الجزائر تستنكر تحامل الأيادي الخارجية لإفساد علاقتها بجيرانها

IMG_87461-1300x866

رفضت الجزائر بشدة الاتهامات الباطلة لبعض المنظمات غير الحكومية بشأن إخلال الجزائر بالتزاماتها الدولية فيما يخص التضامن مع مهاجري البلدان الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء واستقبالهم وضيافتهم حسب ما أكدته وزارة الشؤون الخارجية هذا الخميس في بيان مضيفة أن هذه الاتهامات الخطيرة تهدف إلى المساس بصورة الجزائر وعلاقاتها مع جيرانها في الجنوب.
وأوضح ذات المصدر أن الجزائر تتعرض منذ أسابيع إلى حملة مغرضة تقودها العديد من المنظمات غير الحكومية التي تتهمها باطلا بإخلالها بالتزاماتها الدولية فيما يخص التضامن مع مهاجري البلدان الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء واستقبالهم وضيافتهم مؤكدا أن الجزائر ترفض بشدة هذه الاتهامات الخطيرة التي تهدف من دون ادني شك إلى المساس بصورتها وبعلاقاتها مع جيرانها في الجنوب والتي تربطها بها علاقات قوية مبنية على الأخوة والاحترام المتبادل وكذا التضامن والمصير المشترك .
وتابعت وزارة الشؤون الخارجية تقول في بيانها انطلاقا من أهم الأدوات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان لم تلتزم الجزائر فقط بواجباتها الدولية في كل الظروف بل إنها أدرجت كذلك في دستورها مبدأ عدم التمييز بين المواطنين والرعايا الأجانب المتواجدين على أرضها إذ يتمتعون وأملاكهم بحماية القانون .
وجاء في البيان أن الجزائر التي تعد أرض استقبال وضيافة لكل من عانى أو يحس ببلده من الاضطهاد ستبقى وفية لتقاليدها الأبدية من كرم وحسن ضيافة التي يتميز بها الشعب الجزائري الذي عاش بدوره إبان الاستعمار التجريد وطمس الثقافة والمنفى .
ولمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي عرفت انتشارا متفاوتا في السنوات الأخيرة اصطدمت الجزائر على غرار كل دول العالم بهذه الظاهرة ذات الطابع الدولي مما دفعها إلى اتخاذ التدابير اللازمة من أجل ضمان امن ورفاهية المواطنين الجزائريين والرعايا الأجانب المتواجدين على التراب الجزائري على حد سواء يضيف نفس المصدر.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية أنه تتم تقرير وتنفيذ تدابير لإرجاع عدد من المهاجرين غير الشرعيين إلى الحدود مع الحرص على احترام حقوق الإنسان وكرامة الأشخاص المعنيين وذلك بالتشاور مع الدول التي ينحدر منها هؤلاء الرعايا .
وبالنسبة لوزارة الشؤون الخارجية فإن المعالجة الحذرة للأسباب الكامنة وراء منفى المئات من الرجال والنساء والأطفال وكذا مكافحة شبكات الممررين التي تستغل المحن الإنسانية في الاتجار بالبشر ستمكنان من القضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية مشيرة إلى أنه يُنتظر من المنظمات غير الحكومية مرافقة هذا الإجراء والانخراط فيه .

