ضغوطات غير مسبوقة تتعرض لها الجزائر بسبب ترحيلها للاجئين الأفارقة

IMG_87461-1300x866

تواجه الجزائر، ضغوطات غير مسبوقة بخصوص ملف المهاجرين الأفارقة، وأصبح هذا الأخير يشكل مصدر قلق كبير للسلطات الجزائرية بالنظر إلى التهديدات الأمنية الكبيرة التي تشكلها ظاهرة تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

ووجهت الناطقة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، انتقادات لاذعة وتهم ثقيلة الوزن، وقالت إن السلطات الجزائرية تقوم بعمليات ترحيل المهاجرين الأفارقة بشكل جماعي إلى بلدانهم الأصلية دون تقييم فردي، وحسب ما كشفته المفوضية فإن “الطرد الجماعي للمهاجرين، دون تقييم فردي أو إجراءات قانونية، أمر ينذر بالخطر ولا يتماشى مع التزامات الجزائر بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، التي صدقت عليها الجزائر”.

وخرجت الجزائر عن صمتها إزاء الاتهامات التي وجهت لها من طرف منظمات غير حكومية بسوء معاملة المهاجرين الأفارقة.

وانتقدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، بشدة ” الاتهامات الخطرة التي تهدف إلى المسّ بصورة الجزائر وعلاقاتها مع جيرانها في الجنوب التي ترتبط معهم بعلاقات متينة تستند الى الاحترام المتبادل والتضامن والمصير المشترك”.

وأكدت أن ” لجزائر باعتبارها عضواً في أهم آليات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية، تنفذ واجباتها الدولية بحرص وفي ظروف، وكرّست في دستورها مبدأ عدم التمييز بين المواطنين والأجانب المقيمين بطريقة شرعية ويتمتعون بحماية قانونية”.

ويعتبر هذا البيان الخامس من نوعه في شأن المهاجرين الأفارقة، وتعتقد الحكومة الجزائرية بأن تقارير المنظمات هي عبارة عن حملة غير بريئة.

وقالت الخارجية بأن الجزائر ” واجهت على غرار دول العالم ظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر اتخاذ إجراءات قانونية في إطار واجباتها الدولية الهادفة الى حماية المواطنين والأجانب المقيمين. ورحلت بالتالي عدداً من المهاجرين الى بلدانهم بعد اجراء مشاورات ثنائية معها، مع التشديد على احترام كرامة وحقوق هؤلاء الأشخاص وتأكيد ضرروة معالجة الأسباب الحقيقية لظاهرة الهجرة غير الشرعية “.

وكان رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحي، قد كشف في مؤتمر صحفي، إن هذه المنظمات غير حكومية وعلى رأسها منظمة هيومن رايتس ووتش ” تريد أن تتهم الجزائر بالعنصرية.

وأصبح ملف الهجرة غير الشرعية يشكل مصدر انزعاج كبير للسلطات الأمنية في البلاد، وأجمع كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية على أن البلاد تشهد نزوح افريقي.

وقال أحمد أويحي، ” نحن نتعرض لتدفق المهاجرين غير الشرعيين وليس لدينا أي عقدة أن نقول إن الجزائر ستتعامل مع هذا الوضع ” وأضاف ” سيتم ارسال المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الاصلية”،  وأكد ان هذا ” يفرضه أمننا الوطني”.

وحسب الإحصائيات التي كشف عنها وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، فإن الجزائر تشهد يوميا محاولة عبور نحو 500 مهاجر غير شرعي.

وكشفت التحقيقات الأمنية تورط شبكات إجرامية لتسهيل دخول المهاجرين غير الشرعيين وتم تفكيك العديد منها.

ويوفر المشرع الجزائري الحماية للأجانب الذين دخلوا بصفة نظامية إلى الجزائر، كما يوفر لهم معاملة خاصة للفئات الهشة من المهاجرين غير الشرعيين أثناء عمليات ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية كالقصر والنساء الحوامل.

