شياتة الهردة خامسة يتحفظون بطرق ملتوية حول الاصطفاف وراء بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

أبدت أربعة أحزاب جزائرية محسوبة على السلطة في البلاد، تحفظها على الاصطفاف وراء حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، وأمينه العام جمال ولد عباس، الذي أطلق مؤخرا تصريحات تصب في خانة حملة انتخابية مسبقة، ويروج في كل خرجة إعلامية له لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لولاية رئاسية خامسة.

ويعتبر رئيس الوزراء الجزائري، والأمين العام لثاني قوة سياسية في البلاد، أحمد أويحي، أول المتحفظين على ” الولاية الرئاسية الخامسة ” وأعطى تعليمات لإطارات حزبه تقضي بتفادي الخوض في هذا الجدل بحجة أن الوقت ليس مناسبا، خاصة وأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يكشف موقفه بعد “.

وتعتبر الحركة الشعبية الجزائرية، حزب سياسي، حليف للسلطة في البلاد، بقيادة وزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس، من أكثر الأحزاب التي أبدت تحفظها بخصوص الدعوة التي وجهها الأمين العام للحزب الحاكم إلى الرئيس الجزائري، وقال إن ” رئيس الجمهورية يعلو على الأحزاب السياسية وهو رئيس كل الجزائريين، واعتبر أن توجيه الدعوة للرئيس ليست مجدية لأن الترشح أمر يخص بوتفليقة وحده وهو أمر شخصي لا يستحق المناشدة، وأبدى المتحدث تحفظه بخصوص ” الولاية الرئاسية الخامسة ” وقال إن الوقت لازال مبكرا للحديث عن هذا الموضوع في الظرف الراهن.

الوضع ذاته ينطبق على رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، وزير الأشغال العمومية سابقا عمار غول، الذي أكد أن منصب الرئاسة هو خيار دولة، وقال غول إن حزبه سيلعب دورا رئيسيا وأساسيا وفعّالا خلال الانتخابات الرئاسية، ونظرا إلى أهمية محطة الانتخابات الرئاسية 2019 فإن الرئاسيات تعدّ مكسبا وطنيا، وستكون ورقة من الأوراق الهامة التي سنناقشها في مؤتمر الحزب القادم.

وكشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إنه تلقى أكثر من 700 ألف طلب من كوادر الحزب الحاكم يطالبون الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة بالاستمرار في منصبه لولاية جديدة، وأكد أنه رفع 700 ألف طلب من قبل المناضلين للرئيس قصد الترشح لعهدة خامسة.

وقبل شروع ولد عباس في الترويج للولاية الرئاسية الخامسة أصدرت الرئاسة الجزائرية بيانا كذبت فيه ما جاء على لسان المحامي والحقوقي فاروق قسنطيني الذي أطلق تصريحات مفادها أنه التقى رئيس الجمهورية وأبدى له رغبته في الترشح لعهدة جديدة.

وفي خضم هذا الجدل، ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، للعلن بعد أشهر من الغياب عن الواجهة، وكانت المناسبة الأولى لظهور الرئيس هي تدشين مسجد “كتشاوة” بالعاصمة ، بعد اعادة ترميمه بدعم مالي من تركيا ، وبعد ذلك انتقل موكبه الى تدشين محطة ميترو الجزائر، وكان ثاني ظهور زيارته إلى موقعين دينيين الثلاثاء الماضي بالعاصمة هما ” الزاوية البلقايدية العلوية لتعليم القرآن “، ومشروع بناء ” الجامع الأعظم “.

وترى المعارضة في الجزائر، أن ترشيح الرئيس الجزائري لعهدة خامسة يعد مخالفا للدستور الجزائري، خاصة مع المادة 102 التي سبق وأن كالبت أحزاب سياسية معارضة بتفعيلها والتي تنظم حالة اثبت شغور منصب رئيس الجمهورية، وتنص على ما يلي : ” إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك