نائب برلماني مغربي يشيد بمعتقلين حراك الريف ويعتبرهم الأحق مستقبلاً في تمثل ساكن الريف في البرلمان

IMG_87461-1300x866

لم يثن الوعيد الذي أطلقته سابقا «الودادية الحسنية للقضاة» في حق زعيمة الحزب الاشتراكي الموحد ، نبيلة منيب ، هذه الأخيرة عن الحضور مرة أخرى لمتابعة أطوار محاكمة حراك الريف، برفقة البرلماني عمر بلافريج وقياديين بالمكتب السياسي للحزب، وهو الأمر الذي أثنى عليه المعتقلون واعتبروه دعما معنويا لهم ، حسب ما أفاد به والد ناصر الزفزافي ، قائد حراك الريف ، بعد زيارته لابنه أمس الأربعاء حيث قال: «رغم أن ناصر غير منتم إيديولوجيا لأي جهة إلا أن حضور المكتب السياسي أفرح ناصر وباقي المعتقلين الموجودين في القفص الزجاجي ، إنه دعم معنوي وحضور مشرف». ونقلت نبيلة منيب في اتصال هاتفي مع عائلة ناصر مناشدة هذا الأخير والدته بأن توقف إضرابها عن الطعام . « قولي لوالدتي إذا لم توقف إضرابها عن الطعام فسأضرب عن الماء كذلك « يقول ناصر لمنيب طالبا منها أن تقنع والدته المريضة والحديثة العهد بعملية جراحية بسبب السرطان الذي ألم بها، أن تعدل عن فكرة الإضراب وهو ما حاولت منيب القيام به . عمر بلافريج ، اعتبر الإضراب عن الطعام الذي باشره ناصر منذ ثمانية أيام و تبعه أحد عشر معتقلا منذ الجمعة المنصرم ، هو بـ»مثابة صرخة ضد الظلم وشروط المحاكمة غير المنصفة»، قائلاً لـ«القدس العربي»: «بعد متابعته أول مرة محاكمة معتقلي الريف من داخل قاعة محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء لا يشرف أن ترى منظومة العدالة في المغرب ، إنها تذكرني كجيل ازداد في منتصف السبعينيات بالحكايات التي كنا نسمعها عن محاكمات الستينيات و السبعينيات خلال سنوات الجمر و الرصاص « ، مضيفا « نحن ندعم هؤلاء المعتقلين مائة بالمائة وأسعدتنا ابتسامتهم التي علت وجوههم بعد رؤية أعضاء المكتب السياسي للحزب حاضرين لدعمهم « .
ورغم ما حمله حديثه من استياء من ظروف المحاكمة و من منظومة العدالة في المغرب إجمالا، إلا أن بلافريج يرى بارقة أمل قادم في عيون الشباب الماثلين في المحكمة قائلاً: « الجانب الإيجابي في كل هذا ، هو أن هناك شرفاء في هذا الوطن يغارون عليه، وهم هؤلاء الشباب المعتقلون و هيئة دفاعهم « ، معتبراً أن ما يجب القيام به في أقرب وقت هو إطلاق سراحهم ، فكل ما عاشه المغرب من أزمات سياسية واجتماعية خلال هذه السنة ، يقول أن هؤلاء المعتقلين كانوا هم أول من دق ناقوس الخطر القادم عبر الاحتجاجات التي عرفتها منطقة الريف .
«هؤلاء الشباب يجب أن يطلق سراحهم ومستقبلا هم من يجب أن يمثلوا ساكنة الريف محليا ووطنيا في البرلمان» ، هكذا يرى بلافريج وهو يثني على «شجاعة و جرأة وصدق المعتقلين»، قائلاً : «بلادنا تحتاج هذا النوع من المواطنين والمسؤولين الصادقين والذين لهم غيرة على مصلحة البلاد، هؤلاء الشباب يحبون بلدهم و إذا عاهدوا وفوا «، خاتماً كلامه «مع هؤلاء يمكن البناء ، ولا يمكن أن نبني مستقبلا مع المنافقين» .
وشهدت جلسة أول أمس الثلاثاء، إضافة لسياسيي «فدرالية اليسار الديمقراطي «، حضوراً كثيفاً لمراقبين وحقوقيين يتابعون محاكمة معتقلي الريف التي استكملت حولاً كاملاً وما زالت أمامها فصول، كما عرفت حضوراً كبيراً لهيئة الدفاع التي تؤازر المعتقلين. «علامات الإضراب عن الطعام بدأت آثارها تعلو ملامح ناصر. اصفرار و تعب. حالته تدهورت نسبيا لكنه بعزيمة قوية « يقول والد الزفزافي لـ«القدس العربي» بعد زيارته لابنه وهو يتمنى أن يلقى الإضراب آذانا صاغية لمطالب بسيطة تحفظ الحد الأدنى من الشروط الإنسانية للمحاكمة و ظروف الاعتقال . وكان ممثل النيابة العامة، حكيم الوردي ، قد ناشد المعتقلين المضربين في جلسة المحاكمة أن يفكوا إضرابهم عن الطعام قائلا أنه لا يجد حرجا في القول أن «بينهم حكماء» .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالله بركاش