وتكبدت الجزائر في السنوات الأخيرة خسائر مالية باهضة لمواجهة النزوح الإفريقي حيث خسرت قرابة 20 مليون دولار، وكشف المدير المكلف بالهجرة بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، حسان قاسيمي، أن الجزائر لا يقلقها المهاجر غير الشرعي بحد ذاته بقدر ما يقلقها ما يقف وراء هذه الأعداد الهائلة من المهاجرين غير الشرعيين.

وكشف وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، مؤخرا، أن شبكات منظمة تحاول إغراق الجزائر بالمهاجرين غير الشرعيين.

وقال مساهل، إن الجزائر تتابع عن قرب ظاهرة الهدرة غير الشرعية من طرف النازحين الأفارقة الذين أصبحوا  يعتبرونها كوجهة”، مؤكدا أن الحكومة بصدد “اتخاذ إجراءات استعجالية لأن وراء  هذا النزوح الكبير توجد شبكات منظمة” والظاهرة أصبحت “تهدد الأمن الوطني”.

وكشف الوزير أن هذا التهديد تمثله “مافيا منظمة تضم جزائريين تؤطر عمليات  الهجرة غير الشرعية إلى الجزائر بعد أن أغلق المعبر الليبي بفعل تواجد القوات  الأجنبية وممثلي المنظمة الدولية للهجرة”، موضحا أن شبكات تهريب البشر لها  علاقات مباشرة مع بعض المجموعات الإرهابية والجريمة المنظمة، وأمام هذا الوضع  “أصبح من واجبنا كحكومة وكجزائريين أن ندافع عن سيادة الجزائر وعلى أمنها وهو  حقنا”، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية في ذات الإطار.

تواجه الجزائر، ضغوطات غير مسبوقة بخصوص ملف المهاجرين الأفارقة، وأصبح هذا الأخير يشكل مصدر قلق كبير للسلطات الجزائرية بالنظر إلى التهديدات الأمنية الكبيرة التي تشكلها ظاهرة تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

ووجهت الناطقة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، انتقادات لاذعة وتهم ثقيلة الوزن، وقالت إن السلطات الجزائرية تقوم بعمليات ترحيل المهاجرين الأفارقة بشكل جماعي إلى بلدانهم الأصلية دون تقييم فردي، وحسب ما كشفته المفوضية فإن “الطرد الجماعي للمهاجرين، دون تقييم فردي أو إجراءات قانونية، أمر ينذر بالخطر ولا يتماشى مع التزامات الجزائر بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، التي صدقت عليها الجزائر”.

وخرجت الجزائر عن صمتها إزاء الاتهامات التي وجهت لها من طرف منظمات غير حكومية بسوء معاملة المهاجرين الأفارقة.

وانتقدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، بشدة ” الاتهامات الخطرة التي تهدف إلى المسّ بصورة الجزائر وعلاقاتها مع جيرانها في الجنوب التي ترتبط معهم بعلاقات متينة تستند الى الاحترام المتبادل والتضامن والمصير المشترك”.

وأكدت أن ” لجزائر باعتبارها عضواً في أهم آليات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية، تنفذ واجباتها الدولية بحرص وفي ظروف، وكرّست في دستورها مبدأ عدم التمييز بين المواطنين والأجانب المقيمين بطريقة شرعية ويتمتعون بحماية قانونية”.

ويعتبر هذا البيان الخامس من نوعه في شأن المهاجرين الأفارقة، وتعتقد الحكومة الجزائرية بأن تقارير المنظمات هي عبارة عن حملة غير بريئة.

وقالت الخارجية بأن الجزائر ” واجهت على غرار دول العالم ظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر اتخاذ إجراءات قانونية في إطار واجباتها الدولية الهادفة الى حماية المواطنين والأجانب المقيمين. ورحلت بالتالي عدداً من المهاجرين الى بلدانهم بعد اجراء مشاورات ثنائية معها، مع التشديد على احترام كرامة وحقوق هؤلاء الأشخاص وتأكيد ضرروة معالجة الأسباب الحقيقية لظاهرة الهجرة غير الشرعية “.

