هالكلام تاع الصح...البرلمانية عقيلة رابحي خلال جلسة مناقشة القانون الداخلي تطالب بزيادة 26 مليون في الراتب

IMG_87461-1300x866

أثارت البرلمانية ،عقيلة رابحي، جدلاً واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها عن مرتبها الشهري.و قالت رابحي خلال مداخلتها، اليوم الإثنين، بالمجلس الشعبي الوطني خلال جلسة مناقشة القانون الداخلي الجديد للمجلس، أن الأجر الذي يتلقاه النائب البرلماني والمقدر بـ 26 مليون سنتيم غير كاف، ولا يضمن -حسبها- حتى المصاريف المتعلقة بأداء مهامه.

و أضافت:” هنالك من لا يصدق ذلك ولكن الاعلام قام بتصويرنا كشياطين لا نقدم أي شيء”، وأضافت رابحي أن مشروع النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني سيكون المقبرة التي تأوي النواب، داعية اياهم إلى ضرورة التكتل من أجل الدفاع عن مصالحهم الشخصية. و سبق لذات البرلمانية أن قالت إن المرتب الشهري للنواب في الجزائر لا يكفي و ذلك منذ سنتين في تصريح لها على قناة “الشروق”. و في فيفري 2017 قالت رابحي “لو كنت ثرية مثل دونالد ترامب الرئيس الأمريكي لاشتغلت مجاناً”، إجابة عن سؤال وجّهه لها أحد الصحفيين من قناة تلفزيونية خاصة حول إمكانية خفض رواتب البرلمانيين في خضمّ فترة التقشف التي تمرّ بها الجزائر

. من جانبه، طالب النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، فرحات شابخ، بتحفيزات مالية من أجل حضور النواب في الجلسات رفاضًا ما تضمنته مادة 69 خاصة في جزئها المتعلق بخصم مبلغ مالي من التعويضة البرلمانية التي يتقاضها النائب بعدد الأيام التي غاب فيها عن الاشغال اللجان الدائمة. و في فيفري الماضي أشعل تصريح برلمانية جزائرية حول راتبها ضجة إعلامية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال برنامج حواري تلفزيوني . وخلال استضافتها في إحدى حلقات برنامج “مازال الحال”، على قناة “الجزائرية وان”، قالت النائبة في البرلمان، حليمة زيدان، إنها “فقيرة”، وإن أجرها الذي يقدر بـ26 مليونا (حوالي 2000 دولار أمريكي) لا يكفيها. وقالت زيدان: “مصاريف النائب كثيرة جدًا”، مضيفة أن “بعض زملائها خرجوا على التقاعد والديون تتراكم عليهم”. وأضافت: “عليكم ألا تروا أن مبلغ 26 مليون كبير جدًا. لو كنت موظفة لكان كافيًا بالتأكيد، أما بالنسبة لمتطلبات حياة النائب، فهو لا يغطي كل شيء”

. و قد استقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي التصريح بالكثير من السخرية والغضب، فيما قدّر بعضهم أن أجرها يعاد سبعة أضعاف المدرسين في الجزائر. وحين واجهها الصحافي، يونس صابر شريف، الذي يدير الحلقة، بأن النواب يتمتعون بامتيازات كثيرة، من أموال وحصانة، قالت زيدان أن ذلك غير كاف أبدًا.

عمّار قردود

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مولود الوهراني

    كلامها معقول كيف لدولة غنية بالبترول والغاز تؤدي للنواب 2000 دولار والمغرب بجوارنا دولة فقيرة فلاحية وتؤدي للنواب 4000 دولار مع سيارة فاخرة وبطاقة لتزود بالبنزين مجانا هواتف محمولة مزودة بخط دولي غير محدد والإقامة والأكل بالفنادق الفخمة مجانا وبطاقة الاطوروت مجانا والركوب في الطائرات المغربية إلى كل الاتجاهات مجانا وووو لاحول ولا قوة الا بالله

  2. جزائري

    من حقها ان تطلب بذلك و هي تشاهد بأم عينها خيرات الوطن توزع بكل سخاء على البوزبال و على شراء الأسلحة و تسليمها للبوزبال و على اي دولة فقيرة تميل للبوزبال. و هل البوزبال أحسن منها. هي على الأقل منشغلة في البحث عن ما يخدم الشعب. أما الحكومة فتبحث عن كيفية اضعاف الجار المغرب و ميزانية البوزبال لا نقاش فيها تعتبر كميزانية الجيش بل و أكثر. إن كانت الحكومة تصرف الملايير على البوزبال في الخارج كاجرة لهم و دفع ثمن كراء مساكنهم و تنقلاتهم من موطن لآخر و الفنادق التي يقيمون فيها و القاعات التي يستاجرونها لتوضيح قضيتهم ووووو و الكل من ميزانية الشعب الجزائري ألا يحق لممثلي الشعب الزيادة و العيش الكريم. و هل بلد بترولي يدفع لممثل الشعب اجرة 1700 أورو. بينما المغرب غير نفطي يدفع لهم اجرة 3000 أورو زيادة على التقاعد مباشرة بعد مغادرته للبرلمان. إذن خيرنا يوزع على مواطنينا و ليس على البراني

  3. mohammed

    في المغرب البرلماني يتقاضى راتب شهري قدره ٣.٥ مليون والشعب يطالب بتقليصها ، في الجزائر ٢٦ مليون ترو ترو واش كيولدو لحرير و الذهب ، بلابلا بلابلا سيتو Démissionnez si 26 millions ne suffit pas .Vous cultivez ou produisez ?quoi

  4. أعمر

    حبذا لو الغت الدولة كل هذه المجالس التي ارهقت الخزينة العمومية دون اي فائدة لمصلحة الشعب اراحنا الله منكم يا برلمانيين

  5. شكري

    إن الله قال  :  إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة و إيتاء الزكاة و لو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون له ثان و لو كان له واديان لأحب أن يكون لهما ثالث و لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب  . ‌

  6. جعفر

    قال الله تبارك وتعالى: {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ }الأحقاف20قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يأكلون ألوان الطعام و يلبسون ألوان الثياب و يتشدقون في الكلام )  . ‌

الجزائر تايمز فيسبوك