دولة الجزائر وميليشا البوليساريو : 45 سنة من رعاية و دعم الإرهاب

IMG_87461-1300x866

" احتفلت جبهة البوليساريو في تيفاريتي بالأراضي الصحراوية المحررة بالذكرى ال45 لاندلاع الكفاح المسلح الصحراوي ضد  قوات الاحتلال المغربية و هو إحياء يأتي في ظرف خاص متميز بالعديد من  الانتصارات الديبلوماسية و القانونية التي حققها الشعب الصحراوي في نضاله من  أجل حقه في تقرير المصير " .

 هكذا صاغت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عبارات الابتهاج لتغطية تنظيم الاستفزازات العسكرية داخل الأراضي المغربية بمرور 45 سنة على رعاية و دعم النظام الجزائري لميليشيا البوليساريو الإرهابية . 

هذه  المنظمة الانفصالية الإرهابية المسلحة التي استفادت -مؤخرا- من خبرة و عتاد عسكري نوعي متطور يهدد السلم و السلام في منطقة صحراء شمال افريقيا ، نجدها اليوم قد حددت اختيارها في إعلان حرب بالوكالة عن حلف إيران و الجزائر ضد المملكة المغربية . 

و هكذا نجد أن الطابور الإعلامي التابع للمخابرات الجزائرية يعمل جاهدا على الدعاية و الترويج لجبهة صناعة الموت و الإرهاب و الاتجار بالبشر، و ذلك وفق مقاربة النظام الجزائري القائمة على استنزاف الجهود و الطاقات و الموارد المالية في معارك الهدم و ليس في استكمال بناء الصرح الافريقي القادر على إحقاق حلم شباب أفريقيا في مجتمع التنوع البشري ، مجتمع السلم و السلام و الحرية و المساواة و الكرامة و العدالة الاجتماعية و المجالية.

فعوض الرضوخ للقرارات الأممية تأبى جبهة الإرهاب بمعسكر تندوف إلا أن تفتح قواعدها العسكرية بجنوب الجزائر لقادة الشر و الخراب التابعين لحزب إيران الإرهابي و عصابات المتاجرين بالبشر .

و لأن الضربات الاستباقية للدولة المغربية أسقطت القناع عن بعض أوجه الحلف الإيراني – الجزائري و كشفت بالتالي الدور الجديد لحزب  حسن اللبناني الارهابي بصحراء الجزائر، 

فإن أخته من رضاعة الإرهاب جبهة البوليساريو تدق طبول الحرب رافضة بذلك قرار الجلوس على طاولة المفاوضات وفق مقاربة واقعية جديدة تؤسس لإيجاد حل نهائي سلمي ضمن السيادة المغربية بشكل يضع حد لهُلامية شعار تقرير المصير التي تسترزق بها قيادات حزب البوليساريو الإرهابي جنوب الجزائر منذ أزيد من أربعين سنة . 

بل .. إن مبادرات التعاطف الإنساني مع مأساة المُهجرين المحتجزين بمخيمات المأساة و المعاناة ، أصبح يُخصص ريعها لدعم الإرهاب و صناعة الموت و تصدير الانتحاريين عوض غوث المحتاجين المُستضعفين . 

و رغم كل الإنذارات بتنامي مؤشرات الخطر الإرهابي القادم من الشرق الفارسي ، فإن جبهة الأبارتايد العرقي و الأيديولوجي بمركز تندوف العسكري بالجزائر قد قطعت مع مرحلة المفاوضات المباشرة - مع ما تتطلبه من عقلانية سياسية - و إختارت التشبت  بمرجعيتها العسكرية الإرهابية .

هذه المرجعية التي ترتكز بالأساس على زعزعة الأوضاع الجيو – سياسية وفق مخطط الحلف الإيراني - الجزائري الذي سبقت الاشارة إليه في مقالٍ سابق. حيث يهدف  حلف الشر و الارهاب إلى تغيير معطيات الواقع الميداني  من خلال عملية نقل المخيمات ، و تنقيل المُحتجزات و المُحتجزين من منطقة تندوف جنوب دولة الجزائر ، و إعادة توطين المُهَجَّرين الجدد ضمن أراضي المنطقة العازلة لاستكمال مسلسل المخاتلة و التحايل على بعض شروط القانون الدولي و ميثاق الأمم المتحدة ( استقبال وفود ديبلوماسية أجنبية بيتفاريتي كمثال ....)

