تحرك دبلوماسي مغربي لتسليط الضوء على معاناة مخيمات تندوف والانتهاكات التي ترتكبها جبهة البوليساريو

IMG_87461-1300x866

تتحرك الدبلوماسية المغربية هذه الأيام لتسليط الضوء على معاناة الصحراويين في مخيمات تندوف وهي واحدة من القضايا التي سبق للرباط أن طالبت الهيئات الأممية بمعالجتها وبوضع حد لخروقات جبهة البوليساريو الانفصالية بحق ساكني المخيمات بجنوب الجزائر.

وحمل بيان الخارجية المغربية السبت الماضي لغة أكثر صرامة في التعاطي مع انتهاكات الجبهة الانفصالية وانتهاك الجزائر لميثاق المغرب العربي باستضافتها جماعة مسلحة تطالب بالانفصال وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويطالب المغرب رسميا هيئات الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين بفتح تحقيق دولي حول وضعيات المواطنين وأغلبهم من الأقاليم الجنوبية المغربية في مخيم تندوف بالأراضي الجزائرية.

ويأتي تحرك الدبلوماسية المغربية في محاولة لتخفيف معاناة سكان المخيم المحتجزين لدى الجبهة الانفصالية التي تتحكم في رقاب الصحراويين وفي قوتهم وتوظف معاناتهم لابتزازهم بينما تحول المساعدات الدولية لحساب قيادتها المتنفذة.

وكان تقرير سابق صادر عن مكتب محاربة الغش والاحتيال الأوروبي (أولاف)، أن جانب من المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل الاتحاد الأوربي إلى اللاجئين الصحراوين في مخيمات تندوف بالجزائر، يتم تحويلها بطريقة منظمة منذ سنوات.

وتتحكم قيادة البوليساريو في المنح والمساعدات الأوروبية وقد وظفت ما حولته من أموال لشراء الذمم داخل المخيم، فكانت تغدق بسخاء على الموالين لها بينما تحرم من يعارضونها من أبسط ضرورات الحياة في محاولة لتركيعهم واخضاعهم لسلطتها.

ولم يكشف المغرب عن تفاصيل الخطوة الرسمية، إلا أن مصادر رجحت أن يتوجه إلى المفوض السامي لحقوق الانسان خاصة مع تردي الأوضاع المعيشية والصحية للصحراويين داخل المخيم بجنوب الجزائر.

وتشير مصادر من داخل المخيم إلى تعرض الصحراويين في تندوف إلى انتهاكات جسيمة وأن معتقلين في سجن يطلق عليه اسم الذهبية كانت أنشأته قيادة الجبهة الانفصالية، يعيشون في ظروف مزرية.

وذكرت مواقع اخبارية مغربية أنه سبق لعدد من المعتقلين في سجن الذهبية أن تحدثوا عن انتهاكات طالتهم بعد خروجهم في احتجاجات للمطالبة بإصلاحات داخل مخيمات اللجوء، ودعوا المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين إلى التدخل من أجل صون كرامتهم.

ويستفيد مخيم اللاجئين الصحراويين في تندوف من أموال الدعم الانساني لكن تلك المساعدات لا تذهب لمستحقيها وسط تقارير أوروبية مؤكدة عن تحويل وجهة المساعدات.

ويعتقد أيضا أن مسؤولين جزائريين تواطؤوا مع الجبهة الانفصالية في تحويل أموال المساعدات.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن عدد سكان مخيمات تندوف (5 مخيمات) يبلغ 80 ألف شخص يعتبرهم المغرب أشقاء محتجزين في ظروف مزرية.

