الدنمارك تحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة

IMG_87461-1300x866

حظرت الدنمرك ارتداء النقاب في الأماكن العامة، لتنضم بذلك إلى فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا حظرت البرقع والنقاب.

وصوت البرلمان اليوم الخميس لصالح قانون قدمته الحكومة المنتمية ليمين الوسط التي قالت إن أغطية الوجه تتعارض مع القيم الدنماركية. ويقول المعارضون للقانون إن الحظر الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس ينتهك حق النساء في ارتداء ما يحلو لهن.

وقال وزير العدل شورن بيب بولسن إن الشرطة لن تأمر المخالفات بنزع غطاء الوجه لكنها ستفرض عليهن غرامة وتأمرهن بالعودة للمنزل.

وستتراوح الغرامة من ألف كرونة دنماركية (160 دولارا) لأول مخالفة، إلى عشرة آلاف كرونة للمخالفة الرابعة.

وفرضت كل من فرنسا وبلجيكا وهولندا وبلغاريا وولاية بافاريا الألمانية بعض القيود على تغطية الوجه كاملا في الأماكن العامة.

وقال بيب بولسن، رئيس الحزب المحافظ بالحكومة المدعومة من حزب الشعب الدنماركي القومي، عند تقديم القانون في فبراير شباط “إنه (النقاب) يتعارض مع قيم المجتمع الدنماركي ومع احترام المجتمع بتغطية الوجه عند مقابلة الآخرين في الأماكن العامة”.

وقالت زينب حسين (20 عاما)، التي تعيش في كوبنهاغن وترتدي النقاب منذ عام، لرويترز “هذا ليس شيئا طيبا. ويعني أني لن أتمكن من الذهاب إلى المدرسة أو العمل أو الخروج مع أسرتي”.

وأضافت “لكني لن أخلع نقابي لذا سيكون علي أن أجد حلا آخر”.

ووصفت منظمة العفو الدولية الحظر بأنه “انتهاك لحقوق النساء ينطوي على تمييز″.

وأضافت “يجب أن تتمتع جميع النساء بالحرية في ارتداء ما يحلو لهن وفي ارتداء ثياب تعبر عن هوياتهن أو معتقداتهن”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أمقران

    إنهذا الحظر ينتهك حق النساء في ارتداء ما يحلو لهن.و ينطوي على تمييز بل يجب أن تتمتع جميع النساء بالحرية في ارتداء ما يحلو لهن وفي ارتداء ثياب تعبر عن هوياتهن أو معتقداتهن.وكيف لا تمنع التعرية وتمنع التغطية رغم أن التعري هو الضار للمجتمع وللأخلاق ، قال الله تبارك وتعالى: ـ {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31

الجزائر تايمز فيسبوك