وكان رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحي، قد كشف في مؤتمر صحفي، إن هذه المنظمات غير حكومية وعلى رأسها منظمة هيومن رايتس ووتش ” تريد أن تتهم الجزائر بالعنصرية.

وأصبح ملف الهجرة غير الشرعية يشكل مصدر انزعاج كبير للسلطات الأمنية في البلاد، وأجمع كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية على أن البلاد تشهد نزوح افريقي.

وقال أحمد أويحي، ” نحن نتعرض لتدفق المهاجرين غير الشرعيين وليس لدينا أي عقدة أن نقول إن الجزائر ستتعامل مع هذا الوضع ” وأضاف ” سيتم ارسال المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الاصلية”،  وأكد ان هذا ” يفرضه أمننا الوطني”.

وحسب الإحصائيات التي كشف عنها وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، فإن الجزائر تشهد يوميا محاولة عبور نحو 500 مهاجر غير شرعي.

وكشفت التحقيقات الأمنية تورط شبكات إجرامية لتسهيل دخول المهاجرين غير الشرعيين وتم تفكيك العديد منها.

ويوفر المشرع الجزائري الحماية للأجانب الذين دخلوا بصفة نظامية إلى الجزائر، كما يوفر لهم معاملة خاصة للفئات الهشة من المهاجرين غير الشرعيين أثناء عمليات ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية كالقصر والنساء الحوامل.

وتكبدت الجزائر في السنوات الأخيرة خسائر مالية باهضة لمواجهة النزوح الإفريقي حيث خسرت قرابة 20 مليون دولار، وكشف المدير المكلف بالهجرة بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، حسان قاسيمي، أن الجزائر لا يقلقها المهاجر غير الشرعي بحد ذاته بقدر ما يقلقها ما يقف وراء هذه الأعداد الهائلة من المهاجرين غير الشرعيين.

وكشف وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، مؤخرا، أن شبكات منظمة تحاول إغراق الجزائر بالمهاجرين غير الشرعيين.

وقال مساهل، إن الجزائر تتابع عن قرب ظاهرة الهدرة غير الشرعية من طرف النازحين الأفارقة الذين أصبحوا  يعتبرونها كوجهة”، مؤكدا أن الحكومة بصدد “اتخاذ إجراءات استعجالية لأن وراء  هذا النزوح الكبير توجد شبكات منظمة” والظاهرة أصبحت “تهدد الأمن الوطني”.

وكشف الوزير أن هذا التهديد تمثله “مافيا منظمة تضم جزائريين تؤطر عمليات  الهجرة غير الشرعية إلى الجزائر بعد أن أغلق المعبر الليبي بفعل تواجد القوات  الأجنبية وممثلي المنظمة الدولية للهجرة”، موضحا أن شبكات تهريب البشر لها  علاقات مباشرة مع بعض المجموعات الإرهابية والجريمة المنظمة، وأمام هذا الوضع  “أصبح من واجبنا كحكومة وكجزائريين أن ندافع عن سيادة الجزائر وعلى أمنها وهو  حقنا”، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية في ذات الإطار.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ملاحظ