الجزائر تستنكر تصريحات الناطقة باسم مكتب المفوض الأممي لحقوق الإنسان 
أعربت الجزائر لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان عن طريق ممثلها الدائم بجنيف عن استيائها الشديد من التصريحات غير المقبولة للناطقة باسمه حول الظروف التي يكون قد تم فيها ترحيل مهاجرين مقيمين بطريقة غير شرعية على أراضيها نحو بلدانهم الأصلية حسب ما جاء أمس الجمعة في بيان لوزارة الشؤون الخارجية. 
وجاء في بيان وزارة الشؤون الخارجية أنه تبعا للتصريح الصادر مؤخرا عن الناطقة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بخصوص الظروف التي يكون قد تم فيها ترحيل مهاجرين مقيمين بطريقة غير شرعية بالجزائر نحو بلدانهم الأصلية تم إعطاء تعليمات لممثل الجزائر الدائم بجنيف لإبلاغ مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالاستياء الشديد للسلطات الجزائرية من التصريحات غير المقبولة التي أدلت بها الناطقة باسمه وطلب توضيحات حول أسباب محاكمة النوايا هذه بمثل هذا الاستخفاف المتهور . 
وأضاف ذات المصدر أن هذه التصريحات المستندة إلى مجرد ادعاءات جزئية غير دقيقة وغير مؤكدة ومنقولة بصيغة الشرط تشكل خرقا خطيرا للحقيقة وإخلالا جسميا بواجب الدقة والحذر والموضوعية الذي يجب أن يتقيد به في كل الظروف مكتب حقوق الإنسان خاصة لما يتعلق الأمر بقضايا حساسة كثيرا ومعقدة جدا . 
وتابعت وزارة الشؤون الخارجية تقول إن الجزائر تؤكد من جديد وبشكل رسمي أنه وأمام التحديات الخطيرة التي تحملها في طياتها ظاهرة الهجرة غير الشرعية من حقها على غرار جميع دول العالم اتخاذ كل الإجراءات التي تراها ملائمة لضمان الأمن والسكينة لمواطنيها وللأجانب المقيمين بطريقة شرعية على أراضيها . 
وأوضح البيان أن عمليات إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى الحدود تجري طبقا للقانون الجزائري والالتزامات الدولية للجزائر وفي ظل الاحترام الصارم لحقوق الإنسان وكرامة الأشخاص المعنيين . 
وأشار ذات المصدر إلى أن هذه العمليات تتم بموافقة مسبقة من سلطات البلدان المعنية التي تقوم بتحديد هوية المعنيين واصدار جوازات مرور قنصلية لهم وبمشاركة متطوعي الهلال الأحمر الجزائري وأفراد الحماية المدنية موضحا أن إيواء المهاجرين المرحلين يتم في ظروف لائقة بمراكز استقبال مجهزة خصيصا لهذا الغرض ونقلهم إلى مدينة تمنراست تخصص له حافلات مزودة بكل وسائل الراحة . 
وبعد التذكير بأن الجزائر لا زالت وستظل أرضا مضيافة لأنه لا يمكنها التراجع عن قيمها الإنسانية ولا عن سياستها لاستقبال وإيواء كل من يتعرض للاضطهاد أو من تدفعه الأزمات والنزاعات في بلده إلى المنفى أكدت وزارة الشؤون الخارجية في بيانها أن جميع من يحتاج للحماية سيجد لدى الجزائر عبر الطرق القانونية الإسعاف والمساعدة . 
وخلص البيان إلى القول إنها فرصة للجزائر لدعوة المجتمع الدولي لبذل جهود دؤوبة من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي تدفع بمئات الآلاف من الأشخاص إلى الهجرة نحو الشمال ومن أجل القضاء على الشبكات الإجرامية التي تستغل مآسيهم لأن البلاغة وحدها وخاصة في الاتهام لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تشكل ردا على ظاهرة معقدة مثل الهجرة غير الشرعية .

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. chel7 d'origine

    الأيادي الخارجية تشوش على صورة الجزاءر

  2. عبدالله بركاش

    يضنوا أغبياء النظام الجزائري بأن أفعالهم و أقوالهم لا يشاهدها ولا يسمعها أحد إلا شعب الفقاقير،متى كان للمهاجر في الجزائر قيمة منذ 1962؟ألم تقم الجزائر بطرد 350000مهاجر مغربي سنة1975في مسيرة أطلاق عليها بومدين مسيرة كحلة وفي يوم العيد الأضحى وفي ظروف مزرية وفوق ذلك نهب جيشها ممتلكاتهم المنقولة أما أراضيهم و منازلهم ترامى عليها كبار لصوص النظام الجزائري،في داخل الجزائر نفسها تتعال الأصوات الأن تندد بالطريقة التي يتم بها جمع المهاجريين الأفارقة في أماكن لا تصلح لحشر البهائم وما بالك بالإنسان قصد تهجيرهم في ظروف لا إنسانية وكثير منهم تحدثوا الى الإعلام الأجنبي عن تلك الظروف المزرية وهي شهدات واقعية لأن ذلك ليس مستبعد أن يقوم به نظام دموي قاتل لأكثر من 500000جزائري لأنهم صوتوا لصالح جبهة الإنقاذ بزعامة عباس مدني وعلي بن الحج،يأيها الأغبياء لا يمكن تغطوا الشمس بالغربال،جميع دول العالم تعرف حقيقتكم

