أويحيى يُحذر من تهديد ليبيا لأمن الجزائر

IMG_87461-1300x866

أشاد الوزير الأول أحمد أويحيى بنتائج الندوة الدولية حول ليبيا التي انعقدت بالعاصمة الفرنسية باريس تحت إشراف الأمم المتحدة وأشار أويحيى إلى انشغال الجزائر بالأوضاع في ليبيا مشدّدا على أنها تشكل تهديدا لأمن بلادنا والأمن شبه الإقليمي ومُذكرا بحرص الجزائر على دعم كل المبادرات الرامية لحل الأزمة المعقدة في جارتها الشرقية. 
وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية والتلفزيون الجزائري في ختام الندوة التي جرت يوم الثلاثاء والتي توجت بخارطة طريق ليبية تتضمن ثمانية نقاط وافق عليها القادة الرئيسيون الليبيون الأربعة قال السيد أويحيى نشيد بنجاح ندوة باريس ولأول مرة في الجمع بين الأطراف الليبية والخروج ببرنامج ملموس وهو التوجه نحو انتخابات تشريعية ورئاسية ينتظرها كل العالم من اجل عودة المؤسسات في ليبيا حسب رزنامة محددة . 
وشارك في هذه الندوة عشرون بلدا من بينهم الجزائر إضافة إلى أربعة منظمات دولية (الأمم المتحدة الاتحاد الإفريقي الاتحاد الأوروبي جامعة الدول العربية . وقد مثل الجزائر الوزير الاول أحمد أويحيى بتعيين من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة. 
كما أوضح الوزير الاول أن تواجد الفاعلين الليبيين وتحديد الرزنامة هما عنصران مبعثا ارتياح كبير للجزائر مضيفا أن الجزائر قد أعربت لفرنسا عن تقديرها لهذا الجهد الذي بذله الرئيس الفرنسي ماكرون على المرحلتين وهما لقاء سان سانت كلود في 2017 وندوة اليوم . 
ووصف السيد أويحيى انعقاد هذه الندوة بالمساهمة الملموسة جدا و المثمرة بالنسبة لجهود السلم والاستقرار في ليبيا. 
وتابع السيد أويحيى يقول إن الجزائر معنية بالوضع في ليبيا نظرا لعلاقاتنا التاريخية إضافة إلى أكثر من ألف كيلومتر من الحدود المشتركة وعليه فهناك تهديد لأمننا والأمن شبه الإقليمي مذكرا أن الجزائر كانت طرفا فاعلا في كل الأعمال الديبلوماسية المتعلقة بالشأن الليبي سواء في إطار بلدان الجوار أو حول ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أو في الإطار الإفريقي . 
وحسب السيد أويحيى فإن هذا الاتفاق ما بين الفرقاء الليبيين يعطي الحق بالطبع للمسعى الجزائري في حل النزاع الليبي . 
وقال الوزير الأول أذكركم بأنه عندما عرف الليبيون الأحداث وجهت انتقادات إلى الجزائر من قبل بعض الأطراف الليبية بسبب عدم الوقوف إلى طرف او آخر مضيفا أن الأمر لم يكن يتعلق بالوقوف إلى واحد من بلدين مجاورين وشعبين يتقاسمان كل ما يجمعهما مشيرا إلى أن الأمر كان يتعلق خاصة بالعمل لأجل التوصل إلى حل . 
وفي هذا الصدد كشف السيد أويحيى عن معلومة لم يسبق للسلطات الجزائرية الإعلان عنها وكان ذلك خلال ذكرى 1 نوفمبر 2014 حيث دعونا مسؤولين ليبيين بما في ذلك رئيس البرلمان وممثل الطرف الآخر مؤكدا ان الجزائر تعمل غالبا في الخفاء والهدوء . 
وأضاف يقول حملنا إخواننا الليبيين على توقيع وثيقة تتضمن النقاط الأساسية لاتفاق مشيرا إلى ان الجزائر دافعت دائما على فكرة التوصل إلى حل سياسي ما بين الليبيين . 
وأوضح أن الشعب الجزائري الذي عاش مأساة التمزق يفهم ربما أكثر أن كل هذه الأزمات يجب أن تنتهي بجمع شمل العائلة . 
وقال السيد أويحيى بشأن خارطة الطريق إننا مرتاحون للجهود التي نبذلها على مستوى البلدان المجاورة لتشجيع هذا التقارب وأن هذه الخطوة نحو الحل السياسي وإيجاد نوع من المطية من خلال الإجراءات المقررة معربا عن أمله في أن يكون في شهر سبتمبر المقبل قانون الانتخابات في ليبيا وان تنظم الانتخابات في نهاية السنة الجارية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بن رابح