    وقالت و كسفت واظهرت و... و.. و....كلشي هاد الشي غير لخروطي في لخروطي....لا ثقة في النظام الجزائري انه حركي عنصري ابو المقالب و المراوغات...طرد المغاربة منهم بثوب النوم  ( البيجاما  ) و بعضهم بدون حذاء ابناء المجاهدين و الشهداء، في سبيل الله، كانوا يحسبون ان الجزائر التي ناضلوا عليها وطنهم كذلك، ليلة عيد الاضحى من منازلهم بالجزائر بدون اغراضهم. في الشاحنات  ( رعب الهولوكوست  ) و ما يبكي و اقليم بالمغرب شاهد على ذلك انهم طردوا مغربية و باولادها ذكرين و انثى صغارا. زوجة جزائري مجند ببشار. هذا الاخير المسكين يتالم و ابناء الحركي لا يعلمون و لا يدركون ما يفعلون. جزائريين و اجانب بالغرب يعرفون هذا. و مع ذلك يسمع منهم حقوق الانسان الذي يتغنى بها هؤلاء....الكثير سخر من لمساهل و مع الاسف ذلك المدعو القسطنطيني و بلاني و آخرون....سماهم في وجوههم... الادعاء بالقيم المتناقضة مع افعالهم... و تصريحاتهم الغير الموثوق فيها.. الجميع يضحكون عليهم. و مع ذلك منح المغرب لهذه الزوجة وظيفة لا يحظى بها العاطل، و التعليم الجييد للابناء الجزائريين و التعويضات العائلية كانهم مغاربة، مع الاحتفاظ بجنسيتهم الجزائرية، لانهم قاصرين و لهم اب جزائري لا زال متمسكا بهم حسب زوجته. و ابوهم هذا مجند ببشار يتابع زوجته و يدرك ان ابناءه يعيشون بكرامة. مسكن و عمل و تمدرس. و الجزائر تنصب المكائد للمغرب فيما يتعلق حقوق الانسان و القيم. هل للجزائر بنظامها ضمير ؟ كلا فالنفط و الغاز اعمى بصيرتهم فاصبحوا لا يدركون انهم اصبحوا سخرية و استهزاء الراي داخل و خارج حدودهم. فالذي يشيت و يحلب يسخر منهم و الراي الحر النزيه يتاسف من ادمغتهم المتحجرة. كان على هؤلاء الافارقة و جميع ابناء دول الجوار ان يبتعدوا من هذا النظام العنصري. يا ما حدروهم لكن على من تنادي . الجباس و اصحاب الزليج و السيراميك يحذرونهم، فيدعون انهم يعاملونهم مثل ابنائهم، فياتي الصح و يتيكريساوا هم كذلك فيما جمعوه عند عودتهم في عيد الاضحى. عبرو عليهم ما ابغاوش يسمعوا انه لا ثقة في ابناء الحركي الجزائري. الذي يستغل الحرفيين من اليد العاملة، الذين يدعمون اقتصاد ابناء الحركي بالمجان و المخاطرة. فقد يتهمون بالباطل و يعاملونهم مثل الحيوان. وعندما ينجزون عملهم يسرقونهم. فعلى هذه المنظمات ان تضع هذا النظام في القائمة السوداء و تخاطب الاجناس المهاجرة او المقيمة هناك، ان تبتعد من مثل هذه الدول او الانظمة التي لا ثقة فيها و المحفوفة بالمخاطر.

  2. الجزائر لا تتعامل مع شبابها بالاحرى الشباب الافريقي هي دولة خبيثة تتنصل لكل المعاهادات باعتبارها عضواً في أهم آليات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية

  3. الجار الخبيث هي الجزائر

  4. يجب طرد الجزائر من الاتحاد الافريقي فورا

  5. حكام الجزائر، إلى البحث عن وسيلة بغية افتعال توتر في المنطقة، وليس أمامهم سوى طرد المهاجرين الافارقة

  6. Tozz fi les  G et l' U ,on va continuer à expulser les subsahariens qui veulent envahir l'Algérie sur injonction du parrain Français ,notre sécurité reste la priorité ,juste après le mois sacré de ramadan ,on va continuer la chasse en particulier aux migrants Maliens et Ivoiriens qui sont les plus vulnérables.