    بلافريج يساري مغربي يريد الىكوب على كل حركة احتجاجية يعرفها المغرب بداية من الحسيمة مرورا بزاكورة ووصولا الى خريبك،كل هذه المحطات الثلاث إنتقل إليها هذا البرلماني اليساري مع مجموعة من أفراد حزبه اليسار الاشتراكي الموحد من أجل الركوب على هذه الإحتجاجات ولكنه صدمه الواقع بحيث ساكنة هذه المناطق فوتت عليه الفرصة لأن سبق لها أن عرفت انتهازية اليسار في الحكومات السابقة وعن قرب في الجمعات المحلية والبلديات،الشعب المغربي فاق وعاق باليسار الذي وضعه وراء ظهره الإنتخابات البرلمانية الأخيرة خير دليل على ذلك ،لول الريع الإنتخابي الذي يعرفه النظام الانتخابي في المغرب لوجدت الأن رئيسة الحزب اليسار الإشتراكي الموحد ذاخل قبة البرلمان ومعها بلا فريج الذي نجح بأكبر بقية بعد فرز الأصوات،الإنتخابات المقبلة لن ولم ينجح ولو حتى بأكبر بقية لأنه ارتكب خطأ سياسي قاتل حينما ذهب الى قناة معادية للشعب المغربي وهي فرنس 24 ويريد بواسطتها أن يركب مرة أخرى على حملة المقاطعة التي تبنها جزء من الشعب المغربي خارج إطار الاحزاب،اليسار في المغرب الى مزبلة التاريخ

  2. كافكا

    لا أحد يجادل في أحقية الريفيين في الحراك و التعبير عن مطالب خبزية ... و لكن الريفيون المديرين للمظاهرات كانوا يتحركون وفق أجندات دولية معروفة : اسبانية أمريكية هولاندية ... من هذا المنبر أثير أهتمامكم الى علاقة الريفيين بالحركة الانفصالية الاندلسية التي نسقوا معها الانفصاليين .. هؤلاء الانفصاليين كلهم خرجوا من عباءة الاشتراكية التلمودية المارقة ...اشتراكية ليست مسلمة و ليست وطنية و مدمرة لعقيدتنا و نافية لقيمنا ...الاشتراكيون هم الداعرون و العاهرون و لذلك لا يهمهم وطنهم أو عقيدتهم أو أهاليهم ..هم أولوا الداعون الى الحريات البهيمية هم أكير من عمل على تدمير الاسر و الجماعات على مستوى الكرة الارضية ...أكبر الحروب دموية أدارها اشتراكيون ... نبيلة منيب ما ينقصها هو النبل ..اسألوها عن الحريات الجنسية و العقائدية ..و انتظروا مواقفها . لا الزفزافي و لا منيب يمكن أن نثيق فيهما ...هما فكرتان خاطئتان ..و لا يفعلون شيئا من دون الرجوع الة المرجعية الخارجية ...

  3. كافكا

    الى عبد الله بركاش بلافريج ينتمي الى الماسونية و هذا ما ورثه عن جده و أبيه ... و اليساريين اللهم اخرجهم من رحمتك هم فرسان في المساونية يتبعهم مناضلين مداويخ ..

  4. faut pas oublier que ce type est ne avec une cuillere en or dans sa bouche ; Balafrege? khoddam fransa

الجزائر تايمز فيسبوك