  3. بالتاكيد مغربي

    كانت الجزائر في الأعوام الماضية تستقبل الآلاف من المهاجرين من جنوب الصحراء الإفريقية و تساعدهم بنقلهم إلى الحدود المغربية حيث تغرق المغرب بهم. لكن حراسة الحدود حاليا أصبحت تضيق الخناق على الجزائر مما جعلها تهجرهم إلى وطنهم. لأن قضية المواطنين السوريين الذين رحلتهم الجزائر إلى المغرب و حاصرهم المغرب على الحدود و عرى جنرالات الجزائر بالصور و الدليل أصبحت الجزائر في مأزق سيما تعلم الآن بان المغرب يستطيع مواجهتها أمام العالم بالدليل القاطع و الصور التي تتلقاها بالقمر الاصطناعي المغربي. و الجزائر معروفة منذ القدم بتهجير مواطني كل دول لها خلافات معها. و هذه الترحيلات التي تقوم بها تشمل فقط مواطني البلدان التي تصطف إلى جانب المغرب في قضيته الوطنية. لقد سبق لها أن رحلت الآلاف من المغاربة رغم أنهم كانوا يعيشون في الجزائر منذ الاستعمار و يتوفرون على الأوراق القانونية و استولت على ممتلكاتهم و عقاراتهم و منهم من استشهد والدهم دفاعا عن استقلال الجزائر و لم تبال بذلك عساك مجموعات مجهولة.

  4. ايت السجعي

    نحن نطالب بإيفاد لجنة أممية دائمة إلى الجزائر لمراقبة حقوق المهاجرين في المرحلة الأولى ثم ليتم بعد ذلك توسيع صلاحياتها تدريجيا لمراقبة حقوق الإنسان بمخيمات تندوف وبعد ذلك يمكن أن تشمل المراقبة كافة أرجاء التراب الجزائري.

  5. Big Filter

    " اسقني حتى ارى الديك حمارا " هذا لسان حال السيد وزير خارجية الفقاقير العظمى . وفعلا شرب الى ان راى شاحنات نقل البهائم تنقل المهاجرين الافارقة الى جحيم الفيافي و كأنها طائرات مكيفة تنقلهم الى الجنة .

  6. foxtrot

    فى سنة 1975 طردت الجزاءر 350 الف مغربى ومغربية فيهم اطفال وشيو ومنهم ن ساهم وناضل فى تحرير هدا القطر وسرقوا لهم ممتلكاتهم ونقودهم وخرجوهم من ديارهم ورمهم فى شاحنات وكان الجو بارد وكان فى دالك اليوم عيد الكبير ورمهم خارج الحدود ربنا خلقتنا سماها عدوا الله بوخروبة مسيرة الكحلة كحل الله وجهه فى الدنيا والاخرة ومدى تقول لربى يوم القيامة يا ابليس النعيل مع 350 فرد يوم الوقوف امام القاضى الكبير هل ستنفعك الجزاءر هده القصة عشنها ونحن شباب ستبقى هده القضية تقب ازلى فى تاريخ الجزاءر الى يوم القيامة من هدا المنبر الحبيب اطالب سلطات المغربية ان تجعل يوم دكرى من كل عام على ما اقترفته سلطات مجرمةفى حقى المغاربة350 الف وتصوير فلم وتاءيقى لفضح هدا النضام الضالم وقطع العلاقات الدبلوماسية وتحريك ملف المغاربة االمطرودين وتعويضهم على ممتلكاتهم لسرقهم النضام الضالم الفاجر

  7. les bouts de chou sont blancs comme neige et les méchantes mains étrangères veulent les salir aux yeux du monde et les brouiller avec les voisins y compris ceux de l'ouest des paluches étrangères cale uses munies de pelles et de pioches qui cre usent des tranchées et construisent des murs durant la nuit pour mettre à mal les petits anges eux qui n'ont jamais fait de mal à une mouche sic franchement il y'a de quoi se l'attraper et se la mordre le

  8. كافكا

    الجزائر تستنكر تحامل الأيادي الخارجية لإفساد علاقتها بجيرانها ؟؟؟ و متى كان للجزائر جيران ؟؟؟ العسكري الجزائري يصحو كل يوم من نومه كالسكير ليعربد أمام باب جاره .

الجزائر تايمز فيسبوك