تسريب امتحان “العربية” للطور الابتدائي يفضح فساد بن عبريط

IMG_87461-1300x866

تفاجأ الرأي العام في الجزائر، اليوم الأربعاء، بتسريب اختبار مادة اللغة العربية للمرحلة الابتدائية على مواقع التواصل الاجتماعي دقائق قليلة فقط بعد انطلاق الامتحان، ويدع هذا ضربة قوية وموجعة للسلطات العليا في البلاد.

وتمثل الصور التي تم تسريبها على مواقع التواصل الاجتماعي، بمثابة تحد حقيقي للإجراءات التي أقرتها وزارة التربية لتأمين الامتحانات الرسمية، بعد تمكن التلاميذ من ادخال الهواتف الذكية رغم التحذيرات والإجراءات التي سخرت بهدف تكرار سيناريو بكالوريا 2017.

ومباشرة بعد تسريب فحوى السؤال، قدم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إجابات على الأسئلة المطروحة تتعلق بنص أدبي يتناول “معايدة المريض”.

وأشرفت وزير التربية الجزائرية، نورية بن غبريت، اليوم الأربعاء، بشكل رسمي عن انطلاق المسابقة الرسمية النهائية لمرحلة الابتدائي من ضاحية المنيعة بولاية غرداية جنوب البلاد.

وقالت وزيرة التربية، نورية بن غبريت، في أول تعليق لها, إن ما وقع اليوم هو نشر وتداول امتحان مادة الرياضيات بعد ثماني دقائق من انطلاق الامتحانات.

ورفضت المسؤولة الأولى عن قطاع التعليم في الجزائر, أن يكون التلاميذ وراء ما وقع.

وأكدت أن المصالح الأمنية في البلاد مجندة للكشف عن مسربي الأوراق.

ولجأت السلطات إلى قطع خدمة التزود بالإنترنت في مراكز الامتحانات، وسط موجة رفض عارمة لهذه الإجراءات التي تحد من الحريات.

ويقول في الموضوع المكلف بالإعلام والمتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار، مسعود بوديبة، في تصريح صحفي أن ظاهرة تسريب مواضيع الامتحانات تطرح عديد التساؤلات, والكيد أن التسريب لا يحدث داخل القسم, وهو ما لمحت له وزيرة التربية في تصريح لها, وقالت إن مسؤولية نشر أوراق الامتحان لا تقع بالضرورة على التلاميذ بل أي شخص متواجد بمراكز الامتحان يمكن أن يكون متورطا في القضية، وأضافت بان وزارة التربية ستتحمل مسؤوليتها وستتابع المتورطين أمام القضاء.

واتهم مسعود بوديبة، الأطراف التي تقف وراء تسريب أوراق الامتحانات الرسمية بمحاولة ضرب قطاع التعليم في الجزائر وتشويه سمعته.

وتحولت في السنوات الأخير الامتحانات الرسمية إلى معضلة تحبس أنفاس الحكومة الجزائرية التي تجند آلاف الأمنيين لإنجاحها.

وجندت الجزائر أكثر من 62 ألف عون شرطة لتأمين امتحانات نهاية الاطوار التعليمية الثلاثة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بوشامة

    مليكة بوداليا بن غريفو لا تصلح فقط وزيرة للتربية ولكن صلح ايضا رئيسة للجمهورية ولكن للأسف لا تقبلها فرنسا لأنها ليست يهودية

  2. بن رابح

    بإسم القدس عاصمة اسرايل كما جاء في مقررات صهيون لتعليم بني عربون في بلاد الذين جاءوا زائرون، وتجنبا لذكر البسملة تجنبا لغضب الوزيرة الشمطاء وزيرة تجهيل الجيل الصاعد فإن التسريبات ممنهجة للحد من الرسوبات وضمان مرور وانتقال سلس للتلاميذ في الأقسام الدراسية

الجزائر تايمز فيسبوك