سفيان جيلالي يأمل أن يتراجع بوتفليقة عن الولاية الخامسة!

IMG_87461-1300x866

قال سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد ( المعارض) في الجزائر إن الرسالة المفتوحة التي وجهّها برفقة شخصيات أخرى لدعوة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى عدم الترشح إلى ولاية رئاسية خامسة تأتي على خلفية التحركات التي تقوم بها أحزاب الموالاة والجمعيات والتنظيمات التي تدور في فلك الرئاسة لتحضير الرأي العام لقبول الإعلان عن ترشح بوتفليقة إلى فترة حكم جديدة، مشيراً إلى أن هذه خطوة أولى، وأنه ستكون هناك خطوات أخرى، إذا ما قررت السلطة فعلاً الحصول لبوتفليقة على ولاية خامسة.

وأضاف في اتصال مع «القدس العربي» أن الدافع وراء هذه الرسالة المفتوحة هو شروع أحزاب الموالاة وبعض التنظيمات والجمعيات في تعبيد الطريق أمام الإعلان عن ترشح بوتفليقة إلى فترة رئاسية خامسة في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في 2019، وأنه كان من الضروري لمن يرفضون هذا التوجه أن يقولوا كلمتهم أمام الجزائريين، الذين يئسوا من كل شيء ومن العمل السياسي تحديداً، وحتى وإن كانوا يعبرون عن رفضهم للوضع القائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنهم لا يقومون بشيء من أجل تغيير هذا الواقع، وهم يتقبلون كل ما تأتي به السلطة.
وبرّر رئيس حزب جيل جديد وجود شخصيات من المجتمع المدني في قائمة الموقعين، وغياب العديد من الأحزاب المعارضة، بأن الهدف من البداية كان المزج بين شخصيات سياسية وأخرى تمثل المجتمع المدني، شرط أن تكون أسماء معروفة ولها مصداقية، كما أنه تبين أن الكثير من الأحزاب السياسية، وخاصة الممثلة في البرلمان، تقبل ولو ضمنيا بفكرة الولاية الخامسة، وتحاول التركيز على الجانب الاقتصادي والاجتماعي في تحركاتها ونشاطها، موضحا أنه تبين أن معظم الأحزاب ليست لديها إرادة في التغيير الحقيقي، وتحاول التكيف مع الوضع القائم أي كان.

واعتبر أن هذه الرسالة المفتوحة خطوة أولى على أن تكون هناك خطوات أخرى لاحقا، لأن مشروع الولاية الخامسة لم يتأكد بعد بشكل رسمي، صحيح أن هناك بوادر ومؤشرات، ولكن القرار النهائي لم يعلن عنه بعد، بما يعطي الانطباع أن الأمر غير محسوم على مستوى السلطة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تخلق نقاشا داخل النظام، وقد يراجع نفسه ويدرك خطورة هذه الخطوة، وهذا الذي نأمله من أجل مصلحة البلاد واستقرارها، أما إذا أصر النظام على الذهاب إلى الولاية الخامسة مهما كلف ذلك من ثمن، فالأكيد أن خطوات أخرى سيتم اتخاذها في إطارالتعبير عن رفض هذا القرار.
وذكر رئيس حزب جيل جديد أنه سبق وأن أعلن استعداده النزول إلى الشارع للتعبير عن رفض الولاية الخامسة، إذا ما تأكد ذلك بشكل رسمي، موضحا أنه مازال مصراً على النزول إلى الشارع من أجل إعلان رفض الولاية الخامسة بطريقة سلمية وحضارية ودعوة الجزائريين إلى التعبير عن رأيهم، إذا ما تم الإعلان عن ذلك بشكل رسمي.

وكانت 14 شخصية وطنية قد وجهت رسالة مفتوحة إلى الرئيس تدعوه فيها إلى عدم الترشح لولاية خامسة، وقال أصحاب الرسالة : «حان الوقت للأمة لتسترجع أملاكها»، مشيرين إلى أنه «في الوقت الذي تجتمع فيه قوى خبيثة، وتبدأ التحرك لدفعكم نحو طريق الولاية الخامسة، فإننا نتوجه إليكم باحترام وبكل صراحة لننبهكم بالخطأ الجسيم الذي قد تقترفونه، إذا رفضتم مرة أخرى صوت الحكمة الذي يخاطب الضمير في أوقات الخيارات المصيرية».

وأكد الموقعون على الرسالة أن خطوتهم هذه ليست بأي حال من الأحوال «تهجماً» على الرئيس ، بل هي دعوة إلى الحكمة والتعقل، مشددين على أن «أربع ولاية رئاسية كافية لرجل لكي يتمم عمله ويحقق طموحاته».
وخاطبت الشخصيات رئيس الدولة: «سنك المتقدمة وحالتك الصحية، تمنعك من التكفل بمهام تسيير الدولة»، وأنه لا يمكن الاستمرار في سياسة مخاطبة الجزائريين بالرسائل بدل الحديث إليهم مباشرة، موضحين أن حصيلة العشرين سنة الماضية ليست مرضية وبعيدة عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين، وأن فترة حكم الرئيس بوتفليقة الطويلة للبلاد «انتهت إلى خلقنظام سياسي لا يستجيب إلى المعايير الحديثة لسيادة القانون».

ويوجد بين الموقعين بالإضافة إلى جيلالي سفيان كل من أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الأسبق، والكاتب المعروف ياسمينة خضرا، والمعارض والوزير الأسبق علي بنواري، والحقوقي صالح دبوز، والمعارضة زبيدة عسول.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. توفيق

    حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات 1 حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات يكشفها الخبير بالشؤون الأمنية بن سديرة السعيد المعارض لعصابة بوتفليقة https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

الجزائر تايمز فيسبوك