حفيظ دراجي: سأستمر في الدفاع عن البلد الذي يسكنني والبلد الذي أسكن فيه

IMG_87461-1300x866

مع حلول الذكرى الأولى للحصار الظالم على قطر، أكد الإعلامي الجزائري والمذيع بقناة “بي إن سبورتس” القطرية حفيظ دراجي على استمراره في الدفاع عن قطر التي يفتخر بها بقدر افتخاره ببلده الجزائر.

وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ”بقدر افتخاري واعتزازي ببلدي الجزائر الذي يسكن بداخلي، فإنني اعتز بالدفاع عن الوطن الذي اسكن فيه معززا مكرما”.

وأضاف قائلا:”من باب الواجب والإنسانية سأستمر في الدفاع عن الحق، والتنديد بالظلم أينما كان ومهما كان مصدره إيمانا مني بأن المبادىء والقيم لا تتجزأ”.

وتابع قائلا:”سأستمر في الدفاع عن البلد الذي يسكنني والبلد الذي أسكن فيه والدفاع عن حق شعبنا الفلسطيني في العودة، وسأستمر في دعم الشعوب التي تتألم وتعاني في سوريا وليبيا والعراق واليمن وبورما، وفي كل بقعة تعاني شعوبها القهر والاستبداد والجهل والظلم والفساد”.

يشار إلى أنه بحلول الخامس من يونيو الجاري، يمرّ عام كامل على الأزمة الخليجية، ولا تبدو في الأفق بوادر أمل أو مؤشرات إيجابية لحل أعنف خلاف سياسي يضرب دول مجلس التعاون، وما يزال العالم يتساءل عن الأسباب الحقيقية و”المقنعة” التي دفعت دولاً خليجية (السعودية، والإمارات، والبحرين، مدعومة بمصر) إلى فرض حصار بري وجوي وبحري على قطر فجأة، ومن دون سابق إنذار أو بوادر خلاف معها! .

وعلى الرغم من مرور عام على الأزمة لم تقدم دول الحصار أي أدلة مقنعة للعالم حول دوافع قرارها الذي لم يحظ بدعم أيِّ من الدول الكبرى أو المنظمات الدولية، باستثناء دول صغيرة، أعلنت في بداية الأزمة قطع علاقاتها مع قطر، تحت تهديد الضغوط السياسية والمالية للمملكة العربية السعودية والإمارات، قبل أن تستعيد تلك الدول علاقاتها بالدوحة سريعا، في صورة تشاد، والأردن التي تتجه إلى تطبيع علاقاتها بالدوحة تدريجياً، بدءاً بعودة التعاون الاقتصادي وتبادل زيارات بين مسؤولي البلدين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المهاجر

    دويلات قطروالبحرين والإمارات والكويت والسعودية ماهم إلا صناعة بريطانية فٱل نهيان وأل خليفة وٱل سعود وأل خريان عملة واحدة لكن لكل فرقة عمالتها ودورهآلخاص فبقر ٱل سعود لايختلفون عن جحوش أل ثاني اللي أصبح ينظّرون في الديمقراطية وحقوق الإنسان فدمّرو بغداد ثم دمشق وأحرقو طرابلس فالسعودية وقطرخرية مقسومة نصفين

  2. عبدالكريم بوشيخي

    حينما تعيش في الرفاهية التي تعيش فيها شعوب قطر و الامارات و الكويت و السعودية يمكن لك بعد ذالك ان تتطاول على السيد حفيظ الدراجي فانت لا تساوي شيئا ليس لك اي قيمة تعيش في الفقر المدقع و اموالك تسرقها عصابة اللصوص التي تطبل لها و مع ذالك تتطاول على اسيادك فما هو الفرق بين مواطني دول الخليج العربي و المواطن الجزائري تلك الشعوب استفادت من البحبوحة المالية و الشعب الجزائري المسكين يتسابق لركوب امواج البحر للفرار من جحيم الجزائر.

  3. المهاجر

    مقيم في كندامن زمآآآآن حتى أنى نسيت موقع الجزاير لم أذكرشعوب الخليج لكني أذكرك أن الفقرفي السعودية موجود وقطرفيهابضعة ألاف يسبحون في بحرمن الغازفأي حاكم حتى ولوكنت أنت شيعيش المواطن في بحبوحة والأهم من هذا أني ذكرت حقيقة تاريخية دويلات الخليج صناعة بريطانية كل دويلة لها عمالتها ليرضى عنهاأسيادها فيثبثونهم ملوكاوأمراءفشعب العراق وسورياوليبياناضج لايضحك عليه المعلك دراجي

  4. المهاجر

    الدراجي يدافع عن حق الشعوب ويدافع عن قطر هذا تناقض فمشخخة قطر فيها اكبر قاعدة عسكرية أمريكية صهيونية تتجسس على المسلمين وتقهر شعوب المنطقة دمرو العراق و شرًدو الشعب السوري ونشرو الفتن بين الشعب الليبي.

  5. Ousmael Brahim

    RESPECT DES DROITS DE L' HOMME = DÉMOCRATIE =L GÉVITÉ DU RÉGIME EN PLACE. La liberté d'expression est une forme de thérapie indispensable qui consiste a décompresser la nervosité du peuple exaspéré et révolté pour lui éviter de ne pas arriver a l’état d'explosion,par conséquent essayer de comprimer la liberté d'expression ,serait mettre le peuple sous haute pression ou il se verrait contraint de chercher a s'exprimer a travers d'autres moyens moins pacifiques pouvant comporter de sérieux dangers pour la paix sociale et la stabilité du pays. l’oppression des peuples par la voie d'arrestations arbitraires suivies de jugements expéditifs punitifs et des condamnations a la prison sur fond d'accusations non fondées et fabriquées de toutes pièces par des sécuritaires zélés croyant pouvoir m useler par des méthodes inappropriées le peuple et tuer en lui toute forme de contestation pacifique ,légale et légitime permises prévues et reconnues par les lois universelles ,a travers des actes répressifs ,qui ne pourraient engendrer que des réactions négatives et improductives et souvent violentes de la part du peuple soumis par la force injustifiée de répression policière qui porteraient grand préjudice a la crédibilité du régime en place vu de l 'étranger,qui serait montré du doigt par les défenseurs des libertés et des droits de l' homme a travers le monde ,qui réduirait en bouillie la réputation du régime oppresseur a qui ,remonter la pente abrupt après ses forfaits reprochables relèverait du domaine de l'impossible et serait porté sur la liste des régimes dictatoriaux et autoritaires a travers le monde . Le respect scrupuleux des droits de l'homme et celui de la liberté d'expression permet la longévité du régime politique en place et non l'inverse

الجزائر تايمز فيسبوك