مقتل مسلح وضبط مخبأ للأسلحة في عمليتين منفصلتين للجيش الجزائري

IMG_87461-1300x866

قتل مسلح، الخميس، اثر كمين نصبته مفرزة للجيش الجزائري بمنطقة واد بوفرحات، ببلدة أولاد عنتر في ولاية المدية جنوبي العاصمة الجزائر.

واشارت وزارة الدفاع الوطني في موقعها الرسمي، إلى التحفظ على مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف.

من جهة أخرى، كشفت مفرزة أخرى للجيش، مخبأ للأسلحة والذخيرة، اثر عملية بحث وتفتيش على الشريط الحدودي ببرج باجي مختار، المتاخم للحدود مع دولة مالي.

وضبطت السلطات قاذفين صاروخيين من نوع RPG-7، ورشاش ثقيل من نوع PKT، وبندقية رشاشة من نوع FMPK، وثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وست بنادق نصف آلية من نوع سيمونوف، وثلاث بنادق تكرارية، وقذيفتين صاروخيتينRPG-7، وحشوتين خاصتين بالقاذف الصاروخيRPG-7.

وضبطت أيضا قنبلتين يدويتين، وسبع خزنات ذخيرة خاصة بالمسدس الرشاش من نوع كلاشنيكوف، وسلسلة ذخيرة، إلى جانب كمية معتبرة من الذخيرة تقدر بـ1437 طلقة من مختلف العيارات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هارون

    كذابون من يعتقدون أن جند الله الذين يجاهدون من أجل تطبيق شرع الله سيهزمهم الجيش المحشش السكران الذي يحارب من أجل البقاء على قانون نابليون لأن النصر من عند الله وليس من عند نابليون

  2. السعيد

    كم قتل جيش الطغاة من الرعاة والمسافرين ليأخذ منهم البقرات والشويهات والملايين ويدعون أنهم قتلوا إرهابيين واستردوا منهم رشاشات كلاشينكوف ومن يشك في هذه المعلومات فليطالع كتاب" من قتل في بن طلحة" أو كتاب : "الحرب القذرة" أو كتاب : "chroansang" ليعرف من يقتل من؟.

  3. حماده

    أمر بسيط أن تضع رشاشا أمام جثة قتيل وخاصة إذا كان من المجانين الذين يتجولون بالليل وتصوره وتدعي أنك وجدت إرهابيا غافلا أو نائما فقتلته ولكن من الصعب أن يصدق أحد وقد قال الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ }الأنفال65

  4. اايت السجعي

    أعتقد أن القوة الإقليمية واقعة في ورطة من أمرها فمن ناحية نرى الإحصائيات تقول بأن الجيش الجزائري يسير بميزانية خيالية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات ومن جهة أخرى نرى استعراضات الكايد صالح  ( الإشارة فهاذ السيد شارك في معركة امكالا ضد الجيش الملكي وفر من أرض المعركة ) وهو يتبختر أمام سفنه الحربية وكأن البلاد داخلة الحرب في الحين ومن ناحية ثالثة نرى أن الإرهاب ما زال يعشش في جميع أركان الوطن وهذه رسالة إلى من يطالبون بمنح جائزة نوبل لفخامة الرئيس.

الجزائر تايمز فيسبوك