فالواقع الجغرافي الجديد للدويلة المزعومة يتيح للحلف الإيراني - الجزائري تسويق جبهة الإرهاب دوليا ب " عناوين جديدة " ، مع توقيع اتفاقيات و عقود معاهدات تضمن عملية تبييض مختلف النشاطات الارهابية التي تستهدف السلم و السلام الافريقي و الأوروبي عبر إشعال الحرب في صحراء شمال إفريقيا تحت غطاء الدفاع عن حق الشعوب في مقاومة الاحتلال .

من أجل ذلك تمَّ تكليف ميليشيا حزب الله  بإعادة أدلجة تنظيم البوليساريو عقائديا و عسكريا ، و الإشراف  بشكل مباشرعلى بناء هياكل هذه الدويلة المزعومة و الوصاية على مفاصلها بشكل يجعلها ورقة استراتيجية قابلة للإستعمال الإيراني بالمنطقة خاصة في ظل التطورات الجيو - استراتيجية الكبرى التي تعرفها خريطة العالم .

و قد تَمَّ مَنْحُ قيادة هذه العمليات الإرهابية الخطيرة إلى المدعو حسن نصر الله قائد حزب إيران  بلبنان ، و ذلك لأن الاشتغال على هذا المخطط السري يتم تحت قناع العروبة و القومية العربية بتمويل فارسي . 



عبد المجيد مومر الزيراوي للجزائر تايمز
 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اايت السجعي

    في أحد استجوابته الصحفية الكثيرة رد الملك الراحل الحسن الثاني على سؤال عن سر منعه القوات المغربية إبان حرب الرمال من دخول مدينة تندوف التي كانت في متناولها بانه فعل ذلك لاعتقاده بان آية مدينة مهما علا شأنها لا تستحق أن تخاض حرب من أجلها وهذا الجواب يبين أن على صانع القرار أن يحسب جيدا ويفكر بمنطق الربح والخسارة غير أن حكام الجزائر لا يستعملون نفس طريقة التفكير بل إن منطقهم يبقى منطق شمشون أي منطق علي وعلى أعدائي او هدم المعبد فوق رؤوس الجميع وهو ما سيجعل -- لا قدر الله -- المغرب و الجزائر يدفعان ثمنا باهضا نتيجة العناد المرضي لساكنة قصر المرادية.

  2. بن رابح

    إحتفال البوليزاريو جبهة القتل والإرهاب الجزائرية هو احتفال زواج متعة ومسيار نهاري بأخيها من رضاعة القتل والإرهاب الشيعي الفارسي حزب الشيطان سرطان آيات معممي الفرس، زواج متعة نهاري مع البولزاريو وفي الليل له مهمات أخرى، منها قتل وترهيب السنة في أوساط الشعب الجزائري المستغفل، وزعزعة الإستقرار في شمال موريطانيا وشمال مالي والنيجر والتشاد والسينيگال بمباركة النظام الجزائري الذي وهب لشيعة إيران موطئ قدم لطعن دول افريقيا من الدهر وغزوها واحتلال بعض مناطقها. وحزب الشيطان صنيعة إيران في جنوب لبنان أصبح يشكل دويلة  ( إيرانستان  ) داخل دولة لبنان، غير أنه بعد مغازلته للجزائر وبعد أن ارتمت الجزائر بين أحضان الحزب الشيعي اللبناني، عقد الحزب الشيعي زواج متعته بالأم  ( الجزائر وبنتها جبهة القتل والارهاب المسماة بالبولزاريو ) ويتضمن عقد الزواج المتعة والمسيار بالولزاريو نهارا والمتعة والمسيار بالجزائر وبعد المتعة والاستمتاع والوطئ تسمح له الجزائر ليعيث فسادا ودمارا على نهج صعلوكها بلمختار بلعور الجزائري خريج ثكنة بن عكنون الإرهابية

