بن غبريط نحو إلغاء إمتحان شهادة التعليم المتوسط بداية من السنة الدراسية المقبلة

IMG_87461-1300x866

لم يستبعد مصطفى حمدي، نائب مدير برامج التعليم بوزارة التربية الوطنية، إمكانية إلغاء إمتحان شهادة التعليم المتوسط بداية من السنة الدراسية المقبلة، وأكد أن الأمر وارد جدا، كاشفا أن لجنة وزارية بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروع يدرس إمكانية تجسيد هذا المسعى. 

هذا وأبرز المسؤول ذاته، إستعداد وجاهزية مصالح الوزيرة بن غبريط، للتأقلم بسرعة ودون أية مشاكل مع قرار إلغاء شهادة "البيام" في حال رُسِّم وشرع العمل به بداية من السنة الدراسية المقبلة. 

في المُقابل إستبعد مصطفى حمدي، إلغاء إمتحان نهاية المرحلة الإبتدائية "السانكيام"، وقال في تصريحات صحفية أدلى بها أمس "الأمر غير وارد في المرحلة الحالية".

حوالي 600 ألف مترشح على موعد اليوم مع إمتحان "البيام" 

وفي سياق ذي صلة طمأن نائب مدير برامج التعليم بوزارة التربية الوطنية، الـ 599846 مُترشحا المقبلين اليوم على إجتياز إمتحان شهادة التعليم المتوسط على مستوى مختلف المؤسسات التربوية عبر الوطن، وأكدّ إتخاذ كل الإجراءات التنظيمية التي من شأنها ضمان السير الحسن لهذا الإمتحان الرسمي الهام.

كما أشار المتحدث إلى توزيع المواضيع الخاصة بهذا الإمتحان الهام في المسيرة التعليمية للتلاميذ على كل المؤسسات التربوية عبر الوطن، مبرزا أن النجاح والمرور إلى السنة الأولى ثانوي يكون من خلال إحتساب المعدل السنوي ومعدل إمتحان شهادة "البيام". 

وسيكون 4698 محبوسا أيضا من أصل 42937 متمدرسا في السجون، على موعد اليوم مع إجتياز إمتحانات شهادة التعليم المتوسط دورة جوان 2018، التي ستجرى عبر 43 مؤسسة عقابية كمراكز للإمتحانات الرسمية معتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية.

43  بالمائة نسبة الإخفاق في شهادة التعليم المتوسط

كشف مصطفى حمدي، عن بلوغ معدل إخفاق التلاميذ في نيل شهادة "البيام" 43 بالمائة، ما إستدعى على وزارة التربية الوطنية تعزيز ومُضاعفة مجهوداتها طيلة السنوات الأخيرة من أجل تقليص من هذه النسبة، مشيرا في هذا الصدد إلى وجود عمل جار لتوجيه التلاميذ الذين فشلوا في هذا الطور إلى مراكز التكوين المهني.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابراهيم

    فجر اقتراح وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، إلغاء مادة العلوم الإسلامية من البكالوريا المقبلة في الشعب العلمية وجعلها اختيارية في الشعب الأدبية، استنكار واستهجان الرأي العام وحتى الشخصيات السياسية المختلفة الاتجاهات، التي ما فتئت تندد وتستنكر هذا القرار. ومن بين هذه الشخصيات التي لطالما دافعت عن الهوية الوطنية ووقفت بالمرصاد ضد الإصلاحات التي ادعتها وزيرة التربية منذ مجيئها إلى القطاع النائب حسن عريبي، الذي أصدر بيانا إعلاميا بخصوص نية الوزيرة مسح مادة التربية الإسلامية من برنامج الامتحانات للبكالوريا المقبلة واستهجانه ذلك. وحسب عريبي فإن بن غبريط رمت بالون تدريس اللغة العربية باللهجة الدارجة في الطور الابتدائي، ثم قفزت إلى محاولة تقليص الحجم الساعي لمادة العلوم الإسلامية في التعليم الثانوي تمهيدا لحذفها نهائيا، ثم طفت على السطح استدعاءات البكالوريا لتلاميذ ثانوية الرياضيات الخالية من امتحان العلوم الإسلامية ليتم تداركها لاحقا بعد تدخله من على أعلى مستوى في الحكومة لتطل اليوم على الرأي العام بقرار خطير يتمثل في مسح مادة التربية الإسلامية من امتحانات البكالوريا العام المقبل، مما جعل تنسيقية أساتذة التربية الإسلامية يقاضون بن غبريط على قرارها. وقال النائب حسن عريبي إن بن غبريط تلعب ثانية بالنار وتعمل على زعزعة الاستقرار وتمهد لإصدار أخبث وأخطر قرار، موجها نداء إلى الشباب المثقفين والمخلصين في كل المواقع السياسية والإدارية والأمنية وإلى الشعب الجزائري، للوقوف ضد الإصلاحات التي تدعيها وزيرة التربية الوطنية والتي تهدد الهوية الوطنية، داعيا لشحذ الهمم والاستعداد لمعركة الكرامة.

