في اول عملية من نوعها الحزب الحاكم في الجزائر ينهي مهام 15 من قياداته

IMG_87461-1300x866

أنهى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، جمال ولد عباس، 15 من أعضاء مكتبه السياسي الوطني، وتعد هذه العملية الأولى من نوعها تمت بأمر من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة باعتباره رئيسا للحزب.

وكشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، في مؤتمر صحفي, أنه تلقى تعليمات من القيادة العليا للحزب، الرئيس بوتفليقة، لتغيير تشكيلة مكتب الحزب وإقالة 15 عضوا من مجموع 19 عضوا واستبدالهم بأعضاء جدد.

وعين في الفريق القيادي الجديد عدد من الوزراء السابقين ونواب في البرلمان وصحافيين بهدف “تشبيب” المكتب السياسي.

وأبقى الرئيس الجزائري, عبد العزيز بوتفليقة، على أربعة فقط من قيادات الحزب ضمن تشكيلة المكتب الذي يدير الحزب.

وجاءت هذه التغييرات في قيادة الحزب قبل اجتماع هام للجنة المركزية المرتقب عقدها بعد عيد الفطر.

وتزامنت العملية مع بروز مؤشرات تكشف تمرد من قبل عدد من إطارات وكوادر الحزب ضد الأمين العام لأول قوة سياسية في البلاد, وشروعهم في جمع التوقيعات للإطاحة به.

وراهن ولد عباس، في الأشهر الأخيرة بهدف سحب البساط من تحت أقدام خصومه، ولجأ إلى تأجيل انعقاد دورة اللجنة المركزية أعلى هيئة بين المؤتمرين، بعد اتساع  دائرة المطالبين برحيله بسبب ما اسموه بـ “الفشل في احتواء التيارات الداخلية” والخطاب المنتهج من طرفه، ما تسبب في تراجع حصيلة الحزب في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

وأجمع متتبعون للشأن السياسي في البلاد أن تأجيل ولد عباس لموعد اللجنة المركزية، الهدف منه ربح المزيد من الوقت، لتفويت الفرصة على خصومه والأجنحة المناوئة له.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السميدع من امبراطورية المغرب

    السيد مسكين مهلوك مريض في الكوما يفيقونه بالبنج ليظهروه باقي على قيد الحياة و هم يقولون ان من يشره و يامر و ينهي هههههههههه اتقوا الله يا عباد الله و قولو الحقيقة للناس و نوضو ثورو على ولاد الكلاب راهم يتمسخرو بكم و الله حشومة حتى لين هاذ العبودية و الانبطاح للكروش المنتفخة و الارجل النحيفة و العلوج المسنة كابرانات فرنسا . و ارجو من المخري المجوسي الذي يسمي نفسه محمد ان لا يخبئ راسه في الرمل و يعطي رايه هل فعلا بوذافليقا المجوسي من يحكم الجزائر  ! ! ! خدم عقلك يا انتن خرية في الكون قبل النباح كعادتك يا مخري.

  2. محمد تلمسان

    مسخرة ما يقع في الجزائر  ! كل من يتجرأ على النظام و فساده اما ان يقيلونه او يلفقون له تهمة و يرموه في السجن  ! متى نتخلص من هذا النظام المحرم و ازلامه الفاسدين  ! ! !؟

  3. علاوه

    إن حزب الآفة الآن بقيادة بوتف اليهودي المشلول السكران المحارب للقرآن هو حزب فرنسا الذي يحوي كل الحركى وأبناءهم.

  4. هشام

    إن القيادة العليا لحزب فرنسا هي فرنسا ولا أحد غيرها وأما الحركى وأبناءهم الذين عششوا في هذا الحزب الذين على الإسلام والمسلمين في حرب ليس لهم مثل هذا الأمر وأما اليهودي بوتسريقة الأبكم المشلول السكران محارب اللغة العربية والقرآن فقد أصبح في خبر كان.

  5. بن غبريط اليهودية تحارب الإسلام في المنظومة التربوية وتلقى الدعم الخارجي في 17 ابريل  (نيسان ) 2016 صرحت الوزيرة اليهودية«بن غبريط» أن إصلاحات الجيل الثاني للمنظومة التربوية تندرج ضمن برامج التنمية المستدامة للأمم الملحدة التي تلزم كل الدول المنخرطة بـ«ترقية التعليم» مدى الحياة، وكانت الجزائر قد صادقت على هذه الاتفاقيات عام 2015، وقالت بأن الجيل الثاني من الإصلاحات سيخلص المدرسة الجزائرية من الرداءة (الإسلام ) وسينقذ مستقبل البلد  (من الإسلام ). وبالموازاة مع تغيير المناهج في الجزائر، تشهد دول عربية أخرى مثل الأردن، ومصر، وتونس والمغرب تغييرات جذرية في اعداد مناهج التربية والتعليم وفق توصيات الأمم الملحدة في برنامجها المعروف بالتنمية المستدامة العالم 2030. ولم تتوان وسائل الاعلام الفرنسية في الدفاع عن الوزيرة اليهودية«بن غبريط» حول موضوع الإصلاحات التربوية، في صورة مجلة «جون أفريك» وصحيفة «العالم الدبلوماسي le monde diplomatique» التي نشرت مقالًا بعنوان «اصلاح المنظومة التربوية ومأزق الهوية» تتهم فيه أطرافًا من التيار الإسلامي بعرقلة جهود الإصلاح التي تقوم بها «نورية بن غبريط»اليهودية. واتهمت فعلًا أطراف من التيار الإسلامي وبعض الإطارات السابقة من قطاع التربية والتعليم الوزيرة ب «تغريب» المنهاج، وذكر نواب إسلاميون بان ما تقوم به «بن غبريط» هو تحقيق لأحلام فرنسا بعد فشلها مع جيل الثورة السابق.لما قال بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها، كان الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: «يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم» وقد أثار هذا المعنى حادثة جرت في فرنسا وهي إنها من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية، قامت بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية وألبستهن الثياب الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تماما. وبعد أحد عشر عاما من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعي إليها الوزراء والمفكرون والصحفيون. ولما ابتدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري. فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاما !؟ أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي آنذاك «وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟ !»

  6. ali

    اين هي الدمقراطية الداخلية للاحزاب السياسة في الجزائر هل هو الحزب كوري للبهائم . المؤتمر هو سيد نفسه . هو من يسقط او ينجح المكتب السياسي والله حتى مهزلة

الجزائر تايمز فيسبوك