أنس تينا متهم بالإساءة للغة العربية بسبب "القبيلة" مستوحاة من سلسلة "الخواسر" المغربية

IMG_87461-1300x866

اتهم نشطاء ومتتبعون اليوتوبير والممثل الشاب أنس تينا بالإساءة عمدا أو جهلا للغة العربية من خلال سيناريو عمله الذي يبث على قناة الشروق الفضائية الخاصة المعنون بـ القبيلة والذي يتحدث فيه الممثلون أبطال السلسلة الفكاهية بلغة عربية مكسرة تكسيرا بطريقة فيها كثير من الابتذال والإساءة للغة الضاد..

ويرى منتقدو سلسلة القبيلة أنها تعتمد لغة تقوم بكسر ممنهج للفصحى حيث تسمع أبطالها وهم يردون كلمات دارجة بشكل يجعلها تبدو فصيحة وهو ما يصنع جوا من السخرية الفجة من العربية كما يخلف أثرا غير طيب على لسان الأطفال من الناشئة الذين هم بصدد تعلم التراكيب اللغوية السليمة والذين تختلط عليهم الأمور فيعتقد بعضهم أن لغة القبيلة هي اللغة العربية الحقيقية.. فمثلا يتحدث أنس تينا زعيم القبيلة قائلا: من يكون هذا البرّاني؟.. لقد وسوسني ثم يضيف: أحضروا لي هذا البيراط.. وحين يحضر القرصان بين يديه يخاطبه بالقول: ابريزونتي نفسك.. .. وفي مشهد آخر يتحدث بالقول: يجب أن نشكره فقد عرف كيف يجوز لنا الميساج .. وفي ختام الحلقة نفسها يقول تينا: أرجو أن لا يكون ما أخمم فيه صحيحا..

وطالب نشطاء بتدخل سلطة ضبط السمعي البصري لوضع حد للإساءة الممنهجة للغة الضاد ناهيك عن استخدام بعض التعابير التي تعد غير لائقة وتساهم في تكريس الابتذال..

ومعلوم أن سيناريو القبيلة كتبه كل من أنس تينا وتوفيق سمايلي وإخراج نصر الدين حوفاف ويواجه تينا اتهامات باستنساخ فكرة سلسلة مغربية مماثلة حملت عنوان الخواسر وأثارت من قبل جدلا كبيرا واتهمها نشطاء مغاربة تكسير اللغة العربية والإساءة إليها..

للإشارة فقد جاءت الشبكة البرامجية التي اقترحتها مختلف القنوات الفضائية الجزائرية الخاصة لتشكل خيبة كبيرة للمشاهدين الذين أجمع كثير منهم على أن فضائياتنا أصبحت غارقة في الرداءة حتى أذنيها وهو أمر أثار أسف الحكومة نفسها التي عبّرت على لسان وزير الاتصال جمال كعوان عن عدم رضاها على برامج هذه القنوات بوجه عام علما أن بعضها لم تكتف بالغرق في الرداءة بل باتت تروّج لوجوه غنائية معروفة بالاشتغال في الملاهي الليلية.

وفي غياب أعمال راقية وضمور الإبداع بسطت الرداءة سطوتها على غالبية الإنتاج الموجه لشاشة رمضان في بلادنا وبعد أن تفاءل كثيرون خيرا بظهور الكثير من القنوات الخاصة كانت صدمتهم كبيرة وهم يتابعون ما تقدمه هذه الفضائيات الخاصة التي لم يتردد بعضها في استضافة مغنيات الملاهي ولم يتوان بعضها الآخر في إذاعة سكاتشات وكاميرات خفية مسيئة للذوق العام وخادشة للحياء ما يجعل تدخل سلطة ضبط السمعي البصري أمرا أكثر من ضروري لاسيما بعد أن عبّر وزير القطاع عن أسفه لمستوى تلك البرامج.. وهو ما دفع نشطاء إلى استعجال تدخل سلطة الضبط على أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه فيما تبقى من أيام الشهر الفضيل..

ع. صلاح الدين

 

 

برامج رمضان الخواسر المغربية

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مروان

    قالك الاساءة للغة الضاد على اساس الجزائريين يتحدتون في لغتهم اليومية بالفصحى... ولا أحد فيهم يتحدت الفصحى في حياته اليومية وتجد خليطا من الفرنسية والدارجة وكلمات أخرى مجهولة المصدر إضافة للغة القبائلية.... نفس الشيء في المغرب لا أحد يتحدت في حياته اليومية بالفصحى وسواء في المغرب أو الجزائر أهم المباريات لولوج المدارس العليا تجدها بالفرنسية فكفانا من الضحك على أنفسنا وتضخيم هدا الحدت وكأنه أمر جلل وكان هده السلسلة ستخرب اللغة العربية وستجعلها تندتر في حين أن الدولة الرسمية تتعامل بالفرنسية و تجد مسؤولين في الجزائر كمساهل لا يتحدت إلا بالفرنسية في كل اجتماعاته داخل الجزائر وخارجها... تم اليست تلك الدارجة التي نتحدت بها فيها كلمات عربية ننطقها بطريقة مغايرة للفصحى ونحرفها تحريفا في حياتنا اليومية وتعلمتها الاجيال وأصبحت جزأ من لغتنا الأم؟ وادا كانت تلك السلسة تسيء للعربية فلهجتنا فعلت ما هو أكتر من الاساءة وانتشرت وعمت وافسدت اللغة العربية وحرفتها تحريفا والكل ينطق بتلك الكلمات المحرفة...

الجزائر تايمز فيسبوك