  2. رجام

    يبدو أن قطاع التربية في الجزائر لن يعرف الاستقرار وستظل الفضائح تلاحقه سيما بعد أن فجّر البرلماني عن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء مسعود عمراوي مفاجأة من العيار الثقيل بالكشف عن نية وزارة التربية الوطنية منع الخمار والنقاب، واللثام للذكور، في المؤسسات التربوية وهو الأمر الذي تضمنه مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها. نشر النائب البرلماني عن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء المحسوب على التيار الإسلامي مسعود عمراوي مضمون مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها والذي قال إنه يهدف في مادتيه 46 و71 لمنع الخمار للتلميذات والنقاب للأساتذة والموظفات وقال عمراوي في تصريح ل “الجزائر” أمس:” منذ 10 أيام التقت الوزيرة مع إطارات وزارة التربية وتم عرض مشروع قرار وزاري يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها والتي تعد مادتة 46 التي تنص:”لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحول لباس التلاميذ دون التعرف على هويتهم أو السماح لهم بحجب أي وسيلة تساعد على الغش أثناء الفروض والاختبارات ” و المادة 71 :”يمنع ارتداء كل لباس يحول دون التعرف على هوية الموظف بالإعلان الصريح الحرب على الخمار والنقاب واللثام في المؤسسات التربوية.” وأضاف:”اللقاء عرف تضاربا في المواقف بين مؤيد ومعارض وصلت حتى مشادات ” وأردف :”إذا كانت الوزيرة تريد منع الخمار للمحجبات أثناء فترة الإمتحانات والفروض لمحاربة الغش فما العمل مع باقي التلاميذ الغشاشين؟ إلا إذا كان الحجاب هو المستهدف؟” وأشار عمراوي إلى أن مشروع القرار الوزاري هذا ليس بالجديد وإنما تم سنّه في عهد وزير التربية السابق علي بن محمد سنة 1990 وتريد الوزيرة الحالية نورية بن غبريت إعادة تفعيله بإدخال تعديلات عليه في مادتيه 46 و71 واللتين تنصان صراحة على منع النقاب والخمار واللثام وندد ذات المتحدث في الوقت ذاته بكيفية إقرار مشروع وزاري في هذا التوقيت بالذات والقطاع يعيش على وقع فضائح متلاحقة وعوض أن تلجأ هذه الأخيرة لفتح حوار لمعالجة جملة الاختلالات ووضع النقاط على الحروف يتم اللجوء لإقرار إجراءات إستفزازية وصلت حد المساس بالدين كحال المادتين السالفة الذكر. واعتبر عمراوي أن الوزارة بمشروعها الذي تروج له من الظاهر على انه محاولة لمحاربة الغش الظاهرة التي عجزت وزارة التربية عن وضع حد لها رغم كافة الوسائل والإجراءات التي جندتها لهذا الغرض بالتبرير الذي لن ينطلي على أحد لأن مضمونه صريح وهو السعي لمنع المحجبات من ارتداء الحجاب في فترة الامتحانات والفروض حسب المشروع الوزاري الذي ينص في مادته 46 :”لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحول لباس التلاميذ دون التعرف على هويتهم أو السماح لهم بحجب أي وسيلة تساعد على الغش أثناء الفروض والاختبارات ” وذكر أيضا:”والله الأمور وصلت لحد لا يطاق فبعد فضيحة البسملة والرموز الماسونية في الأقراص المضغوطة وما سبقها من فضائح بالجملة في إصلاحات الجيل الثاني ليأتي الدور اليوم على منع الخمار والنقاب في المؤسسات التربوية الأمر الذي كان بمثابة المفاجأة “وتابع:”المادتين واضحتين وضوح الشمس ما المقصود من ورائهما ولا يمكن للوزارة طرح مبررات لذلك فالأمر هو ضرب للقيم ورموز الدين الإسلامي”. وقال أيضا :”منذ أن نصبت بن غبريت على رأس وزارة التربية والفضائح تتوالي عليه ولديها مشكل مع الإسلام وإلا بما نفسر المادتين 46 و 71 من مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها اللتين لهما مقصد واحد وهو منع الخمار والنقاب “. الإسلاميون سيجرون بن غبريط للمساءلة ولم يستبعد ذات المتحدث أن تجتمع الكتل البرلمانية ذات التوجه الإسلامي لدراسة الموضوع والوقوف على ما أسماه بالتجاوز الخطير والذي لا يمكن السكون عنه سيما وأنه مساس بالعقيدة وتبرير الأمر على أنه رغبة في مكافحة الغش بضرب القيم الدينية مبرزا أن الأمر لن يمر مرور الكرام بل سيكون للنواب ذوي التوجه الإسلامي رد فعل قوي وستتم مساءلة المسؤولة الأولى عن قطاع التربية .

  3. الساسي

    «نورية بن غبريط» وزيرة التربية اليهودية تعيش هذه الأيام ضغطًا كبيرًا منذ تعيينها على رأس وزارة التربية في مايو  (أيار ) 2014، باعتبارها شخصية «تكنوقراطية». هذا الضغط حسب المراقبين قد يعجلّ برحيلها بعد أن صارت حديث العام والخاص. لولا دعمها من فلارنسا والحركى الأنجاس لم يكن معظم الجزائريين يعرفون اسم وزيرة التربية اليهودية قبل أن تعينها فرنسا عن طريق الرئيس الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول بوتسريقة بعد مرور شهرٍ على عهدته الرابعة على رأس قطاعٍ حساسٍ ارتبط تاريخه دائمًا بالصراع الأيديولوجي بين الفرنكوفونية وأنصار لغة القرآن "العربية". https://www.sasapost.com/nourieh-ben-ghabrit/

  4. هشام

    هل تريد وزيرة التربية اليهودية نورية بن غبريط أن تفوز بلقب أكثر امرأة مثيرة للجدل في الجزائر لذلك تراها تفتعل الأزمات هنا وهناك لتكون دائما حاضرة في الصحف والقنوات ووسائط التواصل الاجتماعي؟ وهل يمكن إدراج قضية البسملة في هذا المسعى، لأن حذفها من الكتب لا تفسير له إلا إثارة الرأي العام وتقديم مادة حيوية للجدل الإعلامي والسياسي؟ لم يكن أغلب الجزائريين يعلمون أن كل الكتب المدرسية تبدأ بعبارة “بسم الله الرحمان الرحيم” إلى جاءت بن غبريط وأمرت بحذفها من كتب الجيل الثاني من “الإصلاحات” المزعومة، لتتحول في ظرف بسيط إلى قضية الجميع، بشكل أعاد لهذه العبارة أهميتها لدى المواطن الجزائري وبات الجميع يطالب بإعادتها إلى الكتب المدرسية ! فهل كان هدف الوزيرة هو إعادة الاعتبار للبسملة التي نسيها الناس؟ أم الهدف هو توجيه الرأي العام والتشويش عليه كي لا يعطي اهتماما كبيرا لقضايا أخرى أهم بكثير تتعلق بمضمون الكتب وشروط التمدرس ونوعية المدرِّسين وغيرها من القضايا الأهم من عبارة تكتب في بداية الكتاب لم تكن تثِر اهتمام أحد حتى ولو كانت البسملة. ولماذا هذا التسرع أصلا في إعادة تأليف الكتب المدرسية والتّسرع في توزيعها على التّلاميذ دون إعطاء الوقت الكافي لمراجعتها وتصحيح الأخطاء الواردة فيها وتوفيرها بالشكل الكافي حتى لا يؤثر نقصها على الدخول المدرسي؟ وإلى متى تستمر سياسة الترقيع والارتجالية لدرجة أن التلميذ يدرس مواد بكتب الجيل الأول ومواد أخرى بكتب الجيل الثاني؟ كوارث كثيرة ومتعددة تُضاف إلى فضائح سابقة في قطاع التربية بدأت بمحاولة اعتماد اللهجات العامية في التّدريس، إلى فضيحة استقدام الخبراء الفرنسيين، إلى فضائح محاولات تخفيض معامل التربية الإسلامية وساعات تدريسها وإلغائها من بكالوريا الشعب العلمية وكذا العتبة وتاريخ إجراء البكالوريا وتنظيم الدورة الاستثنائية وتسرّب أسئلة البكالوريا وغيرها من الكوارث التي لا تعد ولا تحصى، كلها جعلت من الوزيرة نورية بن غبريط رمعون المرأة الأكثر جدلا في الجزائر، لدرجة أن الجميع يتساءل: ما الحصانة التي تتمتع بها هذا المرأة حتى تصمد أمام كل هذه الهزّات في قطاعها؟ وهل لذلك علاقة بأفكارها الإيديولوجية المنشورة في دراسات سابقة لها؟ ومن يقف وراء إلغاء المحتوى الديني في الكتب المدرسية؟ وقبل كل ذلك: ما المقاربة التي ينطلق منها هؤلاء الذين يغمزون هنا وهناك بأن المدرسة تصنع الإرهابيين؟ وكيف يجيب هؤلاء على الحقيقة القائلة بأن الدول التي تعتبر مهد العلمانية هي من أنتجت أكبر عدد من الإرهابيين، وعلى هؤلاء أن يدرسوا التّركيبة البشرية لتنظيم داعش، ويجيبونا عن السؤال: كم عدد الدواعش القادمين من الجزائر؟ وكم يقابلهم من الدواعش القادمين من بلجيكا وفرنسا وبريطانيا وتونس؟

  5. التهامي

    منذ تعيينها على رأس وزارة التربية في الجزائر باتت نورية بن غبريط رمعون من أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل ومتابعة عبر وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، وانقسم الجزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين منتقد لأساليبها ومؤيد لها. رحلة بن غبريط مع الانتقادات ودعوات الرحيل بدأت مبكرا مع توليها المنصب، ففي أول أيامها واجهت العديد من التهم المتعلقة بأصولها، حيث ذهب البعض إلى القول إن الوزيرة اليهودية ابنة محافظة تلمسان في الغرب الجزائري -وهي نفس المحافظة التي ينحدر منها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة- من أصول يهودية،

  6. هشام

    هذه اليهودية عينتها دولة الإستعمار التي لا زالت تحكمنا من وراء البحار ووظيفتها الأساسية هي محاربة الإسلام ولغته العربية ومحوها من أذهان الذرية وكل من يصفق لها فهو يهودي مثلها.

  7. توفيق

    بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها، كان الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: «يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم» وقد أثار هذا المعنى حادثة جرت في فرنسا وهي إنها من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية، قامت بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية وألبستهن الثياب الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تماما. وبعد أحد عشر عاما من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعي إليها الوزراء والمفكرون والصحفيون. ولما ابتدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري. فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاما !؟ أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي آنذاك «وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟ !»

