الجزائر تواصل سباق التسلح وتقتني بوارج بحرية روسية بـ 180 مليون دولار رغم الأزمة الاقتصادية

IMG_87461-1300x866

تواصل الجزائر، سباق التسلح الذي تخوضه في المنطقة رغم الأزمة الاقتصادية التي تشهدها منذ مطلع  2014 بسبب تهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولية.

وكشف الموقع الإعلامي ” شيبارد ميديا ” أن الجزائر توصلت إلى اتفاق مع روسيا يقضي باقتناء احدث السفن للدوريات البحرية من طراز “مشروع 22160” ، بقيمة إجمالية تبلغ 180 مليون دولار.

وتم التوقيع على الاتفاق في 14 ماي الجاري، ويتضمن اقتناء سفينة دورية جديدة في سبتمبر 2018 وبناء ثلاث سفن أخرى مماثلة خلال السنوات المقبلة.

وسيتكفل مصنع المنشآت البحرية “ Gorky Zelenodols “الروسي بتصنيع وتقديم الدعم التقني للجزائر خلال مرحلة التصنيع، وفق “شيبارد ميديا” التي نقلت عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ”سيرغي شويغو” قوله، ان أحد أسباب إقدام الجزائر على شراء السفينة، القدرات التي أظهرتها زوارق الدورية في سوريا.

ويبقى الانفاق العسكري الجزائري يستحوذ على صدارة الموازنات، رغم تقلصه في السنوات الأخيرة بسبب الظروف الاقتصادية التي أجبرت الحكومة الجزائرية على انتهاج سياسية التقشف في مختلف القطاعات الحكومية، لكنها رفضت المساس بسياسة التسليح والصفقات المبرمة مع مختلف الممونين على رأسهم روسيا.

وحافظ الجيش الجزائري لسنوات’ على المرتبة الثالثة عربيا بعد الجيش المصري قبل أن يتزحزح من طرف الجيش السعودي لكنه يبقى الأول مغاربيا.

ونوعت قيادة المؤسسة العسكرية في السنوات الأخيرة، من مصادر التسليح  رغم هيمنة السوق الروسية على تموين الجيش الجزائري بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة.

ويرى متتبعون للشأن الأمني في البلاد، ان الاضطرابات الأمنية التي تشهدها بعض دول الجوار كليبيا ومالي والنيجر وبدرجة أقل تونس، ومخاوف من اختراقات محتملة من طرف التنظيمات الإرهابية في ليبيا والساحل، دفعت بالجزائر تحديث أسطولها وتجهيزاتها العسكرية.

ويؤكد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، في مختلف تصريحاته على احترافية الجيش، والتي ترتكز أساسا على مبدأ تعزيز القدرات الدفاعية وترقية الأداء العسكري للأفراد والوحدات، واكتساب التجربة القتالية الفردية والجماعية المطلوبة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اايت السجعي

    في رده على أحد الصحفيين الغربيين خلال احدى ندوات الصحفية العديدة قال الملك الراحل المرحوم الحسن الثاني بانه يفضل الف مرة ان يكون المغرب في وضعية اليابان على أن يكون في وضعية إسرائيل ومعناه ان جلالته كان يفضل القوة الاقتصادية على القوة العسكرية وقال أيضا في إحدى خطبه بان من فضل قضية الصحراء علينا بناؤنا لجيش قوي كل هذا ارويه بمناسبة تسلح حكام قصر المرادية بالفرقاطات من اجل محاربة الجماعات الإرهابية بليبيا و مالي وهو ما يفيد ان كل حكام المرادية في غيبوبة وليس بوتفليقة لوحده لأن الأهم من السلاح هو القيادة واذا كانت القيادة على كرسي متحرك تتنقل فلن تنفعك لا الفرقاطات ولا الغواصات ...

  2. امازيغ

    ومن قال ان هناك ازمة في الجزاءر ؟؟ ! ! الازمة عند الشعب فقط عبيد عصابة البوليزاريو نعم الشعب الجزاءري ليس عبيد حكامه بل عبيد اابوزبال يكد ويشتغل فتدهب اتعابه وثرواته الى ابناء ابراهيم غالي وامثاله الدين يقضون العطل في كوبا اسبانيا ويشترون العقار والسيارات الفارهة بينما يعاني شعب المليون شهيد ويعطي من امواله وجهده ليلبي طلبات ابناء مسؤولي البوليزاريو دون ان يستطيع التفوه بكلمة واحدة . الفقير هو الشعب الحزاءري اما حكامها والبوليزاريو فهم في النعيم .

  3. Mohamed essaghir

    تتسلح ببوارج وفرقاطات لحرب الصحراء هههههههه صدق من قال الجزائريين عشرة في عقل واحد اللهم لا شماتة هده الصفقات التافهة هي مجرد طرق سهلة لجنرالات المرادية لسرقة أموال الشعب الجزائري  (اشتري من عندك خردة الأسلحة الغير مرغوب فيها على أن تعطيني فواتير منفوخة الاتمان متل فرقاطة ب 80 مليون تعطيني فاتورة بها 180 مليون والشعب الجزائري في دار غفلون

  4. بن رابح

    يواصل نظام عسكر الزواف الانقلابيين التسلح من اجل تحرير فلسطين وطرد اليهود الى زيمبابوي بما فيهم وزراء حكومة اويحيا  (شيعة ويهود ) هذا من جهة، لكن لم يذكر البلاغ ثمن الحلاوة أو الرشوة التي أخذها أصحاب القرار قبل امضاء العقذ

الجزائر تايمز فيسبوك