنين خلال موسم الإصطياف. 
وقد تم فتح مكتب بريد الجزائر المتنقل بمنتزه الصابلات بالعاصمة بمناسبة شهر رمضان مما مكن المواطنين المتوافدين على هذا المكان للاستجمام من الاستفادة من مختلف الخدمات المالية والبريدية التي توفرها مؤسسة بريد الجزائر إلى غاية منتصف الليل على مستوى هذا الفضاء. 
ويتمثل الهدف من هذه المبادرة في تمكين زبائن مؤسسة بريد الجزائر من الحصول على مختلف الخدمات المالية والبريدية في وقت قياسي بعيدا عن الضغط خاصة أن فترة رمضان تشهد إقبالا كبيرا نهارا على مكاتب البريد لسحب الأموال مع اقتراب عيد الفطر المبارك.

هذا جديد قضية إلغاء منحتي التقاعد والوفاة لعمال المؤسسات 
من المقرر أن يتم مباشرة بعد عيد الفطر المبارك عقد لقاء يجمع ما بين الأمين العام للاتحاد الولائي للعمال الجزائريين لولاية الجزائر عمار تاكجوت ووالي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ لمناقشة والنظر في القرار الذي أصدره هذا الأخير والقاضي بإلغاء منحة التقاعد والوفاة بحق عمال المؤسسات العمومية الولائية حسب ما علم أمس الاثنين من الاتحاد الولائي للعمال الجزائريين. 
وقال السيد يونس مشدال وهو المكلف بالجماعات المحلية والعلاقات العامة بالاتحاد الولائي للعمال الجزائريين لولاية الجزائر في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أنه تم تنظيم في أول أيام رمضان وقفة احتجاجية من قبل عمال المؤسسات العمومية لولاية الجزائر (النظافة الصحة المذابح والإنارة العمومية وغيرها من القطاعات الحساسة) تحت لواء تنسيقية المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري للتنديد بالقرار الفردي المتخذ من قبل والي ولاية الجزائر و المتعلق بإلغاء منحة التقاعد ـ 22 شهرا ـ ومنحة الوفاة . 
وأشار إلى أن هذه الوقفة الاحتجاجية قد أثمرت عن قرار لوالي ولاية الجزائر يتعلق بعقد لقاء وفتح باب الحوار بعد عيد الفطر مباشرة بينه وبين الأمين العام للاتحاد الولائي للعمال الجزائريين لولاية الجزائر عمار تاكجوت وكذا الأمناء العامون للفروع النقابية للمؤسسات العمومية لولاية الجزائر وأعضاء مكتب الاتحاد الولائي لذات الولاية لمناقشة والنظر في هذا القرار . 
وأكد المسؤول النقابي أن قرار الوالي في الحوار مع الشركاء الاجتماعيين قد جاء في وقته اذ حال دون تحول هذه الوقفة الاحتجاجية إلى إضراب تتضامن معه جميع الجماعات الإقليمية على غرار البلديات والوكالات العقارية . 
وحسب ما جاء في قرار الصادر عن والي ولاية الجزائر بتاريخ 4 ماي 2018 فقد تم إلغاء منحة التقاعد المقدرة بـ22 شهرا مع اشتراط تغييرها إلى منحة تقاعد تتراوح ما بين شهر واحد (1) وثلاثة (3) أشهر كحد أقصى حسب سنوات العمل مع اقتطاعها من أرباح هذه المؤسسات فيما قرر بخصوص منحة الوفاة المقدرة بـ150 ألف دينار أن يتم اقتطاعها من الخدمات الاجتماعية أي من أجور العمال وهذا حسب السيد مشدال غير مقبول لأن هذه المنح -حسبه--تعد من المكتسبات التي حققها العمال من خلال الاتفاقية الجماعية لسنة 2013 والتي لا يمكن الرجوع فيها . 

ف. هند صحف

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بن رابح

    أهم شيئ عند الجزائريين هي أموالهم المودعة في الأبناك، ونظرا للكرم الحاتمي الذي يوليه جينيرالات العسكر لميليشياتهم البولزاريو في جمهورية مخيمات احتجاز المهاجرين الأفارقة في تيندوف، وبداية عملية سحب الجزائريين لأموالهم توحي بإستيقاظ الشعب الجزائري من غفلته ومن استحماره ومع اقتراب اعلان وفاة الرئيس بوتفليقه ربما يلجأ الجينيرالات الى تجميد كل مدخرات الشعب لإستنزافها بذريعة تمويل جيوش ميليشيات الجزائر العاملة في دول الجوار في شمال مالي وشمال موريتانيا وشمال النيجر وجنوب غرب ليبيا والبولزاريو في جمهورية مخيمات الاحتجاز في تيندوف ، والشعب الجزائري يعلم أن جيوش ميليشيات الجزائر مثل الجراد تأكل وتهضم ولا تشبع وقذ استنزفت صندوق شركة صوناطراك وبدأ النظام يمولها من أموال الخزينة العامة للجمهورية وفي ذلك استنزاف ظاهر لأموال دافعي الضرائب الجزائريين ونظرا لانخفاظ قيمة صرف الدينار الجزائري وانزلاقه للهاوية ونهم ميليشيات الجزائر وما تتطلب من ملايير لرعايتها وتسليحها والتكفل بدفع أجورها مما يدفع الجزائريين من سحب كل مدخراتهم لمواجهة الأسوأ بعد إعلان وفاة بوتسريقة

  2. سعيد بوتسريقة

    سحب كل هذه المبالغ الضخمة في مدة قصيرة يدل علئ شيئ واحد وهو ان الات طبع الاوراق النقدية للبنك المركزي لبلد يسمئ نحن يابان افريقيا تعمل ليلا ونهارا التمويل التقليدي

الجزائر تايمز فيسبوك