ويتهم المغرب الجبهة الانفصالية بتحويل المساعدات الإنسانية التي يمنحها المجتمع الدولي للمخيمات إلى قيادة البوليساريو عبر بيعها في أسواق الجزائر لتحقيق الإثراء الشخصي، وهو ما كانت تدعو الرباط دائما إلى التحقيق فيه.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اايت السجعي

    على المغرب مخاطبة المنظمات الدولية الداعمة للانفصاليين بالحجة والدليل مع التركيز على معاقل المرتزقة بإسبانيا والدوال السكندنافية وأمريكا اللاتينية ومنظمة كيري كينيدي كما يجب التفكير في مغاربة العالم كقوة ضاغطة سيجدها البوليزاريو أمامه اينما حل وارتحل.

  2. ملاحظ

    اين حقوق الانسان الذي تتكلم عنه الجزائر. ابناء و بنات المحتجزين في مخيمات تندوف يتخذونهم كرهائن، للتبني و العبودية و غسل الدماغ باديولوجيات المعسكر الاشتراكي في كوبا و فنزويلا، و يستخدمونهم في الحقول و المزارع، رهائن لتبقى عائلاتهم لا ملاذ لها و لا مفر، لتستغل مع خلطهم بمرتزقة الساحل و الصحراء و الرحل الذين يسعون فيما تبقى من فتات الجزائر و المساعدات الانسانية، لتستعملهم الجزائر في اهداف ادعاءاتها، تقرير مصير الشعب الصحراوي. اين كان المغرب و اين هو الان ؟ لماذا هو صامت عن فضيحة الحركي الانتهازي الجزائري. لما يهاجمون المغرب بحقوق الانسان و الجزائر تدوس على القيم، الى حد المتاجرة بالبشر. اليست هناك عبودية ذكية عندما يلاحظ ان المحتجز الصحراوي مستعمل كرهينة مرعوب، يخاف على كسرته، على ابنائه و على نفسه. فاي تقرير مصير عنما يرهن و يحتجز شعب حينما يتاجر به سياسيا. هل الجزائر تستخف و تضحك على العالم، ام ان القوى المهيمنة على الاحتكار و الاستغلال التي تطمع في ثرواتها، هي التي تستخف بالجزائر ؟

  3. عبدالله بركاش

    المال الجزائري باستطاعته شراء سكوت المنظمات الحقوقية العالمية بما فيها مجلس حقوق الإنسان تابع للأمم المتحدة،منذ 1975 ومجموعة من المغاربة الصحراويين تم جلبهم قهرا من طرف جيش بومديان الى الصحراء الشرقية ووضعوا في مخيمات لا تتوفر فيها أدنى شروط العيش الكريم وأحتجزوا هناك الى يومنا هذا وزد على ذلك تغتصب نساءهم وبناتهم من طرف عصابة البوليزاريو وكبرنات فرنسا في الجيش الجزائري حتى إبراهيم رخيص كان مطلوبا للعدالة الإسبانية في هذا الشأن ولكن المال الجزائري وقف حاجزا بينه وبين العدالة الدولية بل هناك جمعية حقوقية أمريكية تابعة لعائلة كندي تدافع عنه مقابل اكراميات سنطراك،ما دام الشعب الجزائري لا يراقب ماليته ويتصرف فيها أغبياء النظام بحرية بدون رقيب ولا حسيب فإن الوضع الحقوقي بالمخيمات سيبقى كما هو الى أن يستفيق شعب الفقاقير من سباته العميق

  4. امازيغ

    80 الف شخص بما فيهم مرتزقة من مالي موريطانيا النيجر والجزاءر نفسها يريدون انشاء دولة في الصحراء المغربية . 80 الف : الحكومة واسرهم و كل مرافق الدولة المزعومة بما فيها التعليم .الصحة وما الى دلك حوالي 30 الف . الجيش 20 الف . الشرطة والدرك حوالي 6000 الاف .الشعب حوالي 24 الف . دولة تستحق فعلا مقعدا داءما في الامم المتحدة .