  3. صحرلوي تندوفي

    بعد 45 سنة من الاستغلال الفاشل. تريد الجزاءر التخلص من جبهة الذل و العار باي وسيلة اولها الدفع بها للاستطان في الاراضي اىمغربية. و هكذا تتنصل من المسمار اىمدقوق فيها. و تريد ضرب عصفرين بحجر واحد. لا قدر الله ان نشبت حرب بين المغرب و جبهة العار و هدا سيكون انتحار للانفصاليين. تبقى الجزاءر امام الراي العام انها محادية. و النيران لا تخرج من اراصيها. وثانيا تريد ان تبرهن للعالم ان لجبهة العار و الدل ارض و وطن تدافع عنه. وهذا في علم الامم اىمتحد بان ارض الجبهة موجودة في تندوف عند اىخؤام البالية. ثاىثا تءوفز اىمغرب لىقيام بال د اىمباشر على تصرفات الانفصاليبن الثررةنية بالقوة العسكرية. وهذا يجب على اىمغرب طردهم من اىا اضب و جميع المناطق العازلة دبلومةسبا اولا و عسكريا بةنيا ان لم يعدلوا عن تصرفاتهم.

  4. انا

    عندما تجد النيف مخنن فتاكد ان اصحابه 10 في عقل اعداء التقدم والازدهار والسلم والسلام هؤلاء لا يهمهم التنمية ولا الازدهار رغم النترول والمساحة القاحلة بل يعشقون الهدم والدمار والخراب والدليل = بلادهم = يفتخرون بالمليون ونصف قتيل وكان العالم لم يضحي من اجل وطنه ثم المساحة التي كلها صحاري قاحلة خالية ثم البترول الذي يستغله جماعة معينة وتنفقه على الارهاب وشراء الذمم -----------عقليات بائدة عجوزة قديمة مريضة لا تتناسب والقرن الواحد والعشرون اما الشعب الخائف والضعيف وجب عليه الشجاعة والمطالبة بحقوقه فهو احق بها من البول زاريو الارهابية

  5. hamid

    „Die Polisario-Front feierte in Tifariti Wüstengebieten befreit den 45. Jahrestag des Ausbruchs des bewaffneten Kampfes gegen die saharauischen marokkanischen Besatzungstruppen und ist die Wiederbelebung kommt in ein besonderer Umstand durch die saharauischen Volkes in ihrem Kampf um ihr Recht auf Selbstbestimmung erreicht viele diplomatische und rechtliche Siege gekennzeichnet.“ So entwarf er die offiziellen Sätze algerischen Nachrichtenagentur Jubel die Organisation der militärischen Provokationen innerhalb marokkanischen Gebiets mehr als 45 Jahre zur Deckung kümmern sich um die algerischen Regime und Unterstützung für die Terrormiliz Polisario. Diese separatistische bewaffnete terroristische Organisation, die von der Erfahrung der -majara- und militärischen Ausrüstung qualitativ anspruchsvoller Bedrohung für den Frieden und den Frieden in der nordafrikanischen Wüste Region profitiert hat, finden wir heute hat, in der Deklaration eines Stellvertreterkrieges für den Iran und Algerien Allianz gegen das Königreich Marokko identifiziert ausgewählt.

  6. ولد علي

    نشطاء يحرقون أعلام "البوليساريو" ويعلنون "الصحراء أمازيغية" الله اكبر قد جاء الحق وزهق الباطل نعم ايها الاخوة لا يمكن للصحراء ان تكون غير امازيغية ولا يمكن لاحد ان يدعي بان الصحراء ليس امازيغية نعم ان الصحراء امازيغية 100/100 مند مائات قرون خلت وهي امازيغية ومن يدعي غير ذالك فهو كذاب بهت نعم هذا شيئ واضح ومعروف لدى الجميع ولدى كل الشعوب هذه هي الحقيقة الى الامام والكفاح مستمر

