14 شخصية سياسية وثقافية يطالبون بوتفليقة بعدم الترشح لهردة خامسة

IMG_87461-1300x866

طالبت 14 شخصية من سياسيين ومثقفين وجامعيين عبر رسالة نشروها السبت، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ"التخلي عن العهدة الخامسة" وعدم الترشح في الانتخابات المقررة في 2019، في مقابل دعوات الحزبين الحاكمين لاستمراره في الحكم.
وجاء في رسالة موجهة للرئيس الجزائري وتم توزيعها على الصحافة "نحن الموقعون ندعوكم لاتخاذ القرار الوحيد الذي يمكنه ان يفتح حقبة جديدة للبلاد، حيث توضع المصلحة العامة فوق مصلحة الاشخاص: ألا وهو تخليكم عن العهدة الخامسة".
واضافت الرسالة ان "نتائج السياسات المنتهجة تحت وصايتكم كانت بعيدة كل البعد عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين. حكمكم الطويل للبلاد أنشأ في نهاية الامر نظاما سياسيا لا يستجيب للمعايير الحديثة لدولة القانون".

وبين الموقعين على الرسالة رئيس الحكومة الاسبق والمعارض البارز أحمد بن بيتور ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي الذي كان في طليعة الرافضين للولاية الرابعة مع الناشطة السياسية الطبيبة أميرة بوراوي صاحبة شعار "بركات" بمعنى كفى.
ومن الموقعين ايضا الروائي المشهور باسمه المستعار يسمينة خضرة (اسمه الحقيقي، محمد مولسهول) والاكاديمية المتخصصة في القانون الدستوري فتيحة بن عبو والاكاديمي المتخصص في علم الاجتماع ناصر جابي، وكلهم شاركوا في حملة معارضة الولاية الرابعة.
وتابع الموقعون "سنكم المتقدم وحالتكم الصحية الحرجة يدعوانكم للاعتناء بنفسكم والتخلي عن حمل العبء الثقيل والشاق لشؤون الدولة. فلا شك أن عهدة أخرى ستكون محنة لكم وللبلد".
ودخلت الولاية الرابعة لبوتفليقة (81 سنة) عامها الأخير، إذ وصل الحكم في 1999 وفاز قبلها بثلاث ولايات متتالية ومن المرجح أن تنظم انتخابات الرئاسة المقبلة في أبريل  أو مايو 2019.
ولم يعلن الرئيس الجزائري حتى الآن موقفه من دعوات ترشحه إلى ولاية خامسة أطلقها حزب جبهة التحرير الحاكم والاتحاد العام للعمال الجزائريين.
وحذرت الرسالة بوتفليقة ايضا من "قوى خبيثة تجتمع لدفعكم نحو طريق العهدة الخامسة".
ونبهت الرسالة إلى "الخطأ الجسيم الذي قد تقترفونه إن رفضتم صوت الحكمة الذي يخاطب الضمير في الأوقات المصيرية".

وأصبح ظهور بوتفليقة (81 عاما) نادرا منذ اصابته بجلطة دماغية في 2013 اقعدته على كرسي متحرك واثرت على قدرته في الكلام، لكن ذلك لم يمنعه من الترشح في 2014 لولاية رابعة والفوز بها دون ان يقوم بحملة انتخابية.
وظهر بوتفليقة خلال الاسابيع الماضية مرتين لتدشين صرح صوفي ومسجد كما تفقد مشروع جامع الجزائر الذي ينتظر ان يكون أحد اكبر المساجد بالعالم.
وكان حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم ناشد عدة مرات الرئيس الجزائري للاستمرار في الحكم والترشح لولاية خامسة، وكذلك فعل حليفه في السلطة التجمع الوطني الديمقراطي، الا ان بوتفليقة لم يعلن نيته بعد.
ورد الموقعون على الرسالة بتحذير بوتفليقة من "قوى خبيثة" تدعوه للترشح للمرة الخامسة منذ وصوله الى السلطة في 1999، ودعته الى "القبول بالتنازل" عن السلطة.

 

بلسم الشايب لجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الى مزبلة التاريخ انت وعصابتك

  2. chel7 d'origine

    ههههههههه ما هذا الذل يستعطفونه ألا يترشح وهو في حالة يرثى لها

  3. طلبكم يجب ان يوجه الى الجنرالات ايناء الحركي اما بوتفليقة فهو منخار االقوى لايقوى على السمع ولا على الكلام هو مجرد شبح جالس على كرسي متحرك يحركه الجنرالات في اي اتجاه ارادوا بدون رحمة ولاشفقة او يحشمو يخلو السيد يرتاح فهو لم يعد صالح لحكم حتى نفسه فكيف له ان يحكم دولة في حجم الجزاءر

  4. العضمة

    حب الجاه والعضمة والسلطة والمصلحة الشخصية له وللأقارب بدوام النعمة وحب الخلود بقبر بجوار هواري وجنازة عضيمة هدا ما يرراد بالعهدة الخامسة او السادسة المهم ان يموت كرئس دولة والسلام

  5. بوتفتف مات عدة مرات

    مند نزول ثمن البترول و فم بوتفتف مفتوح انها القدرة الالاهية كان دائما يتكلم بالنواقص عن المغرب بلده الاصلي و المولد لاكن رفظ المخزن ادخاله و قبوله في سلك الدرك تحول الى كره للمغرب لاكن مشيئة الله جعلته ممياء يتبرك بها جنرالات فرنسا كزاوية سيدي بوتفتف

  6. بوشامة

    لا زالت الجزائر مستعمرة فرنسية تحكمها عصابة إجرامية ومن بينهم هذه الدمية البكماء المشلولة اليهودي بوتسريقة وأصل الجزائر هي ولاية إسلامية في الأمبراطورية الإسلامية العثمانية التي تآمر عليها الغرب وأسقطها وقسمها إلى مقاطعات لها رايات تحكمها عصابات موالية للإستعمار الغربي من بينها الجزائر لكنها الآن أصبحت ولاية إسلامية تابعة للخلافة الإسلامية رغم أنف الإستعمار والطغاة الحكام الذين يحاربون الإسلام

  7. العربي

    لا يمكن أن تقبل فرنسا غير يهودي لهذا المنصب لذلك فالبحث جار على قدم وساق للبحث عمن يخلف هذا اليهودي على أن يكون يهودي أو نصراني أو ماسوني أو رافضي مجوسي إيراني ومتى عثر عليه سيكون الأنسب لهذا المنصب لأن الإسلام والمسلمين سيبقون مُحاربين من كل المناصب حتى لا تفقد فرنسا هيمنتها ويتخلى عن قوانينها ولغتها.

  8. السعيد

    حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات 1 حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات يكشفها الخبير بالشؤون الأمنية بن سديرة السعيد المعارض لعصابة بوتفليقة https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

  9. ياسين

    لا تخاطبوا الصنم الأصم المشلول الأبكم ولكن خاطبوا فرنسا التي استعملته ولا زالت تستعمله رقم شلله وبكمه ولا تخاطبوا الفئة المجرمة التي تحيطة وتنهب الثروات باسمه وتعبد هذا الحجر كما يعبد الهنود البقر.

الجزائر تايمز فيسبوك