قوات الأمن الجزائري تعثر على جثة مؤذن مقتول داخل جامع خالد بن الوليد في بلدة واد السبع

IMG_87461-1300x866

عثرت قوات الأمن الجزائري، صبيحة اليوم الاثنين، على جثة مؤذن مقتول داخل جامع خالد بن الوليد في بلدة واد السبع بمحافظة سيدي بلعباس غرب الجزائر, مع جثة ثانية لمواطن من مرتادي المسجد في جريمة قتل لا تزال لحد الساعة ” غامضة “.

الجثتان اللتان عثر عليهما كانت مذبوحتين في مشهد مثير ومروع داخل المسجد, حيث قررت فارقا الحياة قبيل صلاة الفجر, حسب التحريات الأولية. وتم نقل الجثتين إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المحافظة, في حين فتحت القوات الأمنية تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المتورطين في القضية, ولحد الساعة الم تتضح بعد هوية مرتكبي الجريمة في وقت رجحت مصادر أمنية محلية إمكانية وجود علاقة بينها وبين التنظيمات الإرهابية التي تنشط في هذه المنطقة التي كانت تمثل معقلا للإرهابيين في العشرية السوداء.

وليست هي المرة الأولى التي تشهد فيها الجزائر حوادث من هذا النوع حيث سبق وأن استيقظ سكان مدينة تيقزرت الساحلية, العام الماضي, على وقع فاجعة مقتل مؤذن مسجد المدنية البالغ من العمر 40 عاما بواسطة سكين وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر.

وكانت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، قد نددت في بيان لها الثلاثاء الماضي, بالانتهاكات الجسدية والمعنوية الممارسة ضد الأئمة والمنتسبين من قبل أطراف من داخل وخارج القطاع، كما عبر الأئمة عن امتعاضهم مما اسموه بالاعتداء المباشر على حقهم في العمل النقابي المكفول دستوري.

ودعا نفس التنظيم في بيان تمت صياغته على هامش الوقفة الاحتجاجية التي نظمها التنظيم, بمشاركة عشرات الائمة والمنتسبين للقطاع، الرئيس الجزائري  ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي للتدخل الفعلي لتحسين وضع موظفي القطاع الذي يعانون الضعف المادي والتهميش الإداري الذي يطالهم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبد الله المغربي

    مسرحية سنة 1993 ستعاد مرة اخرى من طرف عسكر عصابة بومدين الأمي المجرم الإرهابية التي قتلوا فيها 200 الف ضحية لكي تضمن إنتخابات الرئاسية البوتفليقية المقبلة. دبح الشعب المغبون الزازايري من الوريد إلى الوريد لتهديده أما ان أتقبل بالوضع كما هو واما إخراج فيلم الرعب من جديد وباحدات الوساءيل

الجزائر تايمز فيسبوك