  7. chel7 d'origine

    المهاجرون حاملون للأمراض الفتاكة والإيدز باستثناء المهاجرين إلى تندوف فهم لا يحملون شيئا ههههههه قبح الله سعيكم ناس يعيشون على الكذب و معاداة المغرب

  8. فلتبدا باطلاق سلاح المحتجزين بمخيمات الذل والعار بتندوف والسماح لهم بالعودة الى اسرهم واهليهم ووطنهم المغرب والا فمادامت الجزاءر تحتجز هؤلاء الابرياء محرومين من الحرية وربط صلة الرحم باسرهم فان الجزاءر لن ترى اليوم الابيض ولا الاستقرار ولا ازدهار ستبقى تتحول من ازمى الى اخرى اكثر منها الى ان تنهار كليا

  9. خدعت الجزائر المنتظم الدولي بانها تدافع عن حقوق الصحراويون الموجدون في الصحراء المغربية وكانها الدولة الاولى لرواد الاولين لحقوق الانسان في العالم ولكن افتضح كذب وبهتان حكام الجزائر لانها لا تعرف من حقوق الانسان الا الاسم وافتضح امرها واظهرت للافارقة انها تبيع لهم الوهم وانهم حكام عنصريون والمفارقة العجيبة انها تصدر هجرة الجزائريين بطوابير نحو فرنسا وتنتقد سوء معاملة فرنسا بينما الجزائر تعامل المهاجرين الافارقة كعبيد وبعد سوء المعاملة لهم تطردهم دون مراعات القوانين الجاري بها العمل

  10. العالم بأسره يعلم أن النظام الجزائري الدكتاتوري الانتهازي له باع كبير في مجال الطرد من الجزائر، وهو سلوك عادي تجاه الأشخاص غير المرغوب فيهم، لكن أن يكون هذا الطرد مقرونا بالرغبة في الانتقام من جهة معينة أومرفوقا بالمعاملة اللاإنسانية أو بهدف نهب أموال وأغراض المطرود أو بعد احتجاز من أجل إشباع النزوات الجنسية أو استغلال المستهدف في العمل في ورشات البناء أو في الفلاحة أو بهدف انتزاع الأطفال من ذويهم لنقلهم إلى محاجز لحمادة... فكل ذلك يشفي غليل نظام وحشي همجي يكاد يكون خطرا يستهدف البشرية .. تاريخ طويل وحافل بالمجازر وسفك الدماء والتعذيب وحب إلحاق الأذى بالغير ، ميزته طرد 350 ألف مغربي غداة يوم عيد الأضحى بعد انتزاع أموالهم وعقاراتهم التي كسبوها بعرق جبينهم أو كما حصل لأنصار فريق الرجاء البيضاوي الذين تم تجريدهم من طرف رجال الشرطة بعد مقابلة في كرة القدم بالجزائر من أوالهم وأغراضهم وحتى بعض ملابسهم، أو كما هو الشأن بالنسبة للشابات الإفريقيات العابرات للصحراء الجزائرية بهدف الوصول إلى أوروبا حيث يحتفظ بهن الجنود في التكنات ويتناوبون عليهن بشكل وحشي وحتى إذا ماتت إحداهن رموا بها في الصحاري أو ما يتعرض له أفارقة جنوب الصحراء من احتقار واحتجاز وانتزاع الأغراض والأموال والتجويع والنقل متن شاحنات نقل الأتربة بع إطعام كل 4 أفراد برغيف يابس يقتسمونه فيما بينهم.

  11. بن رابح

    في كل سنة تصدر الجزائر أكتر من 250 الف عن طريق الفيزا السياحية بدون عودة الى فرنسا، وتجد لصوص السيارات من ابناء الجزائريين، لصوص الهواتف في مارساي وباريز هم جزائريون، لصوص الدراجات النارية جزائريون، تجار المخدرات جزائريون لصوص المنازل جزائريون، لقد انتشروا مثل الجرب، وأضاعوا لغتهم الاصلية واصبحوا يتكلمون لغة مثل الخليط لا هي عربية ولا فرنسية، ويستفيذون من نظام المصالح الاجتماعية الفرنسية ومن السكن الاجتماعي ويشتمون البلد المقيم، فلا خير فيهم ولا جزاء ينتظر منهم ،

الجزائر تايمز فيسبوك