  8. يونس

    من المعلوم في الجزائر أن الأحزاب الصغيرة المنافقة انخرطت في برنامج الرئيس اليهودي للبلاد منذ تقلده زمام الحكم عام 1999، حيث ظل كلٌ من الإسلاميين والوطنيين والعلمانيين يمجدون إصلاحات «الرئيس»، ولا يمكن لأي تيار التشكيك في ذلك الذي باشره منذ أول عهدةٍ له في إطار ما سمي بالتحالف الرئاسي آنذاك.بالرّغم من وجود حزب إسلامي منافق، «حمس»، في التحالف الرئاسي سابقًا، إلا أنه يُحسب على «بوتفليقة»  (اليهودي ) تجميده لقرار ومرسوم تعميم استعمال اللغة العربية الصادر في عام 1990 بكافة مؤسسات الدولة بعد توليه الرئاسة مباشرة، وفي هذا الشأن يذكر الدكتور «عثمان سعدي» رئيس «الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية» في حواره مع جريدة «الشرق الأوسط» أن الرئيس «بوتفليقة» يتحمَّل مسؤولية تنفُّذ النخبة «الفرانكوفونية» في الدولة، ويعتبر نفس المتحدث أن أعداء الحرف العربي استأسدوا في عهد الرئيس «بوتفليقة»، مضيفًا أن أسوأ فترة حكم عرفتها اللغة العربية هي فترة الرئيس هذا المعلول الأبكم المشلول عدو الله والرسول الذي كان على ديننا يقول: /https://www.youtube.comwatch?v=t835QKOiKds وهذه حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة اليهودي على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الخمارات  (الإمارات ) https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

  9. أمقران

    لا اعلم كيف أبقيت اليهودية بن غبريط في هذا المنصب الحساس لولا وجد الحركى الأنجاس و مساندة قوية من طرف رئيس دائرة المخابرات الحالي بشير طرطاق وهذه الوزيرة تكمل او بالاحرى تنفيذ قرارات سابقة تم ابرامها بين الاطراف الدولية -الولايات المتحدة /فرنسا- طرفا النزاع في العشرية الحمراء وعملائهم في مؤسسة الجيش وذللك تحت ضغط اعادة بناء الجزائر عن طريق قروض صندوق النقد والاذعان لشروطه من بيع للمنظومة التربوية و المنظومة القانونية وخوصصة الشركات الوطنية وفي هذا الوقت مع عودة حكومة اليسار العلمانية في فرنسا تجدد الصراع الذي بداه فرانسوا ميتران عن طريق عميله السابق اليهودي الحركي ابن الحركي الخنزير المدعو العربي بلخير

  10. رجام

    دافع المثقفون العلمانيون اوالشواذ والمثليون والسكارى والمحششون عن الوزيرة اليهودية «بن غبريط» من خلال الأقلام الصحفية بوسائل الإعلام «المفرنسة»، مثل جرائد «الوطن، وليبرتي، ولوسوار دالجيري»، بالإضافة إلى الكتاب والروائيين، مثل «كمال داوود» الذي وصف المعرِّبين بالدواعش في وقتٍ سابق، في حين دعا الروائي المعروف «أمين الزّاوي» النخبة والمجتمع لإنقاذ «بن غبريط» من هجوم وعنف الإسلامويين، كما سمّاهم في مقالٍ له نشرته يومية الخبر. وتشهد الساحة الفكرية والثقافية في البلد صراعًا متجددًا بين دعاة الحفاظ على هوية الانتماء العربي الإسلامي، ودعاة قطع الصلة بهذا الانتماء، وضرورة إحياء التراث الأمازيغي، وترقية لغة أهل المنطقة وتطويرها على حساب اللغة العربية، والتمكين للُّغات الأجنبية، خاصة الفرنسية. ويدافع الروائي «محمد ساري» في ندوة «يومية الخبر» عن فكرة الاهتمام باللغة الفرنسية، حيث يصف المطالبين بتعويض الفرنسية بالإنجليزية بعدم الصدق والتناقض مع النّفس، مشيرًا أن هذا التّيار له ارتباطٌ بالمشرق أكثر من الجزائر، واعتبر ان المعضلة الكبرى التي يجب أن يهتم بها القائمون على المنظومة التربوية هي مشكلة «الهوية» من خلال تحديد «الهوية القائمة عن الإقليم» في إشارة إلى الأمازيغية ولهجاتها، وعدم الانتماء إلى الهوية «الخيالية» غير المتجذرة، حسب تعبيره.

  11. فرحات

    بن غبريط اليهودية تحارب الإسلام في المنظومة التربوية وتلقى الدعم الخارجي في 17 ابريل  (نيسان  ) 2016 صرحت الوزيرة اليهودية«بن غبريط» أن إصلاحات الجيل الثاني للمنظومة التربوية تندرج ضمن برامج التنمية المستدامة للأمم الملحدة التي تلزم كل الدول المنخرطة بـ«ترقية التعليم» مدى الحياة، وكانت الجزائر قد صادقت على هذه الاتفاقيات عام 2015، وقالت بأن الجيل الثاني من الإصلاحات سيخلص المدرسة الجزائرية من الرداءة  (الإسلام  ) وسينقذ مستقبل البلد  (من الإسلام  ). وبالموازاة مع تغيير المناهج في الجزائر، تشهد دول عربية أخرى مثل الأردن، ومصر، وتونس والمغرب تغييرات جذرية في اعداد مناهج التربية والتعليم وفق توصيات الأمم الملحدة في برنامجها المعروف بالتنمية المستدامة العالم 2030. ولم تتوان وسائل الاعلام الفرنسية في الدفاع عن الوزيرة اليهودية«بن غبريط» حول موضوع الإصلاحات التربوية، في صورة مجلة «جون أفريك» وصحيفة «العالم الدبلوماسي le monde diplomatique» التي نشرت مقالًا بعنوان «اصلاح المنظومة التربوية ومأزق الهوية» تتهم فيه أطرافًا من التيار الإسلامي بعرقلة جهود الإصلاح التي تقوم بها «نورية بن غبريط»اليهودية. واتهمت فعلًا أطراف من التيار الإسلامي وبعض الإطارات السابقة من قطاع التربية والتعليم الوزيرة ب «تغريب» المنهاج، وذكر نواب إسلاميون بان ما تقوم به «بن غبريط» هو تحقيق لأحلام فرنسا بعد فشلها مع جيل الثورة السابق.لما قال بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها، كان الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: «يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم» وقد أثار هذا المعنى حادثة جرت في فرنسا وهي إنها من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية، قامت بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية وألبستهن الثياب الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تماما. وبعد أحد عشر عاما من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعي إليها الوزراء والمفكرون والصحفيون. ولما ابتدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري. فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاما  !؟ أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي آنذاك «وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟  !»

  12. طرابلسي

    عند وصول بوتفليقة إلى السلطة في ربيع سنة 1999 أمر بإنشاء لجنة علمية لتقييم المنظمة التربوية، وإدخال إصلاحات عليها، ترأس اللجنة وقتها «بن علي بن زاغو» رئيس جامعة باب زوار، وسميت الإصلاحات على اسمه، كانت نورية أحد أعضاء هذه اللجنة التي خرجت بتوصياتٍ مفادها أنّ المدرسة الجزائرية «تخرّج إرهابيين» ساهموا في العشرية السوداء التي عاشتها البلاد عقب إلغاء المسار الانتخابي، وقد كان نصيب بن غبريط في هذه اللجنة إعداد تقرير باسم «المدرسة والدين»، ترصد فيه أثر الدين في نفسية التلاميذ الجزائريين، وتنتقد حضوره المكثف في المناهج الدراسية، وتدعو إلى «تحديث» المدرسة.