    هذه الندوة لن يكتب لها النجاح مادامت ميليشيات البوليزاريو المسلحة والعاملة في الخفاء والهدوء بأمر وتسليح ودعم من الجزائر داخل التراب الليبي لتقتيل وتشريد الليبيين في سبيل دعم ومساندة الطرف الليبي الموالي للجزائر، ميليشيات مرتزقة البوليزاريو تشكل الدراع الجزائري لبعثرة كل الأوراق وتعقيد الحلول ،أما في ما يخص الانتخابات الليبية فلن تكون الا نسخة من مسرحيات الانتخابات الجزائرية المزورة ديمقراطيا. تلك هي الجزائر داعمة ميليشيات الارهاب لزعزعة عدم الاستقرار في دول الجوار

  2. الثوار قادمون

    بعد هجوم الثوار على السفارة الجزائرية بطرابلس بتاريخ 22 أغسطس/آب 2011، أعلنوا عثورهم على وثائق خاصة تدل على الدعم الجزائري القوي للقذافي بما في ذلك الدعم العسكري واللوجستيي، وأيضا إيفاد العديد من مرتزقة البوليساريو إلى التراب الليبي.مرتزقة البوليساريو كانوا يقاتلون إلى جانب قوات نظام القذافي ضد الشعب الليبي كما أن موظفين سامين بمنظمة الحلف الأطلسي أعلنوا أن القذافي قد صرف ما مقداره 3.5 مليون دولار من أجل استجلاب المئات من المرتزقة من شمال إفريقيا، بقيمة 10 آلاف دولار لكل واحد طيلة شهرين، وأن أغلب أولئك المرتزقة كانوا من البوليزاريو ، الجزائر الخائنة فعلت هدا مع الشعب المغربي اللدي ضحى من أجل استقلالها، وحتى مع فلدة كبدها أي انها دبحت وخربت عقول ابنائها مند التسعينات لتتفادى حكومة الفيس الدي رضي عنها الشعب الجزائري ، الجزائر حكومة الخراب والدمار للشعوب العربية والإفريقية إنهم أبناء المجوس يتحكمون في هدا البلد ، تروات هائلة وشعب جائع متدهور لا نريد منكم سلاماً ولا كلاماً يا منافقون لو كان فيكم الخير لتركتم أخونا المغرب وشأنه نعلمك الله الا يوم الدين ، نحن توار ليبيا نتبرأ منكم ومن شركم يا خونة والأيام قادمة وستدفعون تمن خيانتكم بإدلالكم تقبلون بصلح أمكم فرنسا وليس بصلح أمة إسلامية عاش المغرب وعاش شعبه الطيب المخلص. كان أبنائي يتعرضون آنذاك لقصف مدفعين؛ أحدهما جزائري والثاني ليبي،

  3. الطاهر

    نحن نفرح بقدوم المجاهدين وقد طال انتظارهم وإذا حضرت الملائكة ذهب الشياطين فيا أذناب فرنسا الفرنكوشيوعيين الملاعين أربطوا أمتعتكم واقفزوا إلى فرنسا أمكم قبل أن يتمكن المجاهدون القادمون من ليبيا من ذبحكم.

  4. متتبع

    اخطر من ذلك الجزائر تهدد أمن المنطقة بأكملها وسيأتي عليها الدور طال الزمان أم قصر٠٠٠من يزرع الرِّيح يحصد العاصفة

  5. c'est plutôt le contraire qu'il faut craindre

  6. توفيق

    إن الجزائر وليبيا والمغرب ومصر وكل دويلات العرب هي ولايا ت في دولة الخلافة الإسلامية رغم أنف الدول الإستعمارية ستطبق الشريعة الإسلامية

الجزائر تايمز فيسبوك