  7. Mohamed Sahraoui

    Après 43 années de soutien financier au mouvement terroriste du polisario allié du mouvement terroriste le hizbu Allah chiite libanais bras du régime terroriste iranien ,un soutien financier qui a coûté des centaines de milliards de dollars au malheureux peuple algerien qui lui peine toujours a se procurer une chkara de lait en poudre ou quelques patates pour survivre ,le régime harki comploteur et calculateur qui court derrière des moulins a vent durant plus de quatre décennies ,engagé dans une aventure sordide et absurde sans lendemain qui consiste a chercher a amputer le Maroc de son sahara ,pas pour les beaux yeux du polisario son enfant bâtard mais pour que le territoire algerien soit désenclavé et avoir un accès ou une ouverture du l' Atlantique. Un rêve fou et utopique conçu par Boukharoba de son vivant qui continue de toujours hanter les esprits malades des harkis ses héritiers. Sous prétexte de défendre l 'autodétermination de quelques milliers de sahraouis d' ailleurs marocains historiquement depuis la nuit des temps,une realite que le régime harki prétentieux et rêveur ne pourrait nier ni ignorer, le but non avoué par les harkis calculateurs serait d''employer les poliasariens naïfs et abusés ,auxquels malheureux le régime harki a promis la lune,pour tenter de réaliser les desseins diaboliques du régime harki autour du faux conflit  (made in algeria ) celui créé du Sahara marocain,territoires libérés du colonisateur espagnol en 1975 par le brave peuple marocain ,un brave et courageux peuple peuple déterminee et décidé qui défendra son integrite territoriale par tous les moyens a n' en exclure aucun ,jusqu 'a la fin du monde... Le régime harki algerien se retrouve aujourd’hui' dans une situation dramatique politiquement et économiquement parlant,après 43 années de soutien politique et surtout financer ,avec un enfant bâtard encombrant sur les bras qui lui coûte la peau des fesses et dont il ne sait plus comment s'en débarrasser ces derniers temps a ca use de la faillite économique qui s' est abattu de plein fouet sur l' Algérie ruinée économiquement par des requins blancs du régime mafieux de harki et des Bouteff. Le régime harki conscient de sa défaite cuisante dans un conflit pourtant créé par lui autour du Sahara marocain qui lui a coûté des milliers de milliards de dollars partis en fumée et sans contre partie,continue de livrer un baroud d' honneur car ne pouvant pas se montrer vaincu ,incapable non plus faire machine arrière car trop engagé dans une aventure sans issue pour lui ,qui est une voie qui ne mènerait tout droit qu'a un conflit armé contre les puissantes forces armées du Maroc ce que le régime harki ne pourrait jamais se permettre car il a toujours en mémoire les défaites humiliantes essuyees au sahara occidental marocain par son armée algérienne et les milices du polisario celles d' Amgala 1et 2 et celles de Bir inzareen et Tfariti d' il y a quatre décennies. Quarante trois années d’échecs cuisants et le régime harki intransigeant et arrogant continue de s’entêter bêtement a ne pas s'avouer vaincu et revenir a la raison. Le Sahara occidental est dans son Maroc depuis 1975 et pour toujours jusqu' a la fin du monde. Le polisario mouvement terroriste allié du hizbu chiite libanais classé comme mouvement terroriste dans le monde,sera classee mouvement terroristes a son tour sous peu malgré les efforts du régime harki qui se met a le défendre alors que ce régime harki lui même serait dans le collimateur également. Le régime harki hypocrite qui déclare sur tous les toits défendre le droit de quelque dizaines de milliers de sahraouis marocains dont 80 %vivent paisiblement au sahara en plein territoires marocain a l’autodétermination ,ce même régime fantoche et calculateur continue de façon arrogante a ref user l 'autodétermination du peuple Amazigh de Kabylie qui est d' une population de onze millions d' âmes et qui dispose d 'un gouvernement en exile en France et dont le president est S .E Mr Farhat Mhanna un leader amazigh de Kabylie qui milite pour l' indépendance de son peuple amazigh il y a de longues années. Un régime hypocrite calculateur et a mille facettes ce régime harki assassin auteur des massacres barbares de centaines de milliers d' algériens dont femmes et enfants sauvagement égorgés a Ben Talha et ailleurs durant la decennie noire des années 90.

  8. الشعب المغرب يحتفل بي لمسيرة الخضراء كل سنة في جميع انحاء العالم بما فيه سفارة خنزير لجزاير اما اطفال لجزئر فهم فقط كلاب ضالة تنباح فقط والمغرب يستثمرة في صحرائها ويطورها 45 سنة شوفو الداخلة ولعيون كيفة تطورات مطارات ومدارس واسواق للخضار ولفواكه سمك لحوم دجاج طريق سيار وقريبا سكة حديد بين مراكش اكادير الداخلة العيون

الجزائر تايمز فيسبوك