  13. الطاهر

    صراع بن غبريط مع العربية كان باكرًا، فلم يمرّ سوى أسبوعين على تعيينها، حتى شنّت حربًا على إطارات التعريب. الضحية الأولى كان وزير التربية السابق، الدكتور علي بن محمد، الذي مُنع من إلقاء محاضرة بعنوان «أساليب فرنسا في تعليم العربية إبان الاستعمار»، بمناسبة عيد الطالب في محافظة معسكر، ليتضامن مع الوزير السابق أكثر من 100 شخصيةٍ وطنيةٍ جزائريةٍ من أساتذة وصحافيين ومثقفين ومحامين ونشطاء في المجتمع المدني، من خلال عريضةٍ تندد بقرار وزيرة التربية، وقد تحوّلت القضيّة إلى استقطاب بين فئتين؛ الفرنكوفوني الداعم لقرار بن غبريط والمندد بقرار المنع. كان ردّ بن محمد على قرار إلغاء محاضرته: «هنالك تيار مربوط سياسيًّا بفرنسا» في إشارة إلى الوزيرة بن غبريط. ويضيف قائلًا: «لقد تلقيت تأكيدات أن الوزيرة بن غبريط هي صاحبة قرار المنع».استمرت أسهم بن غبريط القاتلة في نعش تعريب المدرسة الجزائرية، عبر حديثها عن استعمال العامية أو ما يصطلح عليه في الجزائر باللغة الدارجة لتعليم تلاميذ الطور الابتدائي، مدافعةً عن الإجراء بقولها: «إذا كان هناك نسبة فشلٍ كبيرةٍ في الطور الدراسي الأول، فذلك بسبب مشكل نقل المعارف»، مضيفة أن: «هذا الاقتراح نتج من مناقشة ثرية خلال أشغال الندوة، والورشات التقنية، إذ أجمع المختصون على أن التعليم عند الطفل يجب أن يرتكز على اللغة الأم»، وأنه «عند استعمالها في التعليم تطور جزءًا كبيرًا من عقله»، لينتقل هذا الهجوم إلى الكتاب المدرسي على شكل أخطاء، بداية من اعترافٍ بدولة إسرائيل في كتاب الجغرافيا وحذف لخارطة فلسطين، وصولًا إلى إجراء حذف البسملة من الكتب المدرسية.

  14. ولد عم كولدا مايير

    موتوا بغيظكم فبنت غبريط جاثمة على صدوركم يافقاقير لتخريب تعليمكم لأنكم تتشدقون بالإسلام وانتم المرتدون يا عبدة الريال الإيراني , في لمح من البصر غزتكم إيران الشيعة المجوس وانتقلت من خلالكم وغزت دولة مالي حيث التشيع على قدم وساق , في لمح من لبصر اخترقتكم إيران المجوس ولقاء حفنة من الريالات سمحتم لها بإنشاء أوكار الزنى والعهر بإسم الحسينيات يا مرتدين, واستوزرتم يهودية لتعليم أبناءكم يا منافقون , ولما شرعت تهدم وتخرب تعليم أبناء المرتدين بدأ النباح والنعيق, لذلك اصرخوا ونادوا يا حسين ويا علي ربكم وإلاهكم الجديد واطلبوا من بنت غبريط أن تعطي أوامرها لتدريس أبناءكم قرآن فاطمة أو مزمار داوود , ألا تستحيون يا فقاقير ؟ تحكمكم شردمة من اليهود بر آسة الحاخام الأكبر بوتفليقوس وتتجرأون على سيدتكم المصونة بنت غبريط؟ وهل ولدت نساء الجزائر أحسن منها ؟ ادخلوا قوقعتكم واستحيوا , إن السيدة على يديها سيجيئ الخير في سنوات 2035 حيث سينشأ جيل جديد شيعي يحفظ قرآن فاطمة مع اللغة العبرية والبراعة في لعن الصحابة واللطم والسكر في أوكار الحسينيات مع دفع الجزية  ( الخمس ) لسيدتكم إيران , لذلك فالسيدة بن غبريط هي الكفأة في تعليمكم فموتوا في غيظكم وقريبا ستحتفل إيران بفتح عاصمة الجزائر كما سبق لها لما احتفلت بفتح عواصم  ( العراق -سوريا-لبنان - اليمن  ) وبعدكم ستحتفل بفتح عاصمة مالي

الجزائر تايمز فيسبوك