  5. Hassan

    salam tu crois que soit disant organisations travaillent avec une transparence si tu passes à la caisse ,ils bougeront meme pas le petit doigt si le maroc veut bouger et se mettre en avant il doit houiller les rouages

  6. عبدالكريم بوشيخي

    تحرك الدبلماسية المغربية لاختراق قلعة تندوف و كشف اسرار علبتها السوداء جاء متاخرا لان فتح ذالك الملف الخطير على النظام الجزائري ومليشيات البوليساريو الارهابية سيكون ضربة موجعة لهم و قد يؤدي بهم الى المثول امام المحكمة الجنائية الدولية لانه سيكشف عن الكثير من الجرائم و الاسرار و الالغاز التي كانت مسرحا لها تلك القلعة المغلقة منذ 43 سنة منها التحقيق في هويات قاطني خيام تندوف و معرفة من هو الصحراوي المغربي من باقي الصحراويين المنتمين للدول الاخرى و معرفة عددهم الحقيقي ثم الكشف عن الجرائم في حق الانسانية التي مورست على محتجزي تندوف و عمليات الاغتصاب و الاختفاء و سرقة المعونات الدولية من طرف ضباط الجيش الجزائري و بيعها في دول الجوار فهذا الملف حتى و ان تاخر لعدة عقود الا انه جاء في الوقت المناسب لانه سيكشف الكثير من الاسرار عن تلك القلعة المغلقة و سيصبح الورقة الاهم في مواجهة النظام الجزائري الذي يرفض منذ 43 سنة فتح تحقيق دولي نزيه لمعرفة ما يجري داحل قلعته التي يخفي فيها الكثير من جرائمه و يقوم بالتمويه على كيانه المفبرك المسمى دولة البوليساريو الوهمية فالنظام الجزائري يدعي ان قاطني خيام تندوف لاجئين و لكن يمنع منظمة غوث اللاجئين من احصائهم و منحهم بطاقة لاجئ كي يختاروا بين البقاء في فيافي تندوف او الانتقال الى وجهة اخرى تحت حماية الامم المتحدة في حين لو كانت نيته حسنة لكان هو المبادر و المطالب باحصائهم و تمتعهم بحقوقهم مثل باقي اللاجئين في الدول الاخرى لكنه يرفض احصاءهم و يصر في نفس الوقت على انهم لاجئين فهذا النظام اقترف جريمة كبرى في حقهم امام صمت المجتمع الدولي فان لم يسمح باحصائهم و معرفة عددهم الحقيقي و جنسياتهم فلا يمكن له ان يدعي بانهم لاجئين لانهم في هذه الحالة يعتبرون محاصرين و رهائن خدمة لاجندته و صراعه مع المملكة المغربية لذالك يجب على الدبلماسية المغربية ان تفتح جبهة مخيمات تندوف لمعرفة اسرارها و ما يحيط بها من غموض على مدى 43 سنة طبقا لقرارات مجلس الامن الدولي التي اوصت باحصائهم.

  7. الحقيقة نعرفها نحن ابناء الصحراء المغربية والتي تحكيها الذاكرة الصحراوية من ممثلي القبائل الصحراوية والذي يظهر من خلال الوثائق التاريخية التي كانت ترسل من طرف سلاطين المملكة المغربية الشريفة الى شيوخ القبائل لتدبير شؤونهم بانفسهم فالجارة الجزائرية خلقت هذا الصراع الذي اصبح مشكل بين قصر المرادية والجنرالات الجزائرية لكننا وكابناء الصحراء المغرب نكن المحب للشعب الجزائري الذي لم يتذوق طعم انتصار سلفه الصالح واغتصاب الثورة الجزائرية التي استشهد فيها المليون ونصف من اجل تحرير الارض العربية من طرف المستعمر الفرنسي كما نتمنى ان تتابعونا في البرامج الترافعي المنظم من طرف جمعية الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم بوابة الصحراء والمنظم في شهر غشت من كل سنة من اجل توضيح مشروعية مغربية الصحراء

الجزائر تايمز فيسبوك